ch
Feedback
بِـأنْـتِـظَـارِ الْـقَـائِـمِ

بِـأنْـتِـظَـارِ الْـقَـائِـمِ

前往频道在 Telegram

﮼أَنَا رُوحِي إِن لَمْ تَسَع لِآلِ مُحَمَّدٍ لَا نَفعَ لَهَا وَ لَا أُرِيدُهَا أَبَداً س: @ZeeeeZ44283BOT قنواتي: https://t.me/AI_mhdde_313/3

显示更多
未指定国家未指定类别
211
订阅者
-224 小时
-77
-2930
帖子存档
‏يا غَائِبًا عَنَّا ولَستَ بِغَائِبٍ ما زِلتَ مِثلَ الشَّمسِ خَلفَ سَحَابٍ ‏أَلطِف وجُودَك لو تَنزَّلَ مَا بَينَنَا ‏يا خَيرَ
‏يا غَائِبًا عَنَّا ولَستَ بِغَائِبٍ ما زِلتَ مِثلَ الشَّمسِ خَلفَ سَحَابٍ ‏أَلطِف وجُودَك لو تَنزَّلَ مَا بَينَنَا ‏يا خَيرَ مَاشٍ في الوُجُودِ ورَاكِبٍ..

رُوِيَ عَنِ الإِمَامِ الرِّضَا "عَلَيْهِ السَّلَامُ" أَنَّهُ قَالَ: «يَا ابْنَ شَبِيبٍ، إِنْ سَرَّكَ أَنْ تَكُونَ مَعَنَا فِي الدَّرَجَاتِ الْعُلَىٰ مِنَ الْجِنَانِ، فَاحْزَنْ لِحُزْنِنَا وَافْرَحْ لِفَرَحِنَا، وَعَلَيْكَ بِوَلَايَتِنَا، فَلَوْ أَنَّ رَجُلًا تَوَلَّىٰ حَجَرًا لَحَشَرَهُ اللَّهُ مَعَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ».
• الأَمَالِي لِلصَّدُوقِ: ج١، ص١٢٩.

◎ ︎اليَوْمُ السابع والعشرين ◎
اِقْرَأْ حُبًّا بِالإِمَامِ المهدي عجل الله فرجه الشريف. • عِنْدَ الِانْتِهَاءِ من القراءة : أَرْسِلُوا تَمَّ مَعَ الِاسْمِ الثُّنَائِيِّ. @ZeeeeZ44283BOT

حياة الإنسان قصيرة. لا تستحق هذه الحياة القصيرة المكتظة بالألم والمواجع والمنغصات التضحية بالآخرة لأجلها أو خسران الإنسان لنفسه ليصبح وحشاً مسخاً كل همّه نفسه وسمعته وحياته.

فَاتَّقُوا اللَّه عِبَادَ اللَّه، وبَادِرُوا آجَالَكُمْ بِأَعْمَالِكُمْ، وابْتَاعُوا مَا يَبْقَى لَكُمْ بِمَا يَزُولُ عَنْكُم
فَاتَّقُوا اللَّه عِبَادَ اللَّه، وبَادِرُوا آجَالَكُمْ بِأَعْمَالِكُمْ، وابْتَاعُوا مَا يَبْقَى لَكُمْ بِمَا يَزُولُ عَنْكُمْ. نَهج البلاغة.

يا أبا الحَسَنِ يا عَلي بنَ موسَى، أيُّها الرِّضا يا بنَ رَسولِ الله يا حُجَّةَ الله عَلى خَلقِهِ يا سَيِّدَنا وَمَولانا، إنَّا تَوَجَّهنا وَاستَشفَعنا وَتَوَسَّلنا بِكَ إلى اللهِ، وَقَدَّمناكَ بَينَ يَدَي حاجاتِنا، يا وَجيهاً عِندَ الله اشفَع لَنا عِندَ اللهِ.

رويَّ عَن الإمام الرضا (عَلَيْهِ‌السَّلام): أحسِنِ الظَّنَ بِاللهِ فَإنَّ مَنْ حَسَّنَ ظَنَّهُ بِاللهِ کانَ اللهُ عِنْدَ ظَنِّهِ.
تحف العقول، الصفحة ٤۷۲.

ياعَلِيّ بن موسىٰ الرِّضا.

يُروَى عَن الْإِمَامِ عَلِي الرضَا (عليهِ السَلام) إنَّ العَبدَ إِذَا اختَارَهُ اللّٰه عَز وَجَلَّ لِأُمُورِ عِبَادِهِ، شَرَحَ صَدرَهُ لِذَلك، وَأَودَعَ قَلبَهُ يَنَابِيعَ الحِكمَةِ، وَأَلْهَمهُ العِلمَ إِلهَامًا، فَلَم يَعِ بَعدَهُ بِجَوَابٍ، وَلَا يُحَيرُ فِيهِ عَنِ الصوَابِ
الكَافي - جَ1 ص2َ0َ2