جـون شَهيـده ๋࣭ ⚝
前往频道在 Telegram
من خواهم رفت شهید شومܓ𑁍ࠬ الـ نـورة ๋࣭ ⭑⚝ مُنذ 20 سنه -الـعَراق ł العظيم -وكُل شيء يأتي من الله جمَيل -محبه للتصوير !
显示更多未指定国家未指定类别
583
订阅者
+10724 小时
+1817 天
+18130 天
帖子存档
وما يثير دهشتي في كل عام، ليس حزني أنا فحسب، بل خوف من حولي عليّ مع اقتراب ليلة السابع من محرّم. أرى أقاربي وأصدقائي يراقبون صمتي، وانطفاء ملامحي، وثقل قلبي، وكأنهم يعلمون أن هذه الليلة تحمل لي من الألم ما لا تحمله سائر الليالي.
حتى إن بعضهم بات يناديني بـ "عزيزة قلب العباس"، وكأن تعلقي بأبي الفضل عليه السلام أصبح أمراً ظاهراً يراه الجميع دون أن أتحدث عنه. فأتعجب بيني وبين نفسي: أكان ألم فراقك واضحاً إلى هذا الحد يا مولاي؟ أكان حزني عليك ظاهراً في عيني وكلامي وصمتي حتى انتبه له من حولي وخافوا عليّ من قدوم ليلة استشهادك؟
كلما اقتربت ليلة السابع أشعر أن قلبي يعود طفلاً مكسوراً ينتظر خبراً يعرفه مسبقاً، لكنه لا يملك القدرة على تحمّله. وكأن الحزن عليك يسكن تفاصيل روحي حتى أصبح جزءاً مني لا يفارقني.
يا أبا الفضل، لست أدري أهو الحب الذي أودعه الله في قلوب محبيك، أم هي هيبتك ومظلوميتك وعظيم وفائك، لكنني أعلم يقيناً أن ذكرك يوقظ في قلبي وجعاً لا يشبه أي وجع، وحنيناً لا يشبه أي حنين.
فإذا كان من حولي قد رأوا أثر حزني عليك، فالله وحده يعلم مقدار ما أخفيه في قلبي كلما ذُكر اسمك، وكلما اقتربت الليلة التي فقد فيها الحسين أخاه، وفقدت زينب سندها، وفقدت كربلاء قمرها.
ليلة السابع...
لا أعلم كيف أصف هذا الاختناق الذي يملأ صدري كلما اقتربت هذه الليلة. أشعر وكأن قلبي يعلم مسبقاً ما سيُروى، فيرتجف خوفاً وحزناً قبل أن تبدأ القصيدة أو المحاضرة أو المقتل.
وما إن أسمع اسم أبي الفضل العباس عليه السلام حتى تتغير الدنيا في عيني. أحاول أن أستمع، أحاول أن أتماسك، لكنني في كل مرة أصل إلى تلك اللحظات أشعر بأن أنفاسي تضيق، وأن شيئاً ثقيلاً يجثم فوق صدري حتى أكاد أبكي من شدة الوجع.
كيف يمكن لقلبٍ يحب العباس أن يتحمل سماع ما جرى عليه؟
كيف أسمع أنهم قطعوا يمينه؟ كيف أسمع أنهم قطعوا شماله؟ كيف أتصور ذلك الجسد الطاهر الذي خرج وفاءً لأخيه وسيدِه الحسين عليه السلام، ثم عاد محمولاً بالجراح والدماء؟
في كل مرة يُذكر مصابه أشعر وكأن السهام لا تُغرس في جسده الشريف، بل في قلبي أنا. وكأن المصيبة تتكرر أمامي الآن، لا قبل أكثر من ألف عام.
يا أبا الفضل...
أقسم أنني كلما سمعت ذكرك ازددت حباً لك، وكلما سمعت مصابك ازددت ألماً عليك. لا أعرف كيف اجتمع في قلبي هذا الحب العظيم وهذه الحرقة العظيمة معاً. أحبك لأنك معنى الوفاء، وأبكيك لأنك دفعت ثمن ذلك الوفاء حتى آخر قطرة دم.
وأكثر ما يكسر قلبي أنني لا أستطيع فعل شيء لك إلا البكاء. أقف عاجزة أمام مصيبتك، وأشعر أن دموعي قليلة أمام ما جرى عليك.
ثم أتذكر مولاتي زينب عليها السلام...
فإذا كان مجرد السماع يخنقني ويجعلني أبكي بهذا الشكل، فكيف كان حالها وهي ترى أخاها، وكافل خيامها، وملجأ أطفالها، وراية الحسين عليه السلام، يسقط أمام عينيها؟
أي قلبٍ احتمل تلك اللحظة؟
وأي صبرٍ وسع تلك الفاجعة؟
في ليلة السابع أشعر أن قلبي ليس ملكي، وكأن الحزن يستوطنه بالكامل. تمر الساعات ثقيلة، ويصبح ذكر العباس عليه السلام دمعةً لا تجف، ووجعاً لا يهدأ، وحنيناً لا ينتهي.
سلامٌ على عينيك اللتين أُطفئ نورهما في سبيل الله. وسلامٌ على يديك اللتين قُطعتا وفاءً للحسين. وسلامٌ على قلبك الذي لم يعرف التراجع ولا الخذلان.
يا أبا الفضل، ما خاب من قصدك، وما ضاع من احتمى ببابك، وما بكى عليك محبٌ إلا وترك في قلبه أثراً من الوفاء يشبهك.
فنم قرير العين يا ساقي العطاشى... فوالله إن قلوب محبيك ما زالت تنزف عليك إلى يومنا هذا، وكأن مصيبتك وقعت بالأمس.
لديّ حاجةٌ أودّ طلبها منك يا عباس ، لكنّني أشعر بكثيرٍ ب الخجل كيف أطلب واشكو لك وأنتَ بهذا الحال كلّما هممتُ بذلك يا أبا الفضل. لا أعلم كيف يرفع الناس حوائجهم وشكواهم في هذه الأيام، بينما يجب علينه استحضار عظيم مصابك وآلامك و مواساتك حقنهم أنهم انانين ولا يفكرون الا بانفسهم . أشعر أنّ هذه الأيام خُلقت للمواساة واستذكار التضحيات، لا للشكوى من همومنا وطلب حاجاتنا.
ليلة أُم البَنين ( عَليها السَّلام )
هذه ليلتُكِ ونَحنُ يامولاتي فيها ضيوفَكِ
وجيّرانَكِ ، وأنتِ يامولاتي كريمةٌ من أولادِ
الكِرام ومأمورةٌ بِالضِّيافَةِ والإجارةِ
فأضِيفيناَ وأجِيريِنا جَميعاً
صَلَواتُ اللهِ عليكِ
وعلى أهلِ بيتكِ الطّاهرينَ .
العبره :
ليس الطريق إلى النجاح مفروشًا بالراحة والسهولة، بل قد يكون مليئًا بالتعب والخوف والابتلاءات التي تختبر صبر الإنسان وقوة إيمانه. ومع ذلك، فإن من يتمسك بالله تعالى ويواصل السعي بإخلاص، يجد في أصعب اللحظات لطفًا خفيًا يسانده، وأشخاصًا يبعثهم الله ليجبروا خاطره بكلمة طيبة أو موقف صادق. فالصبر والثبات والتوكل على الله هي مفاتيح تجاوز الشدائد، وكل مشقة تُحتمل في سبيل هدف نبيل أو مبدأ عظيم تترك أثرًا جميلًا في النفس وتُثمر خيرًا بإذن الله. 🌷
استمع الرجل إلى حديثي باهتمام وتأثر، ثم دعا لي بكلمات صادقة حملت الكثير من المودة والتشجيع، وقال أنتِ حقا من الصالحين ف قلت لا حقاً أنا من المقصرين المذنبين لا استحق لقب الصالحه ف قال أنتم حقا غريبين فأمركم عجيب أن الإنسان الصالح غالبًا ما يقلل من شأن أعماله، بينما يتباهى غيره بما ليس فيه. كما عبر عن فخره بما سمعه، وتمنى لي الثبات والتوفيق والصبر في مواصلة هذا الطريق.
انتهى الحديث بعد مدة، فودعته وشكرته على لطفه ودعائه الصادق، ثم أكملت طريقي نحو المنزل. وعلى الرغم من التعب الشديد الذي رافقني طوال ذلك اليوم، فإنني عدت وأنا أشعر براحة كبيرة وامتنان عميق لله تعالى، فقد كان يومًا مليئًا بالتحديات والمواقف المؤثرة، لكنه كان أيضًا يومًا مليئًا بالرحمة واللطف والكلمات الطيبة التي خففت عني مشقة الطريق.
في صباح يوم الامتحان، انطلقتُ إلى المركز الامتحاني مع بزوغ الفجر، وكانت الرحلة طويلة استغرقت قرابة أربع ساعات . وعلى امتداد الطريق، سادت أجواء من السكينة والروحانية؛ فقد كانت روائح الطعام والشاي الحسيني تعبق في المكان، وأصوات القصائد والمواكب الحسينية تملأ الأجواء، فيما كان كبار السن يستقبلون الطلبة بكلمات الترحيب والدعاء والتشجيع، مرددين عبارات تبعث الطمأنينة في النفوس( هلا ب الابطال ،هلا ب الطلاب،هوه شنو الإنكليزي كدامكم عمي )، ويقدمون وجبات الإفطار والتوزيعات المختلفة للطلبة. فشعرت بفخر عن الكرم والمحبة التي يجسدها محبو أهل البيت عليهم السلام.
واصلتُ طريقي حتى وصلت إلى المدرسة، وعند دخولي قاعة الامتحان كنت أول الحاضرين. استقبلتني إحدى المراقبات بابتسامة وكلمات لطيفة رفعت من معنوياتي ( هلا ب الاميره،هلا ب السباعيه )، وسألتني عن حالي وعن مستوى استعدادي للامتحان. وبعد لحظات طلبت مني خلع الحجاب لإتمام إجراءات التحقق من أن لا يوجد غش.
في تلك اللحظة شعرت بتردد شديد وخوف لم أستطع إخفاءه. لم يكن خوفي من الإجراء نفسه، بل من المشاعر التي كانت تثقل قلبي. كنت أخشى أن يراني الآخرون في حالة من الانكسار، وأن أقارن نفسي بغيري فتزداد حساسيتي وحزني، أو أن تثير هيئتي تساؤلات لا أرغب بالإجابة عنها. استغفرت الله تعالى بصوت خافت وحاولت أن أتماسك، ثم امتثلت للتعليمات وخلعت الحجاب.
وما إن رأت المراقبة شعري حتى تغيرت ملامحها، فاحتضنتني بحنان وقالت كلمات طيبة خففت عني الكثير من التوتر، مؤكدة أنني بطله وجميله جدا ، وأن الحزن الذي أحمله لا ينبغي أن يحجب ثقتي بنفسي. وبعد ذلك أكملت إجراءات التفتيش للتأكد من خلوّي من أي وسيلة مخالفة للتعليمات، ثم سمحت لي بالدخول.
و كنت أرتدي مسبحة إلكترونية في اصبعي، فأخبرتني بأنها غير مسموح بها داخل القاعة، وطلبت مني نزعها إلى حين انتهاء الامتحان. فخلعتها وسلمتها لها، فأعجبت بها وارتدتها مؤقتًا حتى انتهاء الامتحان.
بعد ذلك بدأت الطالبات بالتوافد إلى القاعة، وشعرت بأن الأنظار تتجه نحوي، فخفضت رأسي وانشغلت بالدعاء حتى لا ألتفت إلى شيء وانكسر ولا أفكر بسوى الامتحان. وما إن استلمت ورقة الأسئلة حتى أدركت أن الامتحان من أصعب الامتحانات التي مررت بها؛ فالمنهج كان جديدًا، ونمط الأسئلة مختلفًا وأكثر تركيزًا مما اعتدناه. وعلى الرغم من ذلك لم أفكر لحظة في التأجيل أو الاستسلام، بل عقدت العزم على إكمال الامتحان مهما كانت الصعوبات.
ومع مرور الوقت ازداد التوتر، وعندما وصلت إلى أحد الأسئلة الإنشائية التبس عليّ العنوان بسبب شدة الإرهاق والضغط النفسي، فشعرت بقلق كبير وبكيت للحظات خوفًا من أن أكون قد أخطأت في فهم المطلوب.
لكن الموقف الأصعب كان عندما توقفت يدي اليسرى فجأة عن الحركة أثناء الامتحان لا امزح إذا قلت أنني قد شللت في تلك الحظه حقاً اعصابي قد تعبت حاولت تحريكها مرارًا دون جدوى، وشعرت بخوف شديد لم أختبر مثله من قبل. كانت لحظات قاسية للغاية، حتى إنني خشيت ألا أتمكن من إكمال الإجابة. وبعد محاولات عديدة بدأت الحركة تعود تدريجيًا إلى يدي، فاستجمعت ما تبقى لدي من قوة وإرادة، وأكملت الامتحان حتى آخر دقيقة.
وعند انتهاء الامتحان وخروجي من القاعة، أخبرتني المراقبة بأنها أحبت المسبحة الإلكترونية التي كنت قد سلمتها لها، وأنها شعرت بالراحة أثناء استخدامها، فقلت لها إنها هدية لها، وأنها في حلٍّ منها، ففرحت بذلك وشكرتني.
غادرت المدرسة متجهة إلى المنزل، لكن في الطريق استوقفتني رائحة الشاي الحسيني وصوت قصيده (يابو فاضل ترضى يذلوني )التي كانت تنبعث من أحد المواكب. شعرت بحاجة إلى الجلوس قليلًا بعد يوم طويل، فجلست في ذلك الموكب، وكان القائم عليه رجلًا مسنًا استقبلني بلطف وقدم لي كوبًا من الشاي.
سألني عن الامتحان، فأجبته بأنني بذلت ما بوسعي والحمد لله على كل حال. ثم دار بيننا حديث طويل، سألني خلاله عن مسيرتي في الالتزام الديني وما الذي دفعني إلى اختيار هذا الطريق. في البداية شعرت بالخجل والتردد، واعتذرت عن الحديث خشية الوقوع في الرياء، لكنه أوضح لي أن حديث الإنسان عن نعم الله عليه عند السؤال ليس من الرياء، بل من باب شكر النعمة.
عندها حدثته عن بدايتي في هذا الطريق، وعن تعلقي بأهل البيت عليهم السلام، وعن رغبتي منذ سنوات في التمسك بالحجاب الشرعي والعباءة، ثم ارتداء النقاب والقفازات طلبًا لرضا الله تعالى. كما أخبرته عن بعض الإنجازات التي وفقني الله إليها، ومنها الحصول على شهادات تكريم في مجالات دينية وثقافية، والمشاركة في الحوزات، وحفظ أجزاء من القرآن الكريم، وحفظ حديث الكساء، وغيرها من المحطات التي أعتز بها وأسأل الله أن يتقبلها مني.
كل سنه هيج وكت إني ب المجالس أقره قرآن و اوزع هل سنه محرومة من هل نعمه الأصعب يجي العاشر وما اواسي مولاتي 💔✨...
