ch
Feedback

不要被骗子欺骗!Telemetrio 会找到并标记这些频道 👉 如果想查看标记,请订阅

عَادَتُكُمُ الإحسَان.

عَادَتُكُمُ الإحسَان.

前往频道在 Telegram

{ وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ يَجعَل لَّهُۥ مَخرَجٗا } @llllloffbot

显示更多
未指定国家未指定类别
185
订阅者
+124 小时
-27 天
+430 天
帖子存档
t8-1yIznqSs.m4a5.91 MB

ولَرُبَّما اتَسَمَ الوقُورُ من الأذَى وَ فُؤادَهُ من حَرِّه يَتأوَهُ -يُنسَب لأمير المؤمنين

Repost from N/a
photo content

يَغْلِبُ الهَمُّ عَلَيهِ - كُلَّمَا رَجى الفَرَحْ. -العَبَّاس.

sticker.webp0.03 KB

تطرّقت هذه الآية إلی بيان حال مجموعتين: المؤمنين الخلّص، و الكفار الملوّثين، و تجعلهم مورد اهتمامها في المقارنة بينهم، فقالت: «وَ مَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَی اَللّٰهِ وَ هُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اِسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ اَلْوُثْقیٰ‌». و الاستمساك بالعروة الوثقیٰ تشبيه لطيف لهذه الحقيقة، و هي أنّ الإنسان يحتاج لنجاته من منحدر الماديّة و الارتقاء إلی أعلی قمم المعرفة و المعنويات و تسامي الروح، إلی واسطة و وسيلة محكمة مستقرّة ثابتة، و ليست هذه الوسيلة إلاّ الإيمان و العمل الصالح، و كل سبيل و متّكأ غيرهما متهرّئ متخرّق هاوٍ و سبب للسقوط و الموت، إضافة إلی أنّ ما يبقی هو هذه الوسيلة، و كلّ ما عداها فانٍ‌، و لذلك فإنّ الآية تقول في النهاية: «وَ إِلَی اَللّٰهِ عٰاقِبَةُ اَلْأُمُورِ». في تفسير البرهان: من طريق العامة عن الرضا عليه السلام عن آبائه عليهم السلام، قال:
«قال رسول اللّٰه صلی الله عليه و آله ستكون بعدي فتنة مظلمة، الناجي منها من تمسّك بالعروة الوثقی. فقيل: يا رسول اللّٰه، و ما العروة الوثقی‌؟ قال: ولاية سيد الوصيين. قيل: يا رسول اللّٰه، و من سيد الوصيين‌؟ قال: أمير المؤمنين. قيل: يا رسول اللّٰه و من أمير المؤمنين‌؟ قال: مولی المسلمين و إمامهم بعدي. قيل: يا رسول اللّٰه، و من مولی المسلمين و إمامهم بعدك‌؟ قال: أخي علي بن أبي طالب».
و قد رويت روايات اُخری في هذا الباب تؤيّد أنّ المراد من العروة الوثقی مودّة أهل البيت عليهم السلام، أو حبّ آل محمّد صلی الله عليه و آله، أو الأئمة من ولد الحسين عليهم السلام.

sticker.webp0.03 KB

Repost from N/a
تبادل سريع يم قناة: ڪُل مَا أُحِب
t.me/kll_liii | @kklllr313bot
قنوات دينيه فقط او عشوائيات لكن بدون محرمات قناتك تروج او تلعب روليت ؟ لا تشارك

jbYBUXd0Otw.m4a6.18 MB

Repost from N/a
jbYBUXd0Otw.m4a6.18 MB

أَلا وِصالٌ سِوى طَيفٍ يُؤَرِّقُني وَلا رَسائِلَ إِلّا البيضُ وَالأَسَلُ؟ وَعادَةُ الشَوقِ عِندي غَيرُ غافِلَةٍ قَلبٌ مَروعٌ وَدَمعٌ واكِفٌ هَطِلُ -الشريف الرضي.

sticker.webp0.03 KB

"وَاغْفِرْ لي ما خَفِيَ عَلَى الاْدَمِيّينَ مِنْ عَمَلي، وَاَدِمْ لي ما بِهِ سَتَرْتَني"

«حَسبُكَ من شَرٍّ سَماعه»

sticker.webp0.03 KB

فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلی الله علیه و آله) لَا تَابَ اللَّـهُ عَلَیْکُمَا فَمَا یَنْفَعُکُمَا اسْتِغْفَارِی وَ مَعَکُمَا هَذِهِ الْجُرْأَةُ عَلَی اللَّـهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ عَلَی رَسُولِهِ فَقَالا: یَا رَسُولَ اللَّـهِ إِنِ اسْتَغْفَرْتَ لَنَا رَجَوْنَا أَنْ یَغْفِرَ اللَّـهُ لَنَا، فَأَنْزَلَ اللَّـهُ الْآیَةَ بِهِمَا وَ فِی بَرَاءَةِ مَارِیَةَ:
﴿إِنَّ الَّذِینَ یَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ الْغافِلاتِ الْمُؤْمِناتِ لُعِنُوا فِی الدُّنْیا وَ الْآخِرَةِ وَ لَهُمْ عَذابٌ عَظِیمٌ یَوْمَ تَشْهَدُ عَلَیْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَ أَیْدِیهِمْ وَ أَرْجُلُهُمْ بِما کانُوا یَعْمَلُونَ.﴾
[تفسير اهل البيت عليهم السلام ج١٠، ص١٨٨ - الهدایه الکبری، ص٢٩٧ / البرهان]٢

عن الرّضا (علیه السلام)- الْحُسَیْنُ‌ بْنُ‌ حَمْدَانَ الْخَصِیبِیُ بِإِسْنَادِه: فَبَلَغَ الْخَبَرُ إِلَی عَلِیِّ‌بْنِ‌مُوسَی (علیه السلام) وَ مَا صُنِعَ بِابْنِهِ مُحَمَّدٍ فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّـهِ، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَی مَنْ بِحَضْرَتِهِ مِنْ شِیعَتِهِ فَقَالَ لَهُمْ: هَلْ عَلِمْتُمْ مَا قُذِفَتْ بِهِ مَارِیَةُ الْقِبْطِیَّةُ؟ وَ مَا ادُّعِیَ عَلَیْهَا فِی وِلَادَتِهَا إِبْرَاهِیمَ‌ بْنَ‌ رَسُولِ اللَّهِ (صلی الله علیه و آله) ؟ فَقَالُوا: یَا سَیِّدَنَا أَنْتَ أَعْلَمُ خَبِّرْنَا لِنَعْلَمَ، فَقَالَ: إِنَّ مَارِیَةَ أَهْدَاهَا الْمُقَوْقِسُ إِلَی جَدِّی رَسُولِ اللَّهِ (صلی الله علیه و آله) وَ تَحَظَّی بِمَارِیَةَ مِنْ دُونِهِمْ وَ کَانَ مَعَهَا خَادِمٌ یُقَالُ لَهُ جُرَیْحٌ وَ حَسُنَ إِیمَانُهَا وَ إِسْلَامُهَا، ثُمَّ مَلَکَتْ مَارِیَةُ قَلْبَ رَسُولِ اللَّهِ (صلی الله علیه و آله) فَحَسَدَهَا بَعْضُ أَزْوَاجِهِ، وَ أَقْبَلَتْ عَائِشَةُ وَ حَفْصَةُ تَشْکُوَانِ إِلَی أَبَوَیْهِمَا مَیْلَ رَسُولِ اللَّهِ (صلی الله علیه و آله) إِلَی مَارِیَةَ وَ إِیثَارَهُ إِیَّاهَا عَلَیْهِمَا حَتَّی سَوَّلَتْ لِأَبَوَیْهِمَا أَنْفُسُهُمَا بِأَنْ یَقْذِفُوا مَارِیَةَ بِأَنَّهَا حَمَلَتْ بِإِبْرَاهِیمَ مِنْ جُرَیْحٍ الْخَادِمِ، وَ کَانُوا لَا یَظُنُّونَ جُرَیْحاً خَادِماً فَأَقْبَلَ أَبَوَاهُمَا إِلَی النَّبِیِّ وَ هُوَ جَالِسٌ فِی مَسْجِدِهِ فَجَلَسَا بَیْنَ یَدَیْهِ، ثُمَّ قَالا: یَا رَسُولَ اللَّـهِ مَا یَحِلُّ لَنَا وَ لَا لِشِیعَتِنَا أَنْ نَکْتُمَ عَلَیْکَ مَا یَظْهَرُ مِنْ خِیَانَةٍ وَاقِعَةٍ بِك، قَالَ: مَاذَا تَقُولَانِ؟ قَالا: یَا رَسُولَ اللَّـهِ إِنَّ جُرَیْحًا یَأْتِي مِنْ مَارِیَةَ الْفَاحِشَةَ الْعُظْمَی، وَ إِنَّ حَمْلَهَا مِنْ جُرَیْحٍ لَیْسَ هُوَ مِنْك، فَارْبَدَّ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ (صلی الله علیه و آله) وَ عَرَضَتْ لَهُ سَهْوَةٌ لِعَظِیمِ مَا تَلَقَّیَاهُ بِهِ، ثُمَّ قَالَ: وَیْحَکُمَا مَا تَقُولَانِ؟ قَالا: یَا رَسُولَ اللَّـهِ إِنَّا خَلَّفْنَا جُرَیْحًا وَ مَارِیَةَ فِی مَشْرَبَتِهَا یَعْتِبُهَا فِی حُجْرَتِهَا وَ یُفَاکِهُهُا وَ یُلَاعِبُهَا وَ یَرُومُ مِنْهَا مَا یَرُومُ الرِّجَالُ مِنَ النِّسَاءِ فَابْعَثْ إِلی جُرَیْحٍ فَإِنَّك تَجِدُهُ عَلَی هَذِهِ الْحَالِ فَأَنْفِذْ فِیهِمَا حُکْمَ اللَّـهِ وَ حُکْمَك. فَأَتَی النَّبِیُّ إِلَی عَلِیٍّ (علیه السلام) قَالَ: قُمْ یَا أَبَا الحَسَنِ بِسَیْفِك ذِي الْفَقَارِ حَتَّی تَمْضِي مَشْرَبَةَ مَارِیَةَ فَإِنْ صَادَفْتَهَا وَ جُرَیْحًا کَمَا یَصِفَانِ فَأَخْمِدْهُمَا بِسَیْفِك ضَرْبا. وَ قَامَ عَلِیٌّ (علیه السلام) وَ مَسَحَ سَیْفَهُ وَ أَخَذَهُ تَحْتَ ثَوْبِهِ فَلَمَّا وَلَّی مِنْ بَیْنِ یَدَیْ رَسُولِ اللَّهِ (صلی الله علیه و آله) انْثَنَی إِلَیْهِ فَقَالَ یَا رَسُولَ اللَّـهِ: أَکُونُ کَالشِّکَّةِ، وَ الشَّاهِدُ یَرَی مَا لَا یَرَی الْغَائِبُ، فَقَالَ لَهُ: فَدَیْتُك یَا أَبَا الْحَسَنِ امْضِ، فَمَضَی وَ سَیْفُهُ فِی یَدِهِ حَتَّی تَسَوَّرَ مِنْ فَوْقِ مَشْرَبَةِ مَارِیَةَ وَ هِیَ فِی جَوْفِ الْمَشْرَبَةِ، وَ جُرَیْحٌ مَعَهَا یُؤَدِّبُهَا بِآدَابِ الْمُلُوك، وَ یَقُولُ لَهَا: عَظِّمِی رَسُولَ اللَّـهِ وَ لَبِّیهِ وَ أَکْرِمِیهِ حَتَّی الْتَفَتَ جُرَیْحٌ فَنَظَرَ إِلَی أَمِیرِ الْمُؤْمِنِینَ وَ سَیْفُهُ مَشْهُورٌ فِی یَدِهِ فَفَزِعَ جُرَیْحٌ، وَ صَعِدَ إِلَی نَخْلَةٍ فِی الْمَشْرَبَةِ فَصَعِدَ إِلَی رَأْسِهَا فَنَزَلَ أَمِیرُ الْمُؤْمِنِینَ إِلَی الْمَشْرَبَةِ، فَکَشَفَ الرِّیحُ عَنْ أَثْوَابِ جُرَیْحٍ فَرَآهُ خَادِما مَمْسُوحا لَیْسَ لَهُ مَا لِلْآدَمِیِّینَ، فَقَالَ: انْزِلْ یَا جُرَیْحُ، قَالَ: یَا أَمِیرَ الْمُؤْمِنِینَ آمِنا عَلَی نَفْسِی؟ فَقَالَ: آمِناً عَلَی نَفْسِك، فَنَزَلَ جُرَیْحٌ وَ أَخَذَ بِیَدِهِ أَمِیرُ الْمُؤْمِنِینَ إِلَی رَسُولِ اللَّـهِ فَأَوْقَفَهُ بَیْنَ یَدَیْهِ، وَ قَالَ: یَا رَسُولَ اللَّـهِ إِنَّ جُرَیْحاً خَادِمٌ مَمْسُوحٌ، فَوَلَّی النَّبِیُّ وَجْهَهُ إِلَی الْجِدَارِ، وَ قَالَ: حُلَّ لَهُمَا لَعَنَهُمَا اللَّـهُ یَا جُرَیْحُ حَتَّی یَتَبَیَّنَ کَذِبُهُمَا وَ یَحْتَقِبَا خِزْیَهُمَا، بِجُرْأَتِهِمَا عَلَی اللَّـهِ وَ رَسُولِهِ فَکَشَفَ جُرَیْحٌ عَنْ أَثْوَابِهِ فَإِذَا هُوَ خَادِمٌ مَمْسُوحٌ فَسَقَطَا بَیْنَ یَدَیْ رَسُولِ اللَّهِ (صلی الله علیه و آله) وَ قَالا: یَا رَسُولَ اللَّـهِ التَّوْبَةَ، اسْتَغْفِرْ لَنَا وَ لَنْ نَعُودَ.

في أواخر القرن التاسع عشر كان العالم الروسي إيفان بافلوف يدرس جهاز الهضم عند الكلاب. أثناء تجاربه لاحظ فد شيئ كلش غريب. الكلاب بدت تفرز اللعاب قبل أن يعطيها الأكل. فقط عند سماع خطوات المساعد أو صوت الجرس. هذا التصرف ما چان غريزي. بافلوف فهم أن الدماغ تعلم الربط بين الصوت والطعام. فبدأ تجربة منظمة. كان يقرع الجرس ثم يقدم الطعام. كرر ذلك مرات كثيرة. بعد فترة صار الجرس وحده كافي حتى يخلي الكلب يفرز اللعاب حتى بدون اكل وهذا نفس الشي لو يتم تطبيقه لأي عادة مثل استبدال السيجارة بحلاة وغيرها. وهيج، اكتشف ما يسمى اليوم بالاشتراط الكلاسيكي. أي أن العقل يمكنه التعلم عن طريق الربط بين حدثين متتاليين. هذه الفكرة غيرت علم النفس تماما. لاحقا استخدم هذا الاكتشاف لفهم سلوك الإنسان. شلون نخاف من أصوات معينة. شلون نرتاح لأماكن أو أشخاص. وكيف تتكون بعض العادات الجيدة والسيئة. الفائدة العلمية هواي من تصرفاتنا مو صدفة بل نتيجة تجارب سابقة خزنت في الدماغ. وفهم هذا يساعدنا على تغيير سلوكنا وإعادة برمجة عاداتنا.