تَوّاق
前往频道在 Telegram
显示更多
未指定国家未指定类别
694
订阅者
+124 小时
+17 天
+130 天
帖子存档
695
ومن صفة الغرباء أيضا التي نعت بها أهل الحق أن يكون الغالب على الناس في جميع أمورهم مثل مؤاخاة الإخوان , وصحبة الأصحاب , ومجاورة الجيران , وصلة الأرحام , وعيادة المرضى وشهود الجنائز , وما يجري عليهم من المصائب , وما يسرون به من الأفراح بالدنيا والمتاجرة والمعاملة والمحبة والبضعة والمزاورة والملاقاة والمجالسة والاجتماع في الولائم وأشباه لهذه الأمور , فإن جميع ذلك يجري بينهم على خلاف الكتاب والسنة لغلبة الجهل عليهم ولدروس العلم فيهم , فإذا أراد المؤمن العاقل الذي قد فقهه الله عز وجل في الدين وبصره عيوب نفسه , وقبيح ما الناس عليه ورزقه معرفة بالتمييز بين الحق والباطل , وبين الحسن والقبيح وبين الضار والنافع , وعلم ما له مما عليه إذ ألزم نفسه العمل بالحق بين ظهراني من قد جهل الحق , بل الغالب عليهم اتباع الهوى , لا يبالون ما نقص من دينهم إذا سلمت لهم دنياهم , فإذا نظروا إلى من يخالفهم على طريقتهم ثقل ذلك عليهم فمقتوه وخالفوه وطلبوا له العيوب فأهله به متضجرون وإخوانه به متثقلون ومعاملوه به غير راغبين في معاملته , وأهل الأهواء له على مذهب الحق مخالفون , فصار غريبا في دينه لفساد دين أكثر الخلق غريبا في معاملته لكثرة فساد معاش أكثر الخلق , غريبا في مؤاخاته وصحبته لكثرة فساد صحبة الناس ومؤاخاتهم , غريبا في جميع أمور الدنيا والآخرة لا يجد على ذلك مساعدا يفرح به ولا مؤانسا يسكن إليه , فمثل هذا غريب مستوحش لأنه صالح بين فساق , وعالم بين جهال , وحليم بين سفهاء , يصبح حزينا , ويمسي حزينا , كثير غمه قليل فرحه , كأنه مسجون كثير البكاء كالغريب الذي لا يعرف ولا يأنس به أحد , يستوحش منه من لا يعرفه فهذا معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم: «وسيعود غريبا كما بدأ» والله أعلم. قلت: فلو تشاهده في الخلوات يبكي بحرقة , ويئن بزفرة , ودموعه تسيل بعبرة , فلو رأيته وأنت لا تعرفه لظننت أنه ثكلى قد أصيب بمحبوبه , وليس كما ظننت , وإنما هو خائف على دينه أن يصاب به , لا يبالي بذهاب دنياه إذا سلم له دينه , قد جعل رأس ماله دينه يخاف عليه الخسران , كما قال الحسن رحمه الله: رأس مال المؤمن دينه , حيث ما زال زال معه، لا يخلفه في الرحال، ولا يأتمن عليه الرجال. قلت: وللغريب أوصاف كثيرة , قد ذكرت منها ما يكتفى به عن الكثير من القول
كتاب الغرباء للآجري - ص23 -
695
قال محمد بن الحسين رحمه الله: فإن قال قائل: ما معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم: «بدأ الإسلام غريبا وسيعود كما بدأ» ؟ قيل له: كان الناس قبل أن يبعث النبي صلى الله عليه وسلم أهل أديان مختلفة , يهود ونصارى ومجوس وعبدة أوثان , فلما بعث النبي صلى الله عليه وسلم كان من أسلم من كل طبقة منهم غريبا في حيه , غريبا في قبيلته , مستخفيا بإسلامه , قد جفاه الأهل والعشيرة , فهو بينهم ذليل حقير , محتمل للجفاء , صابر على الأذى , حتى أعز الله عز وجل الإسلام , وكثر أنصاره وعلا أهل الحق , وانقمع أهل الباطل , فكان الإسلام في ابتدائه غريبا بهذا المعنى , وقوله صلى الله عليه وسلم: «وسيعود غريبا» معناه والله أعلم: أن الأهواء المضلة تكثر فيضل بها كثير من الناس ويبقى أهل الحق الذين هم على شريعة الإسلام غرباء في الناس لقلتهم , ألم تسمع إلى قول النبي صلى الله عليه وسلم: تفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة , كلها في النار إلا واحدة , فقيل: من هي الناجية؟ فقال: ما أنا عليه وأصحابي , وبقوله صلى الله عليه وسلم: مروا بالمعروف وانهوا عن المنكر حتى إذا رأيت شحا مطاعا وهوى متبعا ودنيا مؤثرة وإعجاب كل ذي رأي برأيه , ورأيت أمرا لا يد لك به فعليك بخاصة نفسك وإياك وعوامهم , فإن فيهم أيام الصبر الصبر فيهن كقبض على الجمر , فهذه صفة من صفات الغريب الصابر على دينه حتى يسلم من الأهواء.
كتاب الغرباء للآجري - ص23 -
695
كان بعضهم يبكي كثيراً، فقيل له في ذلك، فقال:
والله لو توعدني ربي أن يسجنني في الحمام لكان حقي أن لا أفتر من البكاء، فكيف وقد توعدني أن يسجنني في النار إن أنا عصيته؟!
الوصية لابن قدامة - الصفحة 58 -
695
ثنا أبو الفضل العباس بن يوسف الشكلي قال: حدثني محمد بن الحسين بن العلاء البلخي قال: سمعت يحيى بن معاذ الرازي يقول: «يا ابن آدم طلبت الدنيا طلب من لا بد له منها , وطلبت الآخرة طلب من لا حاجة له إليها , والدنيا قد كفيتها وإن لم تطلبها , والآخرة بالطلب منك تنالها فاعقل شأنك»
وقال يحيى: " ابن آدم: حفت الجنة بالمكاره , وأنت تكرهها , وحفت النار بالشهوات وأنت تطلبها , فما أنت إلا كالمريض الشديد الداء إن صبرت على نفسك على مضض الدواء اكتسبت بالصبر عاقبة الشفاء , وإن جزعت نفسك على ما تلقى من ألم الدواء طالت بك علتك".
كتاب الغرباء للآجري - ص79 -
695
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ: ثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْوَاسِطِيُّ قَالَ: ثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: ثَنَا سَيَّارُ بْنُ حَاتِمٍ قَالَ: ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: ثَنَا أَبُو كَعْبٍ الْأَزْدِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ: «الْمُؤْمِنُ فِي الدُّنْيَا كَالْغَرِيبِ لَا يَجْزَعُ مِنْ ذُلِّهَا وَلَا يُنَافِسُ فِي عِزِّهَا , لِلنَّاسِ حَالٌ وَلَهُ حَالٌ»
كتاب الغرباء للآجري -ص23 -
695
Repost from رِوَاقُ ٱلْقَيِّمِ
عَنْ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِنَّ أَوْثَقَ عُرَى الْإِيمَانِ: أَنْ تُحِبَّ فِي اللَّهِ، وَتُبْغِضَ فِي اللَّهِ».
البراءُ بْنُ عَازِبٍ : ‹ مُسْنَدُ الْإِمَامِ أَحْمَدَ ›
695
واعلم أن الله تعالى ناظرٌ إليك مطلعٌ عليك.
فقل لنفسك: لو كان رجل من صالحي قومي يراني لاستحييت منه، فكيف لا أستحي من ربي تبارك وتعالى.
ثم لا آمن تعجيل عقوبته وكشف ستره.
الوصية لابن قدامة - المجلد 1 - الصفحة 51 - جامع الكتب الإسلامية
695
قال سيد القوم أبو سليمان الداراني رحمه الله: إذا أردت عملاً ترى أنه طاعة فانظر: فإن وردت به السنة، وإلا فدعه. أو كما قال.
وقال: وإن دعتك نفسك إلى معصية فذكرها سوء عاقبتها.
الوصية لابن قدامة - المجلد 1 - الصفحة 51 - جامع الكتب الإسلامية
695
قال الشافعي: أعز الأشياء ثلاثة: الجود من قلة، والورع في الخلوة، وكلمة الحق عند من يُرجى ويخاف.
جامع العلوم والحكم (302)
695
قال مهنا: سألت أحمد عن السراج والتعديل يكون في قبلة المسجد؟ فقال: أكرهه، وأكره كل شيء، حتى كانوا يكرهون أن يجعلوا في القبلة شيئًا حتى المصحف، وكان ابن عمر يكره أن يكون بينه وبين القبلة شيء.
فتح الباري لابن رجب (3/230)
695
الضحك في الأذان أو الإقامة غفلة عظيمة عن تدبر ما هو فيه من ذكر الله؛ ولذلك كان كثيرٌ من السلف يبكون عند سماع الأذان،أو يتغير لونهم كالحسن والفضيل.
فتح الباري لابن رجب (331/5)
695
قال ابن القيم -رحمه الله- في التوحيد:
"لا إله إلا الله سلعة، الله مشتريها، وثمنها الجنة، والدلال الرسول، ترضى بيعها بجزء يسير مما لا يساوي كله جناح بعوضة."
الفوائد/42
"وقد حمى النبي صلي الله عليه وسلم جانب التوحيد أعظم حماية، حتى نهى عن صلاة التطوع لله سبحانه عند طلوع الشمس وعند غروبها؛ لئلا يكون ذريعة إلى التشبه بعباد الشمس الذين يسجدون لها فى هاتين الحالتين، وسد الذريعة بأن منع الصلاة بعد العصر والصبح لاتصال هذين الوقتين بالوقتين اللذين يسجد المشركون فيهما للشمس."
الداء والدواء / 135
"وكما أن السماوات والأرض لو كان فيهما آلهة غيره سبحانه لفسدتا كما قال تعالى: {لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا} [الأنبياء: 22] فكذلك القلب إذا كان فيه معبود غير الله تعالى فسد فسادا لا يرجى صلاحه إلا بأن يخرج ذلك المعبود منه، ويكون الله تعالى وحده إلهه ومعبوده الذي يحبه ويرجوه ويخافه ويتوكل عليه وينيب إليه."
اغاثة اللهفان / 49
