1 160
订阅者
-324 小时
-147 天
-9630 天
帖子存档
1 160
﴿ ٥ | مُحَرَّم ﴾ 🏴
في الخامس من محرَّم، تتجدَّد ذكرى سفير الإمام الحسين (عليه السلام)، مسلم بن عقيل (عليه السلام).
كان أوَّل من مهَّد بدمه لطريق كربلاء، وأوَّل الغريبين في هذه الفاجعة.
مضى وحيدًا بين قومٍ كتبوا إليه ثم خذلوه، وقاتل بثباتٍ حتى أثخنته الجراح، واستُشهد بعيدًا عن حضن الحسين (عليه السلام).
السلام على مسلم بن عقيل، يوم وقف وحده مدافعًا عن الحق، ويوم استُشهد مظلومًا، ويوم يُبعث حيًّا.
﴿ عَظَّمَ اللهُ أُجورَنا وأُجورَكم بمصابِ مسلمِ بنِ عقيلٍ (عليه السلام). ﴾ 🏴
1 160
📚 كتاب: يوم الطف
✍️ تأليف: هادي آل الحكيم
يُعد هذا الكتاب من المؤلفات التي تتناول واقعة الطف واستشهاد الإمام الحسين (عليه السلام)، حيث يستعرض أحداث يوم عاشوراء بتسلسلها التاريخي، ويُسلّط الضوء على مواقف الإمام الحسين وأهل بيته وأصحابه، وما حملته تلك النهضة من قيم الإيمان، والصبر، والتضحية، والوفاء.
يمتاز الكتاب بأسلوبٍ واضح ومؤثر، ويُعدّ من المصادر المناسبة لمن يرغب بالتعرّف على تفاصيل واقعة كربلاء، واستلهام الدروس والعِبر من النهضة الحسينية الخالدة.
نسأل الله أن يرزقنا وإياكم شفاعة الإمام الحسين (عليه السلام)، وأن يجعلنا من السائرين على نهجه.🌿
1 160
احبب حبيبكَ هوناً ما
فـ عسى ان يكون عدوّكَ يوماً ما
وابغض عدوّك هوناً ما
فـ عسى ان يكون حبيبكَ يوماً ما
لـ علي ابن ابي طالب سلام الله عليه
1 160
النَفسُ تَبكي عَلى الدُنيا وَقَد عَلِمَت
إِنَّ السَلامَةَ فيها تَركُ ما فيها
لا دارَ لِلمَرءِ بَعدَ المَوتِ يَسكُنُها
إِلّا الَّتي كانَ قَبلَ المَوتِ بانيها
فَإِن بَناها بِخَيرٍ طابَ مَسكَنُها
وَإِن بَناها بَشَرٍّ خابَ بانيها
أَينَ المُلوكُ الَّتي كانَت مُسَلطَنَةً
حَتّى سَقاها بِكَأسِ المَوتِ ساقيها
علي ابن ابي طالب (عليه السَلام)
1 160
الرابع من مُحرَّم...🏴
في هذا اليوم، وقفت أمُّ البنين أمام أبنائها الأربعة، تُودِّعهم بقلبٍ يعتصره الألم، لكنّه مملوءٌ بالإيمان واليقين.
لم تقل لهم: عودوا إليّ سالمين... بل أوصتهم أن يكونوا سيوفًا دون الحسين، وأن يفدوه بأرواحهم قبل أن يمسّه سوء.
كانت تعلم أن طريق كربلاء لا ينتهي بالرجوع، وإنما بالشهادة والخلود.
خرج العباس وإخوته يحملون وصية أمٍّ عظيمة، جعلت رضا الله ونصرة الحسين فوق عاطفة الأمومة.
سلامٌ على أمِّ البنين... يوم ودّعت أبناءها الأربعة، ويوم ارتقت بصبرها حتى أصبحت رمزًا للوفاء والتضحية، ويوم تُبعث مع الصابرين.
1 160
أَيُّها الفاجِرُ جَهلاً بِالنَسَب
إِنَّما الناسُ لِأُمٍّ وَلِأَب
هَل تراهُم خُلِقوا مَن فِضَّةٍ
أَم حَديدٍ أَم نُحاسٍ أَم ذَهَب
بَل تَراهُم خُلِقوا مِن طينَةٍ
هَل سِوى لَحمٍ وَعَظمٍ وَعَصَب
إِنَّما الفَخرُ لِعَقلٍ ثابِتٍ
وَحياءٍ وَعَفافٍ وَأَدَب
علي بن ابي طالب عليه السلام
1 160
٣ مُحَرَّم 🏴
ليس كلُّ الوداعِ كان في كربلاء...
فهناك قلبٌ صغيرٌ بقي خلف الركب، يُقَلِّبُ عينيه نحو الطريق، ينتظرُ أبًا لن يعود.
كانت فاطمةُ العليلةُ تُمنّي نفسها بلقاء الحسين (عليه السلام)، وتظنُّ أن الأيام ستجمعها به، لكن القدرَ كتب لها أن يكون اللقاء في السماء.
يا لوجعِ طفلةٍ لم تودِّع أباها، ولم تضمَّه الضمّة الأخيرة، ولم تسمع منه سوى صدى الذكريات.
أيُّ حزنٍ هذا الذي يبدأ بالمرض، ويكتمل بفقدِ الأب؟
السلامُ على فاطمةَ العليلة...
السلامُ على قلبٍ احترق شوقًا للحسين، حتى لحق به.
عظَّمَ اللهُ أُجورَنا وأُجورَكم بمصابِ آلِ بيتِ رسولِ الله ﷺ.
1 160
فَأَسْبُونِي، فَانْظُرُوا مَنْ أَنَا!
ثُمَّ ارْجِعُوا إِلَى أَنْفُسِكُمْ وَعَاتِبُوهَا، فَانْظُرُوا، هَلْ يَحِلُّ لَكُمْ قَتْلِي؟! وَانْتِهَاكُ حُرْمَتِي؟!
أَلَسْتُ ابْنَ بِنْتِ نَبِيِّكُمْ؟ فَعَلَى مَا تُقَاتِلُونَنِي؟ عَلَى حَقٍّ تَرَكْتُهُ؟ أَمْ عَلَى سُنَّةٍ غَيَّرْتُهَا؟ أَمْ عَلَى شَرِيعَةٍ بَدَّلْتُهَا؟
رَبَّنَا تَقَبَّلْ هَذَا الْقُرْبَانَ مِنْ عَبْدِكَ.
أَمَا مِنْ مُغِيثٍ يُغِيثُنَا؟! هَلْ مِنْ نَاصِرٍ يَنْصُرُنَا؟! أَمَا مِنْ ذَابٍّ يَذُبُّ عَنْ حَرَمِ رَسُولِ اللَّهِ؟!
إِنْ كَانَ دِينُ مُحَمَّدٍ ﷺ لَمْ يَسْتَقِمْ إِلَّا بِقَتْلِي، فَيَا سُيُوفُ خُذِينِي!
