نفائـــس عبد الرزاق البدر
关闭频道
قناة غير رسمية، تُعنى بنشر الفوائد و الملخصات و الدروس المسجَّلة 💭 🎧 لفضيلة الشيخ د. #عبد_الرزاق_البدر -حفظه الله تعالى. للضرورة التواصل على المعرف:
显示更多未指定国家未指定类别
217
订阅者
无数据24 小时
-37 天
-330 天
帖子存档
🕋#رســـــائـل_الفجـــــر🕋
عَنْ كَعْبٍ -رضي الله عنه - قالَ:
اتَّقُوا النَّمِيمَةَ، فَإنَّ صاحِبَها
لا يَسْتَرِيحُ مِن عَذابِ القَبْرِ .
{الصمت لابن أبي الدنيا ١/١٦١}
ــــــــــــ ❁ ❁ ❁ ❁ ــــــــــــ
🔲قال ابن القيم - رحمه الله-:
مخالفة الهوى تقيم العبد في
مقام من لو أقسم على الله
لأبره فيقضي له من الحوائج
أضعاف أضعاف ما فاته من
هواه.{روضة المحبين ونزهة
المشتاقين ١/٤٨٤ }
ــــــــــــ ❁ ❁ ❁ ❁ ــــــــــــ
🔲#هـــمســـة_مـحـبة ..
أبوابُ الفتنِ لا تُغلق برِفق، وإنَّما
تُصفعُ صفعًا ..
ــــــــــــ ❁ ❁ ❁ ❁ ــــــــــــ
اكثرو من الصلاة يوم الجمعة*
*اللَّهُم صَلِّ وسَـلِّم علَى نَبِينَا
#םבםב_ﷺ*
📒 | شَرْحُ الشَّيْخِ صَاحِبِ الْخُلُقِ الْكَرِيم:
🎙 | عَبْدُ الرَّزَّاقِ الْبَدْر حَفِظَهُ اللَّهُ تَعَالَى.
📒 | مِنْ كِتَابِ الدَّاءِ وَالدَّوَاءِ، لِابْنِ الْقَيِّمِ الْجَوْزِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى
قَبَضَ رَوْحَ العَبْدِ المُؤْمِنِ الصَّالِحِ وَفَائِدَة جَمِيلَةٍ مِنْ حَدِيثِ الْبَرَاءِ🤎
📒 | شَرْحُ الشَّيْخِ صَاحِبِ الْخُلُقِ الْكَرِيم:
🎙 | عَبْدُ الرَّزَّاقِ الْبَدْر حَفِظَهُ اللَّهُ تَعَالَى.
📒 | مِنْ كِتَابِ الدَّاءِ وَالدَّوَاءِ، لِابْنِ الْقَيِّمِ الْجَوْزِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى
اللهم أمَتُكَ الضعيفة لا حول ولاقوة لها إلا بك، اللهم تغمدني برحمتك، اللهم تغمدني برحمتك، اللهم تغمدني برحمتك 💦.
أثر وتعليق » حد الصلاة
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، قال: «حد الصلاة التكبير». رواه الطبري في تهذيب الآثار.
لقد كان لحد الصلاة شأن عند السلف الصالح حفاظا عليه ورعاية له وحرصا على عدم فواته، قال الإمام أحمد رحمه الله: «ولا بأس إذا طمع أن يدرك التكبيرة الأولى أن يسرع شيئا، ما لم يكن عجلة تقبح، جاء الحديث عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أنهم كانوا يعجلون شيئًا إذا خافوا فوات التكبيرة الأولى». المغني لابن قدامة (2/297).
https://al-badr.net/muqolat/7719
فَائِدَةٌ مِنْ الدَّرْسِ:
❖ كُلَّ مَنْ اتَّبَعَ هَوَاهُ وَأَمْرُهُ عَلَيْهِ وَانْقَادَ لَهُ، فَهُوَ يَدْخُلُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى:
⇠ ﴿ أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَٰهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَىٰ عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَىٰ سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَىٰ بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ ۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ﴾
Have you seen him who takes his own lust (vain desires) as his ilah (god), and Allah knowing (him as such), left him astray, and sealed his hearing and his heart, and put a cover on his sight. Who then will guide him after Allah? Will you not then remember?
⇠ ﴿ أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَٰهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا﴾
Have you (O Muhammad SAW) seen him who has taken as his ilah (god) his own desire? Would you then be a Wakil (a disposer of his affairs or a watcher) over him?
