رسِيس علم 📚 .
前往频道在 Telegram
خُذ الرّسِيس مِنَ العُلُومِ وَجَاهِد فَالشَّمْسُ بَعْدَ المَوْتِ سَوْفَ تَثُورُ
显示更多未指定国家未指定类别
235
订阅者
-124 小时
+17 天
-530 天
帖子存档
يَا حَبَّذَا الفِنْجَانُ مَعْ صَحْبٍ لَهُمْ
فِي القَلْبِ وُدٌّ ثَابِتٌ لا يَعْزُبُ
تَطِيبُ بِهِمْ مُرُّ الحَيَاةِ، وَقَهْوَةٌ
فِي كَفِّ صَادِقَةِ الوَفَاءِ تُطَيَّبُ 🌸 .
+1
ومن كيده "أي الشيطان” العجيب: أنه يَشُمُّ النفس، حتى يعلم أيّ القوتين تغلب عليها: قوة الإقدام والشجاعة، أم قوة الانكفاف والإحجام والمهانة؟
فإن رأى الغالب على النفس المهانة والإحجام أخذ في تثبيطه وإضعاف همته وإرادته عن المأمور به، وثقّله عليه، وهوّن عليه تركه، حتى يتركه جملة، أو يقصّر فيه ويتهاون به.
وإن رأى الغالب عليه قوة الإقدام وعلوّ الهمة أخذ يقلل عنده المأمور به، ويوهمه أنه لا يكفيه، وأنه يحتاج معه إلى مبالغة وزيادة.
فيقصر بالأول ويتجاوز الثاني، كما قال بعض السلف: "ما أمر الله سبحانه بأمر إلا وللشيطان فيه نزغتان: إما إلى تفريط وتقصير، وإما إلى مجاوزة وغلو، ولا يبالي بأيهما ظفر".
إغاثةُ اللهفان في مصايد الشيطان .
" تأخير الصلاة"
أكبر من كُلِّ كبيرةٍ بعد الشِّرك بالله، ولَأَنْ يلقى اللهَ العبدُ بكلِّ ذنبٍ ما خلا الشِّرك به خير له من أن يؤخِّر صلاة النَّهار إلى اللَّيل، وصلاة اللَّيل إلى النَّهار، عدوانًا عمدًا بلا عذر
ابن القيم | كتاب الصلاة (١٩٥).
