ch
Feedback

不要被骗子欺骗!Telemetrio 会找到并标记这些频道 👉 如果想查看标记,请订阅 👈

فراشة في مهب الحرف.

فراشة في مهب الحرف.

前往频道在 Telegram

حين لا نجد معنى واضحًا، نخترع له كلمات. شذى منصور| كاتبة من إصداراتي:«ما بعدها كان ليت»«بعد أن ماتت»

显示更多
未指定国家未指定类别
1 023
订阅者
-224 小时
无数据7 天
无数据30 天
帖子存档
تخيّل أن تذهب إلى قاضٍ تشكو إليه فسادًا وظلمًا يحيطان بك، فتجد منه الطمأنينة التي كنت تبحث عنها، يسمع شكواك حتى النهاية، ثم يقول لك بثقة: "لا تقلق، سأحكم بالعدل". فتخرج من عنده وقلبك مطمئن، لأنك ظننت أن ميزان الحق قد وُضع أخيرًا في يدٍ أمينة. ثم تكتشف متأخرًا أن القاضي لم يكن ينتظر شكواك لينصفك، بل ليعرف ما تعرفه، وأن الذين كنت تشكو منهم لم يكونوا بعيدين عنه، بل كانوا تحت رعايته، وأنه كان جزءًا من هذه المنظومة، وأن من ظننتهم خصومًا متفرقين ليسوا إلا شبكةً واحدة. ثم تدرك أنك حين دخلت المحكمة لتطلب العدالة، كنت قد دخلت وحدك إلى قلب خصومك، وأخبرتهم بكل ما كنت تخشاه. فتنظر حولك، فتجد الأعداء قد أحاطوا بك، وكل واحد منهم ينتظر الوقت المناسب لينقضّ عليك، لأنك أصبحت تهدد فسادهم وظلمهم. عندها تفهم أن أخطر ما قد يواجهه المظلوم ليس فساد الظالم وحده، بل أن يضع ثقته فيمن يملك القدرة على إيقافه، ثم يكتشف أنه كان يحميه. وقد تكون نهايتك مأساوية؛ يموت المظلوم على يد الظالم، بينما يقف القاضي هناك، ينظر إلى كل شيء، ثم يقول بكل برود: "لقد تحققت العدالة". - شذى منصور.

تخيّل أن تذهب إلى قاضٍ تشكو إليه فسادًا وظلمًا يحيطان بك، فتجد منه الطمأنينة التي كنت تبحث عنها، يسمع شكواك حتى النهاية، ثم يقول لك بثقة: "لا تقلق، سأحكم بالعدل". فتخرج من عنده وقلبك مطمئن، لأنك ظننت أن ميزان الحق قد وُضع أخيرًا في يدٍ أمينة. ثم تكتشف متأخرًا أن القاضي لم يكن ينتظر شكواك لينصفك، بل ليعرف ما تعرفه، وأن الذين كنت تشكو منهم لم يكونوا بعيدين عنه، بل كانوا تحت رعايته، وأنه كان جزءًا من هذه المنظومة، وأن من ظننتهم خصومًا متفرقين ليسوا إلا شبكةً واحدة. ثم تدرك أنك حين دخلت المحكمة لتطلب العدالة، كنت قد دخلت وحدك إلى قلب خصومك، وأخبرتهم بكل ما كنت تخشاه. فتنظر حولك، فتجد الأعداء قد أحاطوا بك، وكل واحد منهم ينتظر الوقت المناسب لينقضّ عليك، لأنك أصبحت تهدد فسادهم وظلمهم. عندها تفهم أن أخطر ما قد يواجهه المظلوم ليس فساد الظالم وحده، بل أن يضع ثقته فيمن يملك القدرة على إيقافه، ثم يكتشف أنه كان يحميه. وقد تكون نهايتك مأساوية؛ يموت المظلوم على يد الظالم، بينما يقف القاضي هناك، ينظر إلى كل شيء، ثم يقول بكل برود: "لقد تحققت العدالة". - شذى منصور.

القناة نافعة، ويبدو جليًّا مقدار الجهد المبذول في محتواها، وهذا الفهرس جميل، وفيه من الخير والأجر الكثير. بارك الله في جهودكم ونفع بكم🦋🦋.

شكرًا لكل من شارك، وردّ، وأعطى الموضوع من وقته. استمتعت كثيرًا معكم، وقرأت ردودكم ووجهات نظركم، ومن كان متواجدًا وقت النقاش قرأها أيضًا. والفائدة من هذه المواضيع هي أن نتعرّف إلى وجهات نظر جديدة، ونستفيد مما يفكر به غيرنا، إن كان فيه ما ينفعنا. وأتمنى أن يكون هذا الموضوع قد أضاف لكم شيئًا، أو جعلكم تنظرون إلى الوحدة من زاوية مختلفة قليلًا، من خلال ردودي أو ردود أصحاب القنوات، والمتابعين، لقد حذفت الردود بعد النقاش بساعة، لأن هذا هو النظام في القناة🦋🦋. ممتنة لكم، وجزاكم الله خيرًا.

الحل.. أن ندرك ونؤمن أن الله معنا، حتى وإن تركنا الجميع؛ فقد جئنا إلى هذه الحياة وحدنا، ومعنا الله، وسنرحل عنها وحدنا، وإليه وحده المرجع والمآل. وأن نتعلم التأقلم مع من حولنا، خصوصًا حين تتغير أماكننا وبيئاتنا. وأن نراجع قائمة علاقاتنا؛ لنعرف: هل المشكلة في عدد من حولنا، أم في طبيعة العلاقات التي تجمعنا بهم؟ وأن نفهم أنفسنا ونتصالح معها، وندرك أن التشابه ليس دائمًا ضرورة للتآلف؛ فقد يكون الاختلاف أحيانًا هو ما يصنع أجمل العلاقات. وهناك حلول عدة، وقد لا تنطبق جميعها على الجميع؛ لأن الوحدة تختلف من شخص إلى آخر، وما يحتاجه أحدنا للخروج منها قد لا يحتاجه الآخر.

تتعدد الأسباب، وتشترك في النتيجة.. قد يكون سببها الاختلاف الذي نشعر به، فلا نجد من يشبهنا أو يفهمنا. وقد يكون عدم قدرتنا على التواصل مع من حولنا، أو صِغر دائرتنا الاجتماعية. وقد يكون السبب تغيّر المكان أو البيئة التي اعتدنا عليها، فنجد أنفسنا في محيط جديد لم نكوّن فيه بعدُ علاقات نشعر معها بالألفة والانتماء.

في الحالتين قد يكون الإنسان وحيدًا، لكن الوحدة التي يشعر بها الإنسان وهو بين الآخرين قد تكون أشد ألمًا؛ لأنك لا تفتقد وجود الناس، بل تفتقد الشعور بأن أحدًا منهم يصل إليك حقًا. فأنت كأنك شجرة ليمون وسط بستان من الفراولة؛ لست وحدك، لكنك لا تجد من يشبهك. عادت أمثلة شذى الغريبة، مرت فترة طويلة عليها. لمهم، أتمنى أن يكون مثال الليمون والفراولة قد أوصل الفكرة وأوفى بالغرض.

الوحدة: هي شعور داخلي قد ينشأ لعدة أسباب، ولا يشترط أن يكون الإنسان وحيدًا عن الناس ليشعر بها. العزلة: هي ابتعاد الإنسان عن الآخرين، وقد تكون اختيارًا منه أو مفروضة عليه، لكنها ليست بالضرورة وحدة. فليس كل وحيدٍ منعزلًا، وليس كل منعزلٍ يشعر بالوحدة.

مجرد تساؤلات يارفاق، تصبحون على خير.

لماذا نبحث عن الاستثنائي، وننسى أن أجمل ما في حياتنا قد يكون عاديًا، عاديًا جدًا؟

لماذا لا ننتبه إلى جمال أيامنا إلا بعد أن تصبح ذكريات؟

لماذا نُجيد مواساة الآخرين، ونفشل في مواساة أنفسنا؟!

لماذا نبحث عن الطمأنينة في أشياء نعرف أنها مؤقتة؟

لماذا نبحث عن إجاباتٍ لأسئلةٍ نعرف في داخلنا أننا لا نريد سماعها؟

سأقول: الحمدلله دائمًا وأبدًا.

ماذا لو لم يكن كل ما حدث لي يستحق كل هذا الحزن؟ وماذا لو أن بعض ما فقدته كان ينبغي أن أفقده؟ وماذا لو كنت أركض خلف أشياء لا تشبهني ولا تليق بي، فقط لأنني أريدها؟!

يبدو أنه فاتني الكثير هنا. يارفاق، من يستطيع المساهمة فلا يبخل 🦋 قد يبدو المبلغ كبيرًا، لكنه سيصبح أقل فأقل حين يتكاتف الجميع. بارك الله فيكم، وجزاكم الله خيرًا.

سأختم الموضع هنا، وسأترك لكم الردود لتتأملوها ، فربما يجد كلٌّ منا في إجابة غيره شيئًا يستحق التأمل. وباب النقاش سيبقى مفتوحًا في البوت، وسأكتب لكم بإذن الله تعالى نصًا عن هذا الموضوع، لعلنا نكمل الحديث من زاوية أخرى🦋🦋. دمتم بود.