Moonlit Shelves🌚🤎
前往频道在 Telegram
A cozy corner for books, words, flowers, and little moments of calm. 🌙📚🌟
显示更多未指定国家未指定类别
206
订阅者
无数据24 小时
+47 天
-330 天
帖子存档
المعاني:
«إن الله يُدني المؤمن» أي: يُقرِّب الله المؤمن منه يوم القيامة قربًا يليق بجلاله، من غير تشبيه ولا تكييف.
«فيضع عليه كنفه، ويستره»
كنفه: ستره ورحمته وحفظه. أي: يستر الله المؤمن، فلا يفضحه أمام الخلائق.
«فيقول: أتعرف ذنب كذا؟ أتعرف ذنب كذا؟» أي: يذكّره الله بذنوبه التي فعلها في الدنيا.
«فيقول: نعم أي رب» أي: يعترف المؤمن بذنوبه ولا ينكرها.
«حتى إذا قرره بذنوبه» أي: جعله يُقِر بها ويعترف بها.
«ورأى في نفسه أنه هلك» أي: يظن أنه سيهلك بسبب كثرة ذنوبه.
«قال: سترتها عليك في الدنيا، وأنا أغفرها لك اليوم» أي: لم أفضحك بها في الدنيا إذا تبت ولم تجاهر، واليوم أعفو عنك وأغفرها لك.
«فيُعطى كتاب حسناته» أي: يُسلَّم صحيفة أعماله الصالحة، فيكون من أهل النجاة.
«وأما الكافر والمنافقون...» أي: أما الكافر والمنافق فلا يُستر أمره، بل يُفضح أمام الخلائق.
«هؤلاء الذين كذبوا على ربهم» أي: كذبوا على الله بالكفر أو النفاق أو نسبة ما لا يليق به.
«ألا لعنة الله على الظالمين» أي: الطرد والإبعاد من رحمة الله للظالمين.
{ حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا همام قال أخبرنى قتادة عن صفوان بن محرز المازنى قال بينما أنا أمشى مع ابن عمر - رضى الله عنهما - اخذ بيده إذ عرض رجل ، فقال كيف سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم فى النجوى فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الله يدنى المؤمن فيضع عليه كنفه ، ويستره فيقول أتعرف ذنب كذا أتعرف ذنب كذا فيقول نعم أى رب . حتى إذا قرره بذنوبه ورأى فى نفسه أنه هلك قال سترتها عليك فى الدنيا ، وأنا أغفرها لك اليوم . فيعطى كتاب حسناته ، وأما الكافر والمنافقون فيقول الأشهاد هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ، ألا لعنة الله على الظالمين . } صحيح البخاري
المعاني:
«المسلم أخو المسلم» أي: تجمع المسلمين أخوة الإيمان، فيحب كل واحد لأخيه الخير، ويعامله بالمودة والرحمة.
«لا يظلمه» أي: لا يعتدي عليه في ماله أو عرضه أو دمه أو أي حق من حقوقه.
«ولا يُسلِمه» أي: لا يتركه لمن يؤذيه أو يخذله عند حاجته وهو قادر على نصرته.
«ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته» أي: من سعى في قضاء حاجة أخيه المسلم، أعانه الله وقضى حاجته.
«ومن فرَّج عن مسلم كربة»
الكربة: الشدة والضيق. أي: من أزال عن مسلم همًّا أو ضيقًا أو مشكلة.
«فرَّج الله عنه كربة من كربات يوم القيامة» أي: يجازيه الله بأن يخفف عنه شدة من شدائد يوم القيامة، وهو أعظم الجزاء.
«ومن ستر مسلمًا ستره الله يوم القيامة» أي: من ستر أخاه المسلم إذا وقع في زلة أو معصية ولم يكن في إظهارها مصلحة شرعية، ستره الله ولم يفضحه يوم القيامة.
{ حدثنا يحيى بن بكير حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب أن سالما أخبره أن عبد الله بن عمر - رضى الله عنهما - أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال المسلم أخو المسلم ، لا يظلمه ولا يسلمه ، ومن كان فى حاجة أخيه كان الله فى حاجته ، ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه كربة من كربات يوم القيامة ، ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة . }
صحيح البخاري
متخلوش ليلة تعدي عليكم من غير ما تقولوا أخر آيتين من سورة البقرة :
«آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلُّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ (285) لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ» (286)
