رِفْقةٌ.
前往频道在 Telegram
﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى﴾. لِمَن أراد قلبًا يزدادُ حياةً بالذِّكر، وعقلًا يزدادُ نورًا بالعلم، وصحبةً تُعينُه على طريقِ الآخرة.
显示更多未指定国家未指定类别
192
订阅者
-124 小时
-127 天
-1830 天
帖子存档
192
يَا ربّ اجعل ما أسعى إليه يسعى إليّ، اللهُمّ اني استودعتك نفسي و حياتي و أحلامي فهب لي من توفيقك ما يُرضيني🤍
192
-
"ضُمُّوا الأحِبَّــةَ فِي الدُّعَــاءِ فَإنَّكُمْ
لَا تَعلَمُــــونَ بِــأيِّ حِمــــلٍ أُثقِــلُوا
لَا يَشــــرَحُونَ جِرَاحَهُــــمْ لـٰكِنَّهُــمْ
بِالصَّمتِ عَنْ ضَرَرِ النَّوائِبِ جُمِّلُوا."!
- اللَّهُمَّ ارزُقنَا البَلَاغَـةَ فِي الدُّعَـاءِ|•
192
تَاللهِ ما أَخفى الغرامُ تبسُّمًا
حتى تَكلَّمَ فيكِ قلبي وانثنى
قد كُنتُ أُخفي ارتجافَ ملامحي
لكنّ صوتَ الشوقِ أفشى ما خفى
و ما بينَ نبضِي والحنينِ روايةٌ
كتبتْ هواكِ فـ كُل حرفٍ قد روى
192
ارح قلبك 🤍اللهم إني جئتُك وقلبـي مُثقَل، وأنت أعلم بما في صدري من وجعٍ لا يُحكى، اللهم إن كان في قلبي حُزنٌ لا يراه أحد، فأنت تراه، وإن كان في صدري كسرٌ لا يجبره بشر، فأنت الجابر. اللهم خفف عني ما أثقلني، وامسح على قلبي مسحةَ طمأنينةٍ من عندك، واجعل بعد كل دمعة فرجًا، وبعد كل ضيق سعة، وبعد كل كسر جبرًا جميلًا لا أشعر معه بألم. يا رب إن تعبتُ من الصبر فقوِّني، وإن ضاقت بي الدنيا فافتح لي أبواب رحمتك، ولا تجعلني أطرق بابًا وأنت بابي
192
قال النبي ﷺ: «أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد» رواه صحيح مسلم.يعني لحظة السجود… مو حركة عابرة. هي أقرب نقطة بينك وبين الله. فإذا سجدت، لا تستعجل. اطلب، ادعُ، وافرغ قلبك 🤍
192
قال النبي ﷺ: «كلمتان خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان، حبيبتان إلى الرحمن: سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم» 🤍
192
قصه ايوب و صبر قصه تعلمك انه اي مصيبه و اي ابتلاء هي من الله سبحانه وتعالى و يجب انه نكونو قد اختبار هوا الله لما خلقنا باش نعبدوه وباش يختبرنا و يختبر قوه تحملنا علي ايمان لانه شجره باهيه ديما تعطي تمار لكويسه فعبد لما يكون ايمانه قوي هكي ربي يرضى عليه ويدخله للجنة 🤍
192
قصه سيدنا ايوب:
كان أيوب نبيًّا كريمًا، أنعم الله عليه بنعم كثيرة: مال، أراضٍ، ماشية، وأبناء، وكان معروف بين الناس بطاعته وعبادته وشكره الدائم لله. لكن الله ابتلاه ابتلاءً عظيمًا… ففقد ماله كله، ثم مات أولاده، ثم ابتُلي بمرض شديد في جسده حتى ابتعد عنه الناس، وخافوا الاقتراب منه. ومع كل هذا الألم، لم يعترض، ولم يغضب، ولم يقل إلا خيرًا. كان يقول: أنا كنت في نعمة سنين طويلة، أفلا أصبر على البلاء قليلًا؟ مرت سنوات طويلة وهو صابر، لا يشتكي إلا لله. حتى زوجته التي بقيت تخدمه تعبت من شدة الحال، فقالت له يومًا: ادعُ الله أن يشفيك. فدعا بدعاء مليء بالأدب والخضوع، كما جاء في القرآن في القرآن الكريم بسورة الأنبياء: ﴿وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾ — سورة الأنبياء (الآية 83) ما قال: "لماذا يا رب؟" ما قال: "تعبت." قال فقط: مسّني الضر وأنت أرحم الراحمين. فاستجاب الله له، وأمره أن يضرب الأرض بقدمه، فخرج له ماء اغتسل به فشُفي، وعاد له ماله وأهله، وعوضه الله أضعاف ما فقد. كما ورد في سورة ص: ﴿إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا ۚ نِعْمَ الْعَبْدُ ۖ إِنَّهُ أَوَّابٌ﴾
