166
订阅者
无数据24 小时
-57 天
-4430 天
帖子存档
166
Repost from N/a
عاديه انا..
لا أملك البياض الناصع ولا سمراء كالشوكلا
بل خمرية كتراب البحر
عيوني عادية حتى لونها غير مبهر لكنها تفيض حنية وأمان
ليس لدي تلك التراسم التي تجعلك تفقد صوابك
لكنني ذات ملامح مريحة جدا قد لا أكون أجمل فتاة تراها
وربما ترى الأجمل
لكنك لن ترى مثل روحي
ولن تعاشر مثل طبعي
سترى في شيئا
لم تعهد مثله قبلاً
عادية أنا.
166
Repost from أرياسّ .
تَسَلَّلْتَ إِلَيَّ كَخَطَإٍ لا يُرْتَدّ،
حَتّى صِرْتُ أُقِيمُ فيكَ كَجُرْحٍ
لا يَنْدَمِل، لا أُرى إلّا بِآثارِكَ،
ولا أَنْجُو مِنّي إلّا بِمَزِيدٍ مِنكَ
غَيْرَتي لَيْسَتْ شُعورًا،
بَل سُعارٌ يَتَفَشّى في دَمي،
يَخُطُّ اسْمَكَ في أَعْماقي
ثُمَّ يَتْرُكُني أَنْزِفُهُ، ولا أَفْنَى.
وَهَبْتُكَ نَفْسي لا هِبَةً، بَلِ انْقِلاعًا،
نَزَعْتُها مِنّي وَدَفَعْتُها إِلَيْكَ
كَأَنّي أُقَدِّمُ بُرْهانَ هَلاكِي.
فَلَمّا اسْتَوْطَنَ خِنْجَرُكَ قَلْبي،
تَشَظّى صَوْتي وَانْقَطَعَ مَعْناي،
وَصِرْتُ أَكْتُبُ، لا لِأَفْهَمَكَ،
بَل لِأُؤَجِّلَ سُقُوطي قَليلًا.
166
Repost from - مِتلَّجِمْ .
يَسُمُونَهُ تَكبّـرًا وَمَا هُوَ إِلَّا مَلْحَمَةُ النَّفَسِ الأَخِير لِـ صَدري ، يَحْسَبُونَهُ تَصَنُّعاً وَخُيَلَاء ، وَمَا هُوَ إِلَّا احْتِرَاقٌ سَرْمَدِيٌّ فِي صَوْمَعَةِ السَّعْيِ لـ مَا أتمنّاه ، تِلْكَ الَّتِي لَا يَرَىٰ العَابِرُونَ مِنْ جُدْرَانِهَا الصَّمَّاءِ سِوَىٰ اعْتِزَالِي ، إِنَّ الأَزْرَ الذِي يَثْقُلُ كَاهِلِي ، وَالجُهْدَ الجَهِيْدَ الذِي يَسْتَنْزِفُ نَضَارَةَ عُرُوقِي ، لَمْ يَتْرُكَا فِي نَفْسِي فُضْلَةً مِنْ وَقْتٍ لِمُدَارَاةِ الأَهْوَاءِ ، أَوْ خِلْجَةً مِنْ طَاقَةٍ لِأَحَادِيثَ غَثَّةٍ لَا تُغْنِي مِنْ جُوع ، لَسْتُ بِـ مُتَرَفِّعٍ عَنْ بَنِي جِلْدَتِي ، وَلَا أَنَا بِالذِي يَرَىٰ نَفْسَهُ فَوْقَ هَامَاتِهِمْ ، بَلْ أَنَا الغَارِقُ حَتَّى الأَذْقَانِ تَحْتَ رُكَامِ عَنَائِي ، أُصَارِعُ كُلَّ فَلَقِ صُبْحٍ لِكَيْ لَا أَنْهَارَ أَوْ أَنْكَفِئَ عَلَى وَجْهِي ، فَمَا أَبْعَدَ ظَنَّهُمْ عَنْ حَقِيقَتِي وَوَيْلٌ لِعُقُولٍ تَحْسَبُ انْطِفَاءَ النَّفْسِ غُرُوراً ، وَتَنْعَتُ كَلَالَ الحِيْلَةِ وَالنِّفَادَ بِالجَفَاءِ وَالصَّدِّ عَزَائِي الأَوْحَدُ ، وَتَمِيْمَةُ صَبْرِي ، أَنَّ خَالِقِي يَعْلَمُ خَبَايَا الجُهْدِ وَتَفَاصِيْلَ السُّهَادِ بِـ داخلي ، وَ مَا دَامَ عَيْنُ اللّٰهِ تَرْعَانِي ، فَلْتَذْهَبْ ظُنُونُهُمْ جُفَاءً ، وَلْتَذْرُهَا رِيَاحُ الحَقِيْقَةِ كَأَمْسٍ الدَّابِر .
166
Repost from اَلكوْخ القديم.
بيني وبينَ الدهرِ فيكَ عِتابُ
سيطولُ إن لم يَمحُهُ الإعتابُ
يا غائبًا بوِصالِه وكتابِه
هل يُرتَجى مِن غَيبَتَيكَ إيابُ؟
لولا التعلُّلُ بالرجاءِ تقطّعَتْ
نفسٌ عليكَ شِعارُها الأوصابُ
لا يأسَ مِن رَوْحِ الإلهِ فرُبما
يصِل القَطُوعُ وتحضُرُ الغُيّابُ.
166
Repost from N/a
تَذكَّرتَ مَن تَهوى فأَبكاكَ ذِكرهُ
فلا الذِكرُ مَنسِيٌّ وَلا الدَمعُ جامِدُ .
