ch
Feedback

不要被骗子欺骗!Telemetrio 会找到并标记这些频道 👉 如果想查看标记,请订阅

على حافة الشعور.

على حافة الشعور.

前往频道在 Telegram

مايكتب هُنا قد يصف شعورك بطريقة ما.

显示更多
未指定国家未指定类别
217
订阅者
无数据24 小时
无数据7 天
无数据30 天
帖子存档
كله يهون ؛ الا اللي مايحطّ خاطري أولوية في تعامله.

امرأة عواطفها عواصف.

يخُبئك الله لمن يُشبهك تماماً.

أراك مِلْءَ جِهاتِ الأرضِ مُنْعكِسًا كأنما هذه الدنيا مَرَاياكَ.

هو انا كان لازم اسيبك مُنبهر.

لا زلتُ أجهلك، لكنّي على يقينٍ وتأكيد بأنّي مُعلّقةٌ في مقدّمةِ عقلك، كفكرةٍ لا تعرفُ كيف تتخلّص منها.

قال لي أحدهم: أخبروني أنَّ تعزَّ مدينةٌ في اليمن، ولم يخبروني أنَّ فيها امرأةً تستطيعُ أن تجعلَ الغيابَ يبدو كأنَّهُ عقوبة.

‏كل الذين عرفوكِ ؛ ظنوكِ شمسًا.

غائبي الذِي أُحُب وجهُه ، إلى صاحِب أقسى الكلماتِ والنظراتّ ، إلى الذِي هدمَ فينِي أمًلا وكَسر ضِلعًا وأماتَ شغفًا ، كيفَ حالُكَ وانتَ فِي الطَرف الآخِر مِن الكوكَب ؟ كيفَ تُقاوِم آلامكَ وأحزانكَ وكيِف تحبِسُ دمُوعكّ ؟ ان كُنتَ بخِير فأدامَ الله عليكَ هذا الخيِر وان لم تَكُن كذلكَ فلا بأس لأننِي أيضًا لستُ بخِير ، انا ايضًا احاوُل المَضي بعيدًا عن طيفكَ ، واحاوُل التأقلمَ على واقِع ليس بِه أحد ، رحيلُكَ خلفَ خوفًا كثيفًا داخلِي وزرعَ رُهابًا مِن كُل من يَود الاقترابَ منِي ، رحيلكَ تركَ شُرخًا فِي عُمري وانهزامُ فِي عينايٌ وخيِبة أمِل فِي صوتِي.

هناك يومُ قديم مازال يمتد في كل الأيَّام.

مش كل الحكايات لازم نحكيها، يكفي أنك تعرف انها كانت السبب وغيّرتك.

سمعتُ شخصًا ينادي بأسمك التفتُ معه و عرفتُ حينها معنى أن يكون الأسم محجوزًا طيلة العمر لشخص واحد

كل اسم لديه ما يميزه، لكن اسمك لديه أنت.

ونت_روح_الروح❤️‍🩹_حكومه✨_instamood_viralvideos_مين_روح_الروحMP3.mp33.71 KB

Repost from لَيث
قاتلةٌ… لكنها تُحاسب بالجمال، لا بالقانون.

لا يليق بي إلا الوضوح، والحنان، والنيّة الصادقة، أمّا التلميح، والمزاجيّة، والتلاعب، ونصف المشاعر، فكلّها تُربكني، وما يُربكني لا أريده.

ولكن؟ أنا الفراغ وأنت الهاوية موعدنا العدم.

أُجيد الرحيل لكنّي لا أُجيدُ نسيانَكَ.

- في مره ‏قريت عبارة . . "إن الله يُخبئك لمن يشبهك" وأحسها عبارة مطمئنة جداً ، بمعنى إنك مهما مريت بأشخاص مؤذين أو مش متناسبين كلياً معك ، فِ نهايه المطاف هتلاقى اللي يشبهك وعلى مقاس قلبك تماماً 🍂🤍.

‏ما الذي يُبقيك صامدًا، حين تميل الروح للسقوط ؟