Moonlit Shelves🌚🤎
前往频道在 Telegram
A cozy corner for books, words, flowers, and little moments of calm. 🌙📚🌟
显示更多未指定国家未指定类别
205
订阅者
无数据24 小时
+47 天
-330 天
帖子存档
{ حدثنى عبد الله بن محمد حدثنا عبد الملك بن عمرو حدثنا زهير بن محمد عن محمد بن عمرو بن حلحلة عن عطاء بن يسار عن أبى سعيد الخدرى وعن أبى هريرة عن النبى صلى الله عليه وسلم قال ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها ، إلا كفر الله بها من خطاياه . } صحيح البخاري
المعاني
«نَصَب»
التعب والإرهاق والمشقة.
«وَصَب»
المرض أو الألم الذي يستمر ويلازم الإنسان.
«هَمّ»
القلق والانشغال بأمر يتوقع حدوثه في المستقبل.
«حُزن»
الألم النفسي بسبب شيء حدث وانتهى أو وقع بالفعل.
«أذى»
ما يصيب الإنسان من ضرر أو شيء يزعجه ويؤلمه.
«غَمّ»
شدة الضيق والكرب التي تغلب على الإنسان وتثقّل عليه.
«حتى الشوكة يشاكها»
حتى الألم البسيط جدًا، كأن تصيب الإنسان شوكة، يكون سببًا في تكفير الذنوب.
«إلا كفَّر الله بها من خطاياه»
أي: يجعل الله هذه الآلام والمشقات سببًا لمحو بعض ذنوب المسلم.
{ حدثنا أبو اليمان الحكم بن نافع أخبرنا شعيب عن الزهرى قال أخبرنى عروة بن الزبير أن عائشة - رضى الله عنها - زوج النبى صلى الله عليه وسلم قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من مصيبة تصيب المسلم إلا كفر الله بها عنه ، حتى الشوكة يشاكها . } صحيح البخاري
المعاني
«ما من مصيبة تصيب المسلم»
أي: ما من أذى أو شدة أو أمر مؤلم يصيب المسلم.
«إلا كفَّر الله بها عنه»
أي: يجعل الله هذه المصيبة سببًا في تكفير بعض ذنوبه ومحوها، إذا صبر واحتسب.
«حتى الشوكة يُشاكها»
أي: حتى الألم البسيط جدًا، مثل أن تصيب المسلم شوكة فتؤلمه، يكون سببًا في تكفير الذنوب.
متخلوش ليلة تعدي عليكم من غير ما تقولوا آخر آيتين من سورة البقرة :
«آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلُّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ (285) لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ» (286)
المعاني
«يا معاذ، أتدري ما حق الله على العباد؟»
أي: ما الذي أوجبه الله على عباده من العبادة والطاعة؟
«قال: الله ورسوله أعلم»
أي: لا أجزم بما لا أعلم، وأترك العلم لله ولرسوله ﷺ.
«أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئًا»
أي: يعبدوا الله وحده، ويخلصوا له العبادة، ولا يجعلوا معه شريكًا في العبادة.
وهذا هو توحيد الله، وهو أعظم حق لله على عباده.
«أتدري ما حقهم عليه؟»
أي: ما الذي تفضل الله به على عباده ووعدهم به إذا حققوا هذا الحق؟
«أن لا يعذبهم»
أي: وعدهم الله ألا يعذب من حقق التوحيد ومات عليه، وهذا من فضل الله ورحمته.
{ حدثنا محمد بن بشار حدثنا غندر حدثنا شعبة عن أبى حصين والأشعث بن سليم سمعا الأسود بن هلال عن معاذ بن جبل قال قال النبى صلى الله عليه وسلم يا معاذ أتدرى ما حق الله على العباد . قال الله ورسوله أعلم . قال أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا ، أتدرى ما حقهم عليه . قال الله ورسوله أعلم . قال أن لا يعذبهم . } صحيح البخاري
