ch
Feedback

不要被骗子欺骗!Telemetrio 会找到并标记这些频道 👉 如果想查看标记,请订阅

الرواق الحديثي

الرواق الحديثي

前往频道在 Telegram

الخلاصة في دراسة علوم الحديث ومصطلحه للمبتدئين

显示更多
未指定国家未指定类别
431
订阅者
无数据24 小时
无数据7 天
+430 天
帖子存档
sticker.webp0.40 KB

sticker.webp0.65 KB

sticker.webp0.12 KB

sticker.webp0.12 KB

31. العزيز بالمعنى الاصطلاحي (اثنان عن اثنين عن اثنين) يكاد يكون معدوماً أو نادراً جداً في واقع الرواية، لأن الأسانيد تتوسع عادة مع تأخر الزمن. 32. مثال العزيز حديث: "لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه..."، فقد رواه من الصحابة أنس وأبو هريرة، ورواه عن أنس اثنان (قتادة وعبد العزيز بن صهيب)، ورواه عن قتادة اثنان، وهكذا. 33. لا يُشترط في الحديث الصحيح أن يكون عزيزاً أو يُروى من طريقين كما توهم بعضهم؛ فالصحيح قد يكون غريباً يُروى من طريق واحد. 34. البخاري ومسلم لم يشترطا في صحيحهما أن يكون الحديث عزيزاً؛ بدليل أن أول حديث في صحيح البخاري (الأعمال بالنيات) وآخر حديث فيه (كلمتان خفيفتان) كلاهما حديث غريب. 35. الغريب في اللغة هو المتباعد المنفرد. 36. الغريب في الاصطلاح هو الحديث الذي يتفرد بروايته شخص واحد في أي طبقة من طبقات السند. 37. ينقسم الغريب إلى قسمين: غريب إسناداً ومتناً (ويسمى الفرد المطلق)، وغريب إسناداً لا متناً (الغرابة النسبية). 38. الفرد المطلق هو ما انفرد بروايته واحد في أصل الإسناد (جهة الصحابي). 39. من أمثلة الفرد المطلق حديث "كلمتان خفيفتان على اللسان..."، فقد تفرد به محمد بن فضيل عن عمارة بن القعقاع عن أبي زرعة عن أبي هريرة. 40. الغريب إسناداً لا متناً (الغرابة النسبية) هو حديث معروف عن جمع من الصحابة، لكن يتفرد راوٍ بروايته عن صحابي معين لم يشتهر عنه هذا الحديث. 41. المشهور والعزيز والغريب ليست أحكاماً على الحديث بالصحة أو الضعف، بل هي وصف لعدد الرواة فقط. 42. قد يستخدم بعض العلماء (كالترمذي) كلمة "غريب" وحدها للدلالة على ضعف الحديث، أما إذا قال "حسن غريب" فلا يقصد التضعيف. المحور الثالث: أنواع الحديث باعتبار القبول والرد (الحديث المقبول) 43. ينقسم الحديث باعتبار الحكم إلى "مقبول" و"مردود". 44. الحديث المقبول ينقسم عند المتأخرين إلى أربعة أنواع: الصحيح لذاته، الصحيح لغيره، الحسن لذاته، الحسن لغيره. 45. المتقدمون (قبل القرن الثالث) لم يكونوا يفرقون بين الصحيح والحسن، فكل مقبول عندهم هو "صحيح"، ومشى على طريقتهم ابن خزيمة وابن حبان. 46. بدأ التمييز بين مراتب الصحة (صحيح وحسن) في القرن الثالث الهجري، حيث سُمي الأعلى مرتبة "صحيحاً" وما دونه "حسناً". 47. تعريف الحديث الصحيح لذاته: هو ما اتصل سنده بنقل العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، ولا يكون شاذاً ولا معلاً. 48. شروط الحديث الصحيح لذاته خمسة: اتصال السند، عدالة الرواة، ضبط الرواة، عدم الشذوذ، عدم العلة القادحة. 49. اتصال السند يعني أن يتحمل كل راوٍ عن شيخه بطرق التحمل المعتبرة (السماع، العرض، الإجازة، المناولة، المكاتبة). 50. "العرض" هو القراء على الشيخ، وهو طريق معتبر وعالٍ في التحمل، وبه أُخذ القرآن الكريم. 51. العدالة هي ملكة تحمل صاحبها على ملازمة التقوى والمروءة (الالتزام بالآداب العامة). 52. الضبط هو الإتقان، ويكون إما بحفظ الصدر (الاستظهار) أو بحفظ السطر (الكتابة المتقنة). 53. الضابط في الجرح والتعديل أن "العدل الضابط = ثقة"، والصدق والأمانة هما الأساس قبل القوة في العلم. 54. الشذوذ هو مخالفة الراوي المقبول لمن هو أرجح منه (أوثق منه أو أكثر عدداً). 55. العلة القادحة هي سبب خفي يقدح في صحة الحديث مع أن الظاهر السلامة منه. 56. شروط "عدم الشذوذ" و"عدم العلة" تؤكد اهتمام المحدثين بالمتن كما اهتموا بالإسناد، وهي شروط دقيقة لا يدركها إلا الجهابذة. 57. أول من جمع الصحيح المجرد هو الإمام البخاري، ثم الإمام مسلم. 58. صحيح البخاري أصح وأرجح من صحيح مسلم من حيث الجملة لأن شروط البخاري أشد، بينما تميز مسلم بجمال التنسيق وتمام السرد للحديث في موضع واحد. 59. أعلى درجات الصحيح هو ما اتفق عليه الشيخان (متفق عليه)، ثم ما انفرد به البخاري، ثم ما انفرد به مسلم. 60. مثال الحديث الصحيح المتصل الإسناد ما رواه البخاري عن عبد الله بن يوسف عن مالك عن نافع عن ابن عمر: "من حمل علينا السلاح فليس منا".

الفوائد العلمية الشاملة والمستخرجة من المحاضرة الثالثة للدكتور قاسم علي سعد: # أهم الفوائد العلمية للمحاضرة الثالثة: أخبار الآحاد وأنواع الحديث المقبول المحور الأول: خبر الواحد (أخبار الآحاد) 1. خبر الواحد في اللغة هو ما يرويه شخص واحد. 2. خبر الواحد في الاصطلاح هو الحديث الذي لم تجتمع فيه شروط الحديث المتواتر، فكل ما لم يتواتر فهو من الآحاد. 3. التواتر لا يحدده عدد معين؛ فالعبرة في التواتر هي أن يفيد الخبر العلم اليقيني أو القطعي أو الضروري. 4. شروط التواتر التي يجب أن تتوفر في الخبر ليخرج عن حد الآحاد هي: العدد الكثير، واستحالة تواطؤهم على الكذب، واستمرار ذلك من أول الإسناد إلى منتهاه، وأن يكون مستندهم الحس لا الظن. 5. خبر الواحد الصحيح حجه من حجج الدين، ويجب ويلزم العمل به. 6. أخبار الآحاد لا تعني بالضرورة ما جاء من طريق واحد، بل قد يرويه في بعض الأحيان أربعة عن أربعة، ومع ذلك يسمى خبر آحاد لعدم بلوغه حد التواتر. 7. خبر الواحد يفيد غلبة الظن لأن راويه غير معصوم عن الخطأ أو الوهم، بينما المتواتر يفيد العلم اليقيني. 8. اختلف في حكم خبر الواحد؛ فجماهير المسلمين من الصحابة والتابعين والمحدثين والفقهاء على أنه حجة يلزم العمل بها. 9. ذهب بعض أهل الابتداع إلى عدم وجوب العمل بخبر الواحد، واشترط بعضهم لزوم روايته عن اثنين أو ثلاثة أو أربعة، وهذا قول مردود. 10. الدليل على وجوب العمل بخبر الواحد هو فعل النبي صلى الله عليه وسلم، حيث كان يرسل الواحد إلى الجهات المتعددة لإبلاغ الناس وتصدقهم بصدق قوله. 11. في الواقع العملي، يمثل السفير الواحد دولة كاملة ويُقبل خبره، ولو لم يُؤخذ بخبر الواحد لتعطلت مصالح الناس ولم يصدق أحد أحداً. 12. بعض المحققين من العلماء ذكروا أن من أخبار الآحاد ما يفيد "العلم النظري"، وهو العلم الذي يحتاج إلى استدلال وقرائن ليصل فيه الإنسان إلى الجزم بنسبة 100%. 13. الأحاديث التي اتفق عليها الشيخان (البخاري ومسلم) تفيد العلم النظري لعظمة قدرهما في العلم والإتقان، ولتلقي الأمة لكتابيهما بالقبول. المحور الثاني: أقسام خبر الواحد (المشهور، العزيز، الغريب) 14. تنقسم أخبار الآحاد إلى ثلاثة أقسام بحسب عدد الرواة: المشهور (الأعلى عدداً)، ثم العزيز، ثم الغريب (أقلها عدداً). 15. المشهور في اللغة هو المعلن المذاع المنتشر. 16. المشهور في اصطلاح المحدثين هو ما رواه ثلاثة فأكثر في جميع طبقات السند ولم يبلغ حد المتواتر. 17. ضابط المشهور عند المحدثين هو ألا يقل عدد الرواة في أي طبقة من الطبقات عن ثلاثة؛ فالعبرة بالعدد في جميع طبقات الإسناد. 18. يرى كثير من أهل أصول الفقه أن أقل عدد للمشهور هو أربعة، ولكن المعتمد في هذا الفن هو قول المحدثين (ثلاثة فأكثر). 19. ينقسم المشهور إلى نوعين: المشهور عند المحدثين (الذي تنطبق عليه الشروط الاصطلاحية)، والمشهور عند غير المحدثين (الشهرة اللغوية). 20. المشهور عند غير المحدثين هو الحديث الشائع والمتداول على ألسنة الناس، وقد يكون صحيحاً أو ضعيفاً أو حتى لا أصل له. 21. من أمثلة المشهور عند المحدثين حديث: "إن الله لا يقبض العلم انتزاعاً"، فقد رواه عن هشام بن عروة وحده أكثر من 470 راوياً، لكنه بقي مشهوراً ولم يصل للتواتر لأن الكثرة لم تكن في كل الطبقات. 22. الحديث المشهور على الألسنة قد لا يكون له إسناد أصلاً، ومع ذلك يشتهر بين الناس وينسبونه للنبي صلى الله عليه وسلم. 23. من الأحاديث المشهورة عند الفقهاء "أبغض الحلال إلى الله الطلاق"، والراجح عند المحدثين أنه مرسل ضعيف. 24. من المشهور بين عامة الناس: "العجلة من الشيطان"، و"النظافة من الإيمان"، و"اطلبوا العلم ولو بالصين" (وهو ضعيف). 25. لا يوجد تصنيف مستقل للأحاديث المشهورة اصطلاحاً، بينما أُلف في الأحاديث المشتهرة على الألسنة كتب كثيرة في عصور متأخرة بسبب انتشار الأحاديث الضعيفة على ألسنة الوعاظ. 26. من أجلّ الكتب في الأحاديث المشتهرة على الألسنة كتاب "المقاصد الحسنة" للسخاوي (وهو الأقوى صنعة)، وكتاب "كشف الخفاء" للعجلوني (وهو الأجمع للمادة). 27. الحديث العزيز في اللغة مأخوذ من "عزّ" بمعنى قوي، أو بمعنى قلّ وندر. 28. الحديث العزيز في الاصطلاح هو ما رواه اثنان في جميع طبقات السند، أو في بعضها بحيث لا يقل العدد في أي طبقة عن اثنين. 29. قاعدة مهمة: "الأقل في هذا العلم يقضي على الأكثر"؛ فإذا رُوي الحديث في كل الطبقات عن مئات الرواة ثم جاء في طبقة واحدة عن اثنين فقط، سُمي عزيزاً. 30. قاعدة في الجرح والتعديل: إذا كان كل رجال الإسناد أئمة ثقات إلا واحداً ضعيفاً، فإن الحديث يُحكم عليه بالضعف بناءً على ذلك الراوي الواحد الأقل شأناً.

sticker.webp0.12 KB

1. الحديث المقطوع هو: ما أضيف إلى التابعي من قول أو فعل (ولا يدخل فيه التقرير). 2. فرق علمي: "المقطوع" من مباحث المتن (ما ينسب للتابعي)، بينما "المنقطع" من مباحث الإسناد (سقوط راوٍ). 3. استعمل بعض المتقدمين (كالإمام الشافعي وأبي بكر الحميدي) كلمة "المقطوع" وأرادوا بها "المنقطع" قبل استقرار الاصطلاح. 4. تحرير اصطلاحي: استقر عمل المتأخرين على إطلاق كلمة "حديث" على المرفوع، وكلمة "أثر" على الموقوف والمقطوع (مرويات السلف). 5. المرفوع والموقوف والمقطوع من مباحث "المتن"، بينما المنقطع والمرسل والمعضل من مباحث "الإسناد". 6. الحديث المقطوع ليس بحجة شرعية في نفسه، لكن أقوال التابعين في جملتها حجة؛ فلا يجوز ابتداع قول جديد يخرج عن مجموع أقوالهم. --- # المحور الخامس: مضان الأحاديث الموقوفة والمقطوعة 1. يكثر وجود الموقوفات والمقطوعات في المصادر الآتية: * الجامع لمعمر بن راشد: وهو من جوامع القرن الثاني التي تشبه "المصنفات" في جمع المرفوع والموقوف والمقطوع. * الموطأ للإمام مالك: يجمعها بكثرة لكونه كتاب فقه وحديث. * السنن لسعيد بن منصور: يُلحق بالمصنفات من حيث المحتوى وإن سُمي سنناً. * المصنف لأبي بكر بن أبي شيبة: وهو أوسع وأهم هذه الكتب. * المصنف لعبد الرزاق الصنعاني. * تفسير الطبري (جامع البيان): اهتم بذكر أقوال السلف من الصحابة والتابعين في معاني الآيات. --- # المحور السادس: تفريعات ومسائل في صيغ الرفع 1. قول الصحابي "أُمرنا بكذا" أو "نُهينا عن كذا" أو "من السنة كذا" هو حديث مرفوع عند الجماهير؛ لأن الآمر والناهي وصاحب السنة هو النبي صلى الله عليه وسلم. 2. قول التابعي "أُمرنا/نُهينا/من السنة" هو مرفوع مرسل عند المحققين. 3. قول الصحابي "كنا نفعل/نقول كذا": إذا أضافه لزمن النبي صلى الله عليه وسلم فهو مرفوع، وإن أطلقه فالبخاري ومسلم على رفعه وجمهور المحدثين على وقفه. 4. قول التابعي "كنا نفعل/نقول": لا يعد مرفوعاً، بل يكون موقوفاً إن أضافه لزمن الصحابة، وإلا فهو مقطوع. 5. قول الصحابي فيما لا مجال للاجتهاد فيه (كأمور الغيب أو الأجر والحشر): له حكم الرفع، إلا إذا عُرف الصحابي بالنقل عن أهل الكتاب كعبد الله بن عمرو بن العاص. 6. صيغ الاختصار (مرفوعاً، يرفعه، ينميه، يبلغ به، يسنده): إذا قالها التابعي فهي مرفوع صراحة وليست "له حكم الرفع". 7. لطيفة: لو قال الصحابي عن النبي صلى الله عليه وسلم "يرفعه" أو "يرويه" لكان الحديث قدسياً. --- # المحور السابع: أنواع الحديث باعتبار عدد رواته (المتواتر) أولاً: التعريف والشروط 1. التواتر لغة: هو التتابع وتراً (مجيء الواحد بعد الآخر). 2. المتواتر اصطلاحاً: ما رواه عدد كثير تحيل العادة تواطؤهم على الكذب عن مثلهم من الابتداء إلى الانتهاء وكان مستندهم الحس. 3. العدد الكثير لا يُحصر برقم معين (كالعشرة)؛ فالصحيح أن العبرة هي بإفادة "العلم اليقيني". 4. شرط "استحالة التواطؤ": أن يحيل العقل اتفاقهم على اختراع الخبر، ولا يشترط في المخبرين الإسلام ولا العدالة؛ لأن المتواتر مقطوع بصحته. 5. تنبيه علمي: الحديث المتواتر ليس من صنعة المحدثين أساساً، بل أخذه المحدثون عن الأصوليين. 6. شرط "استمرار الكثرة": يجب أن يتحقق عدد التواتر في كل طبقة؛ فحديث "إنما الأعمال بالنيات" غريب وليس متواتراً لأنه تفرّد به عمر وعلقمة والتيمي ويحيى بن سعيد في الطبقات الأولى. 7. شرط "المستند الحسي": يجب أن يكون النقل مبنياً على المشاهدة أو السماع لإخراج الإشاعات والمظنونات والقضايا العقلية الصرفة. ثانياً: لطائف وأمثلة حول شروط التواتر 8. مثال على الإشاعة: ما شاع في البصرة أن يزيد بن عطاء أعتق مولاه أبا عوانة الوضاح (بسبب إشاعة نشرها رجل طلب درهمين)، فكثرة الناقلين هنا لم تجعل الخبر متواتراً؛ لأن مستندهم لم يكن الحس. 9. مثال من السيرة: إشاعة طلاق النبي صلى الله عليه وسلم لنسائه عندما اعتزلهن شهراً، مع أن الخبر كان كذباً وكشفه عمر رضي الله عنه بسؤال النبي مباشرة. ثالثاً: أقسام المتواتر وأهم المصنفات 10. ينقسم المتواتر إلى قسمين: * متواتر لفظي: ما تتابع رواته على نقل قضية واحدة بلفظ متقارب (مثل حديث "من كذب علي متعمداً"). * متواتر معنوي: ما تتابع رواته على وقائع مختلفة تشترك في أمر معين (مثل أحاديث رفع اليدين في الدعاء، وأحاديث الحوض والشفاعة). 11. الحديث المتواتر يفيد "العلم اليقيني" (ويسمى الضروري أو القطعي)، وهو العلم الذي يضطر الإنسان لتصديقه ولا يجد مجالاً للشك فيه. 12. أهم المصنفات في المتواتر: الأزهار المتناثرة للسيوطي، ونظم المتناثر للكتاني.

# فوائد ولطائف المحاضرة الثانية: أنواع الحديث (باعتبار القائل وباعتبار عدد الرواة) التقسيمات الإجمالية لأنواع الحديث 1. يتنوع الحديث النبوي الشريف أنواعاً متعددة بحسب ثلاثة اعتبارات رئيسة: (باعتبار قائله، وباعتبار عدد رواته، وباعتبار القبول والرد). 2. ينقسم الحديث باعتبار من يُسند إليه (قائله) إلى أربعة أنواع: القدسي، والمرفوع، والموقوف، والمقطوع. --- # المحور الأول: الحديث القدسي أولاً: التعريف والقيود العلمية 1. القدس في اللغة هو الطهر، والتقديس هو التطهير، والقدوس هو المنزه عن كل نقص، وهو اسم من أسماء الله تعالى. 2. الحديث القدسي في الاصطلاح هو: كل قول صريح يرويه النبي صلى الله عليه وسلم عن الله عز وجل. 3. قيد "القول الصريح" يخرج الفعل؛ فقوله صلى الله عليه وسلم: "جعل الله الرحمة مئة جزء" لا يعد حديثاً قدسياً عند العلماء؛ لأنه حكاية عن فعل لله وليس قولاً منسوباً إليه. 4. قيد "القول الصريح" يخرج أيضاً القول غير الصريح؛ مثل قوله صلى الله عليه وسلم: "إن الله أوحى إلي أن تواضعوا"؛ فهذا قول غير صريح لا يعد قدسياً بل يندرج في الأحاديث النبوية. 5. يشترط في الحديث القدسي أن يرويه النبي صلى الله عليه وسلم؛ فما روي عن غيره من الأنبياء (كعيسى وموسى عليهما السلام) لا يسمى حديثاً قدسياً في الاصطلاح. 6. إذا روى النبي صلى الله عليه وسلم الحديث عن ملك من الملائكة أو عن جبريل خاصة فلا يعد الحديث قدسياً. ثانياً: التسمية واللطائف العلمية 7. سمي الحديث القدسي بهذا الاسم لسببين: الأول إضافته إلى القدوس سبحانه، والثاني أن موضوع عامة هذه الأحاديث هو تقديس الذات الإلهية وتعظيم الرب. 8. أشهر أسماء هذا النوع: (الحديث القدسي، الحديث الإلهي، الحديث الرباني). 9. لطيفة: وصف الإمام أحمد حديث "يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي" بأنه أشرف حديث لأهل الشام؛ لأن رواته شاميون. 10. لطيفة: الإمام تقي الدين السبكي لما ولي دار الحديث الأشرفية في دمشق، بدأ أول درس بشرح حديث "يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي" وظل يشرحه لمدة 14 سنة. 11. جمهور العلماء ذهبوا إلى أن الحديث القدسي لفظه من النبي صلى الله عليه وسلم ومعناه من الله عز وجل. 12. ذهب بعض المحققين إلى أن اللفظ والمعنى في الحديث القدسي كلاهما من الله عز وجل، وهو قول وجيه يعتمد على ظاهر قوله صلى الله عليه وسلم: "قال الله تعالى". ثالثاً: الفرق بين الحديث القدسي والقرآن الكريم 13. القرآن الكريم لفظه ومعناه من الله تعالى بوحي جلي (بواسطة جبريل)، بينما القدسي قد يكون بوحي غير جلي كالإلهام أو الرؤيا المنامية. 14. القرآن الكريم معجز وتحدى الله به الإنس والجن، بينما الحديث القدسي لم يرد فيه التحدي ولا الإعجاز. 15. القرآن الكريم كله متواتر نُقل إلينا بأعلى طرق التواتر، بينما الحديث القدسي ليس كذلك. 16. القرآن الكريم متعبد بلفظه في الصلاة، بينما الحديث القدسي لا يجوز قراءته في الصلاة ومن فعل ذلك تبطل صلاته. رابعاً: أهم المؤلفات في الحديث القدسي 17. المتقدمون لم يفردوا الأحاديث القدسية بالتأليف، بل أدخلوها ضمن كتب الرواية العامة، وإنما جاء الإفراد والتصنيف المستقل عند المتأخرين. 18. كتاب الاربعون الإلهية لعلي بن المفضل المقدسي (توفي 611 هـ)، وهو كتاب مسند اهتم فيه صاحبه بذكر الأسانيد. 19. كتاب المقاصد السنية في الأحاديث الإلهية لابن بلبان المقدسي. 20. كتاب الاتحافات السنية في الأحاديث القدسية لعبد الرؤوف المناوي. --- # المحور الثاني: الحديث المرفوع 1. الحديث المرفوع هو: ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم من قول، أو فعل، أو تقرير، أو وصف (خلقي أو خلقي)، أو سيرة. 2. يسمى الحديث "مرفوعاً" سواء أضافه إلى النبي صلى الله عليه وسلم الصحابي أو التابعي أو من بعدهم. 3. تحرير مهم: إضافة كلمة "السيرة" في تعريف المرفوع مهمة؛ لتدخل فيها أمور قد لا تندرج في القول والفعل، مثل وقائع بدء الوحي والرؤيا الصالحة. --- # المحور الثالث: الحديث الموقوف 1. الحديث الموقوف هو: ما أضيف إلى الصحابي من قول، أو فعل، أو تقرير. 2. الوصف والسيرة لا يدخلان في تعريف الحديث الموقوف (بخلاف المرفوع). 3. قاعدة اصطلاحية: كلمة "الموقوف" عند الإطلاق لا تكون إلا للصحابة، ولا تستعمل مع التابعي إلا مقيدة (كقولنا: موقوف على الحسن البصري). 4. تحرير في الحكم: ذهب جمهور العلماء (الحنفية والمالكية وأحمد) إلى أن الحديث الموقوف حجة يثبت بها الحكم الشرعي، بينما ذهب الشافعية إلى أنه ليس بحجة؛ لاحتمال كونه اجتهاداً من الصحابي. --- # المحور الرابع: الحديث المقطوع

sticker.webp0.49 KB

sticker.webp0.12 KB

sticker.webp0.12 KB

📚 أهم فوائد المحور الأول – المحاضرة الثانية ▪️ يتنوع الحديث النبوي الشريف بحسب ثلاثة اعتبارات: 1. باعتبار قائله. 2. باعتبار عدد رواته. 3. باعتبار القبول والرد. أولًا: الحديث باعتبار قائله ◾ ينقسم إلى أربعة أنواع: - الحديث القدسي. - الحديث المرفوع. - الحديث الموقوف. - الحديث المقطوع. 🔹 الحديث القدسي ▪️ القدس في اللغة: الطهر، والقدوس هو الطاهر المنزه عن كل نقص وعيب. ▪️ تعريفه: كل قولٍ صريح يرويه النبي ﷺ عن الله عز وجل. ▪️ خرج بقولنا: قول صريح: - الأفعال. - والقول غير الصريح، كقوله ﷺ: «إن الله أوحى إليّ أن تواضعوا». ▪️ ويشترط أن يكون مرويًا عن الله مباشرة؛ فما روي عن الأنبياء أو عن جبريل عليه السلام لا يسمى حديثًا قدسيًا. ▪️ سُمِّي قدسيًا لسببين: 1. إضافته إلى الله القدوس سبحانه. 2. لأن غالب موضوعاته تدور حول تعظيم الله وتنزيهه. ▪️ ومن أسمائه أيضًا: - الحديث الإلهي. - الحديث الرباني. ▪️ اختلف العلماء في لفظه: - الجمهور: المعنى من الله، واللفظ من النبي ﷺ. - وبعض المحققين: اللفظ والمعنى كلاهما من الله. 🔹 الفرق بين القرآن والحديث القدسي ▪️ القرآن لفظه ومعناه من الله بوحي جبريل عليه السلام. ▪️ أما الحديث القدسي فقد يكون بطريق الوحي أو الإلهام أو الرؤيا. ▪️ ويمتاز القرآن بأنه: - معجز. - متواتر. - متعبد بتلاوته. - يُقرأ في الصلاة. أما الحديث القدسي فلا يثبت له شيء من ذلك. 🔹 أشهر مؤلفات الأحاديث القدسية - الأربعون الإلهية لابن المفضل المقدسي. - المقاصد السنية لابن بلبان. - الاتحافات السنية للمناوي. 🔹 الحديث المرفوع هو ما أضيف إلى النبي ﷺ من: - قول. - فعل. - تقرير. - وصف خَلقي أو خُلقي. - سيرة. ▪️ وإضافة السيرة في التعريف مهمة؛ لتدخل فيها مسائل مثل بدء الوحي والرؤيا الصالحة. 🔹 الحديث الموقوف هو ما أضيف إلى الصحابي من: - قول. - فعل. - تقرير. ▪️ ولا يدخل فيه الوصف والسيرة كما في المرفوع. ▪️ ولا يطلق لفظ الموقوف عند الإطلاق إلا على الصحابي، أما التابعي فيقال: موقوف على الحسن البصري ونحوه. ▪️ اختلف العلماء في الاحتجاج بقول الصحابي: - الجمهور (الحنفية والمالكية والحنابلة): حجة. - الشافعية: ليس بحجة؛ لاحتمال أن يكون اجتهادًا. 🔹 الحديث المقطوع هو ما أضيف إلى التابعي من قول أو فعل. ▪️ واستقر اصطلاح المحدثين على أن: - المقطوع: من مباحث المتن. - المنقطع: من مباحث الإسناد. 🔹 مصطلحات مهمة ▪️ يطلق المتأخرون: - الحديث على المرفوع. - الأثر على الموقوف والمقطوع (مرويات السلف). ▪️ المرفوع والموقوف والمقطوع من مباحث المتن. ▪️ والمنقطع والمرسل والمعضل من مباحث الإسناد. 🔹 فائدة ختامية اتفق العلماء على أن الحديث المقطوع ليس حجة شرعية في نفسه، لكن أقوال التابعين في جملتها لها مكانتها العلمية، ولا يجوز إحداث قول جديد يخرج عن مجموع أقوالهم.

sticker.webp0.12 KB

المحور السابع: تفريعات ومسائل في صيغ الرفع - ملخص المحور: تناول أحكام الصيغ الاحتمالية التي يقولها الراوي، وبيان مدى إلحاقها بالحديث المرفوع صراحة أو حكماً. - عناصر المحور: - قول "أُمرنا بكذا" أو "نُهينا عن كذا" أو "من السنة كذا": من الصحابي هو (مرفوع) عند الجماهير، ومن التابعي هو (مرفوع مرسل). - قول "كنا نفعل كذا" أو "كنا نقول كذا": إذا أضافه الصحابي لزمن النبي فهو (مرفوع)، وإن لم يضفه ففيه خلاف (والجمهور على وقفه). - ما لا مجال للاجتهاد فيه: قول الصحابي في أمور الغيب أو الأجر أو الحشر له (حكم الرفع)، إلا إذا كان ممن يأخذ عن أهل الكتاب كعبد الله بن عمرو. - صيغ الاختصار: قول التابعي عن الصحابي (مرفوعاً، أو يرفعه، أو ينميه، أو يبلغ به، أو يسنده) هو مرفوع صراحة. المحور الثامن: أنواع الحديث باعتبار عدد رواته - ملخص المحور: تصنيف الأخبار بناءً على كثرة طرق وصولها إلينا، وتنقسم إلى أخبار تواتر وأخبار آحاد. - عناصر المحور: - سبب التقسيم: اختلاف أحوال النبي في تحديث الناس (بين الجموع الغفيرة كحجة الوداع، أو الأفراد والجماعات اليسيرة). - القسمان الرئيسان: المتواتر والآحاد. المحور التاسع: الحديث المتواتر - ملخص المحور: هو الخبر اليقيني الذي يرويه جمع غفير يستحيل اتفاقهم على الكذب، ويمثل قمة الثبوت في النقل الحديثي. - عناصر المحور: - التعريف اللغوي: التتابع وتراً (مجيء الواحد بعد الآخر). - التعريف الاصطلاحي: ما رواه عدد كثير تحيل العادة تواطؤهم على الكذب عن مثلهم من الابتداء إلى الانتهاء وكان مستندهم الحس. - شروط وصفات المتواتر: 1. العدد الكثير: لا يحصر بعدد معين (كالعشرة) بل العبرة بما يفيد العلم اليقيني. 2. استحالة التواطؤ على الكذب: أن يحيل العقل اتفاقهم على اختراع الخبر. 3. استمرار الكثرة في جميع الطبقات: (مثال حديث انما الاعمال بالنيات ليس متواتراً لتفرده في أول طبقاته). 4. أن يكون مستندهم الحس: (مشاهدة أو سماع)، مما يخرج الإشاعات والمظنونات والقضايا العقلية الصرفة. - تنبيه: المتواتر ليس من صنعة المحدثين أساساً بل هو مقطوع بصحته، ولا تشترط في رواته العدالة أو الإسلام. - أقسام المتواتر: - اللفظي: ما تتابع رواته على نقل قضية واحدة بلفظ متقارب (مثل حديث من كذب علي متعمداً). - المعنوي: ما تتابع رواته على وقائع مختلفة تشترك في أمر معين (مثل أحاديث رفع اليدين في الدعاء، وأحاديث الحوض والشفاعة). - فائدة المتواتر: يفيد العلم اليقيني الضروري القطعي الذي يضطر الإنسان لتصديقه. - أهم المصنفات فيه: (الازهار المتناثرة) للسيوطي، و(نظم المتناثر) للكتاني.