مَرَافِئُ الْعُودَى
前往频道在 Telegram
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ﴿رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا﴾ٍ
显示更多191
订阅者
无数据24 小时
无数据7 天
-3130 天
帖子存档
﴿ وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ ۖ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ﴾
﴿ وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ ۖ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ﴾
السؤال:ماهو علاج الوسوسة بحسب رأي السيد السيستاني (دام ظله)؟
الجواب:جواب مكتب السيد السيستاني دام ظله الوارف:
إنّ الوقت لا يتّسع لإيراد كلِّ ما يمكن قوله في هذا المجال ممّا يمكن أنْ يساعد في علاج الوسوسة والحدّ من مضاعفاتها، ولكن نتبرّك أوّلاً بذكر حديث شريف عن الإمام الصادق (عليه السلام)، ثمّ نردفه ببيان بعض النقاط.
أمّا الحديث فهو ما رواه عبد الله بن سنان ـ أحد أجلّة أصحاب الإمام (عليه السلام) ـ قال: ذكرت لأبي عبد الله(عليه السلام) رجلاً مُبتلى بالوضوء والصلاة، وقلت: هو رجل عاقل. فقال أبو عبد الله(عليه السلام) : "وأيّ عقل له وهو يطيع الشيطان؟ فقال سَلْه الذي يأتيه من أيّ شيء هو، فإنّه يقول لك: من عمل الشيطان".
وأمّا النقاط التي يهمّنا إيرادها فهي:
١ ـ إنّ مرض الوسواس ليس له علاج ناجح إلاّ عدم الاعتناء بالوسوسة، وعدم ترتيب الأثر عليها لمدّة طويلة، وكلّما زادت مدّة الإصابة بالمرض يتوقَّف العلاج منه على ممارسة عدم الاعتناء مدّة أطول، فالذي بدأ معه الوسواس قبل شهر أو شهرين ربما يذهب عنه لو قاومه بعدم الاعتناء بضع شهور، وأمّا الذي بدأ معه منذ سنوات فمن المؤكد أنّه لا يذهب عنه إلّا بعدم الاعتناء مدَّة طويلة جدَّاً.
٢ ـ السؤال المهمّ الذي يطرح في هذا المجال هو أنّه كيف يمكن إقناع الوسواسي بعدم الاستجابة لنداء الوسوسة الذي هو نداء شيطانيّ؟
والجواب: إنّ الطريق إلى ذلك هو إفهامه بصورة واضحة لا لبس فيها بأنّه لا يتحمّل إثماً، ولا يستحقُّ عقاباً يوم القيامة إذا لم يعتنِ بالوسوسة وإنْ وقع في خلاف الواقع، فإنّ الذي يدعو الوسواسيّ إلى العمل وفق الوسوسة هو خوفه من بطلان عمله واستحقاقه العقاب على ذلك، ولكن لو جعلناه يقتنع تماماً بأنّه لا يتحمّل جراء مخالفته للوسوسة وعدم الاعتناء بها أيَّ ذنب أبداً، وإنْ لم يصحّ عمله في الواقع ويكون معذوراً أمام ربِّه، فإنّ هذا سيساهم بكلِّ تأكيد في الحدّ من اعتنائه بالوسوسة.
٣ ـ كيف يكون الوسواسيّ معذوراً أمام الله تعالى إذا لم يعتنِ بوسوسته وإنْ كان عمله خلاف الواقع؟ مثلاً: إذا شكّ في طهارة بدنه، وبنى على الطهارة وتوضأ وصلّى، وكان في علم الله تعالى بدنه متنجِّساً، ووضوؤه باطلاً، وصلاته باطلة أَلَا يتحمَّل مسؤوليَّة ذلك أمام الله يوم القيامة؟
الجواب: لايُعاقَب قطعاً؛ والوجه في ذلك ببساطة هو أنّه عمل وفق واجبه الشرعيّ في عدم الاعتناء بالوسوسة، فكيف يعاقبه الله على ذلك؟!
ولتوضيح الفكرة نقول: إنّ فتوى الفقيه حجّة للمكلف، أي: إنّ المكلّف إذا عمل بها وكانت في علم الله مخالفة للواقع لم يعاقب يوم القيامة على مخالفته، مثلاً إذا أفتى الفقيه بطهارة الإسبرتو، واستند المكلّف إلى فتواه في عدم التجنّب عنه في لباسه وبدنه، فتوضأ وصلى، ولكن كان الإسبرتو نجساً في حكم الله تعالى لم يعاقب المكلّف يوم القيامة على صلواته الباطلة؛ لأنّ حجّته أمام الله هي كالتالي:
يا ربّي إنّك رخّصت لي العمل بفتوى الفقيه، والفقيه أفتى بطهارة الإسبرتو؛ فلذلك لم أتجنّبها في بدني وملابس صلاتي، فهل تعاقبني مع ذلك؟
ويأتي الجواب: إنّك معذور يا عبدي ولا شيء عليك.
وهكذا حال الوسواسيّ تماماً، فإنّ جميع الفقهاء يفتون بكلِّ صراحة ووضوح ـ تبعاً للنصوص الشرعيَّة ـ بأنّ وظيفة الوسواسيّ هو عدم الاعتناء بوسوسته، والبناء على طهارة كلّ ما يشكُّ في طهارته، بل حتّى لو تأكّد من نجاسة شيء ـ على خلاف ما يحصل لسائر الناس من العلم بذلك ـ فلا عبرة بعلمه وواجبه أنْ يبني على الطهارة.
فلو عمل الوسواسيّ بهذه الفتوى الشرعيَّة وبنى على طهارة كلّ مشكوك الطهارة، بل ومتيقَّن النجاسة فهو معذور أمام الله تعالى وإنْ كان عمله على خلاف الواقع ووقعت صلاته في النجاسة، أو كان أكله متنجِّساً.
نتمنَّى أنْ تقرؤوا هذا البيان عدَّة مرَّات لتتأكَّدوا من صوابه، ثمّ تعقدوا العزم على عدم الاعتناء بالوسوسة بعد اليوم، اعقدوت العزم على عدم غسل ما تتصورون أنّه قد أصابته النجاسة، واعقدوا العزم على البناء على طهارة كلِّ شيء لم تجدوا عين النجاسة فيه بأمِّ عينيكم.
سيأتي الشيطان ويقول لك: إنّ وضوئك باطل، وصلاتك باطلة، وبدنك متنجِّس، و... قولوا في الجواب: فليكن: لا يهمني ذلك ما دمتُ معذورة أمام الله تعالى، وأنّه لا يعاقبني يوم القيامة في حال من الأحوال.
و في الختام نسأل الله تبارك وتعالى لك العافية التامّة والتوفيق لما يحبُّ ويرضى.
المصدر: موقع مكتب سماحة آية الله العظمى السيَّد السيستانيّ دام ظلُّه.
طبعاً الطريقه الثانيه هيَ عن السيد السيستاني دام الله ظله
لكن مانشرتها لأن طويله والبحث كلش صار طويل ونادر ما اكو قروا
وحتى اذا هسه وجهوا محد راح يقره لأنه طويل
نعتذر ان اطلنا عليكم بالنشر
وأسالُ الله ان يوفقنا وإياكُم لكُل خير
واتمنى ان يكون قد نفعكُم
هذا هوَ والحمدُلله رب العالمين
وصلى اللهُ على مُحَمد وآله الطيبين الطاهرين
تم أكمال موضوع تحرر من الوسوسه ولله الحمد
نَسألكُم الدُعَاء وبَراءَة الذَمه
تَحرر مَن الوسوسه ❗تَمهيد - تعريف الوسوسة. - أسباب الوسوسة. - مخاطر الوسوسة! ـ موقف الشرع منها. - طرق العلاج والوقاية.
