رِفق
前往频道在 Telegram
بعضٌ من المساحة الشخصية خذوا ما شِئتم دون إذن ، كُلها لِلّٰه . رابط الصراحة: https://54603696868169.sarhne.com القناة الثانية https://t.me/Telawat_Quran_92
显示更多未指定国家未指定类别
641
订阅者
+124 小时
-67 天
+18330 天
帖子存档
642
يُختَبَر الإنسانُ في رحمتِه أكثرَ ممّا يُختَبَر في قوّتِه، فليس كلُّ قويٍّ كريمًا، ولا كلُّ قادرٍ يحسنُ إلى غيره، وإنما تظهر أخلاقُ المرء حين يملك القدرة ثم يختار الرِّفق، ويقدر على الأذى ثم يكفُّ نفسه.
فالرحمةُ دليلُ صلاحٍ في القلب، وبها يلينُ الإنسانُ للناس، ويعرفُ قدرَ الضَّعيف، ويحسنُ إلى من حوله، ومن نزع اللهُ الرحمةَ من قلبه، لم تنفعه قوّتُه مهما بلغت.
642
Repost from N/a
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 🌿
يا شباب، لو عايز تبني إيمانك على أساس قوي وتكون فاهم دينك عن يقين وثبات، الفرصة دي ليك 💪
هنبدأ شرح أصول الإيمان — كتاب بيرسّخ العقيدة الصحيحة في قلبك، ويخليك فاهم إيمانك بوضوح وثقة بعيد عن أي شك أو تردد.
ابدأ معانا من الأول ومتأجلش، لأن البداية هي الأساس 👌
📅 الاثنين
⏰ 9 مساءً
مستنينكم بإذن الله 🤍
كن سبباً في نشر الخير.. شارك الرسالة
642
صباحُ الخَيرِ
قد تعتريك مخاوف من المستقبل، ويضيق صدرك بما لا تعرف بما هو قادم … لكن لن يخرجك من هذا الثقل إلا أن تقف عند قوله تعالى: “أليس الله بكافٍ عبده” وقفة تأملٍ لا قراءة أو تمرير.
حينها يتبدل داخلك شيء مهم: تدرك أن هذا المستقبل الذي تخشاه ليس عبثًا، بل هو بيد الله وحده، وأن رزقك محفوظ عنده لا يضيع، ولا يتقدّم ولا يتأخر إلا بإذنه.
فلا تُشتّت نفسك بين ألف هَمّ، واجعل همّك واحدًا: كيف تُرضي ربك.
فإن صدقت في ذلك، رضي عنك، وكفاك ما أهمّك، وأغناك عمّا سواه.
642
إنّني أتيتُك بهذا القلب..
أسابقُ حروفي،وعَبراتي،، أناجيك..
وقلبي هذا؛ بكلّ سوءاته، وعلى علّاته يا ربّي،، يبغيك!
قد عاث فيه الهوى حتى أهلكه، وطاف به الذنب حتى أغرقه،، لكنّه يشهدك يا الله؛أنّه لم ييأس، ولم يقنط، ولم يجزع!
لكنّه يا رحمن أبى إلا أن يشدّ وثاقه بالصبر، ويتزوّد بالتقوى ويمضي ليكمل طريقه؛باحثاً عن شفاءٍ لكلّ مرضٍ قد يصيبه، مرابطاً على كلّ ثغرةٍ تُضعف سيره،متعالياً على كلّ ما يجذبه نحو الأرض،ومترفّعاً عن شهواتٍ تُمرِضه، وعن تعلّق بغيركَ يُقيّدُه..
لعلّك ترضى وتقبل،،
فأنال بذلك ثمرةُ المجاهدة الطويلة الشاقة، والمكابدة المستمرة، والإرادة العظيمة!
بأن تهبني قلباً سليماً،خالياً من كل شيء؛ [سواك]!
_ أحمد شُقير.
