قناة أَبُو عَبْدِ الله التُّونسي
前往频道在 Telegram
203
订阅者
-124 小时
-27 天
-10830 天
吸引订阅者
十月 '2610月 '26
十月 '26
+1
在0个频道中
九月 '26
+45
在1个频道中
Get PRO
八月 '26
+349
在3个频道中
Get PRO
七月 '26
+38
在5个频道中
| 日期 | 订阅者增长 | 提及 | 频道 | |
| 08 十月 | 0 | |||
| 07 十月 | 0 | |||
| 06 十月 | 0 | |||
| 05 十月 | 0 | |||
| 04 十月 | 0 | |||
| 03 十月 | +1 | |||
| 02 十月 | 0 | |||
| 01 十月 | 0 |
频道帖子
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
أما بعد:
فالحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات وله الفضل أولًا وآخرًا ظاهرًا وباطنًا، أحمده سبحانه وأشكره أن وفَّقني لإتمام هذا الكتاب وجمع ما تيسَّر لي جمعه من أقوال أهل العلم وفوائدهم وما نُقل عن الصحابة الكرام والسلف الصالح رحمهم الله تعالى وما استفدته من كلام العلماء المعاصرين مما رأيت فيه نفعًا لطالب العلم وتذكيرًا له بما ينبغي أن يتحلَّى به من الآداب والأخلاق وما يلزمه من الحذر من الآفات التي قد تعترض طريقه في طلب العلم.وما أردتُ بهذا العمل إلا أن أشارك إخواني ما وقفت عليه من هذه الفوائد والنقول، رجاء أن ينفع الله بها كاتبها وقارئها وأن تكون سببًا في التذكير بالخير والحث على التمسك بآداب السلف الصالح رحمهم الله تعالى والسير على نهجهم في طلب العلم والعمل به والتحلي بالأخلاق الفاضلة وتعظيم العلم وأهله والحرص على الإخلاص والإنصاف وسائر الآداب التي ينبغي لطالب العلم أن يعتني بها.وإني مع هذا كله. لا أدَّعي لنفسي أنني شيخا أو طالب علم ولا أزكِّي عملي. إنما هي فوائد أردتُ أن أقدمها لي ولكم (لنفسي قبلكم) جمعتُ فيها ما تيسَّر لي الوقوف عليه راجيًا من الله تعالى أن يجعل فيها نفعًا وبركة وأن يغفر لي ما كان فيها من خطأ أو تقصير إن وُجد. فما كان فيها من صواب فذلك من فضل الله وتوفيقه، كما قال سبحانه: (وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ) وما كان فيها من خطأ فمن نفسي وأسأل الله أن يعفو عني ويهديني وإياكم إلى الصواب
وأسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يجعل هذا العمل خالصًا لوجهه الكريم، صوابًا على سنة نبيه ﷺ وأن ينفع به كاتبه وقارئه وأن يجعله حجةً لنا لا علينا وأن يرزقنا العلم النافع والعمل الصالح والإخلاص في القول والعمل والثبات على الحق حتى نلقاه.كما أسأله سبحانه أن يبارك في علم علمائنا الذين أخذنا أقوالهم و نفعوما بعلمهوأن يرحم من مات منهم ويحفظ من بقي وأن يجزيهم عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء وأن يجعلنا ممن ينتفعون بأقوالهم ويقتدون بهم و بسلفنا وسلفهم الصالح في أخلاقهم وآدابهم وأن يرزقنا حسن الأدب معهم ومع العلم
فما كان في هذا الكتاب من خير وصواب فمن الله وحده وله الحمد والمنة وما كان فيه من نقص أو خلل فأسأل الله أن يغفره لي ولجميع المسلمين والمسلمات. وأرحب بكل نصيحة صادقة أو تنبيه نافع، فإن المرء مهما بلغ من العلم والفهم لا يستغني عن النصح والتذكير كما قال عليه الصلاة والسلام: الدينُ النصيحة....) وأسأله عزوجل أن يتقبل هذا العمل بقبول حسن وأن يجعله خالصًا لوجهه، نافعًا لعبادهِ وأن يغفر لنا ولوالدينا ولمشايخنا ولجميع المسلمين والمسلمات.
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
| 2 | الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
أما بعد:
فالحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات وله الفضل أولًا وآخرًا ظاهرًا وباطنًا، أحمده سبحانه وأشكره أن وفَّقني لإتمام هذا الكتاب وجمع ما تيسَّر لي جمعه من أقوال أهل العلم وفوائدهم وما نُقل عن الصحابة الكرام والسلف الصالح رحمهم الله تعالى وما استفدته من كلام العلماء المعاصرين مما رأيت فيه نفعًا لطالب العلم وتذكيرًا له بما ينبغي أن يتحلَّى به من الآداب والأخلاق وما يلزمه من الحذر من الآفات التي قد تعترض طريقه في طلب العلم.وما أردتُ بهذا العمل إلا أن أشارك إخواني ما وقفت عليه من هذه الفوائد والنقول، رجاء أن ينفع الله بها كاتبها وقارئها وأن تكون سببًا في التذكير بالخير والحث على التمسك بآداب السلف الصالح رحمهم الله تعالى والسير على نهجهم في طلب العلم والعمل به والتحلي بالأخلاق الفاضلة وتعظيم العلم وأهله والحرص على الإخلاص والإنصاف وسائر الآداب التي ينبغي لطالب العلم أن يعتني بها.وإني مع هذا كله. لا أدَّعي لنفسي أنني شيخا أو طالب علم ولا أزكِّي عملي. إنما هي فوائد أردتُ أن أقدمها لي ولكم (لنفسي قبلكم) جمعتُ فيها ما تيسَّر لي الوقوف عليه راجيًا من الله تعالى أن يجعل فيها نفعًا وبركة وأن يغفر لي ما كان فيها من خطأ أو تقصير إن وُجد. فما كان فيها من صواب فذلك من فضل الله وتوفيقه، كما قال سبحانه: (وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ) وما كان فيها من خطأ فمن نفسي وأسأل الله أن يعفو عني ويهديني وإياكم إلى الصواب
وأسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يجعل هذا العمل خالصًا لوجهه الكريم، صوابًا على سنة نبيه ﷺ وأن ينفع به كاتبه وقارئه وأن يجعله حجةً لنا لا علينا وأن يرزقنا العلم النافع والعمل الصالح والإخلاص في القول والعمل والثبات على الحق حتى نلقاه.كما أسأله سبحانه أن يبارك في علم علمائنا الذين أخذنا أقوالهم و نفعوما بعلمهوأن يرحم من مات منهم ويحفظ من بقي وأن يجزيهم عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء وأن يجعلنا ممن ينتفعون بأقوالهم ويقتدون بهم و بسلفنا وسلفهم الصالح في أخلاقهم وآدابهم وأن يرزقنا حسن الأدب معهم ومع العلم
فما كان في هذا الكتاب من خير وصواب فمن الله وحده وله الحمد والمنة وما كان فيه من نقص أو خلل فأسأل الله أن يغفره لي ولجميع المسلمين والمسلمات. وأرحب بكل نصيحة صادقة أو تنبيه نافع، فإن المرء مهما بلغ من العلم والفهم لا يستغني عن النصح والتذكير كما قال عليه الصلاة والسلام: الدينُ النصيحة....) وأسأله عزوجل أن يتقبل هذا العمل بقبول حسن وأن يجعله خالصًا لوجهه، نافعًا لعبادهِ وأن يغفر لنا ولوالدينا ولمشايخنا ولجميع المسلمين والمسلمات.
هذا والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين | 1 |
| 3 | الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
أما بعد:
فالحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات وله الفضل أولًا وآخرًا ظاهرًا وباطنًا، أحمده سبحانه وأشكره أن وفَّقني لإتمام هذا الكتاب وجمع ما تيسَّر لي جمعه من أقوال أهل العلم وفوائدهم وما نُقل عن الصحابة الكرام والسلف الصالح رحمهم الله تعالى وما استفدته من كلام العلماء المعاصرين مما رأيت فيه نفعًا لطالب العلم وتذكيرًا له بما ينبغي أن يتحلَّى به من الآداب والأخلاق وما يلزمه من الحذر من الآفات التي قد تعترض طريقه في طلب العلم.وما أردتُ بهذا العمل إلا أن أشارك إخواني ما وقفت عليه من هذه الفوائد والنقول، رجاء أن ينفع الله بها كاتبها وقارئها وأن تكون سببًا في التذكير بالخير والحث على التمسك بآداب السلف الصالح رحمهم الله تعالى والسير على نهجهم في طلب العلم والعمل به والتحلي بالأخلاق الفاضلة وتعظيم العلم وأهله والحرص على الإخلاص والإنصاف وسائر الآداب التي ينبغي لطالب العلم أن يعتني بها.وإني مع هذا كله. لا أدَّعي لنفسي أنني شيخا أو طالب علم ولا أزكِّي عملي. إنما هي فوائد أردتُ أن أقدمها لي ولكم (لنفسي قبلكم) جمعتُ فيها ما تيسَّر لي الوقوف عليه راجيًا من الله تعالى أن يجعل فيها نفعًا وبركة وأن يغفر لي ما كان فيها من خطأ أو تقصير إن وُجد. فما كان فيها من صواب فذلك من فضل الله وتوفيقه، كما قال سبحانه: (وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ) وما كان فيها من خطأ فمن نفسي وأسأل الله أن يعفو عني ويهديني وإياكم إلى الصواب
وأسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يجعل هذا العمل خالصًا لوجهه الكريم، صوابًا على سنة نبيه ﷺ وأن ينفع به كاتبه وقارئه وأن يجعله حجةً لنا لا علينا وأن يرزقنا العلم النافع والعمل الصالح والإخلاص في القول والعمل والثبات على الحق حتى نلقاه.كما أسأله سبحانه أن يبارك في علم علمائنا الذين أخذنا أقوالهم و نفعوما بعلمهوأن يرحم من مات منهم ويحفظ من بقي وأن يجزيهم عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء وأن يجعلنا ممن ينتفعون بأقوالهم ويقتدون بهم و بسلفنا وسلفهم الصالح في أخلاقهم وآدابهم وأن يرزقنا حسن الأدب معهم ومع العلم
فما كان في هذا الكتاب من خير وصواب فمن الله وحده وله الحمد والمنة وما كان فيه من نقص أو خلل فأسأل الله أن يغفره لي ولجميع المسلمين والمسلمات. وأرحب بكل نصيحة صادقة أو تنبيه نافع، فإن المرء مهما بلغ من العلم والفهم لا يستغني عن النصح والتذكير كما قال عليه الصلاة والسلام: الدينُ النصيحة....) وأسأله عزوجل أن يتقبل هذا العمل بقبول حسن وأن يجعله خالصًا لوجهه، نافعًا لعبادهِ وأن يغفر لنا ولوالدينا ولمشايخنا ولجميع المسلمين والمسلمات.
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين | 1 |
| 4 | الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
أما بعد:
فالحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات وله الفضل أولًا وآخرًا ظاهرًا وباطنًا، أحمده سبحانه وأشكره أن وفَّقني لإتمام هذا الكتاب وجمع ما تيسَّر لي جمعه من أقوال أهل العلم وفوائدهم وما نُقل عن الصحابة الكرام والسلف الصالح رحمهم الله تعالى وما استفدته من كلام العلماء المعاصرين مما رأيت فيه نفعًا لطالب العلم وتذكيرًا له بما ينبغي أن يتحلَّى به من الآداب والأخلاق وما يلزمه من الحذر من الآفات التي قد تعترض طريقه في طلب العلم.وما أردتُ بهذا العمل إلا أن أشارك إخواني ما وقفت عليه من هذه الفوائد والنقول، رجاء أن ينفع الله بها كاتبها وقارئها وأن تكون سببًا في التذكير بالخير والحث على التمسك بآداب السلف الصالح رحمهم الله تعالى والسير على نهجهم في طلب العلم والعمل به والتحلي بالأخلاق الفاضلة وتعظيم العلم وأهله والحرص على الإخلاص والإنصاف وسائر الآداب التي ينبغي لطالب العلم أن يعتني بها.وإني مع هذا كله. لا أدَّعي لنفسي أنني شيخا أو طالب علم ولا أزكِّي عملي. إنما هي فوائد أردتُ أن أقدمها لي ولكم (لنفسي قبلكم) جمعتُ فيها ما تيسَّر لي الوقوف عليه راجيًا من الله تعالى أن يجعل فيها نفعًا وبركة وأن يغفر لي ما كان فيها من خطأ أو تقصير إن وُجد. فما كان فيها من صواب فذلك من فضل الله وتوفيقه، كما قال سبحانه: (وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ) وما كان فيها من خطأ فمن نفسي وأسأل الله أن يعفو عني ويهديني وإياكم إلى الصواب
وأسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يجعل هذا العمل خالصًا لوجهه الكريم، صوابًا على سنة نبيه ﷺ وأن ينفع به كاتبه وقارئه وأن يجعله حجةً لنا لا علينا وأن يرزقنا العلم النافع والعمل الصالح والإخلاص في القول والعمل والثبات على الحق حتى نلقاه.كما أسأله سبحانه أن يبارك في علم علمائنا الذين أخذنا أقوالهم و نفعوما بعلمهوأن يرحم من مات منهم ويحفظ من بقي وأن يجزيهم عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء وأن يجعلنا ممن ينتفعون بأقوالهم ويقتدون بهم و بسلفنا وسلفهم الصالح في أخلاقهم وآدابهم وأن يرزقنا حسن الأدب معهم ومع العلم
فما كان في هذا الكتاب من خير وصواب فمن الله وحده وله الحمد والمنة وما كان فيه من نقص أو خلل فأسأل الله أن يغفره لي ولجميع المسلمين والمسلمات. وأرحب بكل نصيحة صادقة أو تنبيه نافع، فإن المرء مهما بلغ من العلم والفهم لا يستغني عن النصح والتذكير كما قال عليه الصلاة والسلام: الدينُ النصيحة....) وأسأله عزوجل أن يتقبل هذا العمل بقبول حسن وأن يجعله خالصًا لوجهه، نافعًا لعبادهِ وأن يغفر لنا ولوالدينا ولمشايخنا ولجميع المسلمين والمسلمات.
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين | 1 |
| 5 | الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
أما بعد:
فالحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات وله الفضل أولًا وآخرًا ظاهرًا وباطنًا، أحمده سبحانه وأشكره أن وفَّقني لإتمام هذا الكتاب وجمع ما تيسَّر لي جمعه من أقوال أهل العلم وفوائدهم وما نُقل عن الصحابة الكرام والسلف الصالح رحمهم الله تعالى وما استفدته من كلام العلماء المعاصرين مما رأيت فيه نفعًا لطالب العلم وتذكيرًا له بما ينبغي أن يتحلَّى به من الآداب والأخلاق وما يلزمه من الحذر من الآفات التي قد تعترض طريقه في طلب العلم.وما أردتُ بهذا العمل إلا أن أشارك إخواني ما وقفت عليه من هذه الفوائد والنقول، رجاء أن ينفع الله بها كاتبها وقارئها وأن تكون سببًا في التذكير بالخير والحث على التمسك بآداب السلف الصالح رحمهم الله تعالى والسير على نهجهم في طلب العلم والعمل به والتحلي بالأخلاق الفاضلة وتعظيم العلم وأهله والحرص على الإخلاص والإنصاف وسائر الآداب التي ينبغي لطالب العلم أن يعتني بها.وإني مع هذا كله. لا أدَّعي لنفسي أنني شيخا أو طالب علم ولا أزكِّي عملي. إنما هي فوائد أردتُ أن أقدمها لي ولكم (لنفسي قبلكم) جمعتُ فيها ما تيسَّر لي الوقوف عليه راجيًا من الله تعالى أن يجعل فيها نفعًا وبركة وأن يغفر لي ما كان فيها من خطأ أو تقصير إن وُجد. فما كان فيها من صواب فذلك من فضل الله وتوفيقه، كما قال سبحانه: (وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ) وما كان فيها من خطأ فمن نفسي وأسأل الله أن يعفو عني ويهديني وإياكم إلى الصواب
وأسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يجعل هذا العمل خالصًا لوجهه الكريم، صوابًا على سنة نبيه ﷺ وأن ينفع به كاتبه وقارئه وأن يجعله حجةً لنا لا علينا وأن يرزقنا العلم النافع والعمل الصالح والإخلاص في القول والعمل والثبات على الحق حتى نلقاه.كما أسأله سبحانه أن يبارك في علم علمائنا الذين أخذنا أقوالهم و نفعوما بعلمهوأن يرحم من مات منهم ويحفظ من بقي وأن يجزيهم عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء وأن يجعلنا ممن ينتفعون بأقوالهم ويقتدون بهم و بسلفنا وسلفهم الصالح في أخلاقهم وآدابهم وأن يرزقنا حسن الأدب معهم ومع العلم
فما كان في هذا الكتاب من خير وصواب فمن الله وحده وله الحمد والمنة وما كان فيه من نقص أو خلل فأسأل الله أن يغفره لي ولجميع المسلمين والمسلمات. وأرحب بكل نصيحة صادقة أو تنبيه نافع، فإن المرء مهما بلغ من العلم والفهم لا يستغني عن النصح والتذكير كما قال عليه الصلاة والسلام: الدينُ النصيحة....) وأسأله عزوجل أن يتقبل هذا العمل بقبول حسن وأن يجعله خالصًا لوجهه، نافعًا لعبادهِ وأن يغفر لنا ولوالدينا ولمشايخنا ولجميع المسلمين والمسلمات.
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين | 1 |
| 6 | الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
أما بعد:
فالحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات وله الفضل أولًا وآخرًا ظاهرًا وباطنًا، أحمده سبحانه وأشكره أن وفَّقني لإتمام هذا الكتاب وجمع ما تيسَّر لي جمعه من أقوال أهل العلم وفوائدهم وما نُقل عن الصحابة الكرام والسلف الصالح رحمهم الله تعالى وما استفدته من كلام العلماء المعاصرين مما رأيت فيه نفعًا لطالب العلم وتذكيرًا له بما ينبغي أن يتحلَّى به من الآداب والأخلاق وما يلزمه من الحذر من الآفات التي قد تعترض طريقه في طلب العلم.وما أردتُ بهذا العمل إلا أن أشارك إخواني ما وقفت عليه من هذه الفوائد والنقول، رجاء أن ينفع الله بها كاتبها وقارئها وأن تكون سببًا في التذكير بالخير والحث على التمسك بآداب السلف الصالح رحمهم الله تعالى والسير على نهجهم في طلب العلم والعمل به والتحلي بالأخلاق الفاضلة وتعظيم العلم وأهله والحرص على الإخلاص والإنصاف وسائر الآداب التي ينبغي لطالب العلم أن يعتني بها.وإني مع هذا كله. لا أدَّعي لنفسي أنني شيخا أو طالب علم ولا أزكِّي عملي. إنما هي فوائد أردتُ أن أقدمها لي ولكم (لنفسي قبلكم) جمعتُ فيها ما تيسَّر لي الوقوف عليه راجيًا من الله تعالى أن يجعل فيها نفعًا وبركة وأن يغفر لي ما كان فيها من خطأ أو تقصير إن وُجد. فما كان فيها من صواب فذلك من فضل الله وتوفيقه، كما قال سبحانه: (وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ) وما كان فيها من خطأ فمن نفسي وأسأل الله أن يعفو عني ويهديني وإياكم إلى الصواب
وأسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يجعل هذا العمل خالصًا لوجهه الكريم، صوابًا على سنة نبيه ﷺ وأن ينفع به كاتبه وقارئه وأن يجعله حجةً لنا لا علينا وأن يرزقنا العلم النافع والعمل الصالح والإخلاص في القول والعمل والثبات على الحق حتى نلقاه.كما أسأله سبحانه أن يبارك في علم علمائنا الذين أخذنا أقوالهم و نفعوما بعلمهوأن يرحم من مات منهم ويحفظ من بقي وأن يجزيهم عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء وأن يجعلنا ممن ينتفعون بأقوالهم ويقتدون بهم و بسلفنا وسلفهم الصالح في أخلاقهم وآدابهم وأن يرزقنا حسن الأدب معهم ومع العلم
فما كان في هذا الكتاب من خير وصواب فمن الله وحده وله الحمد والمنة وما كان فيه من نقص أو خلل فأسأل الله أن يغفره لي ولجميع المسلمين والمسلمات. وأرحب بكل نصيحة صادقة أو تنبيه نافع، فإن المرء مهما بلغ من العلم والفهم لا يستغني عن النصح والتذكير كما قال عليه الصلاة والسلام: الدينُ النصيحة....) وأسأله عزوجل أن يتقبل هذا العمل بقبول حسن وأن يجعله خالصًا لوجهه، نافعًا لعبادهِ وأن يغفر لنا ولوالدينا ولمشايخنا ولجميع المسلمين والمسلمات.
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين | 1 |
| 7 | الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
أما بعد:
فالحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات وله الفضل أولًا وآخرًا ظاهرًا وباطنًا، أحمده سبحانه وأشكره أن وفَّقني لإتمام هذا الكتاب وجمع ما تيسَّر لي جمعه من أقوال أهل العلم وفوائدهم وما نُقل عن الصحابة الكرام والسلف الصالح رحمهم الله تعالى وما استفدته من كلام العلماء المعاصرين مما رأيت فيه نفعًا لطالب العلم وتذكيرًا له بما ينبغي أن يتحلَّى به من الآداب والأخلاق وما يلزمه من الحذر من الآفات التي قد تعترض طريقه في طلب العلم.وما أردتُ بهذا العمل إلا أن أشارك إخواني ما وقفت عليه من هذه الفوائد والنقول، رجاء أن ينفع الله بها كاتبها وقارئها وأن تكون سببًا في التذكير بالخير والحث على التمسك بآداب السلف الصالح رحمهم الله تعالى والسير على نهجهم في طلب العلم والعمل به والتحلي بالأخلاق الفاضلة وتعظيم العلم وأهله والحرص على الإخلاص والإنصاف وسائر الآداب التي ينبغي لطالب العلم أن يعتني بها.وإني مع هذا كله. لا أدَّعي لنفسي أنني شيخا أو طالب علم ولا أزكِّي عملي. إنما هي فوائد أردتُ أن أقدمها لي ولكم (لنفسي قبلكم) جمعتُ فيها ما تيسَّر لي الوقوف عليه راجيًا من الله تعالى أن يجعل فيها نفعًا وبركة وأن يغفر لي ما كان فيها من خطأ أو تقصير إن وُجد. فما كان فيها من صواب فذلك من فضل الله وتوفيقه، كما قال سبحانه: (وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ) وما كان فيها من خطأ فمن نفسي وأسأل الله أن يعفو عني ويهديني وإياكم إلى الصواب
وأسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يجعل هذا العمل خالصًا لوجهه الكريم، صوابًا على سنة نبيه ﷺ وأن ينفع به كاتبه وقارئه وأن يجعله حجةً لنا لا علينا وأن يرزقنا العلم النافع والعمل الصالح والإخلاص في القول والعمل والثبات على الحق حتى نلقاه.كما أسأله سبحانه أن يبارك في علم علمائنا الذين أخذنا أقوالهم و نفعوما بعلمهوأن يرحم من مات منهم ويحفظ من بقي وأن يجزيهم عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء وأن يجعلنا ممن ينتفعون بأقوالهم ويقتدون بهم و بسلفنا وسلفهم الصالح في أخلاقهم وآدابهم وأن يرزقنا حسن الأدب معهم ومع العلم
فما كان في هذا الكتاب من خير وصواب فمن الله وحده وله الحمد والمنة وما كان فيه من نقص أو خلل فأسأل الله أن يغفره لي ولجميع المسلمين والمسلمات. وأرحب بكل نصيحة صادقة أو تنبيه نافع، فإن المرء مهما بلغ من العلم والفهم لا يستغني عن النصح والتذكير كما قال عليه الصلاة والسلام: الدينُ النصيحة....) وأسأله عزوجل أن يتقبل هذا العمل بقبول حسن وأن يجعله خالصًا لوجهه، نافعًا لعبادهِ وأن يغفر لنا ولوالدينا ولمشايخنا ولجميع المسلمين والمسلمات.
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين | 1 |
| 8 | الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
أما بعد:
فالحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات وله الفضل أولًا وآخرًا ظاهرًا وباطنًا، أحمده سبحانه وأشكره أن وفَّقني لإتمام هذا الكتاب وجمع ما تيسَّر لي جمعه من أقوال أهل العلم وفوائدهم وما نُقل عن الصحابة الكرام والسلف الصالح رحمهم الله تعالى وما استفدته من كلام العلماء المعاصرين مما رأيت فيه نفعًا لطالب العلم وتذكيرًا له بما ينبغي أن يتحلَّى به من الآداب والأخلاق وما يلزمه من الحذر من الآفات التي قد تعترض طريقه في طلب العلم.وما أردتُ بهذا العمل إلا أن أشارك إخواني ما وقفت عليه من هذه الفوائد والنقول، رجاء أن ينفع الله بها كاتبها وقارئها وأن تكون سببًا في التذكير بالخير والحث على التمسك بآداب السلف الصالح رحمهم الله تعالى والسير على نهجهم في طلب العلم والعمل به والتحلي بالأخلاق الفاضلة وتعظيم العلم وأهله والحرص على الإخلاص والإنصاف وسائر الآداب التي ينبغي لطالب العلم أن يعتني بها.وإني مع هذا كله. لا أدَّعي لنفسي أنني شيخا أو طالب علم ولا أزكِّي عملي. إنما هي فوائد أردتُ أن أقدمها لي ولكم (لنفسي قبلكم) جمعتُ فيها ما تيسَّر لي الوقوف عليه راجيًا من الله تعالى أن يجعل فيها نفعًا وبركة وأن يغفر لي ما كان فيها من خطأ أو تقصير إن وُجد. فما كان فيها من صواب فذلك من فضل الله وتوفيقه، كما قال سبحانه: (وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ) وما كان فيها من خطأ فمن نفسي وأسأل الله أن يعفو عني ويهديني وإياكم إلى الصواب
وأسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يجعل هذا العمل خالصًا لوجهه الكريم، صوابًا على سنة نبيه ﷺ وأن ينفع به كاتبه وقارئه وأن يجعله حجةً لنا لا علينا وأن يرزقنا العلم النافع والعمل الصالح والإخلاص في القول والعمل والثبات على الحق حتى نلقاه.كما أسأله سبحانه أن يبارك في علم علمائنا الذين أخذنا أقوالهم و نفعوما بعلمهوأن يرحم من مات منهم ويحفظ من بقي وأن يجزيهم عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء وأن يجعلنا ممن ينتفعون بأقوالهم ويقتدون بهم و بسلفنا وسلفهم الصالح في أخلاقهم وآدابهم وأن يرزقنا حسن الأدب معهم ومع العلم
فما كان في هذا الكتاب من خير وصواب فمن الله وحده وله الحمد والمنة وما كان فيه من نقص أو خلل فأسأل الله أن يغفره لي ولجميع المسلمين والمسلمات. وأرحب بكل نصيحة صادقة أو تنبيه نافع، فإن المرء مهما بلغ من العلم والفهم لا يستغني عن النصح والتذكير كما قال عليه الصلاة والسلام: الدينُ النصيحة....) وأسأله عزوجل أن يتقبل هذا العمل بقبول حسن وأن يجعله خالصًا لوجهه، نافعًا لعبادهِ وأن يغفر لنا ولوالدينا ولمشايخنا ولجميع المسلمين والمسلمات.
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين | 1 |
| 9 | الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
أما بعد:
فالحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات وله الفضل أولًا وآخرًا ظاهرًا وباطنًا، أحمده سبحانه وأشكره أن وفَّقني لإتمام هذا الكتاب وجمع ما تيسَّر لي جمعه من أقوال أهل العلم وفوائدهم وما نُقل عن الصحابة الكرام والسلف الصالح رحمهم الله تعالى وما استفدته من كلام العلماء المعاصرين مما رأيت فيه نفعًا لطالب العلم وتذكيرًا له بما ينبغي أن يتحلَّى به من الآداب والأخلاق وما يلزمه من الحذر من الآفات التي قد تعترض طريقه في طلب العلم.وما أردتُ بهذا العمل إلا أن أشارك إخواني ما وقفت عليه من هذه الفوائد والنقول، رجاء أن ينفع الله بها كاتبها وقارئها وأن تكون سببًا في التذكير بالخير والحث على التمسك بآداب السلف الصالح رحمهم الله تعالى والسير على نهجهم في طلب العلم والعمل به والتحلي بالأخلاق الفاضلة وتعظيم العلم وأهله والحرص على الإخلاص والإنصاف وسائر الآداب التي ينبغي لطالب العلم أن يعتني بها.وإني مع هذا كله. لا أدَّعي لنفسي أنني شيخا أو طالب علم ولا أزكِّي عملي. إنما هي فوائد أردتُ أن أقدمها لي ولكم (لنفسي قبلكم) جمعتُ فيها ما تيسَّر لي الوقوف عليه راجيًا من الله تعالى أن يجعل فيها نفعًا وبركة وأن يغفر لي ما كان فيها من خطأ أو تقصير إن وُجد. فما كان فيها من صواب فذلك من فضل الله وتوفيقه، كما قال سبحانه: (وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ) وما كان فيها من خطأ فمن نفسي وأسأل الله أن يعفو عني ويهديني وإياكم إلى الصواب
وأسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يجعل هذا العمل خالصًا لوجهه الكريم، صوابًا على سنة نبيه ﷺ وأن ينفع به كاتبه وقارئه وأن يجعله حجةً لنا لا علينا وأن يرزقنا العلم النافع والعمل الصالح والإخلاص في القول والعمل والثبات على الحق حتى نلقاه.كما أسأله سبحانه أن يبارك في علم علمائنا الذين أخذنا أقوالهم و نفعوما بعلمهوأن يرحم من مات منهم ويحفظ من بقي وأن يجزيهم عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء وأن يجعلنا ممن ينتفعون بأقوالهم ويقتدون بهم و بسلفنا وسلفهم الصالح في أخلاقهم وآدابهم وأن يرزقنا حسن الأدب معهم ومع العلم
فما كان في هذا الكتاب من خير وصواب فمن الله وحده وله الحمد والمنة وما كان فيه من نقص أو خلل فأسأل الله أن يغفره لي ولجميع المسلمين والمسلمات. وأرحب بكل نصيحة صادقة أو تنبيه نافع، فإن المرء مهما بلغ من العلم والفهم لا يستغني عن النصح والتذكير كما قال عليه الصلاة والسلام: الدينُ النصيحة....) وأسأله عزوجل أن يتقبل هذا العمل بقبول حسن وأن يجعله خالصًا لوجهه، نافعًا لعبادهِ وأن يغفر لنا ولوالدينا ولمشايخنا ولجميع المسلمين والمسلمات.
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين | 1 |
| 10 | https://youtu.be/WUushmLVl4M?si=UETW1medM7cbBipv | 10 |
| 11 | 没有文字... | 1 |
| 12 | زَادُ طَـالِبُ العِـلْـمِ .pdf | 1 |
| 13 | 没有文字... | 51 |
| 14 | درر من أقوال السلف.pdf | 37 |
| 15 | حفظه الله تعالى | 38 |
| 16 | التوحيد_اولا_يا_دعاة_الاسلام_الامام_الالباني.pdf | 39 |
| 17 | 🎙قراءة أحاديث الدجال من صحيح مسلم
كتاب: الفتن و أشراط الساعة | 44 |
| 18 | قال ابن الجوزي رحمه الله :-
من رزقه الله تعالى العلم والنظر في سير السلف، رأى أن هذا العالم ظلمه.
[صيد الخاطر (٣٤٩) ]. | 48 |
| 19 | من نصائح الشيخ ربيع رحمه الله
قال في المجموع الواضح في رد منهج وأصول فالح
والذي يريد حماية الشباب بصدق وإخلاص ، إنما يحثهم ويربيهم على المنهج الحق ونصوصه وقواعده ويدفع عنهم الشبه بما حواه هذا المنهج من الأصول والضوابط
لا بما يخترع من الوساوس والتمويهات التي تحط من قيمة ومكانة هذا المنهج وقواعده وتفسد عقول الشباب وتبث بينهم الفتن والخصومات والصراعات وتقضي على مكارم الأخلاق من الصدق والورع وحب الحق ونصرته والموالاة في الله والمعاداة فيه ، لا في الباطل والأشخاص والأهواء . | 46 |
| 20 | 没有文字... | 51 |
