فراشة في مهب الحرف.
前往频道在 Telegram
حين لا نجد معنى واضحًا، نخترع له كلمات. شذى منصور| كاتبة من إصداراتي:«ما بعدها كان ليت»«بعد أن ماتت»
显示更多未指定国家未指定类别
1 042
订阅者
+624 小时
+207 天
+2530 天
帖子存档
1 045
– شذى تعلمتي الدرس صح؟
– صح.
– طيب ليش كررتي الخطأ؟
– لأن التكرار يعلم الشطار😁🦋.
والحياة حلوة🦋.
1 045
نصيحة اليوم تقول..
لما تكون تعبان، مشتت، مشغول، أو حاس إنك مش قادر ترتب أفكارك، لا تفتح النت ولا تدخل في نقاشات ولا تتواصل مع أحد قدر الإمكان.
ولو كنت كاتب أو صاحب قناة، حاول تأجل الكتابة والنشر لوقت تكون فيه هادئ وتركيزك موجود.
ليش؟
لأنك وقتها ما بتكون بنفس وعيك المعتاد، ولا بنفس أسلوبك، ولا حتى بنفس نظرتك للأمور.
ردودك بتكون ناقصة، وكلماتك يمكن ما توصل الفكرة اللي في بالك، ومواضيعك ما بتأخذ حقها كامل، ويمكن تندم على أشياء كتبتها وأنت تحت ضغط أو إرهاق.
أعطي نفسك وقت ترتاح فيه، بعدين ارجع واكتب او اتواصل مع من ودك، بعقلك الكامل، لأن الهدوء والتركيز ينقذوك من ساعات طويلة مليانة تبرير وتصحيح.
نصيحة ببلاااااااااااش، احب لكم الخير أنا🙂🦋
- شذى منصور.
1 045
ما فائدة وجودهم معك إن لم تستطع أن تقول لهم إنك لست بخير؟
ما فائدة وجودهم إن كنت ترتدي قناع السعادة حتى أمامهم؟
ما فائدة وجودهم إن لم يشعروا بما تشعر به ويقاسموك آلامك؟
ما فائدة وجودهم إن أتوك وقت حاجتهم، وعندما احتجتهم لم تجدهم؟
ما فائدة وجودهم؟ أخبرني!!!!
أتعلم ماذا؟
السلام على الأيام التي كشفت لك معادن من حولك، والعزاء لقلبك فيمن وثقت بهم، وغفر الله لك كم أذنبت في حق نفسك حين آثرت راحة الآخرين على راحتك، وظللت تتجاهل وجع نفسك حتى ظننت أنها لا تتألم.
- شذى منصور.
1 045
لا يهم متى، لكنه سيحين.
يوم وفاتك، حينها سيبكي من يبكي ويحزن من يحزن، سيندم البعض على أفعالهم، ويتمنون لو أنهم اعتذروا، لو أنهم فهموك أكثر، لو أنهم لم يجرحوا قلبًا كان يحاول النجاة منهم ومن الحياة معًا.
وفي المقابل سيأتي من يدّعي أنك آذيته، ويقول بأنه سامحك لوجه الله، سيعتبرونك الشر كله، نسوا كم مرة صبرت، وكم مرة التزمت الصمت حتى لا تخسر أحدًا.
ايضًا ستظهر أحاديث لم تُقال، واعترافات كثيرة كانت مؤجلة، البعض سيجاملونك، رغم كرههم لك، سيقولون، كان طيبًا، كان يحمل في قلبه الكثير، لم نكن نفهمه.
وسيبدأ الجميع بإظهار الاهتمام الذي كنت تحتاجه وأنت حي، سيفسرون حزنك، يفهمون صمتك، ويربطون كل شيء ببعضه بعد فوات الأوان.
سيدركون متأخرين أنك لم تكن تبالغ، وأن خلف ابتسامتك تعبًا طويلًا لم يراه أحد.
لكن ما الذي يفيد؟
ما الفائدة من الحب حين يأتي بعد الرحيل؟!!
وما فائدة الاعتذار لقلب توقف عن الشعور بكل شيء؟!!
ما الفائدة من وردة على قبر شخص كان يحتاج كلمة طيبة وهو حي؟!!
ما الفائدة من دموع متأخرة، وقلوب استيقظت بعد فوات الأوان؟!!
كل شيء جميل يقوله الناس يأتي متأخرًا جدًا، بعد أن يصبح سماعه بلا معنى، وبعد أن تنتهي كل الفرص التي كان يمكن أن تغير كل شيء.
يا للغرابة!!.
- شذى منصور.
1 045
ـ مرحبا يا رِفاق، كيف هي أحوالكم؟!
أتمنى أن تكونوا بخير وفي خير يارب🦋.
ـ لاشيء فقط أود أن أبلغكم بأن كاتبتنا
الراقية "شذى" ستغيب لفترةٍ قصيرة
فأبقوا في أماكنكم ولا تبرحوها حتى
تعود، حسنًا؟! حسنًا، خلاص اتفقنا🦋.
ودمتم بخير وسعادة يارب🦋🦋🦋🦋.
1 045
Soooooooooon🔥🔥🔥🔥🔥🔥.
الكتاب القادم مختلف تمامًا عن كل ما كتبته🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥.
🔥🔥🔥
سيأتي هذا الكتاب بحلة جديدة، ويُضاف إنجاز جديد إلى قائمة إنجازاتي.
مرحبًا يا مابعدها كان ليت، ويا بعد أن ماتت.
لقد حان الوقت ليأتي رفيق ثالث.
رفيق جديد يحمل اسمه وحكايته الخاصة، ويأخذ مكانه إلى جواركما على رفوف المكتبات، وفي قلوب القراء🔥🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋.
1 045
— كنتُ بخير، كنتُ بخير تمامًا.
— متى؟
— عندما كنتُ طفلة.
— جميعنا كنا كذلك.
— إذًا لماذا أصبح كل شيء مؤلمًا هكذا؟
— لأننا لم نكن نعرف شيئًا.
— والآن؟
— الآن نعرف الكثير.
— وهل المعرفة تؤلم؟
— جدًا.
— ماذا أخذ منا كل هذا؟
— النسخة الخفيفة منا.
— وهل سنعود كما كنا؟
— لا أظن.
— مؤلم هذا الكلام.
— أعلم، فالطفولة كانت وطنًا، غادرناه دون أن نشعر.
- شذى منصور.
1 045
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
حركات محور الكون، وإن كل منشور أنزله أقصد به شخص معين، وإن كل رد أكتبه موجه لحد معين، بطلوها الله يرضى عليكم.
واضح إني نزلت المنشور وأنا عارفة إن في ناس بتتفق، وناس بتختلف، وهذا شيء طبيعي جدًا.
أما موضوع إنه يثير فتنة أو جدل فوالله إنكم كبرتوا الموضوع أكثر من اللازم.
وبما إن أغلب الناس فهموا المقصود، وفي ناس قليلة جدًا فهمته بطريقتها الخاصة، فخلونا نعطيهم مساحة ونوضح لهم القصد وخلاص.
أولًا: كلامي كان واضح، وأسلوبي أوضح، وحاشا لله إني أقلل من أي كاتب أو أي مجال أدبي مهما كان.
ولو غلطت في شيء فأنا أتحمل مسؤولية كلامي.
ثانيًا: أنا قلت البعض، وما قلت الكل.
فاللي شاف نفسه داخل هذا البعض فهذه مش مشكلتي.
ثالثًا: أي شخص يناقش باحترام ويطرح رأيه له كل التقدير، أما اللي داخل يتفلسف ويهاجم ويكتب بأسلوب مستفز، فمعذرة، ما أشوف إني ملزمة أرد عليه.
النقاش يكون مع ناس تتقبل الاختلاف، مش مع ناس تعتبر أي رأي مخالف هجوم شخصي.
رابعًا: عندي في القناة كتّاب يكتبوا غزل، وبعضهم غزل بحت، ومع ذلك كانوا من أول الناس اللي فهموا قصدي واتفقوا مع الفكرة، لأنهم عرفوا إني ما كنت أهاجم الغزل نفسه، ولا الكتّاب، وإنما أتكلم عن بعض النصوص اللي تزين العلاقات أو ترفع سقف التوقعات أو تشجع على التعلق، وتفصلهم عن الواقع بشكل مبالغ فيه.
والنص جاء قصير بس لو حد قرأ بتركيز بيفهم، فكرة إني اشرح كل نقطه بتخلي النص يطول وأعتقد فهمه ماكان صعب لهذي الدرجة.
وبالنهاية...
اللي يقول احذفي المنشور، أنا ما كتبته عشان أحذفه.
كتبته عشان أعبر عن رأيي، واللي يتفق أهلًا وسهلًا، واللي يختلف أهلًا وسهلًا كمان، ومن حق اي حد يتفق او ما يتفق، لكن مش من حق حد ينسب لي كلام ما قلته، او يفسر بكيفه، ويجبرنا نقول صح معك حق إحنا قلنا هكذا.
وسلامتكم.
1 045
كل يوم أمر على مئات النصوص عن الحب والاشتياق والعتاب واللقاءات والوعود، نصوص شكلها جميل، لغتها قوية، وصياغتها تلمس القلب، وهذا ما أنكره أبدًا.
لكن إيش فائدتها؟!
يعني صح انه لكل كاتب مجال مبدع فيه، ولكل كاتب الحرية في كتابة اللي يشتيه، بس مش بهذي المبالغة.
بعض الكتاب بشكل مقصود أو لا يرسموا عالم مثالي حب ما ينتهي، ووفاء ما يتغير، وأشخاص ما يغلطوا، ومشاعر ثابتة ثبوت الجبال الرواسي، وبعدين يتركوا القارئ يصطدم بواقع مختلف تمامًا، واقع فيه نقص، وخذلان، وتغير، وبشر عاديين مش نسخ من الخيال، نسخ موجودة في الروايات فقط، لأنه هنا الكاتب يكتبها بالشكل اللي هو وده تكون عليه، مش مثل الواقع.
المشكلة مش في الأدب العاطفي، أبدًا.
المشكلة لما يتحول لخيال مبالغ فيه، لكن بطريقة تخلي الواحد يقتنع انه واقع وأنه ليش هو مافيش بحياته ناس هكذا.
الإنسان أحيانًا يحتاج شيء يوعيه، يخليه يفكر بمنطق، مش شيء يحرك مشاعره ويتأثر ويبطل يفكر بوعي.
يحتاج من يواجهه بنفسه، بضعفه، بتعلقه، بتوقعاته الزايدة، وبفكرته عن الحب اللي يمكن تكون أكبر من الواقع نفسه.
ومع الوقت، إذا تعود الإنسان يشوف الحياة من زاوية العاطفة بس، بيجلس أسير لها.
الإحساس يصبح هو الحقيقة، والواقع يصبح مجرد تفصيل ثانوي، ويبدأ يدور على كلمات تشبه جراحه بدل ما يدور عن كلمات تشفيه وتخليه يكمل، يعني ببساطة في نصوص ترسم للقارئ صورة مثالية تفصله عن الواقع.
وأعتقد أن أكثر العلاقات اللي اتكونت بدون روابط رسمية، كان سببها الروايات والنصوص الغزلية، وبس والله.
وللعلم هذي وجهة نظري، وما احارب اي كاتب يكتب بهذا المجال، بالعكس لكم مجالكم اسلوبكم، وفعلا مبدعين، لكن لو حد قرأ لكم نص وتأثر بشكل سلبي، وتلاعبت فيه كلماتكم، صدقوني حروفكم بتكون شاهدة عليكم مش لكم.
وأتمنى تشوفوها من باب وجهات نظر، قد نتفق، وقد نختلف، مش تجوا تناقشوا بتعصب ومدري إيش.
ودمتم بخير.
- شذى منصور
1 045
قصة: عندما احتجتُهم
للكاتبة: شذى منصور
🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋
مرحبًا يا رفاق..
أنا غيث.
قبل سنوات كنت أظن أن لدي شيئًا لا يملكه الكثيرون.
كنت أعتقد أنني محظوظ جدًا، ليس لأنني أملك مالًا أو شهرة، او أيّ نفوذ وسلطة، بل لأن لدي أشخاصًا لن يتركوني مهما حدث.
كنت أراهن عليهم بكل ما أملك، ولو قيل لي إن الخطر سيأتي من غريب لصدقت، ولو قيل إن عدوي سيخذلني لصدقت، فنحن نصدق لأننا نتوقع من الغرباء أي شيء، لكننا نضحك عندما يُقال إن القريبين قد يتركوننا وقت الحاجة.
لم أكن أعلم أن الثقة أحيانًا تعمي الإنسان، وتمنحه شعورًا بالأمان لا وجود له.
في إحدى العطل، اتفقت مع أصدقائي على الذهاب إلى قمة جبل مرتفع لمشاهدة الغروب، والتنزه في المزارع القريبة
كانت رحلة جميلة، ضحكنا كثيرًا وتبادلنا الأحاديث، وشعرت حينها أنني محظوظ بوجودهم في حياتي.
وعند القمة جلسنا نستمتع بالمنظر، كان الغروب رائعًا وكأنه يفتح عوالم أخرى أمامنا.
فجأة سمعنا صوتًا يشبه حيوانًا مفترسًا يقترب.
تجمدت في مكاني، فأنا عندما أخاف يتوقف جسدي عن الحركة، وهم يعرفون ذلك جيدًا.
رأوا ارتجاف يدي وعجزي عن الحركة، ثم حدث ما لم أتوقعه.
رحلوا، نعم رحلوا، واحدًا تلو الآخر، دون أن يلتفت أحد.
لم يحاول أحد البقاء، ولا مساعدتي، وكان همهم الوحيد النجاة بأنفسهم.
ناديتهم واستنجدت بهم، وذكرتهم بكل المواقف التي وقفت فيها معهم، لكنهم لم يعودوا.
أدركت حينها أنني وحدي تمامًا.
مرت دقائق لا أعرف كم كانت، شعرت خلالها أن النهاية قريبة.
في الجبل وحدي، بلا قوة ولا سند، ولولا رحمة الله لكنت هالكًا.
رفعت يدي إلى السماء ودعوت الله أن ينجيني، فليس لي أحد سواه.
ثم فجأة انقطع الصوت، وساد الصمت.
وبعد لحظات ظهر رجل من جهة المزرعة القريبة، نظر إليّ باستغراب وقال:
ما بك؟ لماذا أنت واقف هكذا؟
أخبرته بصوت متقطع عن الرحلة وأصدقائي والصوت.
ابتسم بهدوء وقال: إنه مجرد تسجيل صوتي أستخدمه لإخافة اللصوص الذين يحاولون الاقتراب من المزرعة، لكن يبدو أن ابني عبث بالجهاز وشغله.
في تلك اللحظة اطمأن قلبي لأن الخطر لم يكن حقيقيًا، لكن الألم كان حقيقيًا جدًا.
لم أفكر في الصوت بعدها، بل فيهم، في الأشخاص الذين ظننت أنهم لن يتركوني، لكنهم ركضوا دون أن يلتفتوا.
عدت إلى المنزل بصعوبة لا أتذكر تفاصيلها.
دخلت غرفتي وجلست وحدي أفكر، لا غاضبًا ولا خائفًا، بل متألمًا، اشعر أن شيئًا داخلي انكسر.
وفي تلك الليلة لم أبحث عن خطئهم فقط، بل عن خطئي أنا أيضًا.
لقد كنت أراهن على الناس، وأظن أن وجودي في حياتهم يعني أنني مهم لديهم بالقدر نفسه.
بعد ساعات من التفكير فهمت الحقيقة:
ليس كل من يحتاجك يحبك، وليس كل من يضحك معك سيبقى، وليس كل من يمشي بجانبك سيمسك يدك عندما تتعثر.
تخيل أن تعطي الجميع كل شيء، وتنسى نفسك تمامًا، ثم تكتشف أن من منحتهم كل شيء لا يرونك أصلًا.
في تلك الليلة تعلمت شيئًا لم أكن أفهمه، الثقة العمياء تُفقدك القدرة على رؤية الحقيقة.
لكن لماذا شعرت بكل هذا الألم؟
هل لأنهم تركوني؟
أم لأنني توقعت منهم الكثير؟
المشكلة لم تكن أنهم لم يردوا الجميل، بل أنني كنت أعيش وانا أعتقد أن رد الجميل أمر مضمون.
كنت أساعد الجميع وأنسى نفسي، وأعطيهم وقتي وجهدي وطاقتي، وأظن أن الجميع سيفعل الشيء نفسه من أجلي.
لكن الحياة لا تسير هكذا.
لهذا، المواقف الصعبة نعمة أحيانًا، لأنها تكشف ما تخفيه الأيام الجميلة، وتظهر من يحبك حقًا، ومن كان يحب ما تقدمه فقط.
تعلمت درسًا لن أنساه ما حييت:
ساعد الناس، لكن لا تهمل نفسك.
أحسن إليهم، لكن لا تنتظر من الجميع رد الجميل.
واحكم على العلاقات بالمواقف أما الكلمات فلا فائدة منها، اجعل اعتمادك على الله أولًا، ثم على نفسك، ثم على الناس، لأن الناس قد يرحلون، وقد يخذلون، وقد يعجزون، أما الله، فلا يترك عباده أبدًا.
- شذى منصور.
