Moonlit Shelves🌚🤎
前往频道在 Telegram
A cozy corner for books, words, flowers, and little moments of calm. 🌙📚🌟
显示更多未指定国家未指定类别
206
订阅者
无数据24 小时
+67 天
-230 天
帖子存档
المعاني:
«أيُّ العمل أحبُّ إلى الله؟» أي: أي الأعمال أعظم أجرًا وأقرب إلى رضا الله.
«الصلاة على وقتها» أي: أداء الصلاة في وقتها الذي شرعه الله، من غير تأخير بلا عذر.
«ثم برُّ الوالدين» أي: الإحسان إلى الوالدين قولًا وفعلًا، وطاعتهما في المعروف، وخدمتهما، والرفق بهما.
«ثم الجهاد في سبيل الله» أي: بذل النفس والمال لنصرة دين الله وفق أحكام الشريعة.
«ولو استزدته لزادني» أي: لو سألت النبي ﷺ عن أعمال أخرى لذكرها لي، لكنه اكتفى بهذا القدر.
{ حدثنا أبو الوليد هشام بن عبد الملك قال حدثنا شعبة قال الوليد بن العيزار أخبرنى قال سمعت أبا عمرو الشيبانى يقول حدثنا صاحب هذه الدار وأشار إلى دارعبد الله قال سألت النبى صلى الله عليه وسلم أى العمل أحب إلى الله قال الصلاة على وقتها . قال ثم أى قال ثم بر الوالدين . قال ثم أى قال الجهاد فى سبيل الله . قال حدثنى بهن ولو استزدته لزادنى . } صحيح البخاري
متخلوش ليلة تعدي عليكم من غير ما تقولوا أخر آيتين من سورة البقرة :
«آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلُّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ (285) لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ» (286)
المعاني:
«أيكم يحفظ قول رسول الله ﷺ في الفتنة؟» أي: سأل عمر بن الخطاب الصحابة: من يحفظ حديث النبي ﷺ عن الفتن؟
«قلت: أنا، كما قاله» أي: قال حذيفة بن اليمان: أنا أحفظه كما سمعته من النبي ﷺ.
«فتنة الرجل في أهله وماله وولده وجاره» أي: ما يقع للإنسان من تقصير أو ذنوب أو انشغال بسبب أهله أو ماله أو أولاده أو جيرانه.
«تكفرها الصلاة والصوم والصدقة والأمر والنهي» أي: هذه الذنوب الصغيرة يمحوها الله بالأعمال الصالحة، مثل الصلاة والصيام والصدقة، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
«ليس هذا أريد، ولكن الفتنة التي تموج كما يموج البحر» أي: قال عمر: لست أقصد الفتن الخاصة بالأفراد، وإنما أقصد الفتن العامة العظيمة التي تعم الناس وتضطرب اضطراب أمواج البحر.
«إن بينك وبينها بابًا مغلقًا» أي: ما دمت حيًا فإن هذه الفتن الكبرى لن تظهر على هذا الوجه.
«أيكسر أم يفتح؟» أي: سأل عمر: هل هذا الباب يُفتح برفق أم يُكسر؟
«قال: يكسر» أي: يُزال بالقوة، إشارة إلى أن عمر سيُقتل، وليس مجرد أن يتنحى عن الخلافة.
«إذا لا يغلق أبدًا» أي: إذا انكسر الباب فلن يعود كما كان، وستبدأ الفتن الكبرى.
«الباب عمر» أي: المقصود بالباب هو عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فبوفاته استُفتح باب الفتن التي وقعت بعد ذلك.
{ حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن الأعمش قال حدثنى شقيق قال سمعت حذيفة قال كنا جلوسا عند عمر - رضى الله عنه - فقال أيكم يحفظ قول رسول الله صلى الله عليه وسلم فى الفتنة قلت أنا ، كما قاله . قال إنك عليه - أو عليها - لجرىء. قلت فتنة الرجل فى أهله وماله وولده وجاره تكفرها الصلاة والصوم والصدقة والأمر والنهى . قال ليس هذا أريد ، ولكن الفتنة التى تموج كما يموج البحر . قال ليس عليك منها بأس يا أمير المؤمنين ، إن بينك وبينها بابا مغلقا . قال أيكسر أم يفتح قال يكسر . قال إذا لا يغلق أبدا . قلنا أكان عمر يعلم الباب قال نعم ، كما أن دون الغد الليلة ، إنى حدثته بحديث ليس بالأغاليط . فهبنا أن نسأل حذيفة ، فأمرنا مسروقا فسأله فقال الباب عمر . } صحيح البخاري
