العلاقات المحرمة
前往频道在 Telegram
[ثقي بالله ولا تثقي برجل لا يريد سوى رغبته]
显示更多未指定国家未指定类别
236
订阅者
-424 小时
-17 天
-930 天
帖子存档
نهاية كل علاقة محرمة مزيفة بإسم الحب :
تبدأ القصة بفتاة جامعية كانت معروفة بحسن الخلق والأدب الجمّ. وكانت حريصة في يوم من الأيام من بوابة الجامعة، وإذا بشاب وسيم أمامها. فالتفتت، كان ينظر إليها وكأنه يراقبها. لم أعطيه أي اهتمام، سار خلفي وهو يحدثني بصوت منخفض: يا جميلة، أنا أرغب في الزواج منك، فأنا أراكِ وأعرفك منذ مدة، وأعرف أخلاقك وأدبك. سرتُ مسرعة غير مبالية، ويتصبب جبيني عرقًا، لم أكن قد تعرّضت لمثل هذا الموقف من قبل. وصلتُ إلى منزلي مرتعبةً مذعورة، وفي اليوم التالي وجدته ينتظرني أمام باب الجامعة يتبسّم. وتكررت معاكساته لي والسير خلفي كل يوم.. وانتهى الأمر برسالة صغيرة ألقاها عند باب البيت.. ترددت في التقاطها.. ولكني أخذتها وبداي ترتعشان.. قرأتها فإذا بها كلمات مملوءة بالحب والهيام والاعتذار عما بدر منه من مضايقات.. مزقت الورقة.. وبعد ساعات دق جرس الهاتف.. فإذا بالشاب نفسه يطاردني بكلام جميل ويقول: هل قرأت الرسالة أم لا؟ قلت له: إن لم تتأدب سأخبر عائلتي.. وسوف يؤدبونك! وبعد ساعة عاود الاتصال.. وأخبرني أن غايته شريفة.. وأنه يريد أن يستقر ويتزوج.. وأنه سيحقق لي كل آمالي.. وأنه وحيد لم يبق من عائلته أحد على قيد الحياة.. و... و... و... رقَّ قلبي له.. وبدأتُ أسترسل معه في الكلام.. وبدأتُ أنتظر هاتفاً منه في كلِّ وقت.. بدأتُ أخرج معه في سيارته نتجول في أنحاء المدينة.كنتُ أشعر أنني مسلوبة الإرادة عاجزة عن التفكير.. وكنتُ أصدِّقه فيما يقول.. وخاصة قوله لي: إنكِ ستكونين زوجتي الوحيدة.. وسنعيش تحت سقف واحد.. ترفرف عليه السعادة والهناء.وفي يوم من الأيام.. ويا له من يوم.. كان يوماً أسود.. دمَّر حياتي وقضى على مستقبلي.. خرجتُ معه كالعادة، وإذا به يقودني إلى شقَّة مفروشة.. دخلت وجلسنا سوياً، ونسيتُ حديث رسول الله ﷺ:«لا يخلونَّ رجل بامرأة إلا ومعها ذو محرم» ولكنَّ الشيطان استعمر قلبي.. وامتلأ قلبي بكلام هذا الشاب.. ثم غشتنا غاشية من عذاب جهنم.. ولم أدرِ إلا وأنا فريسة لهذا الشاب.. وقد فقدتُ أعزَّ ما أملك.. قمتُ كالمجنونة.. ماذا فعلت بي؟.قال: لا تخافي أنتِ زوجتي.قلتُ: كيف أكون زوجتك وأنت لم تعقد عليّ.قال: سوف أعقد عليكِ قريباً.ذهبتُ إلى بيتي مترنحة.. واشتعلت النار في جسدي.. يا إلهي ماذا فعلتُ؟! أجُننتُ أنا؟!.وأظلمت الدنيا في عيني، وأخذتُ أبكي بكاءً شديداً مراً.تركتُ الدراسة.. وساءت حالتي إلى أقصى درجة.. ولم يفلح أحد من أهلي أن يعرف كنه ما بي.. ولكني تعلقتُ بأمل راودني وهو وعدُه لي بالزواج.ومرت الأيام تجرُّ بعضها البعض وكانت عليّ أثقل من الجبال.ماذا حدث بعد ذلك؟.. كانت المفاجأة التي دمرت حياتي.. دق جرس الهاتف.. وإذا به على الهاتف يقول: أريد أن أقابلك لشيء مهم.. خرجتُ وهللتُ.. وظننتُ أن الشيء المهم هو ترتيب أمر الزواج..قابلتهُ ولكن كان يبدو متهجماً.. وإذا به يبادرني القول: «لا تفكري في أمر الزواج أبداً.. نريد أن نعيش سوياً بلا قيد...».ارتفعت يدي دون أن أشعر وصفعتهُ على وجهه، حتى كاد الشرر يطير من عينيه.. وقلت له: كنتُ أظنُّ أنك ستصلح غلطتك.. ولكني وجدتك رجلاً بلا قيم ولا أخلاق..!..نزلتُ من السيارة مسرعة وأنا أبكي.. فقال لي: لحظة من فضلك.. ووجدتُ في يده شريط فيديو يرفعه بأطراف أصابعه مستهتراً وقال: سأحطمك بهذا الشريط..قلتُ له: وما بداخل الشريط؟.قال: هلمي معي لتري ما بداخله.. وذهبتُ لأرى ما بداخل الشريط.. فإذا به تصوير كامل لما تمّ بيننا في الحرام..قلتُ: ماذا فعلتَ يا جبان.. يا خسيس؟!.قال: كاميرات خفية كانت مسلّطة علينا تسجّل كلّ حركة وهمسة.. هذا الشريط سيكون سلاحاً في يدي لتدميركِ إلا إذا كنتِ تحت أوامري ورهن إشارتي!!.أخذتُ أصيح وأبكي.. لأنّ القضية ليست قضيتي بل قضية عائلة بأكملها.. وكانت النتيجة أن أصبحتُ أسيرة بيده.. ينقلني من رجل إلى رجل.. ويقبض الثمن.. وسقطتُ في الوحل.. وانتقلت حياتي إلى الدعارة.. وأسرتي لا تعلم شيئاً عن فعلتي.. فهي تثق بي تماماً.وانتشر الشريط.. ووقع بيد ابن عمي فانفجرت القضية.. وعلم والدي وجميع أسرتي.. وانتشرت الفضيحة في بلدتنا.. ولُطّخ بيتنا بالعار.. فهربتُ لأحمي نفسي واختفيتُ عن الأنظار.. وعلمتُ أنّ والدي وشقيقاي قد هاجروا إلى بلاد أخرى...عزمتُ على الانتقام.. وفي يوم من الأيام دخل عليّ وهو في حالة سكر شديد.. فاغتنمتُ الفرصة وطعنتُه بمدية.. فقتلتُ إبليس المتمثّل في صورة آدمية.. وخلّصتُ الناس من شروره.. وكان مصيري أن أصبحتُ خلف القضبان.. أتجرّع مرارة الذل والحرمان.. وأندم على فعلتي الشنيعة.. وعلى ما فرّطتُ في نفسي.. وكتبتُ قصتي لتكون عبرة وعظة لكل فتاة تنساق خلف كلمات برّاقة أو رسالة مزخرفة بالحبّ والوله والهيام...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اليوم سأنشر لكم قصة عن العلاقة المحرمة ونتائجها قصة لتكون عبرة لكل من يفكر او دخل في علاقات محرمة
"إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِنَ الرَّحْمَٰنِ "
تلك هي المحبة الصادقة، أن تخاف على من تحب أن يُقصر في دينه فيكون من الغافلين ولا تمد له يد النصيحة.
"من لا يبالي بآخرتك.. لا يبالي بك".
نهاية كل علاقة محرمة:
خسارة الكرامة، خسارة الشرف
خسارة الوقت، خسارة الحسنات
خسارة احترامك لنفسك، خسارة صحتك
خسارة البركة في رزقك، خسارة السكينة في قلبك
خسارة الثقة، فبعدها لا تصدق ولا تُصدق
خسارة حياتك، ومع ذهابها يذهب كل خير
خسارة الطمأنينة في صلاتك تقف بين يدي الله وقلبك مشتت وأعظمها: خسارة قربك من الله، والأنس به.
كلما زاد وعي الأنثى
ابتعدت عن العلاقات
الغير شرعية المحرمة
ليقينها أنها غالية
وتستحق أن يُسعى
إليها في الحلال مُعززة
مكرمة وليس في الحرام
مذلولة مهانة..
"ستتزوجي" رجُلاً واحدًا فقط!
لا دَاعِي للرَّكضِ خلفَ الرِّجَالِ بِحجَّةِ
الصَّديق والزَّميل والأخ فأنتِي جوهرةٌ
ثَمينة صعبَةِ المَنال وَمن آرادَكِ
حقاً لَن تُعر قِلَهُ تَشَقُقاتِ الطُّرْق ولَا
المَسافَاتِ الطَّويلَة سَيقِيمَ مِن أجلِكِ
حروباً سِلميّة ليَحضَى بِكِ حلالاً فُلا
تجعَلِي قلبَكِ كالنَّهر يشرَبُ مِن مائِه
الصَّافِي كُلّ العَابِرينَ ولا يَستَحِقُ أحد
أن تَخُونِي مِن أجله ثِقةٍ والدَكِ بِك
والغَرقِ معَه داخِل سقفِ العلاقَاتِ
المُحرّمة
_ صُونِي نفسَكِ وفاءاً بأبيكِ أولا ومَن
سَتَكُونينَ حَلِيلَتهُ ثانيًا فَلا يكمَلُ جمالِكِ
إلاَّ بعفَتكِ ودينَكِ وَخُلُقكِ .
العلاقة المحرّمة:
ليست حبًّا حقيقيًّا، بل وهمٌ مُغطّى بالمشاعر اللحظيّة، تبدأ بكلمة ونظرة وضحكة ثم تنتهي بذنب وكسرة وندم.
هي علاقة تخفيها عن أهلك وتخجل منها أمام الناس وتخاف أن يفضحك الله بها، تُطفئ نور قلبك، تُقلّل بركة أيامك، وتُبعدك عن طريق التوبة دون أن تشعر.
تحرمك الطمأنينة، وتشغلك بمن لا يتركك حلالًا وتسرق أجمل ما فيك: نقاءك، فلا تسمِّ التسلية حبًّا ولا تبرِّر الخطأ باسم "القدر".
الحبّ الصادق طريقه واحد: الحلال، وكل علاقة لا تبدأ بنيّة الزواج ولا تمرّ من باب الحلال، فهي اختبار والناجي منها هو من اختار الله قبل الهوى.
ابترُوا علاقاتِكم المُحرَّمة ..
فتفاصِيلها الجَميلة ليسَت سِوى آثام تَملأُ صحائِفكُم ..
كُونوا أكثَر قوةً وأعتِقُوها لوجه الله ، وأتُوا البُيوتَ مِن أبوابِها'
الزواج رزق ولن تجلبه لكم العلاقات المحرمة تحت مسمى الحب، ومن عصى اللّٰـه لشيء عوقب به، والبدايات التي لا ترضي اللّٰـه نهايتها لا ترضيك.
قال رسول اللّٰـه ﷺ: "لا يحملنَّكم استبطاء الرزق على أن تطلبوه بمعصية اللّٰـه، فإن ما عند اللّٰـه لا ينال إلا بطاعته".
ㅤ
لا تتمادوا في عيشِ العلاقات المحرّمة
كلمة جميلة في دقائقٍ معدودة لا
تمنحها فرصة الرّحيل بك إلى عالمٍ
لا يُرضي الله.
جميعنا في حاجة كبيرة للاهتمام ،
والحنان لكن هذا ليس سببًا كافيًا
لخوضِ المعاصي دون وجهة
واضحة .
تذكّر دائمًا ؛
" من ترك شيئًا لله عوّضه
الله بخيرٍ منه"
