ch
Feedback
أين إستَقرت بِك النَوَى

أين إستَقرت بِك النَوَى

前往频道在 Telegram

هُـنا مُتنَفِسِ المُشتَاقِين نَـقتَفِـي أثَـر النُـور فِـي زَمـنِ الغَيبه عَـسى أن نَڪُون مِمَّن تَـشمِلَـهُم نَـضرَة صَـاحِـب الزَمَـان تواصل: @kklllr313bot

显示更多
未指定国家未指定类别
360
订阅者
无数据24 小时
无数据7 天
无数据30 天
帖子存档
الْغِيبَةُ ج²
فِي أَحَدِ الْمَنْشُورَاتِ السَّابِقَةِ تَكَلَّمْنَا عَنِ الْغِيبَةِ وَعَرَفْنَا مَا هِيَ الْغِيبَةُوَمَا هِيَ صُوَرُهَا وَكَذَلِكَ تَكَلَّمْنَا بِشَكْلٍ مُخْتَصَرٍ عَنْ عِقَابِ الْغِيبَةِ لِنُكْمِلَ حَدِيثَنَا فِي هَذَا الْمَنْشُورِ ... لِنَتَعَرَّفَ عَلَى عُقُوبَتِهَا فِي الدُّنْيَا: بُغْضُ اللَّهِ تَعَالَى وَالنَّاسِ وَإِحْبَاطُ الْأَجْرِ: يَعْنِي أَنَّ اللَّهَ يَكْرَهُ وَيُبْغِضُ الشَّخْصَ الَّذِي يَغْتَابُ النَّاسَ، وَكَذَلِكَ النَّاسُ سَتُصْبِحُ لَا تُحِبُّهُ وَتَنْفِرُ مِنْهُ، وَكَذَلِكَ كُلُّ عَمَلٍ دِينِيٍّ يَقُومُ بِهِ سَيَكُونُ أَجْرُ هَذَا الْعَمَلِ مُحْبَطًا. مِثْلَمَا قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): «إِيَّاكَ وَالْغِيبَةَ فَإِنَّهَا تَمْقُتُكَ إِلَى اللَّهِ وَالنَّاسِ وَتُحْبِطُ أَجْرَكَ» ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ اللَّعْنَةُ: يَعْنِي الطَّرْدَ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ وَمَا تَشْمَلُهُ رَحْمَةُ اللَّهِ وَلُطْفُهُ. حَيْثُ قَالَ الْإِمَامُ الْكَاظِمُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): «مَلْعُونٌ مَلْعُونٌ مَنْ اغْتَابَ أَخَاهُ» الْمَصْدَرُ: وَسَائِلُ الشِّيعَةِ - الْجُزْءُ ١٢ - الصَّفْحَةُ ٢٣١. عَنْ أَبِي ذَرٍّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ( وَالــﷺــه ) قَالَ: «الْغِيبَةُ أَشَدُّ مِنَ الزِّنَا، قُلْتُ: وَلِمَ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: لِأَنَّ الرَّجُلَ يَزْنِي فَيَتُوبُ إِلَى اللَّهِ فَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِ، وَالْغِيبَةُ لَا تُغْفَرُ حَيْثُ يَغْفِرُهَا صَاحِبُهَا» الْمَصْدَرُ: غُرَرُ الْحِكَمِ - الصَّفْحَةُ ٢٢١. مِثْلَمَا ذَكَرْنَا فِي الْبِدَايَةِ، أَنَّ الْغِيبَةَ هِيَ حَقُّ النَّاسِ، لَا يُغْفَرُ إِلَّا إِذَا هُمْ غَفَرُوا لَكَ، حَتَّى إِذَا اسْتَغْفَرْتَ، فَلَا يَنْفَعُ ، لَا بُدَّ أَنْ يَغْفِرُوا لَكَ حَتَّى يُمْحَى هَذَا الذَّنْبُ. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ عَدَمُ قَبُولِ الصَّلَاةِ وَالصَّوْمِ: عَنِ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ (وَالــﷺــه): «مَنْ اغْتَابَ مُسْلِمًا أَوْ مُسْلِمَةً لَمْ يَقْبَلِ اللَّهُ صَلَاتَهُ وَلَا صِيَامَهُ أَرْبَعِينَ يَوْمًا وَلَيْلَةً، إِلَّا إِذَا يَغْفِرُ لَهُ صَاحِبُهُ» الْمَصْدَرُ: مُسْتَدْرَكُ الْوَسَائِلِ - الْجُزْءُ ٩ - الصَّفْحَةُ ١٢٢. تَخَيَّلُوا أَرْبَعِينَ يَوْمًا صَلَاتُنَا غَيْرُ مَقْبُولَةٍ وَلَا صِيَامُنَا، وَبَعْضُ الْمَصَادِرِ تَذْكُرُ أَنَّ حَتَّى الدُّعَاءَ لَا يُسْتَجَابُ أَرْبَعِينَ يَوْمًا، أَتَسْتَحِقُّ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ أَنْ نُضَيِّعَ مِنْ أَجْلِهَا صَلَاتَنَا وَصِيَامَنَا وَكُلَّ عِبَادَاتِنَا ؟! وَالَّذِي لَا يُسْتَجَابُ اللَّهُ دُعَاءَهُ، أَيْنَ يَضَعُ وَجْهَهُ ؟!. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الْخُرُوجُ مِنْ وِلَايَةِ اللَّهِ: عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) قَالَ: «مَنْ رَوَى عَلَى مُؤْمِنٍ رِوَايَةً يُرِيدُ بِهَا شَيْنَهُ وَهَدْمَ مُرُوءَتِهِ لِيَسْقُطَ مِنْ أَعْيُنِ النَّاسِ، أَخْرَجَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ وِلَايَتِهِ إِلَى وِلَايَةِ الشَّيْطَانِ فَلَا يَقْبَلُهُ الشَّيْطَانُ» الْمَصْدَرُ: الْكَافِي: الْجُزْءُ ٢ - الصَّفْحَةُ ٣٥٨. يَعْنِي أَنَّ الَّذِي يَتَحَدَّثُ عَنْ مُؤْمِنٍ بِقِصَّةٍ يُرِيدُ أَنْ يُقَلِّلَ مِنْ قِيمَتِهِ بِهَا وَيَذُمَّهُ أَمَامَ النَّاسِ، فَإِنَّ اللَّهَ يَطْرُدُهُ مِنْ وِلَايَتِهِ وَرَحْمَتِهِ إِلَى وِلَايَةِ الشَّيْطَانِ، وَحَتَّى الشَّيْطَانُ لَا يَقْبَلُهُ ! ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ تُورِثُ الْغِيبَةُ: عَنِ الْإِمَامِ الصَّادِقِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) قَالَ: « لَا تَغْتَبْ فَتُغْتَبَ وَلَا تَحْفِرْ لِأَخِيكَ حُفْرَةً فَتَقَعَ فِيهَا، فَإِنَّكَ كَمَا تَدِينُ تُدَانُ» الْمَصْدَرُ: بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ ٧٢ - الصَّفْحَةُ ٢٤٨. قَبْلَ أَنْ تَغْتَابَ النَّاسَ وَتَذْكُرَهُمْ بِالسُّوءِ، تَذَكَّرْ أَنَّ كُلَّ الْكَلَامِ يَرْجِعُ عَلَيْكَ، وَمِثْلَمَا اغْتَبْتَ النَّاسَ، هُمْ أَيْضًا سَيَغْتَابُونَكَ، وَيَذْكُرُونَكَ بِالسُّوءِ. «كُلُّ سَاقٍ سَيُسْقَىٰ بِمَا سَقَىٰ...» نَكْتَفِي بِهَذَا الْقَدْرِ مِنَ الْعُقُوبَاتِ الدُّنْيَوِيَّةِ، وَنَنْتَقِلُ إِلَى الْأُخْرَوِيَّةِ فِي الْجُزْءِ الْقَادِمِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَىٰ يُتْبَعُ ...

- يا أُمّاه أنا حَبيبكِ الحَسن كَلّميني ‏قبلَ أن تُفارِق رُوحي بَدني . ‏- أمّاه أنا عَزيزكِ الحُسين كَلّميني ‏ قبلَ أن ينْصَد
- يا أُمّاه أنا حَبيبكِ الحَسن كَلّميني ‏قبلَ أن تُفارِق رُوحي بَدني . ‏- أمّاه أنا عَزيزكِ الحُسين كَلّميني ‏  قبلَ أن ينْصَدَعَ قَلبي فأموت . وعلى مثل العظيمة فاطمة الزهراء فـ ليبكي الباكون ويصرخ الصارخون ويعج العاجون

الْغِيبَةُ : ج¹
¹- مَا هِيَ الْغِيبَةُ ؟ وَمَا هِيَ صُوَرُهَا ؟ ²- عِقَابُ الْغِيبَةِ ³- وَمَا هِيَ أَقْوَالُ أَهْلِ الْبَيْتِ (عَلَيْهِمُ السَّلَامُ) عَنِ الْمُغْتَابِ؟ ⁴- مَا هِيَ كَفَّارَةُ الْغِيبَةِ؟ ⁵- كَيْفَ تَتْرُكُ الْغِيبَةَ؟ ⁶- مَا هُوَ ثَوَابُ رَفْضِ الْغِيبَةِ؟ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ مَبْدَئِيًّا، لَا بُدَّ أَنْ نَعْرِفَ: مَا هِيَ الْغِيبَةُ ؟ وَمَا هِيَ صُوَرُهَا ؟ الْغِيبَةُ هِيَ أَنْ نَذْكُرَ الشَّخْصَ بِالسُّوءِ فِي غِيَابِهِ، مِثْلَ أَنْ نَذْكُرَ صِفَاتِهِ السَّيِّئَةَ، وَذُنُوبَهُ، وَمَوَاقِفَهُ السَّيِّئَةَ، وَغَيْرَ ذَلِكَ. فَمَثَلًا، تَسْمَعُ شَخْصًا يَغْتَابُ شَخْصًا آخَرَ، فَتَقُولُ لَهُ: يَا أَخِي، هَذِهِ غِيبَةٌ وَحَرَامٌ وَلَا يَجُوزُ. فَيَقُولُ: أَنَا لَمْ أَكْذِبْ، هَذِهِ الصِّفَةُ مَوْجُودَةٌ فِيهِ فِعْلًا ! بَينَما لَو نأتِي إلىٰ الحقيقه فـ حَتَّى لَوْ كَانَتْ مَوْجُودَةً فِيهِ فِعْلًا، أَنْتَ لَا يَحِقُّ لَكَ أَنْ تَذْكُرَهَا فِي غِيَابِهِ، وَتُعْتَبَرُ غِيبَةً تُحَاسَبُ عَلَيْهَا. أَوْ يَقُولُونَ هَذِهِ الْجُمْلَةَ: (اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْهَا غِيبَةً)، وَيَتَحَدَّثُونَ عَنِ النَّاسِ، فَهِيَ غِيبَةٌ، فَكَيْفَ لَا يَجْعَلُهَا غِيبَةً ؟!! إِنَّهُمْ بِهَذِهِ الْجُمْلَةِ يَضْحَكُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَوْ يَقُولُونَ: «أَنَا لَيْسَتْ نِيَّتِي أَنْ أَغْتَابَ». اُنْظُرُوا، النِّيَّةُ لَا تَكْفِي، اللَّهُ لَا يَنْظُرُ إِلَى النِّيَّةِ فَقَطْ! اللَّهُ يَنْظُرُ إِلَى النِّيَّةِ وَالْعَمَلِ، أَوْ يَقُولُونَ: «إِنْ شَاءَ اللَّهُ، اللَّهُ لَا يُسَجِّلُهَا». وَاللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ: ﴿مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾ [سُورَةُ ق: 18]، فَكُلُّ كَلِمَةٍ تَخْرُجُ مِنْ أَلْسِنَتِنَا تُسَجَّلُ وَنُحَاسَبُ عَلَيْهَا، غِيبَةٌ، كَذِبٌ، نَمِيمَةٌ، افْتِرَاءٌ، نِفَاقٌ، بُهْتَانٌ، إِلَخْ... كُلُّ شَيْءٍ يَتَسَجَّلُ، وَأَلْسِنَتُنَا تَشْهَدُ عَلَيْنَا. قَالَ تَعَالَى: ﴿يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [النُّورِ: 24] ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ثَانِيًا: عِقَابُ الْغِيبَةِ إِذَا اغْتَبْتَ شَخْصًا، فَمَا سَتَكُونُ الْعُقُوبَةُ؟ مَبْدَئِيًّا، الْغِيبَةُ مِنَ الذُّنُوبِ الَّتِي لَا تُغْفَرُ، لِأَنَّهَا تُعْتَبَرُ مِنْ حَقِّ النَّاسِ. اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ يَغْفِرُ لَنَا حَقَّهُ، لَكِنْ حَقَّ النَّاسِ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَا يَغْفِرُهُ أَبَدًا، إِلَّا إِذَا تَنَازَلَ الشَّخْصُ عَنْ حَقِّهِ، فَفِي ذَلِكَ الْوَقْتِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تُغْفَرُ. آثَارُ الْغِيبَةِ آثَارُ الْغِيبَةِ مِنْهَا مَا هُوَ فِي الدُّنْيَا وَمِنْهَا مَا هُوَ فِي الْآخِرَةِ. سَنُوَضِّحُهُمْ ذَلِكَ فِي الْأجْزَاءُ الْقَادِمِة إِنْ شَاءَ اللَّه .

كَبُرَتْ بِخَيْمَتِكَ مَوْلَايَ، فَصَارَ فِيهَا 𝟑𝟏𝟑 خَادِمًا وَخَادِمَةً، اجْتَمَعُوا عَلَى حُبِّكَ وَوِلَايَتِكَ، وَتَوَح
كَبُرَتْ بِخَيْمَتِكَ مَوْلَايَ، فَصَارَ فِيهَا 𝟑𝟏𝟑 خَادِمًا وَخَادِمَةً، اجْتَمَعُوا عَلَى حُبِّكَ وَوِلَايَتِكَ، وَتَوَحَّدَتْ قُلُوبُهُمْ عَلَى أَمَلِ نُصْرَتِك وَمَا هِيَ إِلَّا بَدَايَةُ حُلْمٍ نَرْجُو أَنْ يَكْبُرَ بِرِضَاكَ، وَتَجْتَمِعَ فِيهِ الْقُلُوبُ عَلَى ذِكْرِكَ وَانْتِظَارِكَ.

إلهي ، أعدني إِلَيْك .. فَقَد زَلّت قَدَمي طَرِيقك صِرتُ أسلُك وادٍ مُظلم أَفتَقِدُ لِنورِك المُنْبَلِج فيه لا تَتْرُكْني أضِ
إلهي ، أعدني إِلَيْك .. فَقَد زَلّت قَدَمي طَرِيقك صِرتُ أسلُك وادٍ مُظلم أَفتَقِدُ لِنورِك المُنْبَلِج فيه لا تَتْرُكْني أضِل بَعْدِك .. أَضَعتُ نَفسي مُجَدَّدًا وأَتَيت لا مُغيّر لِسوء حالي غَيْرُك أَعلَمُ إنَّ قَلبي لا يَهين لَديك بَعد خِذلاني أَتَيْتُك تُصْلِح حالي يا كُلَّ حالي .. عَبْدٌ أفرَطَ بِنفسِهِ للهاوية يَرجو عَفْوك بَعد إِسوداد وَجِهِه لِتَقْبَلَهُ بِغُفْرانِك إِلَيه خُذني بِخَرابي .. بِبَعْثرتي التي لَم يَحتمِلني احَدًا بها سِواك ، خُذني إلَيكَ ..

سَجْدَةُ التِّلَاوَةِ :
مَا هِيَ سَجْدَةُ التِّلَاوَةِ ؟ سَجْدَةٌ وَاجِبَةٌ عِنْدَ تِلَاوَةِ أَوْ سَمَاعِ آيَاتِ السَّجْدَةِ الأَرْبَعِ فِي سُوَرِ العَزَائِمِ مِثْلَ سُورَةِ السَّجْدَةِ.. الآيَةِ ¹⁵ سُورَةِ فُصِّلَتْ.. الآيَةِ ³⁷ سُورَةِ العَلَقِ.. الآيَةِ ¹⁹ سُورَةِ النَّجْمِ.. الآيَةِ ⁶² ملاحظة: سُوَرَ العَزَائِمِ نِكْدَرُ نِخْتَصِرُهَا بِهَذِهِ الجُمْلَةِ (فَصَّلْتُ سَجَّادَتِي وَعَلَّقْتُهَا بِالنَّجْمِ) هَذِهِ السَّجَدَاتُ مَذْكُورَةٌ فِي القُرْآنِ وَإِذَا قَرَأْتَهَا بِنَفْسِكَ أَوْ سَمِعْتَهَا مِنْ غَيْرِكَ وَجَبَ عَلَيْكَ السُّجُودُ فَوْرًا مَا هِيَ عَلَامَةُ سَجْدَةِ التِّلَاوَةِ ؟ المَصَاحِفُ الحَدِيثَةُ يُوجَدُ رَمْزٌ خَاصٌّ يُشْبِهُ الهِلَالَ أَوْ عَلَامَةَ "السَّجْدَةِ" تُوضَعُ فَوْقَ الكَلِمَةِ الَّتِي يُسْتَحَبُّ السُّجُودُ عِنْدَ تِلَاوَتِهِ. هَذِهِ العَلَامَةُ تَدُلُّ عَلَى مَوْضِعِ سَجْدَةِ التِّلَاوَةِ عِنْدَ تِلَاوَةِ آيَةٍ مِنْ آيَاتِ السُّجُودِ. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ كَيْفِيَّةُ أَدَاءِ سَجْدَةِ التِّلَاوَةِ: النِّيَّةُ : أَنْوِي السُّجُودَ ثُمَّ تَنْزِلُ مُبَاشَرَةً وَتَسْجُدُ كَمَا فِي الصَّلَاةِ (الجَبْهَةُ عَلَى مَا يَصِحُّ السُّجُودُ عَلَيْهِ مَعَ وَضْعِ بَقِيَّةِ المَسَاجِدِ السَّبْعَةِ) بَعْدَهَا تَقْرَأُ نَفْسَ ذِكْرِ الصَّلَاةِ “ سُبْحَانَ رَبِّيَ الأَعْلَى وَبِحَمْدِهِ “ وَ يُسْتَحَبُّ أَنْ تَقُولَ: «سَجَدْتُ لَكَ يَا رَبِّ تَعَبُّدًا وَرِقًّا لَا مُسْتَكْبِرًا عَنْ عِبَادَتِكَ وَلَا مُسْتَنْكِفًا وَلَا مُسْتَعْظِمًا بَلْ أَنَا عَبْدٌ ذَلِيلٌ ضَعِيفٌ خَائِفٌ مُسْتَجِيرٌ» ثُمَّ تَرْفَعُ رَأْسَكَ وَتَنْتَهِي السَّجْدَةُ بِلَا تَشَهُّدٍ وَلَا تَسْلِيمٍ وَمُمْكِنٌ أَيْضًا فَقَطْ تَسْجُدُ بِدُونِ أَنْ تَقُولَ أَيَّ ذِكْرٍ. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ مُلَاحَظَةٌ مُهِمَّهْ : يُوجَدُ فِي القُرْآنِ الكَرِيمِ آيَاتٌ كَثِيرَةٌ وَرَدَتْ فِيهَا السَّجْدَةُ لَكِنْ عِنْدَنَا أَرْبَعُ سُوَرٍ خَاصَّةٌ تُسَمَّى سُوَرَ العَزَائِمِ وَالسَّجْدَةُ فِيهَا وَاجِبَةٌ يَجِبُ أَنْ تُؤَدِّيَهَا..
ربِي يُوفقنَا وإيَاڪُم لِمَا يُحِب ويَرضَىٰ

شيگول باسم؟ لَا مُو بَشَر حَبِيتَه مِن ذَاتِي كَوكَب نِزَل مِن رَب سَمَـٰواتِي أربَع حُرُوف إبكُثُر مَا حِبهَا يِمسَحهَا دَمع
شيگول باسم؟
لَا مُو بَشَر حَبِيتَه مِن ذَاتِي كَوكَب نِزَل مِن رَب سَمَـٰواتِي أربَع حُرُوف إبكُثُر مَا حِبهَا يِمسَحهَا دَمعِي وأرَجَع أكتِبهَا عَاشِگهَا مِن زُغرِي طِيرِ بقَفَص صَدرِي رَاحَ ٱعتِرِف لِلنَّاس عَن حُبِي

◉ وَفِي زَحَامِ هَـٰذِهِ الدُّنْيَا يَبْقَى القُرآنُ مَلجَأً لِقَلْبٍ أَتْعَبَتْهُ الأَيَّام كُلَّمَا ضَاقَتْ بِكَ السُّبُلُ،
◉ وَفِي زَحَامِ هَـٰذِهِ الدُّنْيَا يَبْقَى القُرآنُ مَلجَأً لِقَلْبٍ أَتْعَبَتْهُ الأَيَّام كُلَّمَا ضَاقَتْ بِكَ السُّبُلُ، فَافْتَحْ كِتَابَ اللهِ، وَاقْرَأْ لَعَلَّ آيَةً تَمُرُّ عَلَى قَلْبِكَ فَتُطَمْئِنُهُ، وَلَعَلَّ حَرْفًا مِنْهُ يُرَمِّمُ شَيْئًا كَسَرَتْهُ الحَيَاةُ. فَالقُرآنُ لَيْسَ لِوَقْتِ الفَرَاغ، بَلْ لِوَقْتِ الحَاجَة. حِينَ تَعْجِزُ عَنِ الكَلَام، دَعِ الآيَاتِ تَتَكَلَّمُ فِي قَلْبِكَ، وَحِينَ تَثْقُلُ رُوحُكَ، أَسْنِدْهَا إِلَى كَلَامِ اللهِ

بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ ذَكَرْنا في أَحَدِ الْمَنْشُوراتِ السّابِقَةِ أَنَّ هُناكَ عِدَّةَ سَجَداتٍ قَدْ تَمُرُّ عَلَيْنا في حَياتِنا الْيَوْمِيَّةِ بَعْدَ الصَّلاةِ، وَتَحَدَّثْنا عَنْ سَجْدَةِ الشُّكْرِ وَما لَها مِنْ فَضْلٍ وَأَثَرٍ، وَالْيَوْمَ نَحْنُ بِصَدَدِ الْحَديثِ عَنْ سَجْدَةٍ أُخْرى مُهِمَّةٍ، وَهِيَ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ سَجْدَةُ السَّهْوِ. فَما هِيَ سَجْدَةُ السَّهْوِ ؟ وَلِماذا نَقُومُ بِها ؟ وَكَيْفَ تَكُونُ طَريقَتُها الصَّحِيحَةُ ؟ لِنَرَ التَّفاصِيلَ سَوِيًّا وَفْقَ رَأْيِ السَّيِّدِ السِّيسْتانِيِّ، وَهُوَ مُتَّفِقٌ عَلَيْهِ مَعَ بَاقِي الْمَراجِعِ الْعِظامِ. مَتَى تَجِبُ سَجْدَةُ السَّهْوِ ؟ مِنِ اسْمِها، هِيَ سَجْدَةُ السَّهْوِ، أَيْ نَقُومُ بِها بَعْدَ الِانْتِهاءِ مِنَ الصَّلاةِ في حالِ كانَ لَدَيْنا أَثْناءَ الصَّلاةِ خَطَأٌ بَسِيطٌ، أَيْ سَهَوْتُ وَأَخْطَأْتُ، لَكِنْ يَكُونُ الْخَطَأُ بِشَكْلٍ غَيْرِ مُبْطِلٍ لِلصَّلاةِ، مِثْلَ: نَسِيتُ التَّشَهُّدَ، فَقُمْتُ وَوَقَفْتُ، ثُمَّ تَذَكَّرْتُ أَنَّكَ لَمْ تَتَشَهَّدْ، فَرَجَعْتَ وَجَلَسْتَ وَتَشَهَّدْتَ. زِيادَةُ سَجْدَةٍ أَوْ نِسْيانُها. قَوْلُ كَلِمَةٍ زائِدَةٍ أَوْ كَلامٍ سَهْوًا في قِراءَةِ أَذْكارِ الصَّلاةِ فَقَطْ، (وَلَيْسَ الْمَقْصُودُ أَنْ تَقُومَ بِالتَّحَدُّثِ مَعَ غَيْرِكَ). التَّسْلِيمُ في غَيْرِ مَحَلِّهِ. الشَّكُّ بَيْنَ الْأَرْبَعِ وَالْخَمْسِ رَكَعَاتٍ. في هَذِهِ الْحالَةِ، عِنْدَما تُكْمِلُ صَلاتَكَ، مُباشَرَةً، وَقَبْلَ أَنْ تَتَكَلَّمَ مَعَ أَحَدٍ أَوْ يُبْطِلَ وُضُوؤُكَ، تَبْدَأُ بِسَجْدَةِ السَّهْوِ. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ كَيْفِيَّةُ أَدائِها: تَجْلِسُ وَتَنْوِي نِيَّةَ سَجْدَةِ السَّهْوِ، وَلا تَحْتاجُ إِلَى التَّكْبِيرِ قَبْلَها، لَكِنْ يُسْتَحَبُّ تَقُولُ: «اللّٰهُ أَكْبَرُ» وَتَسْجُدُ. تَسْجُدُ وَتَقُولُ: «بِسْمِ اللّٰهِ وَبِاللّٰهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللّٰهِ وَبَرَكاتُهُ» ثُمَّ تَجْلِسُ وَتَقُولُ: «اللّٰهُ أَكْبَرُ». وَتَرْجِعُ لِلسُّجُودِ الثَّانِي وَتُكَرِّرُ الذِّكْرَ كَما هُوَ في السُّجُودِ الْأَوَّلِ: «بِسْمِ اللّٰهِ وَبِاللّٰهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللّٰهِ وَبَرَكاتُهُ» بَعْدَها تَجْلِسُ وَتَتَشَهَّدُ. التَّشَهُّدُ: أَشْهَدُ أَنْ لا إِلٰهَ إِلَّا اللّٰهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللّٰهِ وَبَرَكاتُهُ. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وَبِهَذَا الشَّكْلِ تَكُونُ قَدْ أَدَّيْتَ سَجْدَةَ السَّهْوِ عَمَّا سَهَوْتَ وَأَخْطَأْتَ فِيهِ فِي الصَّلاةِ.

◉ أفْضَل مُكَافأة تَقَدُّمِها الفَتَاة لِنَفْسِها هِي أَن تَرْتَدِي العَبَاءةِ في ظِلّ هَذهِ الأيامِ المَلِيئَة بِالزَخَارِف
◉ أفْضَل مُكَافأة تَقَدُّمِها الفَتَاة لِنَفْسِها هِي أَن تَرْتَدِي العَبَاءةِ في ظِلّ هَذهِ الأيامِ المَلِيئَة بِالزَخَارِف وَالمُغْرِيات، ولا يحِقُّ لِأيّ فَتَاة التَّحَدث عَن أَيِّ جِهَاد إنْ لَم تُجَاهِد وَتُحَارِب بَئِيتها لِأجلِ عَبَاءتِهِا،فمَن أَرَتدْتُهَا حَبًّا بِالسَّيِّدِة الغَرِيبَةِ زَيْنَب، لا شَك بِأَنها التَحَقَتْ بِرَكبها

​
سَجْدَةُ الشُّكْرِ: امْتِنَانُكَ الَّذِي يَرْفَعُكَ عِنْدَ اللهِ
​السُّجُودُ مِنْ أَعْظَمِ العِبَادَاتِ وَأَقْرَبِ الحَالَاتِ إِلَى اللهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى، وَقَدْ وَرَدَتْ فِيهِ رِوَايَاتٌ كَثِيرَةٌ تُبَيِّنُ مَنْزِلَتَهُ وَفَضْلَهُ. لَكِنْ إِذَا تَأَمَّلْنَا سَنَجِدُ أَنَّ هُنَاكَ أَنِوَاعًا مُخْتَلِفَةً مِنَ السُّجُودِ تَمُرُّ بِنَا فِي حَيَاتِنَا اليَوْمِيَّةِ وَالعِبَادِيَّةِ، وَلِكُلِّ نَوْعٍ كَيْفِيَّةٌ خَاصَّةٌ وَحُكْمٌ مُعَيَّنٌ. ​ وَفِي هَذَا المَنْشُورَاتِ سَنُوَضِّحُ هَذِهِ الأَنْوَاعَ وَاحِدًا تِلْوَ الآخَرِ، وَنُبَيِّنُ كَيْفِيَّتَهَا وَأَحْكَامَهَا بِشَكْلٍ مُبَسَّطٍ وَمُفِيدٍ. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ​سَجْدَةُ الشُّكْرِ: ​سَجْدَةُ الشُّكْرِ هِيَ سَجْدَةٌ مُسْتَحَبَّةٌ، يَسْتَطِيعُ الإِنْسَانُ أَنْ يُؤَدِّيَهَا فِي أَيِّ وَقْتٍ يَشَاءُ، وَهِيَ صُورَةٌ مِنْ صُوَرِ التَّوَاضُعِ وَالخُضُوعِ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَفِيهَا اعْتِرَافٌ عَظِيمٌ بِالفَضْلِ وَالمِنَّةِ، كَأَنَّ العَبْدَ يَقُولُ بِقَلْبِهِ قَبْلَ لِسَانِهِ: «يَا رَبِّ، أَنَا عَاجِزٌ عَنْ رَدِّ فَضْلِكَ، وَلَا أَمْلِكُ غَيْرَ السُّجُودِ لِأُعَبِّرَ بِهِ عَنْ شُكْرِي لَكَ». ​وَتَتَأَكَّدُ أَهَمِّيَّتُهَا أَكْثَرَ عِنْدَمَا تَتَجَدَّدُ نِعْمَةٌ مِنَ اللهِ، أَوْ يَنْدَفِعُ عَنَّا بَلَاءٌ مَا، وَأَيْضًا عَقِبَ أَدَاءِ الصَّلَوَاتِ اليَوْمِيَّةِ. ​رُوِيَ عَنْ مَوْلَانَا الصَّادِقِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): "أَيُّمَا مُؤْمِنٍ سَجَدَ لِلَّهِ سَجْدَةً لِشُكْرِ نِعْمَةٍ فِي غَيْرِ صَلَاةٍ كَتَبَ اللهُ لَهُ بِهَا عَشْرَ حَسَنَاتٍ، وَمَحَا عَنْهُ عَشْرَ سَيِّئَاتٍ، وَرَفَعَ لَهُ عَشْرَ دَرَجَاتٍ فِي الجِنَانِ." (وَسَائِلُ الشِّيعَةِ لِلْحُرِّ العَامِلِيِّ) ​إِنَّ أَقْرَبَ مَا يَكُونُ العَبْدُ مِنْ رَبِّهِ وَهُوَ سَاجِدٌ، وَسَجْدَةُ الشُّكْرِ بِالذَّاتِ تَفْتَحُ أَبْوَابَ الرَّحْمَةِ وَالبَرَكَةِ، وَتَجْعَلُ المَلَائِكَةَ شُهُودًا عَلَى فَضْلِ اللهِ لِعَبْدِهِ. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ​لِنَقْرَأَ هَذِهِ الرِّوَايَةَ العَظِيمَةَ: رُوِيَ عَنِ الإِمَامِ الصَّادِقِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): "إِنَّ العَبْدَ إِذَا صَلَّى ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَةَ الشُّكْرِ، فَتَحَ الرَّبُّ تَعَالَى الحِجَابَ بَيْنَ العَبْدِ وَبَيْنَ المَلَائِكَةِ فَيَقُولُ: يَا مَلَائِكَتِي انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي أَدَّى فَرْضِي وَأَتَمَّ عَهْدِي ثُمَّ سَجَدَ لِي شُكْرًا عَلَى مَا أَنْعَمْتُ بِهِ عَلَيْهِ. مَلَائِكَتِي مَاذَا لَهُ؟ فَتَقُولُ المَلَائِكَةُ: يَا رَبَّنَا رَحْمَتُكَ. فَيَقُولُ الرَّبُّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: مَاذَا لَهُ؟ فَتَقُولُ المَلَائِكَةُ: يَا رَبَّنَا جَنَّتُكَ. فَيَقُولُ الرَّبُّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: مَاذَا لَهُ؟ فَتَقُولُ المَلَائِكَةُ: يَا رَبَّنَا كِفَايَةُ مُهِمِّهِ. فَيَقُولُ الرَّبُّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: مَاذَا لَهُ؟ فَلَا يَبْقَى شَيْءٌ مِنَ الخَيْرِ إِلَّا قَالَتْهُ المَلَائِكَةُ. فَيَقُولُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: يَا مَلَائِكَتِي ثُمَّ مَاذَا؟ فَتَقُولُ المَلَائِكَةُ: يَا رَبَّنَا لَا عِلْمَ لَنَا. فَيَقُولُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: أَشْكُرُ لَهُ كَمَا شَكَرَ لِي، وَأُقْبِلُ إِلَيْهِ بِفَضْلِي، وَأُرِيهِ رَحْمَتِي العَظِيمَةَ يَوْمَ القِيَامَةِ." (وَسَائِلُ الشِّيعَةِ) ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ​كَمْ هُوَ جَمِيلٌ أَنْ يَخْتِمَ الإِنْسَانُ صَلَاتَهُ بِسَجْدَةِ الشُّكْرِ، يَسْجُدُ فِيهَا لِلَّهِ خُضُوعًا وَامْتِنَانًا؛ يَشْكُرُهُ أَوَّلًا عَلَى تَوْفِيقِهِ لِأَدَاءِ الفَرِيضَةِ، وَيَشْكُرُهُ عَلَى كُلِّ نِعْمَةٍ أَنْعَمَ بِهَا عَلَيْهِ، وَعَلَى كُلِّ بَلَاءٍ دَفَعَهُ عَنْهُ وَلَمْ يَشْعُرْ بِهِ فِي حِينِهِ. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ​أَمَّا سَجْدَةُ السَّهْوِ وَالسَّجْدَةُ الوَاجِبَةُ عِنْدَ قِرَاءَةِ القُرْآنِ الكَرِيمِ، فَسَوْفَ نَذْكُرُهُمَا فِي المَنْشُورِ المُقْبِلِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى، مَعَ بَيَانِ أَسْبَابِهَا وَكَيْفِيَّتِهَا وَأَحْكَامِهَا.
ربي يوفقنا وإياڪم لِما يُحِب ويرضى

◉ سَيِّدَتِي يَا فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ.. لَمْ أَعُدْ أَرْغَبُ بِشَيْءٍ مِنْ فُتَاتِ هَـٰذِهِ الدُّنْيَا، فَقَدْ أَيْقَنْتُ أ
◉ سَيِّدَتِي يَا فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ.. لَمْ أَعُدْ أَرْغَبُ بِشَيْءٍ مِنْ فُتَاتِ هَـٰذِهِ الدُّنْيَا، فَقَدْ أَيْقَنْتُ أَنَّ كُلَّ مَا فِيهَا زَائِلٌ، وَلَمْ أَعُدْ أَرْجُو خَيْرًا مِنْ دَارٍ مَلِيئَةٍ بِالْبَلَايَا، وَالْأَوْجَاعِ، وَالْفِرَاقِ ​يَا عَجَبًا لِهَـٰذِهِ الدُّنْيَا !.. فَقْدٌ عَلَى فَقْدٍ، وَوَدَاعٌ يَتْلُوهُ وَدَاعٌ، وَبَلَاءٌ يَعْقُبُهُ بَلَاءٌ، وَجُرْحٌ فَوقَهُ جُرْحْ.. ​إِنَّ كُلَّ مَا يَدْعُونِي لِلصَّبْرِ هُوَ حَنَانُكِ يَا أُمَّاهُ؛ فَفِي كُلِّ كَرْبٍ وَغَمٍّ، مَا بَارَكَتْنِي إِلَّا يَدَاكِ الْحَنُونَتَانِ اللَّتَانِ لَمْ تُفَارِقَانِي يَوْمًا ​خُذِينِي إِلَيْكِ يَا أُمِّي.. فَأَنَا لَا أَرْغَبُ في البَقَاءٍ فِي دُنْيَا كُسِرَ فِيهَا ضِلْعُكِ الشَّرِيفُ .

كَيْفَ تَكُونُ حُسَيْنِيًّا بِالتَّطْبِيقِ؟ أَنْ تَكُونَ حُسَيْنِيًّا بِالتَّطْبِيقِ الْحُسَيْنِيِّ يَعْنِي أَلَّا تَكْتَفِيَ بِحُبِّ الْإِمَامِ الْحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) وَالْبُكَاءِ عَلَيْهِ، بَلْ تَجْعَلَ مَبَادِئَهُ مَنْهَجًا فِي حَيَاتِكَ. فَالْحُسَيْنِيُّ الْحَقِيقِيُّ هُوَ مَنْ: يَصْدُقُ فِي كَلَامِهِ. يُحَافِظُ عَلَى صَلَاتِهِ. يَبْتَعِدُ عَنِ الظُّلْمِ وَالْمَعْصِيَةِ. يَنْصُرُ الْحَقَّ وَلَوْ كَانَ صَعْبًا. يَتَحَلَّى بِالصَّبْرِ وَالْعِفَّةِ وَالْإِخْلَاصِ. يَخْدِمُ النَّاسَ وَيَكُونُ رَحِيمًا بِهِمْ. يُجَاهِدُ نَفْسَهُ قَبْلَ أَنْ يُجَاهِدَ غَيْرَهُ وَقَدْ رُوِيَ عَنِ الْإِمَامِ الصَّادِقِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): «كُونُوا لَنَا زَيْنًا وَلَا تَكُونُوا عَلَيْنَا شَيْنًا». فَأَفْضَلُ عَزَاءٍ لِلْإِمَامِ الْحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) هُوَ أَنْ يَرَى أَتْبَاعَهُ يَسِيرُونَ عَلَى أَخْلَاقِهِ وَمَبَادِئِهِ. "لَيْسَ الْحُسَيْنِيُّ مَنْ يَذْرِفُ الدُّمُوعَ عَلَى الْحُسَيْنِ فَحَسْبُ، بَلِ الْحُسَيْنِيُّ مَنْ يُجَسِّدُ مَبَادِئَ الْحُسَيْنِ فِي أَقْوَالِهِ وَأَفْعَالِهِ، فَيَكُونُ الْحَقُّ شِعَارَهُ، وَالتَّقْوَى زَادَهُ، وَالْإِخْلَاصُ طَرِيقَهُ." أَنْ تَكُونَ حُسَيْنِيًّا لَيْسَ أَنْ تَحْفَظَ وَاقِعَةَ الطَّفِّ، بَلْ أَنْ تَجْعَلَهَا وَاقِعًا فِي أَخْلَاقِكَ. فَالْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَمْ يَطْلُبْ دُمُوعًا تُسْكَبُ، وَإِنَّمَا أَرَادَ ضَمَائِرَ تَسْتَيْقِظُ، وَقُلُوبًا لَا تَبِيعُ الْحَقَّ مَهْمَا اشْتَدَّ الْبَلَاءُ. فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَكُونَ مِنْ أَنْصَارِ الْقَائِمِ (عَجَّلَ اللهُ فَرَجَهُ)، فَلْيَكُنْ أَوَّلًا حُسَيْنِيًّا بِالتَّطْبِيقِ، لِأَنَّ مَنْ لَمْ يَنْصُرِ الْحُسَيْنَ فِي مَبَادِئِهِ، لَنْ يَكُونَ مُهَيَّأً لِنُصْرَةِ الْمَهْدِيِّ فِي ظُهُورِهِ. الْحُسَيْنُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) لَمْ يَخْرُجْ لِيُخَلِّدَ اسْمَهُ، بَلْ لِيُحْيِيَ دِينَ اللهِ فِي النُّفُوسِ. فَكُلَّمَا انْتَصَرْتَ عَلَى هَوَى نَفْسِكَ، وَصَدَقْتَ مَعَ اللهِ، وَأَقَمْتَ الْحَقَّ فِي حَيَاتِكَ، كُنْتَ تَخْطُو خُطْوَةً نَحْوَ مُعَسْكَرِ الْحُسَيْنِ، وَتُمَهِّدُ لِنَفْسِكَ مَكَانًا فِي مُعَسْكَرِ الْمَهْدِيِّ (عَجَّلَ اللهُ فَرَجَهُ). الطَّرِيقُ إِلَى رَايَةِ الْمَهْدِيِّ يَبْدَأُ بِالسَّيْرِ عَلَى خُطَى الْحُسَيْنِ؛ فَمَنْ لَمْ يَعِشْ كَرْبَلَاءَ خُلُقًا، لَنْ يُدْرِكَ الظُّهُورَ مَوْقِفًا.

فهرس قناة "أين إستَقرت بِكَ النَوى" الجزء ¹ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ¹- ڪيف تڪون حيسنياً بالتطبيق؟ ²- سجدة الشڪر ³- سجدة السهو ⁴- سجدة التلاوة ⁵- الغيبه ج ¹ ⁶- الغيبه ج²