ch
Feedback
جـون شَهيـده ๋࣭ ⚝

جـون شَهيـده ๋࣭ ⚝

前往频道在 Telegram

من خواهم رفت شهید شومܓ𑁍ࠬ الـ نـورة ๋࣭ ⭑⚝ مُنذ 20 سنه -الـعَراق ł العظيم -وكُل شيء يأتي من الله جمَيل -محبه للتصوير !

显示更多
未指定国家未指定类别
583
订阅者
+10724 小时
+1817 天
+18130 天
帖子存档
"لم أعد أبحث عن كثرة الرفاق، فقد أصبحت أولوياتي واضحة: نفسي، وأهلي، ورفيق دربي... وما عدا ذلك، فهو أمر ثانوي." "وصلت إلى مرحلةٍ أدركت فيها أن راحتي لا تكمن في كثرة العلاقات، بل في الاهتمام بنفسي، وأهلي، ومن اختاره قلبي رفيقًا للدرب." "لم يعد يشغلني من بقي ومن رحل؛ ما يهمني حقًا هو سلام نفسي، وسعادة أهلي، ووجود رفيق دربٍ صادق." "كبرت بما يكفي لأدرك أن الحياة لا تُقاس بعدد من حولك، بل بمن يستحق أن يكون بقربك: نفسك، وأهلك، ورفيق دربك." "لم تعد العلاقات الكثيرة تعنيني، فكل ما أريده هو حياة هادئة، ونفس مطمئنة، وأهل بخير، ورفيق درب لا يتغير." "لم يعد يهمني أن أكسب الجميع؛ يكفيني أن أحافظ على نفسي، وأبرّ أهلي، وأمضي مع رفيق دربي بطمأنينة." "اكتفيت بمن يستحق، ولم تعد تستهلكني العلاقات العابرة؛ أولوياتي اليوم هي نفسي، وأهلي، ورفيق دربي."

"كثرة الأصدقاء ليست دليلًا على قيمة الإنسان، بل كثيرًا ما تكون انعكاسًا لسطحية العلاقات. أما القليل من الأصدقاء، فغالبًا ما يكونون من أصحاب العقول التي لا تمنح مكانها إلا لمن يستحق." "لا يلفت انتباهي من يجمع عشرات الأصدقاء، بل من اكتفى بالقليل؛ فالعقول الراقية تنتقي، أما الفراغ فيُجيد الاكتظاظ." "من يحيط نفسه بالجميع، نادرًا ما يعرف قيمة أحد. أما من يكتفي بالقلة، فقد أدرك أن الجودة لا تُقاس بالعدد." "ليس كل من كثرت حوله الوجوه محبوبًا، فبعضهم لا يملكون إلا العلاقات العابرة. أما أصحاب الدائرة الصغيرة، فهم غالبًا أكثر عمقًا ورقيًا." "كلما ازداد عدد الأصدقاء، قلّ معنى الصداقة. فالعلاقات الحقيقية لا تعرف الزحام." "الأشخاص العميقون لا يبحثون عن جمهور، بل عن قلوب صادقة. أما السطحيون، فيقيسون قيمتهم بعدد من يحيط بهم." "لا أثق بمن يزعم أن الجميع أصدقاؤه؛ فالصداقة الحقيقية لا تتسع لكل أحد، بل تُمنح لمن يستحقها فقط."

مختصر بودكاست: لماذا لم يظهر الإمام (عجّل الله فرجه) غيبة الإمام المهدي (عجّل الله فرجه) هي لحكمة إلهية، وليست أمرًا عشوائيًا. ظهور الإمام لا يعتمد على انتشار الظلم فقط، بل يحتاج أيضًا إلى وجود مجتمع مؤمن ومستعد لنصرته. الإمام موجود، لكنه غائب عن الأنظار، وظهوره يكون في الوقت الذي يأذن به الله. لا يجوز تحديد موعد لظهور الإمام، لأن ذلك مخالف لما ورد في الروايات. واجب المؤمن في زمن الغيبة هو إصلاح نفسه، والالتزام بالدين، والدعاء بتعجيل الفرج، والاستعداد لنصرة الإمام. الانتظار الحقيقي ليس انتظارًا سلبيًا، بل هو عمل وإصلاح وبناء للنفس والمجتمع.

قبل عدة أيام، قرأتُ عبارةً عن صاحب الزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف في أحد كتبي الدينية، وقد أثارت استغرابي وغضبي بشدة، حتى
+1
قبل عدة أيام، قرأتُ عبارةً عن صاحب الزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف في أحد كتبي الدينية، وقد أثارت استغرابي وغضبي بشدة، حتى دفعتني مشاعري إلى الشخْبطة على الصفحة التي وردت فيها. لكن اليوم، وبعد استماعي إلى هذا البودكاست، اتضح لي المعنى الحقيقي لتلك العبارة، وأدركت ما تحمله من حكمةٍ ووعيدٍ إلهي، بعد أن كنت قد أسأت فهمها. لقد كانت تجربةً ذكّرتني بأهمية التثبت وعدم التسرع في الحكم على النصوص قبل فهم مقاصدها وسياقها الصحيح.

لم أعد أخاف من شيء... فكل ما كنت أخشاه قد حدث بالفعل. لا أخاف من الخسارة، فقد خسرت كل ما كنت أظن أنني لا أحتمل فقدانه. أعيش يومي وكأن لدي تسع أرواح... لا يهمني إن مت وأنا أفعل أبسط الأشياء. أعيش مثل القطة؛ أقطع الشارع دون أن ألتفت للخلف، فما الذي يمكن أن أخسره بعد الآن؟ من ماذا أخاف؟ من لا شيء. لم أعد أخشى أن يطعنني أحد في الظلام، أو أن يخرج لي شبح فجأة. ببساطة... لم أعد خائفة من شيء. وهناك فقط، حين يسقط الخوف... تبدأ متعة الحياة. -نــورة-

حاير أنا ضليت مدري ذنبي شچان...

أن أكون أنا... بطبيعتي، بصوتي، دون قيود، دون أن أخشى الإساءة أو النقد. أن أعيش كما أريد، دون خوف مما قد يحدث غدًا، ودون أن أن
أن أكون أنا... بطبيعتي، بصوتي، دون قيود، دون أن أخشى الإساءة أو النقد. أن أعيش كما أريد، دون خوف مما قد يحدث غدًا، ودون أن أندم على قرارات اليوم في الغد. أن لا أغرق في إعادة التفكير، بل أمضي في هذا العالم بخفة وسعادة، دون أن أنظر إلى الوراء... لأنني أعلم أنني سأكون آمنة أينما كنت." - نــورة-

"أثمن ما قد يملكه الإنسان هي روحه؛ فالروح هي أغلى ما نملك، كلنا نمتلك روحًا، لكن ليس كلنا نعرف كيف نحررها ونحييها." -نــورة -

ملخص مختصر:
تتناول الحلقة سؤالًا يشغل كثيرًا من الناس: لماذا أدعو الله ولا أرى استجابة؟ وتوضح أن عدم تحقق ما يطلبه الإنسان لا يعني أن الله لم يسمع دعاءه أو رفضه، بل قد تكون هناك حكمة لا يعلمها إلا الله، وقد تكون الإجابة بطريقة مختلفة أو في وقت آخر أو تُدخر للآخرة.
ملخص مفصل:
تبدأ الحلقة بالتأكيد أن كل إنسان قد استُجيب له دعاء في حياته، حتى لو لم ينتبه لذلك. تشرح أن الإنسان غالبًا يركز على دعوة واحدة لم تتحقق وينسى عشرات النعم التي حصل عليها. تؤكد أن الله يعلم ما ينفع العبد أكثر مما يعلمه العبد عن نفسه، لذلك قد يمنع شيئًا لأنه يضر صاحبه. تشير إلى أن تأخر الاستجابة لا يعني الإهمال، بل قد يكون اختبارًا للصبر أو وسيلة لزيادة القرب من الله. تتحدث عن آداب الدعاء، مثل الإخلاص، وحسن الظن بالله، وعدم الاستعجال. تذكر أن من أسباب عدم تحقق بعض الأدعية وجود موانع، مثل أكل الحرام أو الإصرار على المعاصي، مع التأكيد أن هذا ليس سببًا في كل حالة. تؤكد أن الدعاء نفسه عبادة، وأن المؤمن مأجور عليه حتى قبل أن يرى نتيجته.
أهم الأفكار:
الله يسمع كل دعاء. الاستجابة ليست دائمًا بالشكل الذي يتوقعه الإنسان. قد يكون المنع رحمة. الصبر مع الدعاء عبادة عظيمة. لا ينبغي ترك الدعاء بسبب تأخر الإجابة.
تسلسل الموضوعات:
طرح سؤال: لماذا لا يُستجاب دعائي؟ معنى الاستجابة الحقيقي. حكمة الله في تأخير أو منع بعض المطالب. أخطاء يقع فيها الناس أثناء الدعاء. كيف يحافظ الإنسان على ثقته بالله. الخلاصة والتوجيهات العملية.
أهم النصائح:
استمر في الدعاء ولا تيأس. أحسن الظن بالله دائمًا. لا تستعجل النتيجة. راجع نفسك وتب إلى الله باستمرار. ادعُ الله في الرخاء قبل الشدة. أكثر من الاستغفار والعمل الصالح مع الدعاء.
الخلاصة النهائية الرسالة الأساسية للحلقة هي أن الدعاء لا يضيع أبدًا؛ فقد يستجيب الله فورًا، أو يؤخر الإجابة لحكمة، أو يصرف عنك شرًا أعظم، أو يدخر لك ثوابًا أعظم في الآخرة. لذلك يبقى المؤمن متمسكًا بالدعاء، واثقًا بحكمة الله ورحمته.

"لا أعلم من أين جاءت لي تلك القوة التي انا أملكُها رُغم كل شيء مررت به مازلت قوية وصامدة قد أكون من الداخل مُنهارة بالبُكاء ولكن لن تراني أظهر ذلك الجزء ستراني اقف بشكل أنيق مع إبتسامة تظن إني سعيدة بها هكذا أنا"

الخوف الحقيقي ليس من المـوت، بـل من الحياة التي لا تعـرف فيها كيف تمـوت...

كأنني على حافة جبل، واقفة عند طرفه، وفي كل مرة يأتي شخص ويدفعني إلى الأسفل. أتمسك بغصن، أو صخرة، بأي شيء، يمنعني من السقوط ال
كأنني على حافة جبل، واقفة عند طرفه، وفي كل مرة يأتي شخص ويدفعني إلى الأسفل. أتمسك بغصن، أو صخرة، بأي شيء، يمنعني من السقوط الكامل، ثم أبدأ من جديد، أتسلق الجبل حتى تمزق يداي، أعود للحافة مرة أخرى، ولكن هناك دائمًا شخص آخر يدفعني من جديد. ومرة بعد مرة... أمسك شيئًا ما كي لا أسقط، لكنني أعرف جيدًا أن خطأً واحدًا فقط قد ينهي كل شيء، فمجرد أن أسقط دون أن أجد شيئًا أتعلق به... ستكون تلك نهايتي. -نــورة-