ch
Feedback
رِفْقةٌ.

رِفْقةٌ.

前往频道在 Telegram

﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى﴾. لِمَن أراد قلبًا يزدادُ حياةً بالذِّكر، وعقلًا يزدادُ نورًا بالعلم، وصحبةً تُعينُه على طريقِ الآخرة.

显示更多
未指定国家未指定类别
199
订阅者
-124 小时
-87 天
-2030 天
帖子存档
القرآن خير جليس، ورفيق لا يخون، يرفع الروح ويهذب النفس ويقوي القلب.
القرآن خير جليس، ورفيق لا يخون، يرفع الروح ويهذب النفس ويقوي القلب.

sticker.webp0.02 KB

أصبحنا بخيرك الدائم ولُطفك الخفيّ ونظن بك الظنّ الجميل، فتولّنا برحمتك يارب .‏ اللهم اجعل هذا الصباح صباح خير لا يضيق لنا فيه
أصبحنا بخيرك الدائم ولُطفك الخفيّ ونظن بك الظنّ الجميل، فتولّنا برحمتك يارب .‏
اللهم اجعل هذا الصباح صباح خير لا يضيق لنا فيه صدر ولا يخيب لنا فيه أمر واجعل لنا في كل خطوة توفيقاً وتيسيراً وأجراً يالله🌷

sticker.webp0.02 KB

🔒 هذه همسة سرية للجميع يمكن للجميع روئيتها

🌷🌷
🌷🌷

هذه واحدة من أعظم القصص التي خلدها الله في كتابه.

وهكذا... خلَّد الله ذكر كعب بن مالك رضي الله عنه في القرآن، لا لأنه لم يخطئ بل لأنه صدق، وصبر، وأحسن الظن بربه🌸.

ثم قال كعب رضي الله عنه كلمةً بقيت درسًا للأمة إلى يومنا هذا🩵: "والله ما أعلم أحدًا أبلاه الله في صدق الحديث أحسن مما أبلاني، وما تعمدت كذبةً منذ قلت ذلك لرسول الله ﷺ إلى يومي هذا."

فقال كعب:
"يا رسول الله، إن من توبتي أن أنخلع من مالي صدقةً لله ولرسوله."
فقال له النبي ﷺ:
«أمسك عليك بعض مالك، فهو خيرٌ لك.»
فقال كعب:
"فإني أمسك سهمي الذي بخيبر."

فأسرع كعب رضي الله عنه إلى رسول الله ﷺ، فلما دخل عليه، استقبله النبي ﷺ وقال:
«أبشر بخير يومٍ مرَّ عليك منذ ولدتك أمك.»

وكان رسول الله ﷺ قد أخبر الناس أن الله أنزل توبة كعب وصاحبيه، في قول الله تعالى: ﴿وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّىٰ إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَنْ لَا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ﴾.

إذا بصوتٍ ينادي من أعلى جبل سَلْع:
"يا كعب بن مالك... أبشر!"
فعرف أن الفرج قد جاء. فخرَّ ساجدًا لله شكرًا، وعلم أن الله قد تاب عليه🤍.

وفي فجر اليوم الخمسين، وبينما كان كعب بن مالك رضي الله عنه جالسًا على سطح بيته، وقد ضاقت عليه نفسه، وضاقت عليه الأرض بما رحبت

حتى إن قريبه وأحب الناس إليه أبا قتادة رضي الله عنه، كان ممن هجره بأمر النبي ﷺ. فذهب إليه كعب، وتسلق حائطه، وقال:
"يا أبا قتادة، أنشدك بالله، هل تعلم أني أحب الله ورسوله؟"
فسكت أبو قتادة. فكررها عليه، فقال:
"الله ورسوله أعلم."❕️
فبكى كعب رضي الله عنه، وعرف شدة ما نزل به. ومرت الأيام... حتى اكتملت خمسون ليلة من هذا الابتلاء.

فقد أمر النبي ﷺ المسلمين ألا يكلموا كعبًا وصاحبيه الذين تخلّفوا عن الغزوة، وهما: مرارة بن الربيع، وهلال بن أمية رضي الله عنهما. فبدأت أيام الابتلاء... يمر كعب بالناس في المدينة، فيسلّم عليهم، فلا يرد عليه أحد. ويأتي إلى رسول الله ﷺ في المسجد، فيجلس قريبًا منه، لكنه لا يعلم: هل حرّك النبي ﷺ شفتيه بالسلام أم لا؟! حتى كان يقول:
"فوالله ما أعلم أتحرك شفتيه برد السلام أم لا."

فقال له رسول الله ﷺ:
"أما هذا فقد صدق، فقم حتى يقضي الله فيك."
خرج كعب رضي الله عنه من عند النبي ﷺ وقلبه يحمل أمرًا عظيمًا... فقد نجا من الكذب، لكنه كان يعلم أن الناس لن تنظر إليه كما كان

فلما جلس بين يدي رسول الله ﷺ، سأله النبي ﷺ:
"ما خلفك؟ ألم تكن قد ابتعت ظهرك؟"
أي: ألم تكن قد اشتريت ما تركبه لتخرج معنا؟ فقال كعب رضي الله عنه بكل صدق:
"يا رسول الله، والله لو جلست عند غيرك من أهل الدنيا لرأيت أني سأخرج من سخطه بعذر، ولقد أُعطيت جدلًا، ولكني والله لقد علمت لئن حدثتك اليوم حديث كذب ترضى به عني، ليوشكن الله أن يسخطك عليّ، ولئن حدثتك حديث صدق تجد عليّ فيه، إني لأرجو فيه عفو الله."
ثم قال:
"والله ما كان لي من عذر، والله ما كنت قط أقوى ولا أيسر مني حين تخلفت عنك."❕️

أما كعب بن مالك رضي الله عنه، فكان يعلم أن بإمكانه أن يختلق عذرًا يعتذر به كما اعتذر غيره، فينجو أمام الناس ❕️ لكنه اختار طريقًا آخر؛ اختار أن يقول الحقيقة، مهما كان ما سيترتب عليها. فاختار الصدق🩵 ...

فكان النبي ﷺ يقبل منهم أعذارهم التي أظهروها، والله وحده يعلم ما تخفيه الصدور.