مــركــزيـاتـ
前往频道在 Telegram
هنا الحديث عن المركزيات والكليات في الدين، والتربية، والسلوك، ونُقول وفوائد..
显示更多未指定国家未指定类别
209
订阅者
无数据24 小时
-47 天
-830 天
帖子存档
ٰ
«إنَّ لنفسك عليك حقًّا، ومن حقوقِها عليك ألَّا تُهينَها ولا تجعلَها تمشي في دروبٍ لا تليقُ بها، وأن ترفعَها عن الزائفِ من الناس والمُلوَّثِ من العلاقات، وأن تُحمّلَها فكرًا تفخرُ به وتخوض ميدانًا لو رآك فيه النبيُّ ﷺ لابتسم!
وأن تُوردَها موردَ النقاء فيكونَ ظاهرُك كباطنِك وتضعَ رأسَكَ على وسادتِكَ آخرَ الليل وكلُّ شيءٍ فيك مُطمئنٌ فلا شيء يعدلُ الطمأنينة..
لا شيء يا صديقي».
ٰ
منقول.
"ومن دلائل أهل الإيمان أن لهم مع الله طريقين وكل طريق لهم فيه مطية، فطريق الابتلاء مطيتهم فيه الصبر، وطريق النعماء مطيتهم فيه الشكر والحمد،
وهما في كلا الحالتين معترفون مُقِرّون لله جل وعلا بالحمد والفضل والمنة."
منذ مدة وأنا أتتبع مناقشات المشايخ الفضلاء لرسائلهم العلمية،
وأتتبع فيها الملاحظ التربوية والمنهجية، وتدهشني بعض ملاحظات المناقشين،
هنا الشيخ الفقيه: سعد الخثلان،
يشير إلى ملاحظة تربوية عميقة للمنَاقَش، وهو الشيخ: محمد ال رميح
﴿وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾
نستعين بك يا الله على أنفسنا وعثراتنا، نستعين بك وحدك عندما نضيق من كرب، ونخاف من خطوة، ونطمح لمُستقبل، لا يأس وأنت المُعين، ولا حزن وأنت الجبّار، ولا خوف ونحن في معيّتك وتحفّنا رعايتك
قال الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله:
عزيز عليّ أن تذيب الدنيا أكباد رجال وعت صدورهم القرآن.
