فترات الانطفاء لیسَت سيئةً كما يُعرف عنها
ربما كانت لحظات راحة وهدوء، لحظات لترتيب البعثرة السابقة ، وتجديد النفس والمحيط، ربما هي لحظات تُسعف فيها نفسك وتعيد التفكير في الأشياء من حولك و بعد مرورها دائمًا يُضيء الأشخاص بشكل أفضل وأجمل ..فلا تقلق.
أكثر أمر يأخذ من جهدي اليوميّ هو تهذيب نفسي، ما أنا عليه اليوم هو نتيجة جهود أعوام مضت، بشيء من التصبر وشيء من التطبع بت أقل انفعالاً وأكثر هدوءًا، وكل ما أرجوه من الله ألا ينقطع هذا السعي.
قرأت يومًا أن راحة القلب في العمل، وأن السعادة هي أن تكون مشغولًا إلى حدٍ لاتستطيع أن تنتبه فيه أنك تعيس، فالنفس إن لم يشغلها صاحبها بالعمل، إنشغلت بالاشخاص، و هذا أسوأ ما يورط به الإنسان نفسه.