GHAZAL _ غَـــزَل
前往频道在 Telegram
محاولة أخيرة لتحويل الألم إلى فنّ 🌿 30 . مايو . 2026
显示更多未指定国家未指定类别
507
订阅者
无数据24 小时
无数据7 天
无数据30 天
帖子存档
فـ هِبْ لي يا إلهي من رحمتكَ
ودوام توفيقكَ، ما أتّخذهُ سُلّماً
أعرجُ بهِ إلى رضوانكَ وآمَنُ بهِ مِن
عقابكَ، يا أرحمَ الرّاحمين 💚.
أنا اليوم وقت كنت مأحضر المباراة مع رفقاتي المهم تعرفنا ع بنت بالكريدور بطابقنا بالسكن بحكم امتحانات بغرفنا مافينا نحضر
فالمهم طلع ع البنت ندورة لتتأهل الإرجنتين قبل
يعني أنا شخصياً ما كنت أتوقع حدا بحبو قدي ولا عملتا
بس معلش عمي ميسي أنا كل دعواتي السنة راحت بس عليك يعني صرت بخجل من الله قول يا رب بدي اترفع🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣
Mate amargo y palabra firme hacen al hombre
" المتّة المُرّة والوفاء بالكلمة هما عنوان الرجولة "
.
| مثل أرجنتيني |
Vamos Argentina 🩵🇦🇷
مكتوب لكل الحبايب وَعد يتقابلوا
في يوم حنيّن أَحَنّ من اللي كان قبلُه
- فؤاد حدّاد.
الحقيقة لا تحتاج إلى مدافعين ، لأنها تثبت نفسها بنفسها.
فالنور لا يحتاج إلى من يصفه ليرى الناس به. لكن في عالم البشر، الحقيقة تحتاج إلى شهود، ليس لتدافع عنها، بل لتُروى وتُمنع من الاندثار تحت وطأة الباطل والصّمت.
فالحقيقة كالشّمس، موجودة دائماً، لكن الغيوم قد تحجبها. دورنا ليس الدفاع عنها وكأنّها ضعيفة، بل إزالة ما يحجبها.
"الحقيقة لا تحتاج إلى مدافعين"..
جملة بريئة، لكن العالم لم يبرأ منها يوماً.
لأنّ الإنسان لا يدافع عن الحقيقة المجرّدة، بل يدافع عن نفسه.
يدافع عن دينه الذي نشأ عليه، عن فلسفته التي شكّلت وعيه، عن شيخه وقدوته الذي صاغ رؤيته، حتى لو كان ذلك الشّيخ وهماً، وحتّى لو كان ذلك القدوة ظالماً.
ترى الناس تتقاتل من أجل أفكارٍ لم يختاروها، بل وُلدوا فيها، فصارت جلداً على عظم.
يدافعون عن أنبياء لم يروهم، وعن كتبٍ لم يكتبوها، وعن أنظمةٍ لم يصنعوها، وكأنّ الدّفاع عنها دفاع عن وجودهم ذاته.
والمدهش أنّهم يدافعون عن الشٌخصيات الوهميّة كأنّها حقيقة، وعن الظّالمين كأنهم أولياء، ليس جهلاً منهم، بل لأن الانتماء أعمق من العقل، والخوف من الفراغ أشدّ من الخوف من الخطأ.
الحقيقة لا تحتاج إلى مدافعين.. لكنّ الإنسان لا يستطيع التوقّف عن الدّفاع.
ليس لأنّه يبحث عن الحقيقة، بل لأنه يهرب من سؤالٍ واحد:
"ماذا لو كنتُ مخطئاً؟"
هذا السّؤال يهدم الجدران التي بنى عليها عمره:
· دينه الذي ورثه،
· فلسفته التي تبنّاها،
· قدوته التي صاغته،
· حتٌى كرامته التي علّقها على انتمائه.
فيدافع بشراسة، ليس عن الفكرة، بل عن استمراريّة ذاته.
يدافع عن النبي لأنّه لو لم يكن نبياً، انهار معنى حياته.
يدافع عن الكتاب لأنّه لو لم يكن مقدساً، ضاع البوصلة.
يدافع عن الظّالم لأنه لو اعترف بظلمه، اعترف بأنه عاش عمراً في الوهم.
والأعمق من ذلك:
أنّه يدافع عن الشّخصيات الوهمية التي لم توجد إلا في مخيّلته، أو في رواية تناقلها، لأنها أصبحت مرساةً وجوده في بحر اللّايقين.
فالمعركة ليست بين الحقّ والباطل.
المعركة بين الإنسان وحاجته إلى اليقين، وبين الحقيقة التي لا تلتفت لضعفه.
الحقيقة تشرق وحدها.
لكن الإنسان يخاف من شروقها، لأنّه قد يرى وجهه الحقيقيّ في مرآتها.
نحن لا ندافع عن الحقيقة، بل ندافع عن الصّورة التي بنيناها لأنفسنا.
والأكثر حريةً بيننا ليس من انتصر في دفاعه، بل من استطاع أن يسكت وينصت
فالحقيقة إذاً ليست بحاجة إلى جنودٍ، بل إلى مسافرين. من يبحث عنها لا من يدافع عنها. والنصر الحقيقيّ ليس أن تقنع الآخرين، بل أن تقدر على مراجعة نفسك دون أن تنهار.💚
لـ غزل أحمد
في صغري
كنتُ أرى صوره في كلّ مكان أرى العالم يتشجارون هل هو الأفضل أم لا؟
لم يحبّه أبّي البتّة ولم تتابع أمّي المباريات ابداً
ولكنّي كنت أنظر إليه وأقول أنا أحبٌه قبل أن أعلم شيئاً عن كأس العالم والفرق والأندية .
الجميع أحبّ شكل رونالدو وتنمّروا على ميسي وأنا كنت عندما أزور منزل خالتي أرى أولادها يلصقون صوراً لميسي بحانب أسرتهم وأفرح وأقول أنا أيضاً أشّجعهُ .
في صغري،
لم أفهم في الكرة إلاّ أنها متعة، وأن ميسي يُشبه حلماً صغيراً يركض خلف المستحيل.
كنتُ أراه يراوغ الدنيا بعذوبة، كأنّ الكرة تلتصق به كالظلّ، والعالم خارج الملعب لا يعنيني.
كبرتُ،
وتعلّمتُ أن الحبّ لا يحتاج سبباً، وأن الأفضل لا يُعرف بالألقاب، بل بالشعور الذي يتركه في داخلك حين تراه.
ميسي لم يكن مجرّد لاعب،زكان رفيق طفولة، وصوتاً هادئاً في زحمة الصراخ، ودرساً أن الصمت قد يكون أقوى من كلّ الضجيج.
اليوم،
حين يختلف الناس حوله،
أبتسمُ،
لأنّني أعرف أنّ ذلك الطفل الذي كان يفرح بملصقاته، لم يكن مخطئاً كان يعرفُ شيئاً لا يدركه الكبار:
أنّ البطولة الحقيقية أن تُحبّ شيئاً بلا شروط، وأن تبقى وفيّاً لأول قَلب اهتزّ في طفولتك.
وكبرتُ أكثر،
ورأيتُ ميسي يُتوجُ بالذهبية تلو الأخرى، ويرفعُ كأس العالم أخيراً، فتعلّمتُ أن الصبر رغم كلّ العثرات، وأن من يمشي بهدوء، قد يصلُ متأخراً لكنّه يصلُ كالأسطورة.
لم يتغيّر ميسي، تغيّر من حوله. الذين كانوا يسخرون من طوله، ها هم يبكون لحظة وداعه.
والذين فضّلوا غيره، أعادوا حسابتهم.
أمّا أنا،
فابتسامتي كانت أكبر من التتويج، لأنّني لم أحتج يوماً إلى كأسٍ لأثبت حبّي، فالحبّ كان موجوداً قبل الألقاب، والصورة الملصقة على جدار خالتي، كانت كفيلةً وحدها أن تجعل من ميسي أعظمَ لاعب في عيني، دون أن يحتاج إلى إثبات.
واليوم،
حين أسأل طفلاً: "لماذا تحبّ ميسي؟" يردّ ببراءة: "لأنّني أشعرُ أنّه يلعب كأنّه يرقص".
فأبتسمُ،
وأعرفُ أن الدنيا لم تتغيّر، وأن الحبّ الحقيقيّ يبقى دائماً ذلك الشيء الذي
لا يُفسَّر، بل يُحسَّ. 🩵
لـ غزل أحمد
العلاقات كـ مرايا روحيّة
على الرّغم أنّي شخص مرتّب في حياته، ينتقي معارفه، ويختار الأشخاص الموجودبن في عالمه لكنّ العشوائية ذاتها تصبح قدراً حين تدخل تفاصيلَ أيّامنا. الأرواح لا تلتقي عشوائيّاً فالعلاقات القصيرة ليست عبثاً إنّما تحمل بين طياتها الكثير من الدروس التي تتقاطع مع تجاربكَ لتتعلم .
الانجذاب ليس سوى مرآتنا المقلوبة
أن تتعلّق بشخص سريعاً، وتخاف أن تفقده، غالباً هذا ليس حبّاً إنّما وجدت فيه بعض الصّفات المدفونة داخلكَ، هي جرأتك التي خبّأتها وتخاف من أن تفصح بها، هي حريتكَ التي حلمتَ بها ولم تجرؤ، هي الأسرار التي رفضت الاعتراف بها، لعلك تتطمح أن تصبح مثلهُ في صفةٍ ما . يجب أن تعي ذلك وحينها يتحوّل هذا الانجذاب إلى رحلة وعيّ تستعيد من خلالها ذاتك المسروقة .
الغضب ليس سوى مرآة خوفكَ
عندما يغضبك شخصٌ لحدّ الانفجار، اسأل نفسك: أي جزء مني يرفض رؤية نفسي فيه؟ لأنّنا لا نغضب من الآخرين إلا عندما يرون فينا ما نخفيه عن أنفسنا. غضبك من أنانيته قد يكون غضباً من أنانيتك المكبوتة. انزعاجك من تهوّره قد يكون حسداً لجرأته على فعل ما تمنيته ولم تفعله. الغضب هنا ليس اتهاماً له، بل مرآة تنير زاويةً مظلمةً في روحك، تطلب منك أن تنظر، لا أن ترمي الحجارة.
الناس ليسوا سوى محطّات، والأرواح لا تمكث إنّما تعبر
الحقيقة أن النفوس كالسّفن، ترسو في ميناء لتتزوّد ثم تبحر. كلّ لقاءٍ له أجله، وكلّ علاقةٍ لها درسها. من يحاول تثبيت روحٍ عند مينائه يخنقها. التحرر الروحي الحقيقي هو أن تحبّ الآخرين دون أن تتمسك بهم، أن تشكرهم على ما علموك إيّاه، ثم تتركهم يغادرون بسلام، وأن تسمح لنفسكَ أن تغادر بسلامٍ أيضاً.
ربّما الإصرار على بقائهم هو ما يباعد بينكم ويحوّل الذّكريات الجميلة إلى جروح مشوّهة.
لذلك، عندما يقابل شخصٌ حياتك ويقلبها، لا تتعلّق به كأنّه وجهتك، بل انظر إليه كمرشد.
اسأل: لماذا أنا؟ ولماذا الآن؟ وماذا يريد روحي أن يفهم من خلال هذا الوجه، هذه العيون، هذا الصوت؟
كلّ روح تقاطعنا هي قطعة أحجيةٍ ناقصة، نراها فـ نظنّها وجهتنا، لكنها في الحقيقة خطوة نمرّ بها لنصبح أكثر اكتمالاً. وعندما نفهم هذا، لا نعود نخاف من الفراق، ولا نعود نكره من أغضبنا، ولا نعود نتمسّك بمن انجذبنا له. نصبح مسافرين أرواحاً، نتعرف على أنفسنا عبر مرايا الآخرين، ونسير، خفافاً كالرّيح، لأننا علمنا أخيراً أننا لسنا المكان، بل الرحلة❤️.
لـ غزل أحمد
