تَغاريدٌ عَربيّة .
前往频道在 Telegram
« وَكَيفَ يَطيبُ العَيشُ دونَ مَسَرَّةٍ وَأَيُّ سُرورٍ لِلكَئيبِ المُؤَرَّقِ؟ »
显示更多未指定国家未指定类别
240
订阅者
无数据24 小时
-3847 天
-41930 天
帖子存档
Repost from .໑𓏲 جُ 𓏺
في ساعات الفجر، حين يهدأ العالم من حولي، تبدأ أفكاري حربها في رأسي مئات الأسئلة تتزاحم، وعقلي يعيد السؤال ذاته حتى يكاد ينهكني:
لماذا حدث كل هذا ؟
ولماذا الآن ؟
لِمَ كل هذا الألم ؟
أكان انتقامك مني ؟
هل شعرتَ بالسعادة وأنت تفعل بي هذا؟
أم أنك شعرتَ بشيءٍ يشبه ما شعرتَ به يوم كان الفراق الأول بيننا ؟
ثم تترك أثره يحترق في فؤادي، حتى أعجز عن وصف ما فعلته بي.
وفي لحظةٍ من شدة الوجع، أتمنى لو أستطيع أن أقول:
لن أسامحك، وأرجو من الله ألّا يسامحك.
لكن كيف يخرج مثل هذا الدعاء من قلبٍ كان يومًا متيمًا بك ؟
كيف يتحول الحب، الذي كان يطلب لك النجاة، إلى قلبٍ يتمنى ألّا تُمنحها؟
في ذلك اليوم، أردتُ أن أغرق بين عينيك.
ربما لأنني شعرتُ، دون أن أدري، أنني سأقضي عمرًا كاملًا أستعيدهما في ذاكرتي أتذكر كيف رسمهما الله لك، وكأنّه أراد أن يترك في ملامحك شيئًا يكفيني لعذابي بعدك.
كانت عيناك يومًا نجاتي
وها أنا الآن أشعر وكأنهما حبلٌ يلتف حول عنقي كلما تذكرتك.
كلما ازداد تفكيري بك، شعرتُ أنني أُقرّب روحي من السماء أكثر، وكأن ذكراك سيفٌ موضوعٌ على عنقي، لا يذبحني دفعةً واحدة، بل يتركني معلّقةً بين الحياة والموت.
فأرجوك…
ارحل.
ارحل من كياني، من ذاكرتي، من أحلامي، ومن كل زاويةٍ خبأتُك فيها دون أن أشعر .
خذ طيفك معك، فقد تعبتُ من محاربة شخصٍ لم يعد موجودًا، وتعبتُ أكثر من محاربة أثره الذي ما زال يسكنني.
لم أعد أريدك، أريد فقط أن أعود أنا.
لـِ جُودِي | ١١:١١
