رِفق
前往频道在 Telegram
بعضٌ من المساحة الشخصية خذوا ما شِئتم دون إذن ، كُلها لِلّٰه . رابط الصراحة: https://54603696868169.sarhne.com القناة الثانية https://t.me/Telawat_Quran_92 https://www.facebook.com/share/1CN2THkTgq/
显示更多未指定国家未指定类别
658
订阅者
+224 小时
+107 天
+930 天
帖子存档
658
لو نظرت فيما يمُر بك من أحداث في حياتك لعلمت أنك لولا الإيمان لهلكت، أقولها بملء قلبي، وأعرف أنها جملة لا تحتمل المبالغة، كيف للمرء أن ينجو في هذه الدنيا بلا إيمان؟، وأنت أنت، مذ عرفت نفسك، تقع في الخوف والحيرة ولا تستفيق منهما إلا برحمته عز وجل.
658
يقول السعدي رحمه الله :
"ينبغي للعبد ، كلما فرغ من عبادة ،
أن يستغفر الله عن التقصير ،
ويشكره على التوفيق"
.
- تيسير الكريم الرحمن
658
أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ ۚ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ
658
صباحُ الخَيرِ
أعظم ما يُظهر صدق الإنسان مع نفسه، أن يظلّ يسعى وهو لا يرى من نفسه إلا الضعف، ولا من الطريق إلا القسوة..
أن تواصل السعي، لا لأنك واثق من الوصول، بل لأنك لا تقوى على التخلّي عن النية… هذا إيمان خالص..
الذين يظنّون أن التوقف لا يُحاسب عليه أحد، ينسون أن في كلّ محاولة يُكتب للعبد أجر، ولو لم تُفلح، ولو لم تُثمر، ولو لم يفتح له بابًا واحدًا..
ليس المطلوب أن تصل دومًا، بل أن تبقى واقفًا على الطريق، تأبى الانصراف، وتكمل ولو زحفًا، ما دام القلب على العهد..
فقد تسقط مئة مرة، وتقوم مئة مرة… لكن الله لا ينسى تلك الخطوة التي مشيتها -ولو مشيتها مُنهكًا-.
- لصاحبه
658
« فإن الطاعة نور، والمعصية ظلمة. وكلما قويت الظلمة ازدادت حيرته، حتى يقع في البدع والضلالات والأمور المهلكة، وهو لا يشعر، كأعمى خرج في ظلمة الليل يمشي وحده. وتقوى هذه الظلمة حتى تظهر في العين، ثم تقوى حتى تعلو الوجه وتصير سوادًا فيه يراه كل أحد »
ابن القيم | الداء والدواء صـ (١٣٥)
658
قال تعالى: {إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ كَأَنَّهُ جِمَالَتٌ صُفْرٌ}
جِمَالَة: جمعُ جمل. صُفْرٌ: سود. وقد سمَّت العربُ الإبلَ السُّودَ «صُفرًا» لأنَّ ألوانَها تميلُ وتضرِبُ إلى الصُّفرة...
وليسَ في كلامِ العربِ: جَمْعُ جَمْعٍ سِتَّ مرَّاتٍ إلا الجمَلُ؛ فإنَّهُمْ جَمعوا الجمَلَ: أُجُمُلًا، ثُمَّ أُجْمَالًا، ثُمَّ جَامِلًا، ثُمَّ جِمَالًا، ثُمَّ جِمَالَةً، ثُمَّ جِمَالَاتٍ (جمع الجمع).
658
من أرادَ الإصطفاء =فَلْيُكْثِرْ من عبادةِ الخفاء!
ويقصدُ بعباداتِ الخفاء:
الأعمالُ التي لا يَعلمُ بها إلا الله.
ومن عباداتِ الخفاء:
- قيامُ الليل، إما بطولِ القراءة، أو ركعةٍ كثيرةِ التسبيحِ مليئةٍ بالتعظيمِ لله، أو سجدةٍ طويلةٍ يُنَاجى فيها الله.
- تلاوةُ القرآن.
- صدقةُ السر.
- إطعامُ مسكين.
- دمعةٌ لا يراها الناس.
- صومُ يومٍ لا يعلم به أحد.
- دعاءٌ في خلوة.
- ذكرُ اللهِ بعيدًا عن أعينِ الخلق، وإن كان بين الناسِ فلا يشعرونَ به.
=فهذه الأعمال دليل الإخلاص وصفاء القلب، ومفتاح القرب والاصطفاء عند الله.
658
قدمي التي تسوقني للنارِ
عكستُ اتجاهها فَكُسِرَت،
آتٍ إليكَ زحفًا مولاي
فاقبَل توبَتي التي تأخرَّت.
- عبدُالله ناموس.
658
الحمدُ لله الذي لا يحرمنا شيئًا فجأةً وإنما يتركنا كما نُريد؛ لنُدرك الحكمة مِمّا كان يحدث، ولنُوقن من دواخلنا أن هذا المكان ما كان المناسب لنا يومًا ما..
الحمدُ لله الذي يُعلّمنا بالتّجربة، ويُهذّبنا بالألَم.
658
«وَسَل مِن رَبِّكَ التَّوفيقَ فيها
وَأَخلِص في السُّؤالِ إِذا سَأَلتا
وَلازِم بابَهُ قَرعًا عَساهُ
سَيفتَحُ بابَهُ لَكَ إِن قَرَعتا».
658
أنت مش مثالي!
يوم بتصلي الصلاة في مواعيدها وتقرأ الورد اللي عليك وتعمل بالسنة وتقوم بكل الفرائض اللي عليك، وبعدها ترجع تقع في الذنب اللي حلفت واخدت مليون عهد على نفسك إنك مش هترجعله!
يوم تحس إنك أنجزت إنجاز مفيش بعد كده وتنام وانت حاسس برضا رهيب وتشكر فضل ربنا إنه أنعم عليك، ويوم تاني تبقى بتتمنى من ربنا إنه يديلك يوم تاني وفرصة بس عشان تتوب،
يوم يكون إيمانك في السما، ويوم تاني بتحس إن مفيش إنسان على وجه الأرض عصى ربنا زي ما أنت عصيته - سبحانه وتعالى -
أنت مش مثالي، هتقوم مرة وهتقع عشرة لحد ما ربنا يأذن ليك بالثبات،
﴿وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾
خلطوا الصالح بالسيئ، زيك زي ما أنت عملت وبتعمل وهتعمل، لكن الفرق هنا إنهم تابوا وأنت برضو محتاج تتوب وترجع حتى ولو وقعت على وشك 100 مرة، محتاج إنك تقوم لحد ما ربنا يأذن ويتوب عليك ومترجعش تاني زي ما كنت!
كمل محاولة صدقني في يوم - بإذن الله - هتوصل!
