الغُصن 🖤
前往频道在 Telegram
﴿وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ﴾ ان لم تحمل همّ الامّه فـ انت همّ على الامّه … للتواصل @bbubu9_bot
显示更多未指定国家未指定类别
379
订阅者
-324 小时
-167 天
+1530 天
帖子存档
379
الحلقة الخامسة | طفولة النبي ﷺ ونشأته... كيف ربّى الله نبيه قبل أن يبعثه؟
بسم الله الرحمن الرحيمالحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد، خاتم الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين. إذا تأملت حياة الأنبياء، وجدت أن الله سبحانه لا يختار أحدًا منهم للرسالة فجأة، بل يُعِدُّه إعدادًا طويلًا، ويُربيه تربيةً خاصة، حتى إذا جاء وقت التكليف، كان مهيأً لحمل أعظم أمانةٍ عرفتها البشرية. ورسول الله ﷺ لم يكن استثناءً من ذلك، بل كان أوضح مثالٍ عليه. فكل مرحلةٍ من حياته قبل البعثة كانت درسًا، وكل ابتلاءٍ مرَّ به كان إعدادًا، وكل حدثٍ عاشه كان جزءًا من التربية الربانية التي هيأه الله بها لحمل الوحي. لقد وُلد النبي ﷺ يتيم الأب، ولم يكن ذلك مصادفةً ولا حرمانًا، وإنما كان تقديرًا من الله. فالله سبحانه أراد أن يكون اعتماد نبيه عليه وحده، لا على أبٍ، ولا على مالٍ، ولا على جاهٍ، ليعلم الناس جميعًا أن من تكفّل الله برعايته فلن يضيعه أحد. قال تعالى: ﴿أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى﴾ [الضحى: 6]. وهذه الآية ليست مجرد تذكيرٍ للنبي ﷺ بماضٍ مضى، بل هي بيانٌ لعناية الله التي لازمته منذ أول يومٍ من حياته. وكعادة أشراف العرب، أُرسل النبي ﷺ وهو رضيع إلى البادية، فأرضعته حليمة السعدية من بني سعد. وكان العرب يرسلون أبناءهم إلى البادية؛ لأن هواءها أنقى، ولسان أهلها أفصح، وأخلاقهم أقرب إلى القوة والبساطة، فينشأ الطفل قويَّ البدن، سليمَ اللسان. وكانت حليمة رضي الله عنها تذكر أنها رأت من البركة بعد أخذه ﷺ ما لم تره قبل ذلك، وقد وردت في ذلك روايات، منها ما هو ثابت المعنى، ومنها ما يحتاج إلى تمحيص، ولذلك يحرص أهل العلم على التفريق بين ما صح وما لم يصح. لقد نشأ رسول الله ﷺ بعيدًا عن ضجيج مكة، بين الصحراء الواسعة، والسماء الصافية، والطبيعة الهادئة. وهناك تعلّم البساطة، والصبر، وقوة الاحتمال، وخشونة العيش، وهي صفاتٌ لا غنى عنها لمن سيقود أمة، ويحمل رسالة، ويواجه من أجلها أصناف الابتلاء. ثم عاد إلى أمه آمنة بنت وهب، ولم تدم فرحته بها طويلًا. خرجت به إلى يثرب لزيارة أخواله، وفي طريق العودة، مرضت أمه، ثم توفيت في مكانٍ يُقال له الأبواء، بين مكة والمدينة. تأمل هذا المشهد... طفلٌ لم يتجاوز السادسة من عمره، يقف وقد فقد أباه قبل أن يولد، ثم يرى أمه تُفارق الدنيا أمام عينيه. أيُّ قلبٍ يحتمل هذا؟ ولكنها حكمة الله. لقد أراد سبحانه أن يُربّي نبيه على الصبر منذ نعومة أظفاره، وأن يعلّمه أن السند الحقيقي هو الله وحده. فعاد إلى مكة في كفالة جده عبد المطلب، وكان يحبه حبًا شديدًا، ويُدنيه منه، ويُجلسه في مجلسه، حتى إن أبناء عبد المطلب كانوا يهابون الجلوس عليه، أما محمد ﷺ فكان يجلس، فلا يمنعه جده، وكأنه كان يرى فيه مستقبلًا لا يراه غيره. لكن هذا السند أيضًا لم يدم. فبعد عامين فقط، تُوفي عبد المطلب، وانتقل النبي ﷺ إلى كفالة عمه أبي طالب. ومنذ صغره، عرف رسول الله ﷺ معنى المسؤولية. لم ينشأ مترفًا، ولم يعتمد على أموال الناس، بل عمل بيده، ورعى الغنم. وقد قال ﷺ: ««ما بعث الله نبيًا إلا رعى الغنم.» فقال الصحابة: وأنت يا رسول الله؟ قال: «نعم، كنت أرعاها على قراريط لأهل مكة.» (رواه البخاري).» ولماذا رعى الأنبياء الغنم؟ قال أهل العلم: لأن رعي الغنم يعلّم صاحبه الصبر، والرحمة، والحلم، وحسن القيادة، فالغنم لا تُساق بالعنف، وإنما بالرفق، ومن أحسن رعايتها، كان أقدر على رعاية الناس. وهكذا كانت كل مرحلةٍ من طفولة النبي ﷺ إعدادًا ربانيًا. اليتم علّمه اللجوء إلى الله. والبادية علّمته الفصاحة وقوة البدن. ورعي الغنم علّمه الصبر والقيادة. وفقد الأحبة ربّاه على الثبات والرضا. ولم يكن شيءٌ من ذلك عبثًا. لقد كان الله يصنع نبيه على عينه، حتى إذا بلغ الأربعين، ونزل عليه الوحي، كان قد اجتمع فيه من صفات الكمال البشري ما يؤهله لحمل أعظم رسالة عرفتها الأرض. قال تعالى مخاطبًا نبيه: ﴿وَلِتُصْنَعَ عَلَىٰ عَيْنِي﴾ [طه: 39]. وإن كانت الآية في أصلها في قصة موسى عليه السلام، فإن معناها يذكّرنا بسنة الله في أنبيائه؛ إذ يتولاهم بالتربية والرعاية والاصطفاء لحمل رسالته. وهكذا نفهم أن السيرة ليست أحداثًا متفرقة، بل بناءٌ متدرج، يصنع الله فيه نبيه مرحلةً بعد مرحلة، حتى يخرج إلى الناس خيرَ معلم، وخيرَ قائد، وخيرَ عبدٍ عرفته البشرية.
وفي الحلقة القادمة، سنتحدث عن شباب النبي ﷺ، ورحلته في التجارة، وسبب تلقيبه بالصادق الأمين، وكيف كانت هذه المرحلة تمهيدًا لاختيار الله له نبيًا ورسولًا.
379
الشهيد المجاهد/ باسل أحمد سلمي
«أحد مجاهدي سرايا القدس الميامين»
🔻صاحب مقولة "ولعت" التي هتف بها فرحاً بعد استهدافه آلية عسكرية صهيونية متوغلة في محاور التقدم بمدينة غزة خلال معركة #طوفان_الأقصى
#ولعت
#سرايا_القدس
سرايا القدس - الإعلام الحربي
379
جُذُورُ النَّصْرِمرئية الشهيد المجاهد/ باسل أحمد سلمي "أبو أنس" ◽️نائب آمر مجموعة - الوحدة الصاروخية - لواء غزة 🔻 صاحب مقولة "ولّعت"
تابعوا سلسلة «جذور النصر».. قافلة شهداء سرايا القدس في معركة طوفان الأقصى، عبر قناة «أحياء | بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ »أحياء||سرايا القدس⚫️
379
🔻 ترقّبوا في المرئية القادمة من سلسلة «جذور النصر»
سرايا القدس تكشف عن هوية صاحب مقولة "ولّعت" أحد مجاهديها الأبطال، وذلك في مرئية خاصة بالشهيد باسل سلمي عبر قناة أحياء في تليجرام.
تابعوا سلسلة «جذور النصر».. قافلة شهداء سرايا القدس في معركة طوفان الأقصى، عبر قناة «أحياء | بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ »أحياء||سرايا القدس⚫️
379
يُكشـ.ـف للمرة الأولى عن صاحب القفزة والكلمة الشهيرة
" ولـعت " السـعيد الراحل باسل سلمي " ابو انس " تقبله الله..
💔
379
Repost from عامر بهجت (النتاج)
أَبثّ لقبةٍ خضراءَ حُبّي
فينكرهُ العذولُ وفيه يُربِي
يقولُ: جعلتَ حبك في جمادٍ
فهلّا كان في آلٍ وصحبِ
فقلتُ له: -عداكَ اللوم- دعني
(فما حب الديار شغفن قلبي)
379
«انظر إلى الساعات تمضي في عجل
وتسـاقطـت مـعها الأمــاني والأمــلْ
والـوقـت بـاغـتـنا فــمـاذا تـرتقـب؟
لا وقـت تهـدره بـعـجزٍ أو كــســلْ!»
379
..فقال لَنا النَّبيُّ ﷺ: أتُرَونَ هذه طارِحةً ولَدَها في النَّارِ؟ قُلنا: لا، وهي تَقدِرُ على ألَّا تَطرَحَه، فقال: لَلَّهُ أرحَمُ بعِبادِه مِن هذه بوَلَدِها.
379
حين تكون حدود الإنسان ضيّقة؛ كأن يكون كل هدفه في الحياة، اكتساب المال أو البقاء مع حبيب؛ فإنّه إذا أُصيب بمصيبة متعلّقة بالمال أو الحبيب سيفقد كلّ شيء، لأنّ حدوده متعلّقة بأشياء محدودة صغيرة قريبة، فما الذي سيصبّره؟ وما الأمل الباقي لديه؟
ولكن حين تكون حدوده عالية سماويّة تتطلّع إلى عرش الرحمن ومصاحبة الرسول ﷺ في الجنّة فإنّ تأثير المصائب الدنيويّة عليه -مهما كان مؤلمًا- فسيبقى محدودًا؛ لأنّه لم يفقد كلّ شيء، وقد قال الله تعالى: ﴿ما أَصابَ مِن مُصيبَةٍ إِلّا بِإِذنِ اللَّهِ وَمَن يُؤمِن بِاللَّهِ يَهدِ قَلبَهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيءٍ عَليمٌ﴾ [التغابن: 11]
- البناء العقدي للجيل الصاعد.
379
قيلَ لرسولِ اللهِ ﷺ: أيُّ الناسِ أفضلُ؟ قال: كلُّ مخمومِ القلبِ، صدوقِ اللسانِ، قالوا: صدوقُ اللسانِ نعرفُهُ، فما مخمومُ القلبِ؟
قال: هو النقيُّ التقيُّ، لا إثمَ عليهِ، ولا بغيَ، ولا غلَّ، ولا حسدَ.
379
ألا تبًا لكلِّ بني يهودا
وسحقا للمطبع من غُشيِّمْ
وسحقا للمتاجر بالقضية
كلا الإثنينِ وغدٌ ليس مسلمْ
مدافعهم تدكّ المسلمينَ
فهل من قائلٍ للحق مسلمْ
