ch
Feedback
تَوَّاقَة•

تَوَّاقَة•

前往频道在 Telegram

«المرْءُ تَوَّاقٌ إلى مَا لم ينَلْ». تَوَّاق: كَثير الشّوق والرَّغبة! ---------------------- للتواصل معنا: @tawwaqah_bot ------------------------------ تَوَّاقَة على الفيسبوك: https://www.facebook.com/share/1D8yk2V3jg/

显示更多
未指定国家书籍9 769
2 729
订阅者
+6424 小时
+3897 天
+1 33430 天
帖子存档
«تعيش طويلاً في بيئة تجعلك في حالة استنفار دائم، فتظن أن سرعة الانفعال والقلق سمات متأصلة فيك! ‏ثم تكتشف حين تعيش في بيئة مستقرة، بأنك مثال للهدوء والسلام والسكينة.. ‏أيقنتُ حقًا بأننا نذبل أو نزهر تبعًا للأرض التي نُزرَع فيها».

فموعِدُنا غدًا في دارِ خُلدٍ بها يحيا الحنونُ مع الحنونِ!
فموعِدُنا غدًا في دارِ خُلدٍ بها يحيا الحنونُ مع الحنونِ!

"إن الله يغار عليك من التعلق بغيره، فيصدك عنه ويذيقك مراراة الفقد حتى ترجع إليه!" - الإمام الشافعي.

مِمَّا يضر بالمرء أن ينشأ في بيت كريم الأصل، أهله طيبون ذوو مروءة وجود وسؤدد، ليظن أن هذا هو الأصل في الناس؛ فيعاملهم كلهم بما اعتاد عليه بلا تكلف أو اصطناع! فيزعجه -بعد تجربته- أن يجد الأصل في الناس الشر لا الخير، ويسوؤه ما يجده من الجحود والنكران، ويدهشه استحلال الظلم والبغي. فما يزال به الناس حتى يصير إلى انعزال عنهم وكراهية لكل الخلق إلا بقية من أصحاب المروءات، وقليل ما هم! - حسام عبد الجواد.

:))

في الدنيا والآخرة 💗

لَها قَلبٌ يُزاحِمُ الأَندَلُسَ جَمالًا، ويَا لَحَظِّي إنْ سَكَنْتُهُ!
لَها قَلبٌ يُزاحِمُ الأَندَلُسَ جَمالًا، ويَا لَحَظِّي إنْ سَكَنْتُهُ!

اثنَان لا تَنسُوهم مِن دُعائِكم، مَحروم مِن الذريَّة، وأعزَب يُريد العفَاف.

حِين تبلغُ النّضجَ التَّام فِي الضَّياع، لنْ يهمَّك الضّوءُ في آخِرِ النّفق يصبحُ كُلّ مَا يشغلُك أن يكُونَ المَكَان بالفعلِ نفقًا ولَيس مُصيبة أخْرَى. - سَاري.

مما أُخذ على امرئ القيس قوله: «أَغَرَّكِ مِنّي أَنَّ حُبَّكِ قاتِلي» قالوا: إذا لم يغرها هذا فأيُّ شيءٍ يغرها؟

إنّه ليُعجبني أن يكونَ الرَّجل في أهلهِ مثل الصَّبِيّ، ثم إذا بُغي منه وُجِدَ رجلاً. - عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

"وكلُّ مُنتظَرٍ، إلاكَ، محتقرٌ وكلُّ شيءٍ.. سوى لُقياكَ، مملولُ" - أبو فراس.

تابعونا ♡:))

﴿وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي﴾
﴿وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي﴾

"يا أيُّها الرّاجونَ مِنهُ شَفاعةً صَلُّوا عليهِ وَسَلِّموا تَسليما." ﷺ.

بماذا تتصبّرون في الشدائد؟ @tawwaqah_bot

ذكرينا ..

ومِن دوافع حُب الشخص لشخصٍ آخر أن يرى فيه مأمَنه مِن كل خوف، أن يجد فيه راحته مِن كل تعب، ويرفع عنه كل شاغلٍ يشغله، فلا يقصدهُ إلا وجدَه، ولا يغيب عنه إلا وافتقدَه، ولا احتاج إليه إلا ومنحه، يجد فيه ضالته، ويحتوي بكل حُب حُزنه وألمه، يُشاركه فرحه، ويألم لمُصابه، ويغفر زلته وعثراته، فيشعُر أنه في القُرب منه واحدٌ مقسومٌ على اثنين، وفي البُعد عنه جزءٌ مفقود بكُل ما أوتيَ من شوقٍ ولهفةٍ ينتظر كُلَّه.

﴿رَبِّ هَب لي مِن لَدُنكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً﴾.
﴿رَبِّ هَب لي مِن لَدُنكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً﴾.