عَادَتُكُمُ الإحسَان.
前往频道在 Telegram
{ وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ يَجعَل لَّهُۥ مَخرَجٗا }
显示更多未指定国家未指定类别
183
订阅者
-124 小时
-87 天
-130 天
帖子存档
رغم صخمت بالإمتحان بس فرحان خلصت الامتحانات واخيرا شعور الحرية
نلتقيكم في أيلول (دور ثاني)
ماذا يُهيجك إن صبرت
لوقعة الطفّ الفضيعة!
أترى تجيء فجيعةٌ
بأمضَّ من تلك الفجيعة!
حيثُ الحسينُ على الثرى
خيلُ العِدى طحنت ضُلوعه
قتلته آل أُميَّةٍ
ظامٍ إلى جنب الشريعة
ورضيعهُ بدمِ الوريد
مخضَّبٌ فاطلب رضيعه
وقد جاءَت جملةٌ منَ الرواياتِ أنّ الملائكةَ عرضَت النصرَ على سيّدِ الشهداءِ (عليهِ السلام)، وطلبَت الإذنَ لقطعِ دابرِ القومِ الظالمين، وكذلكَ جاءَت الجنُّ وعرضَت النُّصرة، ولكِن لم يأذَن الإمامُ (عليهِ السلام) لهم، كما أنّ النصرَ رفرفَ فوقَ رأسِه الشريفِ وخُيّرَ بينَ النصرِ والشهادةِ فاختارَ الشهادة..
نقلَ السيّدُ ابنُ طاوس في [اللهوفِ ص41] عن الشيخِ المُفيد بإسنادِه عن أبي عبدِ اللهِ جعفرٍ بنِ مُحمّدٍ الصّادقِ (عليهم السلام) قالَ: « لمّا سارَ أبو عبدِ اللهِ الحُسين بنِ عليّ (عليهما السلام) مِن مكّةَ ليدخُلَ المدينةَ لقيَه أفواجٌ منَ الملائكةِ المسوّمينَ والمُردفينَ في أيديهم الحرابُ على نُجبٍ مِن نجبِ الجنّة، فسلّموا عليه وقالوا: يا حُجّةَ الله على خلقِه بعدَ جدِّه وأبيه وأخيه، إنَّ اللهَ (عزّ وجلّ) أمدَّ جدَّك رسولَ الله (صلّى اللهُ عليهِ وآله وسلّم) بنا في مواطنَ كثيرة، وإنّ اللهَ أمدّكَ بنا، فقالَ لهم: الموعدُ حُفرتي وبُقعتي التي أستشهدُ فيها وهيَ كربلاء، فإذا وردتُها فأتوني، فقالوا: يا حُجّة الله، إنَّ اللهَ أمرَنا أن نسمعَ لكَ ونُطيع، فهل تخشى مِن عدوٍّ يلقاكَ فنكونُ معك؟ فقالَ: لا سبيلَ لهم عليَّ ولا يلقوني بكريهةٍ أو أصلُ إلى بُقعتي، وأتَتهُ أفواجٌ مِن مؤمنِي الجنّ، فقالوا له: يا مولانا، نحنُ شيعتُك وأنصارُك فمُرنا بما تشاء، فلو أمرتَنا بقتلِ كلِّ عدوٍّ لكَ وأنتَ بمكانِك لكفيناكَ ذلك، فجزاهُم خيراً، وقالَ لهم: أما قرأتُم كتابَ الله... فقالَت الجنّ: واللهِ يا حبيبَ الله ِوابنَ حبيبِه، لولا أنَّ أمرَك طاعةٌ وأنّه لا يجوزُ لنا مُخالفتُك لخالفناكَ وقتلنا جميعَ أعدائِك قبلَ أن يصلوا إليك، فقالَ لهم (عليهِ السلام): نحنُ واللهِ أقدرُ عليهم منكُم، ولكِن ليهلكَ مَن هلكَ عن بيّنةٍ ويحيى مَن حييَّ عن بيّنة ».
يَوْمَانِ لَمْ أَرَ الأَيَّامُ مِثْلَهُمَا
فَسَرَّنِي ذَا، وَهَذَا زَادَنِي أَرَقَا
يَوْمُ الحُسَيْنِ رَقَىٰ صَدْرَ النَّبِيِّ بِهِ
وَيَوْمُ شِمْرٍ عَلَىٰ صَدْرِ الحُسَيْنِ رَقَىٰ!
- الشَّيخ قَاسِم الهر (١٢٧٦ هـ).
يوم عاشوراء... يومُ الفجيعةِ العظمى.
اليوم، ينبغي أن نكون أشعثَ أغبرَ، حزينين مكروبين؛ فلا طاقةَ لنا بضحكٍ أو مزاح، ولا حديثٍ في أمور الدنيا.
عن الإمام جعفر الصادق (عليه السلام):
«بَكَتِ السَّمَاءُ عَلَى الْحُسَيْنِ (عليه السلام) أَرْبَعِينَ صَبَاحاً بِالدَّمِ، وَبَكَتِ الْأَرْضُ عَلَيْهِ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً بِالسَّوَادِ، وَبَكَتِ الشَّمْسُ عَلَيْهِ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً بِالْكُسُوفِ وَالْحُمْرَةِ...».
📚 كامل الزيارات
فيا موت زر إن الحياة ذميمةً
إذا لم تفل البيض أو تغمز السمر
تسل على أبناء فاطم بيضها
أمي ولا ينشق عن هاشم قبر
تفجر من تلك المناحر أعينًا
ويطلع في الدنيا على حيها فجر
يغيب في الأرض الحسين مضرجاً
وتبزغ شمس للبرية أو بدر
ويورق غصن الدهر حتى كأنما
على ابن رسول اللَه لم يجوع الدهر
ويسقي صوادي الأرض منهمر الحيا
وقد مات عطشاناً فلا نزل القطر
فاندبهُ والدَّمعُ يَسبقُ مَنطِقي
أيا ابن الهُداةِ الغُرِّ من قد سَمُوا قدرًا
ومن عجبٍ يقضي على ظمأ فتى
تمدُّ يداهُ من نَدى فَيضها البحرا
فجثمانه تحت الخيول ورأسه
على الرمح في أنواره يخجل البدرا
تحف به من عترة الوحي أرؤس
بضوء سناها لم تدع للدجى سترا
بدور هوت في الترب بعد تمامها
تزورهم العقبان في مهمه قفرا
طأطأوا الرؤس إن رأس حسين
رفعوه فوق القنا الخطار
لا تذوقوا المعين واقضوا ظمايا
بعد ظامٍ قضى بحد الغرار
لا تمدوا لكم عن الشمس ظلا
إن في الشمس مهجة المختار
وَبَاتَ هو وأصْحَابُه وأهلُ بيتهِ لَيْلَةَ العاشرِ من مُحرَّمٍ، ولهم دَويٌّ كدويِّ النحل، ما بَيْنَ قائمٍ وَقاعد، وراكعٍ وَساجدٍ ..
عاشوراء
ويَومٌ منَ الزّهراءِ أبلى جفونَها
لَعمرُكَ يومٌ فيهِ تُبلى السّرائرُ
