هِــــنْدَ .
前往频道在 Telegram
218
订阅者
无数据24 小时
+47 天
+430 天
帖子存档
218
"وما من إنسان إلا و في الناس من يُغنِي عنه..
وكما قيل: في الناس أبدالٌ وفي الترك راحة.
وقيل : لذّة الاستغناء تشبه لذه الحصول .
اللهم قرب لنا كل من يُريح بالنا."
218
أَتَجزَعُ مِمّا أَحدَثَ الدَهرُ بِالفَتى؟
وَأَيُّ كَريمٍ لَم تُصِبهُ القَوارِعُ!
لَعَمرُكَ ما تَدري الضَوارِبُ بِالحَصى
وَلا زاجِرات الطَيرِ ما اللَهُ صانِعُ
سَلوهُنَّ إِن كَذَّبتُموني: مَتى الفَتى
يَذوقُ المَنايا، أَو مَتى الغَيثُ واقِعُ؟
218
إِلَـٰهَـنَـا ما أَعدَلَك مَليكَ كُلِّ مَن مَلَك لَبَّيكَ قَد لَبَّيتُ لَك لَبَّيكَ إِنَّ الحَمدَ لَك وَالمُلكَ لا شَريكَ لَك ما خابَ عَبدٌ سَأَلَك أَنتَ لَهُ حَيثُ سَلَك لَولاكَ يا رَبُّ هَلَك لَبَّيكَ إِنَّ الحَمدَ لَك وَالمُلكَ لا شَريكَ لَك كُـلُّ نَـبِيٍّ وَمَلَـك وَكُلُّ مَن أَهَلَّ لَك وَكُلُّ عَبدٍ سَأَلَك سَبَّحَ أَو لَبّى فَلَك لَبَّيكَ إِنَّ الحَمدَ لَك وَالمُلكَ لا شَريكَ لَك وَاللَّيل لَمّا أَن حَلِك وَالسابِحاتِ في الفَلَك عَلى مَجاري المُنسَلَك لَبَّيكَ إِنَّ الحَمدَ لَك
218
+1
صبــاحُ الخيرات وبعد :
كُن ابن يومك ، فالماضي انتهي بخيرهِ وشرّهِ فإن كان خيراً فاحمدِ الله وإن كان تقصيراً فاستغفر الله ..
والمُستقبل لا تدري ما تكون فيه فلا تشغل بالك في التفكير بالمكدّرات فأنت لا تدري ما يكون اسمك غداً مع الأحياء أم الأموات .
فجدّ واجتهد وكُن ابن يومك وابن لحظتك ووقتك الحاضر !
218
اكتشفتُ مؤخراً أنّ القراءة باتت لدىّ تُشبه الإدمان ..وبدأت روحي تنزلق شيئاً فشيئاً داخل الكُتب حتى بت لاحقاً أخلص كل شيءٍ على عُجالةٍ لأتفرّغ للقراءة ، فلا شيء بإمكانه أن يمنحني البهجة أكثر من عُزلة وكُتب 📖☕️🌸!
218
لطالما أيقنتُ أنَّ مِحراب العلم هو الملاذ الذي لا يُضاهى؛ ففيه وجدتُ لذةً تفوقُ كلَّ مُغريات الدنيا، وعزلةً مع كتبي ودفاتري هي في حقيقتها أسمى صور الوِصال..
اليوم، أقفُ بمعزلٍ عن الضجيج، لا يستهويني مَدحٌ ولا يُعنيني سَبقُ الركب، فلي مَساري الخاص وطموحي الذي أستيقظ عليه وأغفو على تعبه الجميل..
أُجاهدُ نفسي ضدَّ كلِّ تهاون، وأرى في كلِّ يومٍ يمرُّ دون إفادةٍ خسارةً لا أحتملها..
لقد علمتني الحياة أنَّ خلف كلِّ مشقةٍ مَسرة، وأنَّ العثرات ما هي إلا تمهيدٌ لنهوضٍ أعظم. بالأمس عبرنا الكثير وبلغنا الجميل، وغداً بإذن الله.. سننال الأجمل..
17 يوليو ~أعرابيّة .
218
وبإذن الله لنا حديث طويل وعميق وجميل عن شغف الخطّ وأنواعه وكيفية إتقانه
وكيف كان خطّي قبل وكيف أصبح (:
كونوا في القرب 🪻!
218
أحياناً، يكون السبيل الوحيد لنسيانِ أذى أحدهم (مهما بذلَ من أعذار) أن يذوقَ كأسَ مأساةٍ سَقانا إياها، أو أن يَمُرَّ بالتجربةِ ذاتِها والشعورِ المُرِّ ذاته؛ مِكيالًا بمكيال…حينها فقط، تَصفو السريرة وتَنطلقُ الأسارير؛ لعلمِكَ أنَّ صاحب الأذى قد استوفى نصيبَه من العقاب.
ولكن صدقاً؛ إنَّ الذين بَلغوا مَقامَ (العفوِ المطلق) عمَّن آذوهم..مهما عَظُمَ الأذى وتبعاته.. هم الصَّفوةُ من أهلِ القلوبِ البيضاء، والنفوسِ الرفيعة.. قلَّـةٌ يودُّ المرء أن يبلغ مقامها يومًا.
أمَّا نحن، فبين هذا وذاك، وكما يقال عندنا:
فيه مُوجعه دواها عذر. .
وفيه مُوجعه دواها انردها. . .
218
يحدثُ أحيانًا، حتّى دون مبرر، حين أنفردُ بنفسي ويهدأ صخبُ العالم حولي.. أن يجتاحني ندمٌ عظيم، ندمٌ يمرّ كشفرةٍ حادّة على قلبي وأنا ألتفتُ وراء لِما فات وانقضى من عمري. أقفُ أمام جدار الماضي العتيق، أمدُّ يدي بعجز، وأتمنى لو أملكُ قدرةً خرافية لِأعود بالزمنِ قليلًا، لِأُغيّر مجرى تفاصيل صغيرة، لِأستدركَ ساعاتٍ ضاعت، رُغم يقيني التام والـمُرّ.. أنَّ هذا مستحيل.
والعاقلُ بحقّ، من يسيلُ دمعُه ندمًا على عمره ووقته إن بدّدهما، لا على حُطام دنيا وراحلين؛ فهذه الأنفاسُ القصيرة المعدودة ما هي إلا هبةٌ من الله، أيامٌ غالية لم تُخلق لِنُبعثرها في الَّلهو والركودِ إلى دارِ شقاءٍ زائلة. إنَّما أعمارُنا هذه معبرٌ ضيّق، ممرٌّ خاطف مهما طال، نسيرُ فيهِ نحو الحقيقة الكبرى.. تلك الحياة التي شغلنا عنها الَّذي هو أدنى.
كم هو عجيبٌ ومُبْكٍ شأني! خُلِقْتُ للعبادة، وتراني عنها لاهيةً مشغولة.. أُدركُ يقينًا أنني في امتحان، ومع ذلك لم أُحسِن الإجابة ولا العمل. أعدائي (نفسي والشيطان) مكشوفون أمامي، وما جاهدتُهم حقَّ الجهاد، والأسئلةُ مسرّبةٌ بين يديّ، وسُبل النجاةِ واضحةٌ كالشمس.. ومع هذا كلّه، أجدُني أغرقُ في غفلةٍ عجيبة!
العمرُ يتناقص، والأجلُ يدنو يوماً بعد يوم، وقوافلُ الراحلين تأخذُ من حولي الأصحاب والأحباب، وأنا ما زلتُ لم أستفق بعد من هذا السُّبات الطويل.. يا لَضعفِ هذا القلب الَّذي أحمل بين أضلعي! كيف يحتملُ كل هذا النوم والرحيلُ مستمر؟
إنَّ عزائي الوحيد، وشأنَ روحي إن رغبتُ في النجاة، ألا أكتفي بالتحسّر على ثواني عمري الثمينة التي ذهبت هباءً؛ بل أن أنظر بتوبةٍ صادقة وتقصيرٍ ممتلئٍ بالانكسار لِما مَضى، ثم أُقبلُ بجدٍّ واجتهاد، بقلبٍ يركضُ وعينٍ تدمع، بُغيةَ تداركِ ما فاتني، وطمعًا في عفوٍ كريم، وفوزٍ، ونجاةٍ أبدية أبديّة أبديّة …
أسألكم الدعاء .
أعرابيّة ~15 يوليو .
