رسِيس علم 📚 .
前往频道在 Telegram
خُذ الرّسِيس مِنَ العُلُومِ وَجَاهِد فَالشَّمْسُ بَعْدَ المَوْتِ سَوْفَ تَثُورُ
显示更多未指定国家未指定类别
235
订阅者
无数据24 小时
无数据7 天
-630 天
帖子存档
كلُّنا أصابَنا ما أصابَكَ، وذُقنا مرارةَ المعصية ، وتقلباتِ الطريق ، لكنَّنا عاهدنا أنفسَنا ألَّا نستسلم ، فعدنا إلى الله وأفواهُنا تردد ( خَيرُ الخطّائون التّوّابون ) وقوله تعالى ( والّذِين جاهدُوا فينا لنهدينّهم سُبلنا ) .
فارِجع إلى الله وتب قبل أن تحول ذنوبك ومعاصيك بينك وبين ستر الله لك ونعمهِ عليك .
الشاب إذا أقبل على طاعة الله ولزم بيوت الله، قد يجد في بيته وبين قرابته من يثبّطه، أو يستهزئ به، أو يضيّق عليه في دينه.. وهذا في الحقيقة صدٌّ عن سبيل الله، وتشبه بأهل الجاهلية الذين كانوا يعادون المرء إذا اختار طريق الحق والهدى .
من كلام الشيخ عبد الرزاق البدر حفظه الله (في بيان طبيعة الصد عن سبيل الله)
لَيْسَ الصَّالِحُ مَن لا يَقَعُ، ولكنَّ الصَّالِحَ مَن إذا وَقَعَ قام.
المؤمنُ الصادقُ لا يَعيشُ بلا عثرات، بل يَعيشُ وهو يُجاهِدُها، يَحمِلُ نفسَه على الحقِّ وإن نَفَرَت، ويَحبِسُها على الطريقِ وإن مالت، ويَعلَمُ أنَّ النفسَ لا تُربَّى بالهوى، بل تُلجَمُ بالصبر، وتُقادُ بالعزم.
قد تتعثَّرُ قدماه، فيقومُ وهو يقول:
«ما خَلَقني اللهُ لأنكسر، بل لأثبت.»
فلا تَجلِسْ في موطنِ فتنة، ولا تَفتَحْ على قلبِكَ بابًا تعلمُ أنَّه يؤذيكَ.
يا أخي،
كلُّنا أصابَنا ما أصابَكَ، وذُقنا مرارةَ الذنب، وتقلباتِ الطريق، لكنَّنا عاهدنا أنفسَنا ألَّا نستسلم.
وما المرءُ إلَّا بإخوانِه، يشدُّون أزرَه إذا وَهَن، ويُذكِّرونه إذا نَسِي.
فاصبر، وارجِعْ، واثبُتْ… فإنَّ اللهَ يُحبُّ التوَّابين، ويُحبُّ المُجاهدين.
ولطف الله بنا وكل ما الإنسان يتفكر فالحياة يشوف عظمة الله عزوجل ولطفهُ بنا وأنّ أكبر نعمة فالحياة هي أنّ مسلمون مؤمنون بالله عزوجل لا ندعوا سواه
