𝐭𝐡𝐞 𝐍𝐚𝐫𝐣𝐢𝐬
前往频道在 Telegram
مُجَرد ذَكرىٰ ୨୧ ⏔⏔⏔♡⏔⏔⏔ ୨୧ ☘️✍🏻💗🌟🖇🦋
显示更多未指定国家未指定类别
321
订阅者
无数据24 小时
-217 天
-8230 天
帖子存档
321
أنا من اللّي يرفع الرأس طاريه
ما أدّعي بالكبر لكنّي عزيز
إن جيتني بالطيب جيتك بما فيه
وإن جيت بالخوّينات ما ني بـ عاجز .
321
دعوة ٤٠ غريب مُستجابة :
دعواتكم انه يتحقق الشّي اللي أحلم فيه من سنين وعندي أمل إنه يتحقق السنة ذي لعل أحدكُم أقربُ إلى الله وإن شاء الله أبشركم إنه تحقق يارب🤎.
321
وسط كل هذا، أُناظركِ كأنكِ نجمتي المفضلة. أستمتع بهذا الوقت الذي يتاح لي فيه أن أُشاهدكِ، ومتقبل أنني لا أتخيل يوماً أن تضيئي بيدي.
321
لك بالفؤادِ معزةٌ وهيامُ
والبعدُ في شرع الغرامِ حرامُ
ما بالُ بالِك لا يُبالِ بَلوتَني
وبليلةٍ ! باتَ الوِئامُ خِصامُ
قد كُنّا أمسًا بالغَرامِ نُلامُ
ليتَ الليالِي بِالهوى قد دامُوا
عُد لي فهجرُكَ قاتلٌ وأنا الذي
فتَكَتْ بهِ الآلامُ والأيامُ.
321
اَيتها المحاصره ، بين جدران الصعاليك
انتِ معجبة برقص (الباليه)
و انا معجب برقص الدراويش
انتِ تسكنين مراكب الورق
و انا اسكن البحار
انتِ تسكنين الطمئنينه
و انا اسكن الانتحار
321
ردت سَفرة عمر ويّاك أگضيها
وبيها أختم حياتي وكل أمانيها
وأطبگ رمش عيني الشايلَـك بيها ..
وتضل الروح بس بريحتَك تروى
ـ لمعذبني
321
" انا لا تباطيتك .. علي الوله ينشاف "
يبيّن على العاشق وينشاف فـ عيونه
احبّك جعل حبٍ يجي من بعدْك يعاف
" وانا حالفٍ حبّك مع الوقت ما اخونه "
ليا شفت وجهك والله ان ماعلّي اخلاف
فلا تنشد اللي شاف غايتْه وش لونه !
عيونك مثل مجدٍ قِصر دونه اللي خاف
" وانا اللي يحب المجد ويموت من دونه "
- مبارك بن وافي
321
"إلى ( )
ثمة أحاديث نُخبئها بانتظار الوقت المناسب، لكن أحياناً تسبقنا الأحلام وتختصر المسافات. بالأمس كنتِ زائرة في منامي، تجلسين بجانبي كعادتكِ في بث السكينة. الحقيقة أنني لا أجد الكلمات الكافية لأشرح كيف بدت تلك اللحظات، وربما خانتني الطريقة في كيفية مفاتحتكِ بهذا الأمر.. لكنني أردتُ فقط أن أخبركِ بأن طيفكِ كان جميلاً. وكلي ثقة بأننا سنلتقي ذات يوم بإذن الله،
321
منذُ أعوام ..
كنتُ أضع ظِلَّكَ على حافةِ فراشي
كأنه احتمالٌ يرفض أن يتحوّل إلى خطأ نهائي.
قالوا: لِمَن هذا الفراغُ الذي يجاوركِ كلَّ ليلة؟
فقلتُ: ليس فراغًا، إنه الشكلُ الذي تتخذهُ الأشياءُ
حين تتعلّم الغيابَ عن أصحابها.
ومرَّ وقتٌ طويل ولم يتغيّر شيء
إلّا أنني صرتُ أُصدّقُ دِفءَ ما لم يأتِ.
حتى صار الغيابُ نظامًا يوميًا
أتعامل معه كأنه ترتيبٌ مؤجَّل للحقيقة.
وفي كل مرةٍ
أحاول أن أُخرجك من داخلي
أكتشف أنني لا أُخرجك…
بل أُعيد صياغتك بشكلٍ أدقّ
كي تبقى قابلاً للاستمرار.
أيُّها الرجل…
كنتُ أكتبك على هواءٍ لا يثبت
ثم ألومُ الهواءَ
لأنه لا يحتفظ بما اخترعتهُ أنا.
كنتُ أُرمِّم ملامحك داخلي
كلما سقطتْ تحت ثقل الواقع
كأنني أحاول إنقاذ وهمٍ
من شهادة الحقيقة عليه.
لكنني الآن…
لا أبكي
ولا أضحك.
فقط أفهم
لم تكن أنتَ الغائب…
كنتُ أنا من منح الفراغ اسمك
كي لا أُضطر أن أسمّي نفسي وحدي.
حين أستعيدك
أراكَ كما أنتَ تمامًا:
فكرة نجتْ من المنطق
لكنها لم تنجُ مني.
_
خاتون مروة.
