❀ بـالـعِـلـمِ نَـرْتَـقِـي🌷 وَفِـي الـجَـنَّـةِ نَـلْـتَـقِـي ❀
前往频道在 Telegram
قناة لنشر العلم النافع والمواعظ الإيمانية نقتفي اثر السلف نشرا للخير وتنويرًا للبصيرة، ليكون حجةً لنا لا علينا 🌷💎
显示更多未指定国家未指定类别
476
订阅者
-224 小时
-107 天
-12030 天
帖子存档
🔖 قد تقول "وَيَضِيقُ صَدرِي وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِي"، ما أشَدّ هذا الحال وما أصعَبهُ ... أن تزدَحِم المشاعِر في النَفسِ ، فتضِيق العِبارات والألفاظ ، فيَضِيق الصَدر ولا ينطلِق اللِسان ... وإذا كان صاحِب هذا الحَال نبيّ اللّٰه مُوسى فكيف بنا نحن؟! 💧
🔖 "قد يسوُق الله إليك قدرًا يُبڪيك ساعة، لڪي لا تبڪي بعدها أبدًا، قد يقطع عنك رسائله فترةً لڪي يأتي بك إليه ساجدًا، وقد يؤخر عنك أمنية لڪي يفاجئك بها يومًا ما، وقد يأخذ منك رزقًا بمقدار حبةٍ من خردل، لڪي يُعطيك مداد البحر خيرًا، يلطف بك الله فأطمئن، فڪم لله من لطفٍ خفي."💧
📍 اعلم انك مهمَا عشتَ وطَال عُمرك، فمصِيركَ الزّوال!
إنّكَ مُغادرٌ يوماً ما، وستُقابل ربّك فرداً، ستُسأل عمّا فعلت، وعمّن ظَلَمت؟ وفيمَ أهدَرتَ عُمرك!
العاقلُ من يجعَلُ الموت نصبَ عينيه، ويستَثمِرُ في نفسِه المُتقَلّبة، فيُحاربُها لتَستقِيم، ويُجاهدُ قلبَه ليُخلص لربّه،
وهو العارفُ بحقيقَة الدّنيَا، وأنّها مهما ازُخرِفَت فإنّها ليسَت بمُستَقرّ! لم تكُن كذلكَ يوماً
فلا يغرّكم في الحيَاة شيء، صدقَ من قالَ "ما نحنُ إلاّ جنائزٌ مُؤَجّلة.." فأعِدّوا زاداً، وأحسِنُوا .💧
🔖 "في زحمة الحياة وتقلباتها، ننسى أحيانًا أن لكل تدبير إلهي حكمة، وأن ما يبدو لنا حرمانًا قد يكون في جوهره عين العطاء واللطف. إن حسن الظن بالله هو النافذة التي يتنفس منها المؤمن أمله، واليقين بأن الكرب مهما طال، فإن فرج الله قريب...👇💧
🔖"اللهُ لا يَنْسَى قلبًا سَعَى بالخَيْرِ، ولا عينًا دَمِعَتْ خَوْفًا مِنْه، ولا أَمَلًا طَالَ انْتِظارُه."
📍قال ابن القيم في الوابل الصيب:
والإقبال على الله تعالى، والإنابة إليه، والرضا به وعنه، وامتلاء القلب من محبته واللهج بذكره ، والفرح والسرور بمعرفته ثواب عاجل ، وجنة وعيش لا نسبة لعيش الملوك إليه البتة،
وقال سمعت شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله يقول:
إن في الدنيا جنة من لم يدخلها لا يدخل جنة الآخرة.
📍"فهي النفسُ إن لم تَشْغَلها بالحق وإلا شَغلتْكَ بالباطل، وهو القلب إن لم تسْكُنه محبةُ الله عز وجل، سَكنتهُ محبة المخلوقين ولا بُدّ، وهو اللسان إن لم تشغله بالذكر شغلك باللهو، وهو عليك ولا بُدّ، فاختر لنفسك إحدى الخُطَّتين، وأنْزِلها في إحدى المنزلتين".🥀🌸
📍الفراغ داء..
🔖 قاومِ الفراغَ بأقصى ما تستطيع، فلا شيء أثقل على الرُّوح وأشد ضررًا على النَّفْسِ وأفسح لطريق عُبور الشيطان إلى قلبك، مِن قواطِعِ الفراغِ وخلوِّ اليد من عمل يترقَّى به العبدُ إلى حظيّ الدُّنيا والآخرة.
🔖 ورحمَ الله الإمام ابن القيِّم إذ قال: "من أعظم الأشياء ضررًا على العبد بطالته وفراغه، فإن النَّفسَ لا تقعد فارغة، بل إن لم يشغلْها بما ينفعها شغلته بما يضرُّه ولا بدّ".
🔖 أن تظن أنك تكرِه المنكر بقلبك وتستمر في الجلوس مع أهله (سواء كانوا يستلهمون المعاصي، أو يستهزئون بالدين، أو يخوضون في المحرمات)، هو وهم؛
لأن القلب يتأثر بالمجالسة، والمجالسة في ظاهرها إقرار ومواطأة.
📍 وهذه قصة أخرى في ذلك:ورُوي في الأثر عن الخليفة الزاهد عمر بن عبد العزيز أنه أُتي بقوم يشربون الخمر، فأمر بجلدهم جميعاً، فقيل له: "إن فيهم فلاناً صائماً لم يشرب معهم!" فماذا كان جوابه؟ قال عمر: "فَبِهِ فَابْدَءُوا! أَمَا سَمِعْتُمُ اللَّهَ يَقُولُ: {وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ}" ثم جُلد معهم!
📍تأملو هذه القصة في ذلك:في غزوة تبوك، تخلّف الصحابي الجليل كعب بن مالك رضي الله عنه مع صاحبين له (مرارة بن الربيع، وهلال بن أمية) عن الخروج مع النبي ﷺ، دون أن يكون لهم عذر شرعي، بل كان مجرد تسويف وتثاقل. عندما عاد النبي ﷺ، جاءه المنافقون يعتذرون بالأعذار الكاذبة ويحلفون، فقبل النبي ظاهرهم واستغفر لهم. أما كعب وصاحباه فصدقوا النبي ﷺ ولم يكذبوا. هنا أمر النبي ﷺ بهجرهم وألا يجالسهم أحد من المسلمين، حتى ينزل أمر الله فيهم. يقول كعب بن مالك في حديثه الطويل الصحيح: "فَنَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ كَلاَمِنَا... فَتَجَنَّبَنَا النَّاسُ وَتَغَيَّرُوا لَنَا، حَتَّى تَخَيَّرَتْ لِي فِي نَفْسِي الأَرْضُ، فَمَا هِيَ بِالَّذِي أَعْرِفُ!"
📍 "كثيرًا ما نُخدع بعبارة: 'أنا أجالسهم لكني لا أفعل فعلهم، وقلبي ينكر ذلك!'
نتوهم أن إنكار القلب مجرد شريط يمر في عقولنا ونحن نجلس مطمئنين في مجالس يُستهزأ فيها بأحكام الدين، أو تُنتهك فيها الحرمات بالغيبة والباطل.
لكن الحقيقة القرآنية صريحة وصادمة: المجالسة دون إنكار أو مفارقة هي إقرار وشراكة!
يقول الله تعالى: {إِنَّكُمْ إِذًا مِّثْلُهُمْ}..
وكما يوضح الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله-، لا يعقل عقلًا ولا شرعًا أن تكره شيئاً ثم تطيب لك الجلسة مع أهله!
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
وهذه المسألة تخفى على كثير من الناس، يظنون أنك إذا كرهت المنكر بقلبك فاجلس مع أهله!
وهذا خطأ؛ لأن الله ـ عز وجل ـ يقول: {وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزىء بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره}، ثم قال تعالى: {إنكم إذا} يعني إن قعدتم {مثلهم} [النساء: ١٤٠]
فالمنكر بالقلب ما يقعد، وهل يعقل أن إنسانا يكره شيئا ويجلس عند من يفعله؟! ما يعقل أبدا.
📖 الشرح الممتع (246/15).
إذا لم تتكلَّم بكلمةٍ طيِّبةٍ، فلا تتكلَّم بكلمةٍ خبيثةٍ؛ فالإمساكُ عن الكلمةِ الخبيثةِ صدقةٌ، كما أنَّ الكلمةَ الطَّيِّبةَ صدقةٌ، وفي الحديث: "من كان يُؤمنُ باللَّه واليوم الآخر فليقلْ خيرًا أو ليصمُتْ".
#تغريدة_عصيمية
اللسان الحلو نعمة !!
وإنك تفكّر مليوون مرة قبل ما تتكلم أي كلمة هذه نعمة ، وإنك ترفض تقول شي ممكن يجرح أو يزعج شخص قدامك حتى لو بشكل بسيط هذه نعمة عظيمة وفكرة إنك تراعي طبيعة الناس
وتختار تصرفاتك على هالأساس هذه نعمة الحدود مع أي شخص غريب نعمة والحدود بالكلام والتصرّفات أيضا نعمة
لأن الكلمة الطيبة جوهر !!
وهذا الجوهر صعب جدا ونااااادر!
"ما تجده في شخص "
سرعةُ الأيامِ مُخيفة...فما إن تضعَ رأسَك على الوسادة حتى يُشرق نورُ الفجر، وما إن تستيقظ حتى يحين موعدُ النوم.🥀
تمضي أيامُنا ولا تتوقف،
فأقول في نفسي: حقًا السعيدُ من ملأ صحيفتَه بالصالحات.
الأحداثُ تتسارع من حولنا، والأمواتُ يسبقوننا إلى الآخرة، فاعملوا صالحًا قبل أن يفوت الأوان.
اعملوا صالحا،
ألقوا السلام، رددوا مع الأذان، حافظوا على الصلوات، لا تغضبوا، حصنوا أنفسكم، رددوا الأذكار، ابتسموا للناس، اسألوا عن الجيران، احفظوا شيئاً مِن القرآن، تصدقوا ولو بالقليل، سبّحوا، استغفروا كثيرا، كبروا، صُوموا، صلوا على النبي عليه الصلاة والسلام، اقرؤوا آية الكرسي بعد كل صلاة، تأملوا في نعم الله عليكم،
علقوا قلوبكم بالله وبالآخرة لا بالناس، فالدنيا لا تدوم على حال ولن تخلدوا فيها.
ذكروا من حولكم بالله إن لم يكن بألسنتكم فبحالكم.
اللهم اجعل خير أعمالنا خواتيمها، وخير أيامنا يوم نلقاك..🥀
قال الشيخ ابن باز رحمه الله:
🔖 وخير النّاس أنفعهم للنّاس فابذلوا من أنفسكم ومالكم،ونصحكم، وعونكم لإخوانكم، وخاصة رفقتكم، واحذروا الخصام، والجدال، وإيذاء المسلمين بأي نوع من أنواع الإيذاء.
مجموع فتاوى ومقالات (٢٤٩/١٩)🌷🌸
