غَـيْـث السُّـنَّـة🌧️
前往频道在 Telegram
قال الإمام الشافعي رحمه الله: كُلُّ العُلُومِ سِوَى القُرْآنِ مَشْغَلَةٌ ... إِلَّا الحَدِيثَ وَإِلَّا الفِقْهَ فِي الدِّينِ العِلْمُ مَا كَانَ فِيهِ: قَالَ: حَدَّثَنَا ... وَمَا سِوَى ذَاكَ وَسْوَاسُ الشَّيَاطِينِ
显示更多未指定国家未指定类别
462
订阅者
-324 小时
+277 天
+7630 天
帖子存档
قال ابن القيم -رحمه الله-:«من دلائل رقة قلب المؤمن، أن يتوجع لعثرة أخيه المؤمن إذا عثر، حتى كأنه هو الذي عثر بها، ولا يشمت به».
📜[«مدارج السالكين» (١ / ٤٣٦)].
اللَّهُمَّ كَمَا أَصْلَحْتَ الصَّالِحِينَ فَأَصْلِحْنَا حَتَّى نَكُونَ مِنْهُمْ
قال بعضُ الصالحين :“وأين مثلُ الأخ الصالح؟! أهلُك يقتسمون ميراثك، وهو قد تفردَ بحُزنك يدعو لك، وأنتَ بين أطباقِ الأرضِ ”
• انظر : (مجموع رسائل ابن رجب) (423/2).
قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله تعالى:"لا تعتمد علىٰ ما في قلبك من رسوخ الإيمان، وتعتقد أنه لن يتسلط عليك الشيطان ولن يتسرب إليك هوىٰ النفس الأمارة بالسوء، بل كن دائمًا لاجئًا إلىٰ الله سائلاً الثبات"
|[ تفسير سورة : يس (٢٤/١) ]|.
⚠️ تنبيه لأصحاب القنوات والدعومات
ننبّه أصحاب القنوات من الدعومات التالية، لما يُلاحظ عليها من مخالفات:
• دعم مسك الختام {يضم قنوات إخوانية ومخالفة وعامة}
• دعم طيبة {دعم عامي وصاحبه لا يميّز بين السلفي والإخواني}
• دعم زاد {دعم عام يضم مختلف القنوات}
• دعم مسلمة {دعم عام يضم مختلف القنوات}
• دعم وردية {دعم عام يضم مختلف القنوات}
• دعم لطف {دعم عام يضم مختلف القنوات}
• دعم سويم {دعم عام يضم مختلف القنوات}
• دعم أنشار {دعم عام يضم مختلف القنوات}
• دعم النور {دعم عام يضم مختلف القنوات}
• دعم الريان {يدعم الإخوان والخوارج وكل من هبّ ودبّ}
• دعم مجلد سلفي {يدعم الإخوان والخوارج وكل من هبّ ودبّ}
• دعم هاني {يدعم الإخوان والخوارج وكل من هبّ ودبّ}
• دعم قوائم سلفية {يدعم الإخوان والخوارج وكل من هبّ ودبّ، مع وجود مخالفات}
• دعم الشايڨى {دعم مخالف}
﴿وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾
فتثبّتوا ممن تدعمون، ولا تجعلوا شعار «السلفية» غطاءً لجمع أهل السنة وأهل الأهواء.
ومن يتهاون في إضافة هذه الدعومات أو دعمها، فليتقِ الله؛ فالتهاون في الترويج لأهل الأهواء ليس أمرًا هيّنًا، وقد يكون سببًا في نشرهم وإظهارهم بين أهل السنة.
فالواجب التثبّت والحذر، وعدم الاغترار بالأسماء والشعارات.
قال الإمام ابن باز -رحمه الله-:«ينبغي للمؤمن أن ينتبه وألا يأخذ بأيّ عمل، أو أيّ قول؛ إلا إذا كان يدلّه إلى الجنة».
📚[«شرح رياض الصالحين» (شريط ٦٢)].
🌿 قال الشيخ ابن باز -رحمه الله-:«لا ريب أن إظهار الحق ونشره في هذا العصر ودعوة الناس إليه يعتبر من الأمور الغريبة؛ وذلك لاستحكام غربة الإسلام وقلة دعاة الحق وكثرة دعاة الباطل».
📚[«مجموع الفتاوى» (158/3)].
«الصَّدِيقُ الصَّالِحُ هُوَ كَالنَّفَسِ العَمِيقِ فِي زَحْمَةِ الخَنِيقِ؛ لا يُبَاعِدُهُ عَنْكَ عِثَارُكَ، وَلا يُزَهِّدُهُ فِيكَ عَيْبُكَ. إِنْ أَقْبَلْتَ عَلَى اللَّهِ كَانَ لَكَ عَوْناً وَسَنَداً، وَإِنْ أَدْبَرْتَ عَنْهُ كَانَ لَكَ نَاصِحاً وَحَرَسَاً، يَسْتُرُ الزَّلَّةَ، وَيَنْمِي الحَسَنَةَ، وَيَأْخُذُ بِيَدِكَ فِي الدُّنْيَا لِتَكُونَا مَعاً فِي ظِلِّ العَرْشِ يَوْمَ لا ظِلَّ إِلا ظِلُّهُ.»
اللهم ارزقنا الصُّحْبَةَ الصَّالِحَةَ الَّتِي تُعِينُنَا عَلَى طَاعَتِكَ، وَتَأْخُذُ بِأَيْدِينَا إِلى مَرْضَاتِكَ وَجَنَّتِكَ، وَاهْدِنَا لِمَا تُحِبُّ وَتَرْضَى.
عَنْ بَكْرٍ المُزَنِيِّ قَالَ:لَمَّا كَانَتْ فِتْنَةُ ابْنِ الأَشْعَثِ قَالَ طَلْقُ بْنُ حَبِيبٍ: «اتَّقُوهَا بِالتَّقْوَى»، فَقِيلَ لَهُ: «صِفْ لَنَا التَّقْوَى»، فَقَالَ: «العَمَلُ بِطَاعَةِ اللهِ، عَلَى نُورٍ مِنَ اللهِ، رَجَاءَ ثَوَابِ اللهِ، وَتَرْكِ مَعَاصِي اللهِ عَلَى نُورٍ مِنَ اللهِ، مَخَافَةَ عَذَابِ اللهِ».
قَالَ الذَّهَبِيُّ -رَحِمَهُ اللهُ- تَعْلِيقًا عَلَى هَذِهِالكَلِمَةِ: «قلتُ: أَبْدَعَ وَأَوْجَزَ، فَلاَ تَقْوَى إِلاَّ بِعَمَلٍ، وَلاَ عَمَلَ إِلاَّ بِتَرَوٍّ مِنَ العِلْمِ وَالاِتِّبَاعِ، وَلاَ يَنْفَعُ ذَلِكَ إِلاَّ بِالإِخْلاَصِ للهِ، لاَ لِيُقَالَ فُلاَنٌ تَارِكٌ لِلْمَعَاصِي بِنُورِ الفِقْهِ، إِذِ المَعَاصِي يَفْتَقِرُ اجْتِنَابُهَا إِلَى مَعْرِفَتِهَا، وَيَكُونُ التَّرْكُ خَوْفًا مِنَ اللهِ، لاَ لِيُمْدَحَ بِتَرْكِهَا، فَمَنْ دَاوَمَ عَلَى هَذِهِ الوَصِيَّةِ فَقَدْ فَازَ»
[«سير أعلام النّبلاء» للذّهبيّ: (4/ 601)].
🌿🌸 نـــــصـــــيــــحـــــــة...
قَــالَ الشَّـيخ العلّامــة ابن_عثيمين رَحِمهُ الله:إذا رأيت أصحابك يدلونك على الخير ويعينونك عليه ، وإذا نسيت ذكروك ، وإذا جهلت علموك ، فاستمسك بحجزهم وعضّ عليهم بالنواجذ . وإذا رأيت من أصحابك من هو مهمل في حقك ولا يبالي هل هلكت أم بقيت ، بل ربما يسعى لهلاكك ، فاحذره فإنه السم الناقع والعياذ بالله ، لا تقرب هؤلاء بل ابتعد عنهم ، فر منهم فرارك من الأسد .
شرح رياض الصالحين (2/38 ).
