عَادَتُكُمُ الإحسَان.
前往频道在 Telegram
185
订阅者
+124 小时
-27 天
+430 天
帖子存档
في الكافي، عن أبي جعفر (ع): في قوله تعالی: ﴿وَ قُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً﴾ . قولوا للناس أحسن ما تحبون أن يقال فيكم.
و في الكافي، أيضا عن الصادق (ع) قال: قولوا للناس و لا تقولوا إلا خيرا حتی تعلموا ما هو.
و في المعاني، عن الباقر (ع) قال: قولوا للناس أحسن ما تحبون أن يقال لكم، فإن الله عز و جل يبغض السباب اللعان الطعان- علی المؤمنين الفاحش المفحش السائل- و يحب الحيي الحليم العفيف المتعفف.
قالَ رسولُ اللهِ صلّى اللهُ عليهِ وآلهِ وَسَلَّم:
"أرَأيتُم لو أنَّ نَهرًا ببابِ أحَدِكُم يَغتَسِلُ منه كُلَّ يَومٍ خَمسَ مَرَّاتٍ، هل يَبقى مِن دَرَنِه شيءٌ؟ قالوا: لا يَبقى مِن دَرَنِه شيءٌ، قال: فذلكَ مَثَلُ الصَّلَواتِ الخَمسِ، يَمحو اللهُ بِهِنَّ الخَطايا".
أَلا يا أبا السَجاد إنَّ بَوَارِقًا
لِسُحبِ نِدْاكَ العَذبُ شُمتُ التِماحَها
مَخَايلُ صِدقٍ مِنكَ بالنُّجحِ بَشَّرتْ
أَمَانِيَّ نَفسٍ جِئتُ أَرْجُو نَجَاحَها.
-سيد حيدر الحلي.
خَليلَيَّ لا وَاللَهِ ما القَلبُ سالِمٌ
وَإِن ظَهَرَت مِنّي شَمائِلُ صاحِ
وَإِلّا فَما بالي وَلَم أَشهَدِ الوَغى
أَبيتُ كَأَنّي مُثقَلٌ بِجِراحِ !
- طَرَفَةُ بْنُ العَبْدِ
الصحابي الجليل زيد بن حارثة الكلبي
اسمه ونسبه:زيد بن حارثة بن شراحيل بن كعب بن عبد العزّى بن امرئ القيس الكلبي، القضاعي، أبو أسامة، مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، تربَّى زيد في بيت النبي وهو صبي ذو ثمان سنين.
نبذة عن حياته :كان زيد قد أصابه سبي في الجاهلية، فاشتراه حكيم بن حزام للسيدة خديجة بنت خويلد، فلما تزوجت السيدة خديجة رسول الله صلى الله عليه وآله وهبته له، وجعلته في خدمته. فحجَّ ناس من بني كلب الى الكعبة، فرأوا زيدا فعرفهم وعرفوه، فأبلغوا أباه بوجوده عند النبي صلى الله عليه وآله. انطلق أبوه وعمه الى مكة فدخلوا على النبي صلى الله عليه وآله، فقال أبوه: يا بن عبد المطلب، أنتم أهل حرم الله وجيرانه، تفكّون العاني، وتطعمون الأسير. وقد جئناك في ابننا عندك، فامنن علينا، وأحسن إلينا في فدائه. فقال (صلى الله عليه وآله) : ادعوه فأخيّره، فإن اختاركم فهو لكم، وإن اختارني فو الله ما أنا بالذي أختار على من اختارني أحدا. قالا: قد زدتنا على النصف، وأحسنت. فدعاه، فقال: هل تعرف هؤلاء؟ فقال زيد: نعم، هذا أبي. وهذا عمّي. فقال (صلى الله عليه وآله) : فأنا من قد علمت ورأيت صحبتي لك، فاخترني أو اخترهما. قال زيد: ما أنا بالذي أختار عليك أحدًا، أنت منّي مكان الأب والعم. فقالا: ويحك يا زيد! أتختار العبوديّة على الحرية وعلى أبيك وعمّك، وعلى أهل بيتك! قال: نعم، قد رأيت من هذا الرجل شيئًا ما أنا بالذي أختار عليه أحدًا أبدًا.
مكانته:يعد زيد في طليعة من أسلم في مكة، وشمَّر عن ساعديه مجاهدًا مع رسول الله صلى الله عليه وآله، فشهد بدرًا، وكان رسوله الى المدينة ليُبشر أهلها بما فتح الله على المسلمين. كما شهد أحدا والخندق وسواهما من المعارك، وقاد عددا من الغزوات في الجزيرة العربية. فلما اشتد خطر الروم على الحدود الشمالية لبلاد المسلمين، جهز النبي(صلى الله عليه وآله) جيشًا قوامه ثلاثة آلاف مقاتل، وجعل عليهم قادة ثلاثة: جعفر بن أبي طالب عليه السلام، فإن قتل فزيد بن حارثة، فإن قتل فعبد الله بن رواحة، ومن المؤرخين من يجعله أول القادة. فالتقى الجيشان في موضع يقال له مؤته، ورغم قلة عدد المسلمين مقارنة بجيش الروم الذي بلغ قوامه مائة ألف مقاتل، إلا أن المسلمين استماتوا في قتالهم ودفاعهم عن حقهم، حتى استشهد القادة الثلاثة في المعركة واحدا تلو الآخر، بعد أن أبلى كل منهم بلاء حسنا تحت راية الإسلام، ودفاعًا عن حياضه. وكان رسول الله (صلَّى الله عليه وآله) وسلم قد زوج زيدًا مولاته أم أيمن، فولدت له أسامة بن زيد، وبه يكنى، كما تزوج السيدة زينب بنت حجش الأسدية ابنة عمة النبي صلى الله عليه وآله، ثم طلقها.
ونزلت في زيد بعض الآيات الشريفة، وهو الصحابي الوحيد الذي جاء اسمه صريحًا في القرآن، قال تعالى: ((فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا)) وقال عز من قائل: ((مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا)).____ من محاضرات د عبد الهادي الطهمازي.
المَرءُ يَجمع والدّنيا مفرّقةٌ
والعمرُ يذهب والأيّامُ تُختَلَسُ
ونحن نَخبِطُ في ظلماءَ ليس بها
بدرٌ يضيءُ ولا نجمٌ ولا قَبَسُ
فَكم نرتّقُ خَرْقاً ليس مُرْتَتِقاً
فيها ونحرسُ شيئاً ليس ينحرسُ
وَكَم نَذِلُّ وَفينا كلُّ ذي أَنَفٍ
ونستكينُ وفينا العِزُّ والشَّوَسُ
وَكيفَ يَرضى لبيبٌ أنْ يكون له
ثوبٌ نقيٌّ وعِرْضٌ دونه دَنِسُ
أَم كَيفَ يُطْبَقُ يوماً جَفنُ ذي دَنَسٍ
وَخلفهُ فاغِرٌ لِلمَوتِ مفترسُ
-الشريف المُرتضى.
روى أرباب السِيَر أنّ رسول اللّه -صلّى اللّه عليه وآله وسلّم- كان إذا سافر أظلّته غمامة طول سفره، تَقيهِ حرارة الشمس.
يقول الشّيخ باقر الجدي:
ما ظَلَّلتكَ غَماماتٌ فَخَرتَ بِها
لكنَّها اعتَصَمتْ في خَيرَ مُعتَصَمِ
