رسِيس علم 📚 .
前往频道在 Telegram
خُذ الرّسِيس مِنَ العُلُومِ وَجَاهِد فَالشَّمْسُ بَعْدَ المَوْتِ سَوْفَ تَثُورُ
显示更多未指定国家未指定类别
234
订阅者
无数据24 小时
无数据7 天
-630 天
帖子存档
عن أنس بن مالك أن النبي 🌑 قال : ما سأل رجلٌ مسلمٌ اللهَ الجنةَ ثلاثًا ، إلَّا قالتِ الجنةُ : اللهم أدخلْهُ الجنةَ ، و لا استجارَ رجلٌ مسلِمٌ اللهَ منَ النارِ ثلاثًا ، إلَّا قالتِ النارُ : اللهمَّ أجرْهُ منِّي
التخريج : أخرجه ابن ماجه (4340)، وأحمد (12439)
يا طيبة لا تتزوَجي الفاسد لِتصلِحيه فيُفسِدك،يقولون لك أصلحیهِ أنتِ بعد الزواج،لا حذاري و إياك في الاخير الهداية من الله مهما حاولت اصلاحه ان لم يصلح نفسه لن يصلحه احد الا اذا شاء الله لا تتزوجيه لتصلحيه بل تزوجيه ليعينك على امور دينك قبل دنياكِ تزوجي من جارٍ على لسانهِ هذا حرامٌ وهذا حلال من يتقي الله في كُل صغيرة وكبيرة يتقِي الله في مالة ولا يرضى بالربا ويتقِي الشبهات من لا يهجُر كتاب الله ولا يترك الجماعة رجل معلق قلبة بالمساجد وبذكر الله لا بملذاتِ الدنيا تزوج رجل حقاً كما وصف الله ذالك في كتابة ( رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة ۙ يخافون يوماً تتقلب فيه القلوب والأبصار ) لا تتزوجِي من يتبع الموضات والأجانب ولا يغار عليكِ لأنّ الغيرة ليست عيباً ولا نقص وإنما هي من تمام الرجولة وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم ( ثلاثةٌ قد حرَّمَ اللهُ عليهم الجنةَ: مدمنُ الخمرِ، والعاقُّ لوالديهِ، والدَّيوثُ الذي يُقِرُّ في أهلِهِ الخبثَ ) فأظفرِي رحمك الله برجل ذا غيرة يعرف قيمتك وكل المحاسن مجتمعةٌ قي صاحب الدينِ السلفيّ لأن من عرف الله حقاً وتتبع خُطى النبي والسلف الصالح عرف من هم الرجال حقاً واقتدى بهم .
ما صَلح بيتٌ إلا وكانت فيه امرأةٌ صالحة، وما فسد بيتٌ إلا وكانت فيه امرأةٌ فاسدة ، حتى وإن كان بيتَ نبيّ .
فلا تتزوج الفاسدة لتصلحها فصلاحها بيد الله عزوجل ( أنتَ لا تهدِي من أحببت ولكِنّ الله يهدِي مَن يشَآء )
فإن لم يرد الله لها الهداية والصلاح فلن تصلح وسيفسدُ البيتُ كلة حتى الزوج يفسدُ بفسادِ الزوجة كما يصلحُ بصلاحها
كلّ النّساءِ سواءٌ إلاّ من عقلت وخافت ربّها، وكلّ الرّجالِ سواءٌ إلاّ من رحم وخاف ربّه، فإذا اجتمع عقلها ورحمتهُ كان تمامُ التّفاهمِ والحبّ والاجتماع والألفة، ويحدثُ المزيجُ الذِي لا تفكّكهُ المصائب ولاَ تمزّقهُ نوائب الأيّام .
لا تُبنى البيوت بجمال الزوجة ولا بمال الزوج وإنما تبنى البيوت بخشيةِ الله وطاعتة فالمال ليس شرطاً للسعادة
وإنما شرطُ السعادةِ والبركة والخير هوا تقوى الله عزوجل كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ( فأظفر بذاتِ الدينِ تربت يداك ) وقال أيضاً ( إِذَا خَطَبَ إِلَيْكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ دِينَهُ وَخُلُقَهُ فَزَوِّجُوهُ، إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ، وَفَسَادٌ عَرِيضٌ ) فلم يوصي النبي بمالٍ ولا جمال ولا حسب ولا نسب إنما أوصى بالدينِ وتقوى الله للزوجين فهكذا تبنى البيوت ويبارك الله فيها
وليس الطلاق معلقاً بالعمر ولكن من أسباب كثرة الطلاق الإبتعاد عن الدين وتقليد الغرب وأصبح الزواج كُلة معاصي ومنكرات
ولا تجتمع المعاصي والمنكرات مع الراحة والسكينة ولا يقومُ بيت بلا سكينة البيوت البعيدة عن ذكر الله وطاعتة تُهدم ولا يبارك الله فيها
ليس عيباً حُب المرأة للزواج وزواجها فِي سن مبكر وإنما هي من الفطرة السليمة لأن الله خلقهُن للزواج وتربية الأطفال وجعلها سكناً لزوجها وجعل من صلاحها صلاحُ الابناءِ والزوج
+1
وَاستَعمِلنِي بِمَا تَسأَلُنِي غَدًا عَنهُ ،
وَاستَفرِغ أَيَّامِي فِي مَا خَلَقتَنِي لَهُ .
عن أبِي هُريرة رضي اللهُ عنهُ، أنّ رسول اللهِ صلّى اللهُ عليهِ وسلّم قال: "ألاَ أدلّكم على ما يمحُو الله بهِ الخطايا، ويرفعُ بهِ الدّرجات، قالوا: بلى يا رسول الله، قال: إسباغُ الوضوءِ على المكارهِ، وكثرةُ الخطى إلى المساجدِ، وانتظارُ الصّلاةِ بعد الصّلاةِ، فذلكم الرّباطُ، فذلكم الرّباط."
رواهُ مسلم.
وكيف يكون حوارياً له !
يكون حوارياً (بتحرّيه) بملازمته للقرآن، واجتهاده الدائم في إتقان تلاوته وتطبيق أحكامه والعمل بحلاله وحرامه، ويستمر على هذا الحال من الاجتهاد والإخلاص طوال حياته إلى أن يصل إلى مرتبة النبل والشرف والرفعة (إلى أن تنبلا) عند الله وعند الناس، ويموت على ذلك .
يقول الإمام الشاطبي :
هُو الحُر إن كانَ الحَرِيَّ حوارِياً ، لهُ بتحريهِ إلى أن تنبّلا .
إن قارئ القرآن الحافظ له هو الحر الحقيقي (وليس العبد لشهوات الدنيا) ، بشرط أن يكون (حرياً) جديراً بهذه المكانة ، بأن (حواريّاً) يصبح ناصراً ومخلصاً لكتاب الله.
