365
订阅者
+424 小时
+157 天
+9230 天
帖子存档
366
رَحِم الله ابن الجوزي، تكون قاعد يقوم هافّك حتة على الجرح:
إنما يبكي المُذنب على ديارٍ قد عمَّرها بِالتقوى؛ كيف أخربتها الذُنوب!
366
إذا تركت صيام التطوع لشهيتك
• وأجلت قيام الليل لتعبك
• وتركت سنن الصلاة لإستعجالك
• وبخلت عن الصدقة لحاجتك
• وهجرت القرآن لإنشغالك
• وأجلت التوبة لغفلتك
فعن أي سباق إلي الجنة تتحدث
366
Repost from قناة باسل مؤنس
«علاقة الإنسان بالقرآن هي نوع من الحياة، وليست مجرد مهمة تُنجزها وتضع أمامها علامة صح وتنساها.
القرآن يُراد منه "المصاحبة"؛ والصاحب هو من بينك وبينه حياة قائمة: تخرجون معاً، وتعرفون تفاصيل بعضكم، وتضحي بوقتك لأجله إذا احتاجك. هكذا هي العلاقة بكتاب الله: أن تعطيه أصل وقتك لا فضوله ورواسب فراغك بعد المشاغل والدروس.
أصل العلم والعمل إنما شُرع لنقترب به من الله ونتخلق بالقرآن، فلا ينبغي أن تشغلنا شهادات العلوم والتطبيقات الدينية عن الجلوس الهادئ مع السور والتدبر فيها.
ولهذا جاء في الحديث: «يلقى القرآن صاحبه يوم القيامة فيقول: أنا صاحبك القرآن الذي أظمأتُ هواجرك وأسهرتُ ليلك».. فالقرب والتدبر والفتح يقتضي بذلاً ووصفاً بالصحبة؛ والقرآن هو خير ما أُنفقَت فيه الأعمار.»
• باسل مؤنس _رحمه الله_
366
٧ اكتوبر ٢٠٢٣..
ساعات مباركة وحدث عظيم لن ننساه 🇵🇸 .
يومٌ من أيام الله، أعزّ الله فيه الإسلام وأهله، وأذلّ فيه الكفر وأهله، ولا ندم.
366
آهٍ لِلْمُرَائِي مِنْ يَوْمٍ: ﴿وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ﴾، وَهِيَ النِّيَّاتُ!
فَأَفِيقُوا مِنْ سُكْرِكُمْ، وَتُوبُوا مِنْ زَلَلِكُمْ، وَاسْتَقِيمُوا عَلَى الْجَادَّةِ:
﴿أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَا عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ﴾.
صَيْدُ الْخَاطِرِ، ٤٨٢
366
"من آداب الحب التي لا يُستغنى عنها؛ ألا ينتقص الرجل من زوجه في تجمع عائلي تحت مسمى المزاح، فلا يقول إلا خيرًا، والعكس بالعكس...
فحفظ كرامة وماء وجه المحبوب ظاهريًا وباطنيًا؛ هي من أسمى الأمور التي بها يتوطد الحب في القلوب!"- إسلام منصور.
366
يقول المنفلوطي في كتابه ( النظرات ) :
” السبَبُ في شقاءِ الإنسان أنه دائمًا يزهدُ في سعادة يومِه ويلهو عنها بما يتطلعُ إليه من سعادة غدُه، فإذا جاء غده اعتقد أن أمسه كان خيرًا من يومه، فهو لا ينفكُّ شقيًا في حاضرهِ وماضيه. “
366
﴿كَلَّا ۖ بَلْ ۜ رَانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾
قـال الإمـامُ الحـسنُ البصريُّ رحمهُ اللّٰهُ تعالى :
« تدرون مـا الإرانة؟!! الذَّنبُ بعد الذَّنب، والذَّنبُ بعد الذَّنب، حتّى يموتَ القلب!».
