𝑱𝑶 𝑙𝑖𝑓𝑒 𝑠𝑡𝑦𝑙𝑒.
前往频道在 Telegram
من وسطِ زِحامات الحياةِ و تنوعِها وأختلافها يكمُل جمال الإتقان، فَ لكُلٍ محطةٌ ولي محطةٌ عُنوانُها الفوضى والإبداع🐈⬛.
显示更多未指定国家未指定类别
234
订阅者
-124 小时
-47 天
-430 天
帖子存档
وإذا نظرتُ إلى السماءِ متبهجةً وجدتُ السماءَ تُشرقُ لبهائِك وإذا طلبتُ النسيمِ متنفسًا وجدتُك أسمى طريقٍ لملاذي وإذا كنتُ من الناطقينَ باسمِك فإني بك أترنّمُ يا أنقى الأسماءِ أيقولون إنّ زرقةَ السماءِ ظاهرةً ولكني لا أرى سوى بهائِك أمامي يا من أحللتُ لهُ غزلي منوّعًا ألي منك بهجةٌ تملأُ روحي بالأماني؟ أيُها المِغوارُ، فإنك أنتَ أبهى سماءٍ
عندما يحنُّ اسمي على لسانِك، فإنني في هواكِ أموتُ مسرعةً فإن فؤادي لك وحدك، وإنكَ أنتَ الوحيدُ المالِكُ أفي بسمتِك سحرٌ، أم إنني من السارحينَ تائهةٌ؟ أم في حضورِك تعجزُ المدامعُ أن تكونَ سارحةً؟ حدّةٌ جعلتْ منكِ لفؤادي ساحرًا وفي عينيكِ إني لا أملُّ الغزلَ، ولا أن أكونَ كاتبةً في بدرِك القبولُ والعزّةُ تجعلاني أشدَّ جاذبةً فكيف لا تريدُني أن أموتَ في هواهُ، وهو لي أبهرُ كاتبٍ؟ ذلك الفارسُ الذي سلّمني رمحَه والحصانَ والعالمَ كامِلاً فهو بحضوره فقط يجعلُ فؤادي يطيرُ فرِحًا بديعٌ في وصفِ محاسني، وإنني لأجعلنَّ لهُ وِجدِ مالِكًا
وأظلُّ أرسمُ بِالخيالي عوالمٌ ولا يكفُّني الخيالُ عن اشتياقي ففي فؤادي وجدٌ لكَ عجزتُ عن فهمِه، يا صاحبَ الفؤادِ ومُلهِمَ إبداعُه وأظلُّ في خطاياكَ هائمًا فما الهيامُ وأنا لكَ أشدُّ مشتاقُ إنكَ أنتَ صاحبُ الكونِ بأسرِه فأنتَ آسرُي وآسرُ الفكرِ ولقائِه فيا من أحببتُ طيفَه، كُن بجانبي حتى أُكملَ لوحتي المطرّزة بلونِ عِشقِكَ ، أيها المختارُ فأنتَ من لا أملُّ من وجودِه حتى بعد ما يكلُّ العالمُ بأسرِه منكَ ومني ومن شوقِ انتظارِك
حَدِثُه :
كُنتُ أظُنُ أنَّ السِحر وهمٌ حتى رأيتُ عيناكِ وأدركتُ أنني كُنتُ مُخطئٌ …
مؤلمٌ بُعدُ المسافاتِ بيننا، أليس كذلك؟ كم آلمَني ذلك الرمحُ الذي غرزتَه فيَّ بشدة! ففي كل مرةٍ أظنّ فيها أنني أنا سلاحُك الفتّاك، الذي ستقصفُ به الجميعَ سواي. فلمَ اليوم؟ لِمَ أرى مِنكَ دمائي بعدما علّمتُك كيف تُصيبُ أعداءَك؟ فجعلتني أولَ وجهةٍ لسلاحِك. يا صاحبَ الرمحِ، إنّ فؤادي قد عافَ سهامَك التي جمعتُها لك، فجعلتني هدفَك الواحد. فعلّمتني درسًا عرفتُه من بركةِ دمائي. فالوجدُ حقًا جعلني خليفةً للحزن وراءَك.
لن أستطيعَ عيش يومِ بذنبِي المِخطاء الذي جعل فؤادكِ الرقيقُ يستاء فما بالكِ بِفؤادٍ مِعطاء أذاب جليدي دون آي عناء10:58.
عِند المساء وكعادتي، أحتسي قهوتي وأنتَ بجانبي. يومٌ آخر، وفي موعدٍ غريب أردتني، فتساءلتُ: لماذا؟ لكنك كنتَ هادئًا جدًا لتُجيبني حتى ظننتُ أنها النهاية بيننا. فقط عندما أجبتني أن قهوتي أوشكت على الانتهاء وسألتني: أتريدين المزيد؟ حينها أجبتُ: أجل، بالطبع. ليس لأنني أردتُ احتساء المزيد، بل لأنني أردتُ أن أعود بالزمن إلى الوراء مجددًا، حتى أراك في كل مرة يوشك فيها الوقتُ بيننا على الانتهاء. لأحتسيها من جديد ويعود كل شيء كما كان، فقط قبل ذهابنا مرةً أخرى. أخبرتني أنني سأظلُ المفضلةَ لديك. أعنيتني حقًا ؟ أم قهوتي؟ حينها سأُفسّرُ لك إجابتي.
