ch
Feedback

不要被骗子欺骗!Telemetrio 会找到并标记这些频道 👉 如果想查看标记,请订阅 👈

وَلِيُّ المُهَج

وَلِيُّ المُهَج

前往频道在 Telegram

السلامُ على الزهراءِ في مظلوميَّتِها.

显示更多
未指定国家未指定类别
306
订阅者
无数据24 小时
+227 天
+2030 天
帖子存档
المقياسُ الخالدُ في الشريعةِ الإسلاميةِ للتفاضلِ بين البشرِ هو التقوى من ناحيةٍ، والعلمُ من ناحيةٍ ثانية، والجهادُ من ناحيةٍ ثالثة. لا المكاثرةُ بالأموالِ والأولادِ والزخارفِ الدنيويةِ الزائلة، بل إنَّ الفضائلَ الروحيةَ أولى بتخليدِ صاحبِها وأحقُّ أن تسموَ به في درجاتِ الكمال.
-الوليّ الشهيد السيّد محمّد الصدر.

إذا كانَ الموتُ هو النتيجةُ الطبيعيةُ لحياةِ الفرد، فمن الأجدرِ بالإنسانِ أن يختارَ الميتةَ التي ترضي اللهَ سبحانَه وتعالى وترفعُ من شأنِ الفردِ في الدنيا والآخرة.
-الوليّ الشهيد السيّد محمّد الصدر.

إنَّ الخشوعَ قابلٌ للاستمرارِ والتكرارِ في كلِّ عملٍ صالح، لأنَّ خشوعَ الجسدِ مؤقَّتٌ بطبيعةِ تكوينِه، ومن الصعبِ جداً أن يستمرَّ ما دامَ الفردُ مسؤولاً عن حياتِه الدنيا. وأمَّا خشوعُ القلبِ فهو قابلٌ للتكرارِ والاستمرارِ مع حُسنِ التوفيقِ الإلهي.​​​​​​​​​​​​​​​​
-الوليّ الشهيد السيّد محمّد الصدر.

إنَّ الفقهاءَ يقولون بوجوبِ الإخلاصِ في العبادة، وأنَّها إذا جاءَ بها الفردُ رياءً كانت باطلة، على حينِ إذا حصلَ للفردِ العُجبُ بعبادتِه والرضا عنها لم تبطُل ولكنَّها تكونُ معدومةَ الثواب.​​​​​​​​​​​​​​​​
-الوليّ الشهيد السيّد محمّد الصدر.

المهمُّ أنَّ الفردَ المؤمنَ يُحاسبُ نفسَه على الواجباتِ والمستحبَّاتِ وعلى المحرَّماتِ والمكروهات، فإن وجدَ طاعةً حمِدَ اللهَ عليها، وإن وجدَ عصيانًا استغفرَ اللهَ منه، وإن وجدَ تقصيرًا شحذَ الهمَّةَ لتلافيهِ وعدمِ تكرارِه في المستقبل.​​​​​​​​​​​​​​​​
-الوليّ الشهيد السيّد محمّد الصدر.

الإسلامُ إذ نظرَ إلى الأسرةِ وأرادَ صياغتَها بقوالبِ العدلِ والنور، شملَ بعنايتِه وتعاليمِه كلَّ أفرادِها، لكي يصهرَهم في بوتقةِ الفضيلةِ والأخلاقِ ويجعلَهم في حِرزٍ حصينٍ عن الانزلاقِ في تيارِ الانحرافِ والفساد.
-الوليّ الشهيد السيّد محمّد الصدر.

الإسلامُ إذ نظرَ إلى الأسرةِ وأرادَ صياغتَها بقوالبِ العدلِ والنور، شملَ بعنايتِه وتعاليمِه كلَّ أفرادِها، لكي يصهرَهم في بوتقةِ الفضيلةِ والأخلاقِ ويجعلَهم في حِرزٍ حصينٍ عن الانزلاقِ في تيارِ الانحرافِ والفساد. -الوليّ الشهيد السيّد محمّد الصدر.

الكمالُ الذي يُدركُه الفكرُ الإنسانيُّ بوجدانِه هو الذي يستهدفُه التخطيطُ الإلهيُّ في مسيرِه.​​​​​​​​​​​​​​​​
-الوليّ الشهيد السيّد محمّد الصدر.

رُوِيَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآله: أنا عندَ الميزانِ يومَ القيامة، فمن ثقلَت سيِّئاتُه على حسناتِه جِئتُ بالصلاةِ عليَّ حتى أُثقِّلَ بها حسناتِه.
-بِحَارُ الأنوَار.

رُوِيَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآله: أنا عندَ الميزانِ يومَ القيامة، فمن ثقلَت سيِّئاتُه على حسناتِه جِئتُ بالصلاةِ عليَّ حتى أُثقِّلَ بها حسناتِه. -بِحَارُ الأنوَار.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّد وَعَجِّلْ فَرَجَهُم.

إنَّ الفسقَ بعد الإيمانِ لا يكونُ إلا من نقطةِ ضعفٍ مركوزةٍ في نفسِ الفرد، ناشئةً من تقصيراتِه وسوءِ اختياره. ومن الصعبِ جدًا بل غيرِ الممكنِ عادةً أن نتصوَّرَ شخصًا مؤمنًا حقًا دونَ أن يشوبَ إيمانَه وإخلاصَه نقصٌ أو تقصير.​​​​​​​​​​​​​​​​
-الوليّ الشهيد السيّد محمّد الصدر.

التقوى عنصرٌ فعَّالٌ في صياغةِ الفردِ وبلورتِه نحو العدلِ والكمال، إذ إنَّ من صفاتِ الفردِ التقيِّ استعدادُه الكاملُ لإطاعةِ أوامرِ اللهِ وامتثالِ تعاليمِه في كلِّ مجالاتِ الحياة.​​​​​​​​​​​​​​​​
-الوليّ الشهيد السيّد محمّد الصدر.

إنَّ الفسقَ بعد الإيمانِ لا يكونُ إلا من نقطةِ ضعفٍ مركوزةٍ في نفسِ الفرد، ناشئةً من تقصيراتِه وسوءِ اختياره. ومن الصعبِ جدًا بل غيرِ الممكنِ عادةً أن نتصوَّرَ شخصًا مؤمنًا حقًا دونَ أن يشوبَ إيمانَه وإخلاصَه نقصٌ أو تقصير.​​​​​​​​​​​​​​​​
-الوليّ الشهيد السيّد محمّد الصدر.

قال بعضُ أهلِ المعرفةِ: إذا قالَ الخالقُ للمخلوقِ: أعطِني شيئًا منك، فغايةُ ما يستطيعُ المخلوقُ أن يقولَ في الجواب: أعطيتُك نفسي. فيُجيبُ الخالقُ: نفسُك أنا وهبتُها لك، فأعطِني شيئًا آخرَ منك، بحيث لا يكونُ متعلِّقًا بي ولا هبةً مني. فينقطعُ كلامُ العبد. وهذا ينتجُ أنَّ التضحياتِ مهما جلَّت ليست شيئًا معتدًّا به في مقابلِ عظمةِ اللهِ تعالى، فضلًا عن التضحياتِ البسيطةِ والاحتمالاتِ الضعيفةِ مما قد يشعرُ به الفردُ في حياتِه الاعتياديةِ من التضحيةِ للهِ سبحانه وتعالى.
-السيِّد الشهيد مُحمَّد الصَّدر (قُدِّسَ سِرُّه).

إنَّ الكلمةَ الطيبةَ التي تتصفُ بالحقِّ والصدقِ يمكنُ أن تكونَ بنفسِها سببًا للهدايةِ المستمرةِ على طولِ الزمانِ وفي كلِّ حين، بإذنِ ربِّها، ولمختلفِ الأشخاصِ، بأن يُعلِّمَ بعضُهم بعضًا ويهديَ بعضُهم بعضًا.
-الوليّ الشهيد السيّد محمّد الصدر.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّد وَعَجِّلْ فَرَجَهُم.

إنَّ الإنسانَ بكيانِه ونفسِه وأفعالِه هو شعاعٌ من نورِ اللهِ تعالى، وظلٌّ من ظلالِ رحمتِه، أنعمَ عليه بالوجود، وبسطَ أمامَه نورَ الحياةِ بفضلِه وإحسانِه، لينظرَ ماذا يفعلُ وإلى أيِّ حدٍّ يجتهدُ في تنفيذِ أوامرِه ونواهيه. وحيثُ كانَ الفردُ مرتبطًا بتكوينِه بالذاتِ الإلهيةِ اللانهائيةِ الكاملةِ من جميعِ جهاتِ الكمال، ومرتبطًا من حيثُ التنظيمُ الصحيحُ لسلوكِه والتهذيبُ الصحيحُ لعقيدتِه بالأوامرِ والنواهي التي بلَّغَها الرسولُ الأعظمُ صلى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم عن اللهِ سبحانَه وتعالى. إذاً فينبغي أداءً لواجبِ الشكرِ نحوَ المنعمِ المتفضِّلِ جلَّ وعلا، أن يكونَ منقادًا. -السيِّد الشهيد مُحمَّد الصَّدر (قُدِّسَ سِرُّه).

الإصلاح الشخصيّ للنفسِ هو الحجر الأساس لإصلاحِ المجتمع، ولنجاةِ الفردِ والمجتمعِ من الفتنِ المظلمةِ المضلَّة، ونجاحِه المؤزَّرِ في الامتحانِ الإلهيِّ الكبير. وبدونِ ذلك يكونُ الفردُ قد خسرَ أساسَه الإيمانيَّ الصحيح، وانحرفَ انحرافًا حادًّا يخسرُ به دنياهُ وآخرته.
-الوليّ الشهيد السيّد محمّد الصدر.

الفاتحة والدُّعاء.