تَوّاق
前往频道在 Telegram
显示更多
未指定国家未指定类别
697
订阅者
无数据24 小时
无数据7 天
无数据30 天
帖子存档
698
«عن عيسى بن طلحة، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: لن يلج النارَ من بكى من خشيةِ الله عز وجل حتى يعود اللبنُ في الضرع.»
الزهد لأحمد بن حنبل (997)
698
قال ابن القَيِّم -رحمه الله-:
«وقيل للحسن: هاهنا رجل لا يجالس الناس، فجاء إليه فسأله عن ذلك فقال: إني أمسي وأصبح بين ذنب ونعمة، فرأيت أن أشغل نفسي عن الناس بالاستغفار من الذنب وأشكر اللَّه على النعمة، فقال الحسن: أنت عندي يا عبد اللَّه أفقه من الحسن، فالزم ما أنت عليه.»
عدة الصابرين (٢١٩)
698
«عن أبي الرقاد، قال: خرجت مع مولاي، فانتهى إلى حذيفة رضي الله عنه وهو يقول: إن كان الرجل ليتكلم بالكلمة على عهد رسول الله ﷺ فيصير بها منافقًا، وإني لأسمعها من أحدكم اليوم في المقعد الواحد أربع مرات. لتأمرن بالمعروف، ولتنهون عن المنكر، ولتتحاضن على الخير، أو ليسحتنكم الله جميعًا بعذاب، أو ليؤمرن عليكم شراركم، ثم يدعو خياركم فلا يستجاب لهم.»
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لابن أبي الدنيا (12)
698
«عن الحسن، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: يقول الله عز وجل يوم القيامة: استطعَمك عبدي فلم تُطعمه، أما لو أنك كنت أطعمته لأطعمتُك اليوم، واستسقاك عبدي فلم تسقه، أما لو كنت أسقيته لأسقيتُك اليوم.»
الزهد لأحمد بن حنبل (994)
698
«عن طارق بن شهاب، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: من رأى منكرًا فاستطاع أن يغيره بيده فليفعل، فإن لم يستطع بيده فبلسانه، فإن لم يستطع بلسانه فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان.»
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لابن أبي الدنيا (10)
698
«عن أبي عثمان النهدي، أنَّ أبا هريرة رحمه الله كان يقوم ثُلثَ الليل، وتقوم امرأتُه ثُلثَ الليل، ويقوم ابنُه ثُلثَ الليل، فإذا نام هذا قام هذا.»
الزهد لأحمد بن حنبل (988)
698
«عن عبيد الله بن جرير، عن أبيه جرير رضي الله عنه، عن النبي ﷺ قال: أيما قوم عُمل فيهم بالمعاصي، وهم أعز وأكثر، لم يغيروا، إلا عمهم الله بعقابه.»
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لابن أبي الدنيا (5)
698
قال ابن القيم -رحمه الله تعالى-:
“من كمالِ إحسانِ الربِّ تعالى أن يُذيقَ عبده مرارةَ الكسرِ قبل حلاوةِ الجبرِ!”
كما أنه سبحانه وتعالى لما أراد أن يُكمِل لآدم نعيمَ الجنة، أذاقه مرارةَ خروجه منها، ومقاساةَ هذه الدار الممزوج رخاؤها بشدتها.
فما كسر عبده المؤمن إلا ليجبره، ولا منعه إلا ليعطيه، ولا ابتلاه إلا ليعافيه، ولا أماته إلا ليحييه، ولا نغَّص عليه الدنيا إلا ليرغبه في الآخرة، ولا ابتلاه بجفاء الناس إلا ليرده إليه!
مختصر الصواعق المرسلة، (ص 744)
698
«عن أبي السليل، قال: قال أبو هريرة رضي الله عنه: ما صدَّقتكم أنفسُكم، تأملون ما لا تبلغون، وتجمعون ما لا تأكلون، وتبنون ما لا تسكنون.»
الزهد لأحمد بن حنبل (987)
698
«عن أبي نضرة، عن أبي سعيد رضي الله عنه، عن النبي ﷺ قال: لا يمنعن أحدكم مخافة الناس أن يتكلم بحق إذا علمه. قال أبو سعيد: فما زال بنا البلاء حتى قصّرنا.»
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لابن أبي الدنيا (9)
698
«عن وهبٍ المكيِّ، أنَّ رجلًا شابًّا كان يسأل أمَّ الدرداءِ فأكثر، فقالت له: أتعملُ بكلِّ ما تسأل عنه؟ قال: لا. فقالت: فما ازديادُك من حُجَّةِ الله عليك؟»
الزهد لأحمد بن حنبل (982)
698
ذم الهوى وفضل من خالفه
قال الفضيل بن عياض رحمه الله: لن يعمل عبد حتى يؤثر دينه على شهوته، ولن يهلك حتى يؤثر شهوته على دينه.
[الحلية (تهذيبه) 3/27].
وقيل لعمر بن عبد العزيز رحمه الله تعالى: أي الجهاد أفضل؟ فقال: جهادك هواك.
[الكامل في اللغة والأدب / 149].
698
عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رضي الله عنه أَنَّهُ قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّكُمْ تَقْرَؤُونَ هَذِهِ الآيَةَ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لاَ يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ}، وَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:
«إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ».
[صحيح] - [رواه أبو داود والترمذي والنسائي في الكبرى وابن ماجه وأحمد] - [سنن الترمذي - 2168]
698
«عن عبد الرحمن بن حجيرة، يحدث عن أبيه، عبد الله بن مسعودٍ رضي الله عنه، أنه كان يقول إذا قعد: إنكم في ممرِّ الليل والنهار في آجالٍ منتقصةٍ وأعمالٍ محفوظةٍ، والموتُ يأتي بغتةً، فمن يزرع خيرًا يُوشك أن يحصد رغبةً، ومن زرع شرًّا فيوشك أن يحصد ندامةً، ولكلِّ زارعٍ مثلُ الذي زرع، لا يسبق بطيءٌ بحظِّه، ولا يُدرك حريصٌ ما لم يُقدَّر له، فمن أُعطي خيرًا فالله أعطاه، ومن وُقي شرًّا فالله وقاه، المتقون سادة، والفقهاء قادة، ومجالسهم زيادة.»
الزهد لأحمد بن حنبل (889)
698
«عن مقاتل بن سليمان، قال في قوله تعالى: ﴿هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ﴾ [الرحمن: 60]: هل جزاء من قال: لا إله إلا الله إلا الجنة.»
حسن الظن بالله لابن أبي الدنيا (147)
698
«عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ رضي الله عنه، قال: إنَّ هذه القلوبَ أوعيةٌ فاشغلوها بالقرآنِ ولا تشغلوها بغيره.»
الزهد لأحمد بن حنبل (891)
