الـمُـنْـتَــقَــى 💧
前往频道在 Telegram
"ولي يوم سأرحل دون ريبٍ فهلا ما نشرتُ نشرتموهُ..! لعل الله يجزينا بخيرٍ وما من سيء عني ادفنوهُ."💧
显示更多未指定国家未指定类别
206
订阅者
无数据24 小时
+17 天
-230 天
帖子存档
فلا أحبّ للمرءِ من أن يجدَ إلى جانبهِ جليسًا
يستطيع أن يسكبَ نفسَهُ في نفسِه ويُفضي إليه بسريرةِ قلبه!
لا بأس..وإن ارتَحَل البعض، وتَرَكَ الآخرون يدًا، لا بأس إن طالَ الطَّريق، وقَلّ الصَّديق، لا بأس إن وجدتَ الأمر صعبًا، ثم حاولت مجدّدًا، لا بأس إن أخفيت التّفاصيل، مَن عاشَ لله، كفاه الله.
كلما نضجتَ أكثر، أدركتَ أن أجمل الناس ليسوا أصحاب الوجوه اللافتة، ولا الكلمات المنمّقة؛ بل أولئك الذين تهدأ روحك بقربهم..
الهيّنون الليّنون، أنقياء السريرة، الذين لا يفتّشون عن زلّاتك، ولا يرهقونك بالعتاب، ولا يجعلون من كل خطأ خصومة..
يمرّون على هفواتك بالتغافل، وعلى تقصيرك بالعذر، وعلى إساءتك بالعفو، ويحفظون ودّك في حضورك وغيابك.
ومع الأيام ستعرف أن أجمل نعمة في العلاقات:
إنسانٌ لا تحتاج أن تحترس منه وأنت تحبّه.
- لا تكن أحمق يا طالب العلم
- الشيخ صالح العصيمي حفظه الله
« ولا ينبغي أن ينقطع المتعلم عن طلب العلم إذا بادره معلمه بالغضب رجاء إصلاحه، فإن الذي ينقطع لأجل ذلك لا يعرف منفعة نفسه وقد كان بعض أصحاب الأعمش عنده فزجره فقال له رجل: لو قال لي مثل ما قال لك لما جئته فسمعه الأعمش فقال: أتريد أن يكون أحمق مثلك؟
- فلا ينبغي أن يمتنع طالب العلم من تأديب معلمه إذا أدبه فإن المعلم على الحقيقة كالوالد كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم في حديث سلمان، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه كالوالد " وهو في الصحيح " وكذلك المعلمون هم للطلبة من جنس الوالد بل هم أشرف من ذلك
لأن الوالد إنما هو أب للنطفة والبدن وأما المعلم فهو أب للروح والنفس
وأبوة الروح وهي الأبوة الدينية المعنوية أشرف وأعظم من الأبوة الطينية البدنية. »
+1
بما يُستعانُ على غضّ البصر؟ قيل: بعلمك أنّ نظر الله إليك أسبقُ من نظرك إلى ما تنظرهُ.
قال ابن القيِّم - رَحِمَهُ الله -:
مَن عَرَف الله ﷻ ؛
اتَّسع عليه كلُّ ضيقٍ
مدارج السَّالكين ٣/٣١٧
وكان كعبٌ لاَ ينساها لطلحه؛ فِي الشّدائد تظهرُ معادنُ الأصَحابِ، فتأمّل يا عبد اللهِ هذه القصة العظيمة، وتأمّل البلاء الذِي وقع فيهِ كعبُ بن مالك رضي الله عنهُ وأرضاه، تأمّل حالهُ وهو يمشِي في الأسواقِ فيُعرضُ عنهُ ولاَ يُتحدّثُ إليهِ ولاَ يُسلّم عليهُ، تأمّل حالهُ ورسولُ الله صلى الله عليهِ وسلّم لاَ ينظرُ إليهِ، تأمّل حالهُ وقد أمر بأن يهجرُ زوجتهُ، ثُمّ انظر لرحمةِ الخالقِ وعظيمِ فضلهِ، كيف يتوبُ على من أتاهُ بقلبٍ صادقٍ يرجوهُ وكيف يُغيّرُ حالهُ من حُزنٍ لفرحٍ، فاللهُ يفرحُ بالرّاجعين. قصّةُ توبةٍ عظيمةٍ تبكِي لها العيون.
