ch
Feedback
ˑ 𓈒 𐔌 ℒove of god ͡꒱

ˑ 𓈒 𐔌 ℒove of god ͡꒱

前往频道在 Telegram

﴿ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ﴾.

显示更多
未指定国家未指定类别
229
订阅者
+424 小时
+17 天
+1330 天
帖子存档
التحصيَن اليُومي 🎀ᰔ˚⊹

اقدَراكم تُؤخذ من أفوَاهكُم كمـا يقُول الأمَام علي عليهِ السلَام.

أَتَرجو الخَيْرَ مِنْ دُنيا أضاعَتْ حُسَيْنَ السِبط وَاختارَتْ يَزيدا؟

🎀🎀🎀🎀🎀🎀🎀🎀

سيدبرها الله لاتقلق.

لَا تَحزَن إنّ الله مَعنا.

"اللهم لاتُشغل عقلي بما يقلقه وقلبي بمن لايرحمه و وقتي بما لاينفعه ربي كن لي وكن معي واجعلني بك أقوى وبك أغنى

- سيِّدُ الإستِغفَار - اللَّهُمَّ أنْتَ رَبِّي لا إلَهَ إلاَّ أَنْتَ، خَلَقْتَنِي وأنَا عَبْدُكَ، وأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أعُوْذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أبُوْءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وأبُوْءُ بِذَنْبِي فَاغْفِر لِي، فَإنَّه لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلاَّ أَنْتَ .

رَبِّ إِنِّي أُحَاوِلُ فَأَعِنِّي .

sticker.webp0.09 KB

نُورٌ ما بين الجُمعتين 🌟ᯓ⊹.

౨ৎ⋆ ˚。 سَورة الكهف ، نورٌ مابيَن الجُمعتين

جُمعة مُباركة عزيزَاتي ♡.

سُئِلَ الخَلِيل بن أَحْمَد الفَرَاهِيدِيّ : مَا الدليلُ علىٰ إِمامةِ عليِّ بن أَبي طالب عليهِ السَّلام؟ فقال :
“استغناؤُهُ عن الكُل، وَاحتِياجُ الكلِّ إِليهِ، دليل أَنَّهُ إِمام الكُلِّ”

‏- سُبحان الله . ‏- الحَمد لله . ‏- لا إله إلا الله . ‏- الله أكبر . ‏- لا حَول و لا قوة إلا بالله . ‏- سُبحان الله و بِحمده . - سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلَا إِلٰهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ . ‏- سُبحان الله العَظيم .

اللَّهُمَّ صَلِّ علَى مُحَمَّدٍ، وعلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كما صَلَّيْتَ علَى آلِ إبْرَاهِيمَ، إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ علَى مُحَمَّدٍ، وعلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كما بَارَكْتَ علَى آلِ إبْرَاهِيمَ، إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ

- أحَد أناشِـيد عيَد الغديـرِ ᯓ⊹.

﴿ قَالَ كَذَٰلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئًا ﴾

• عن رسول الله ( صلَّى اللهُ عليه وآله ) :
- " يَا عَلِيُّ ، أَنْتَ‏ أَخِي‏ وَأَنَا أَخُوكَ ،‏ يَا عَلِيُّ ، أَنْتَ مِنِّي وَأَنَا مِنْكَ ، يَا عَلِيُّ ، أَنْتَ وَصِيِّي وَخَلِيفَتِي وَحُجَّةُ اللَّهِ عَلَى أُمَّتِي بَعْدِي ، لَقَدْ سَعِدَ مَنْ تَوَلَّاكَ وَشَقِيَ مَنْ عَادَاكَ " .
• الأمالي ، الشيخ الصدوق : ص 360 .