لـِ فَتَاتَا_الظِل🍃
前往频道在 Telegram
وَفِي زَحْمَةِ الأَيَّامِ وَالْحَيَاةِ، نَتَصَارَعُ مَعَ أَقْدَارِنَا وَمَعَ مَصَاعِبِ حَيَاتِنَا وَرَاءَ الظِّلّ. للـ تواصل: @Wayah_2007251BOT
显示更多未指定国家未指定类别
234
订阅者
无数据24 小时
-57 天
-2630 天
帖子存档
قِصتــي انا وعُلا،
انا تعرفت على عُلا السنه الي فاتت كان اغرب تعارف ،نا كنت معنديش صحبات واجد ،كانت نفسيتي تعبانه وزادها دور ثاني، تعرفنا في قروب كان فيه بنات مالحدد لاكن الحق مانسجمتش الا مع شلة معينه ومن القروب هضا تعرفت على احلى صدفه بحياتي عُلا كِنت تعبانه وبدينا هدريز وجو وفي الدور الثاني نطمنو على بعضنا ونسئلو شن صار معاك حليتي واهكي بدينا صحبات مش صحبات خوات ،شكرا لصدفه الي جمعتني بيك لأنك انتِ احلى صدفه ،اوخت.
Repost from - بَـاقِيَـة .
{ وَإِن یَمۡسَسۡكَ ٱللَّهُ بِضُرࣲّ فَلَا كَاشِفَ لَهُۥۤ إِلَّا هُوَۖ وَإِن یَمۡسَسۡكَ بِخَیۡرࣲ فَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَیۡءࣲ قَدِیرࣱ }
اليوم الخَامس فِي السِّلسلة .- الله يفرحُ بتوبة عَبده .
أيُّ قلبٍ لا يطمئن حين يعلم أن ربَّه سبحانه لا يردُّ من أقبل عليه ، قد يثقل العبد بالذنوب ، وقد يبتعد طويلًا ، وقد يظن أن الطريق إلىٰ الله قد أُغلق ، لكن رحمة الله أوسع من كُل خَطيئة ، وباب التّوبة مفتوح ما دام فِي العُمر بقيّة .
وقال سبحانه: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ﴾ ، هل هُنالك أعظم من هَذه المنزلة ؟ أن يتحوّل العبد من مُذنبٍ خائفٍ إلىٰ عبدٍ يُحبّه الله بسبب توبته وصدقه ورجُوعه .
يفرحُ الله بتوبة عَبده لا لحاجتهِ إليه سُبحانه ، فهو الغني عَن العالمين ، ولكن رحمةً به ، وكرمًا عليه ، ومحبةً أن ينجو من طريق الهلاك ويعُود إلى طريق النور ، فيا من أثقلته الذنوب لا تجعل بينكَ وبين الله حاجزًا من اليأس ، ولا تُصدق همس الشيطان الذي يقُول لقد فات الأوان ، إن ربًّا قال: ﴿وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ﴾ .- عُد إلىٰ الله بقلبٍ صادق ، فرُبّما كانت دمعة ندم منكَ سببًا لمغفرة عَظيمة ، وربّما كانت سجدة خَاشعةً بداية حياة جَديدة .
اليوم الرابـع فِي السِّلسلة .- أول خُطوة للتّوبة ليست صَعبة .
قد تكون أوّل خُطوة فِي طريق التوبة بسيطة جدًا ، لكن حَ تكون أعظم قرار تتخذه فِي حياتك كلها ، لا تنتظر أن تُصبح إنسانًا بلا أخطاء حتّىٰ تعُود إلى الله ، فهَذه اللحظة قد لا تأتي أبدًا ، بل عُد إلى الله كما أنتَ ، بضعفكَ وتقصيرك وذنُوبك ، فهو سُبحانه لا يطلب منك ماضيًا بلا زلات ، بل قلبًا صادقًا يُريد الرجوع إليه ، لا تجعل الشّيطان يُقنعك بأنّ ذنوبك كثيرة ، أو أنّ ما مضىٰ لا يُغفر ، أو أنَّ الطريق إلى الله أُغلق فِي وجهك ، فالذي فتح باب التوبة لمن أخطأ مرة ، فتحهُ أيضًا لمن كثرت أخطاؤه .
قال تعالىٰ : ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا﴾ ، لم يقل الذين أخطأوا قليلًا ، بل قال الذين بالغُوا فِي التّقصير وكثرت ذنُوبهم ، ومع ذلك ناداهُم بعبادِي ، وفتح لهم باب الرّحمة والمغفرة ، لا تؤجل عودتك إلىٰ الله ، فكم من إنسان أخّر التوبة حتّىٰ جاء وقتٌ لم يعد يستطيع فيه الرجوع ، لا تنتظر علامة ، ولا تنتظر أن تشعر أنكَ أصبحت أفضل ، ابدأ الآن .- باب الله لم يُغلق ، ورحمته أكبر من ذنوبك ، ومغفرته أوسع مِن تقصيرك ، أوّل خطوة للتوبة ليست صعبة ، خطوة منك إلىٰ الله ، ورحمةٌ منه تمحُو أثر كل ما مَضىٰ .
مرات تحس روحك طافي، كأنك ماشي في طريق مظلمة ما ليهاش نهاية، والتعب واكل حتى عظامك.تقعد تسأل في روحك وسط الليل: "امتى حتفرج؟" وتلقى الصمت هو الرد الوحيد اللي يجيك... تحس إن كل الأبواب تسكرت، وإنك قاعد تحارب في معركة بروحك ما حد حاس بيك فيها ولا بدموعك اللي تنزل في السكتة. لكن... تذكر ديماً إنّ أظلم ساعة في الليل هي اللي يجي بعدها الفجر. الغيمة السودة هذي حتصب مطرها وتنزاح، والكسر اللي في خاطرك اليوم بكرا حيبني منك شخص أقوى.
ديما في ضي صغير يستنى فيك في نهاية الممر، غير خلي ثقتك بالله كبيرة... والخير جاي.
مش في الأرشفة الي بيطلع يطلع لاكن أرشفة لا قصدي ليش منظم مدامه بيحطها ارشفه يطلع انت خاش القناة وعارف محتواها قصدي مش عاجبتك اطلع لاكن تكتم وتأرشف لا .
