مَرَافِئُ الْعُودَى
前往频道在 Telegram
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ﴿رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا﴾ٍ
显示更多191
订阅者
无数据24 小时
无数据7 天
-3130 天
帖子存档
جَانِبٌ مِنْ سِيرَةِ الإِمَامِ مُحَمَّدِ الجَوَادِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نُبْذَةٌ تَعْرِيفِيَّةٌالاِسْمُ: مُحَمَّدٌ الأَبُ: عَلِيُّ بْنُ مُوسَى الرِّضَا (عَلَيْهِ السَّلَامُ). الكُنْيَةُ: أَبُو جَعْفَرٍ الثَّانِي. أَشْهَرُ أَلْقَابِهِ: الجَوَادُ، التَّقِيُّ، بَابُ المُرَادِ. وِلَادَتُهُ: العَاشِرُ مِنْ رَجَبٍ، سَنَةَ ١٩٥هـ، فِي المَدِينَةِ المُنَوَّرَةِ. عُمْرُهُ الشَّرِيفُ: ٢٥ سَنَةً. مُدَّةُ إِمَامَتِهِ: ١٧ سَنَةً. هو الامام محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام). تاسع أئمة الشيعة الاثني عشر والمعروف بالجواد. أبوه الإمام الرضا (عليه السلام) وهو الإمام الثامن للشيعة الاثني عشر تَوَلَّى الإِمَامُ مُحَمَّدُ الجَوَادُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) الإِمَامَةَ بَعْدَ وَفَاةِ أَبِيهِ الإِمَامِ الرِّضَا (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، وَكَانَ حِينَ تَوَلَّى الإِمَامَةَ صَغِيرَ السِّنِّ، إِلَّا أَنَّهُ كَانَ كَبِيرَ العَقْلِ وَالحِكْمَةِ وَالعِلْمِ. وَقَدْ عُرِفَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) بِالجُودِ وَالتَّقْوَى وَالعِلْمِ، وَكَانَ مِنْ أَبْرَزِ أَئِمَّةِ أَهْلِ البَيْتِ (عَلَيْهِمُ السَّلَامُ). اسْتِشْهَادُهُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) اسْتُشْهِدَ الإِمَامُ مُحَمَّدُ الجَوَادُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) فِي التَّاسِعِ وَالعِشْرِينَ مِنْ ذِي القَعْدَةِ سَنَةَ ٢٢٠هـ، وَكَانَ عُمْرُهُ الشَّرِيفُ خَمْسًا وَعِشْرِينَ سَنَةً. وَاسْتُشْهِدَ بِالسُّمِّ، وَدُفِنَ بِجِوَارِ جَدِّهِ الإِمَامِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ الكَاظِمِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) فِي الكَاظِمِيَّةِ المُقَدَّسَةِ. فَسَلَامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ، وَيَوْمَ اسْتُشْهِدَ، وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا أَحَادِيثُ الإِمَامِ الجَوَادِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)
رُوِيَ عَنِ الإِمَامِ الجَوَادِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) أَنَّهُ قَالَ: ❶ أَفْضَلُ العِبَادَةِ الإِخْلَاصُ. ❷ نِعْمَةٌ لَا تُشْكَرُ كَسَيِّئَةٍ لَا تُغْفَرُ. ❸ القَصْدُ إِلَى اللهِ تَعَالَى بِالقُلُوبِ أَبْلَغُ مِنْ إِتْعَابِ الجَوَارِحِ بِالأَعْمَالِ. ❹ ثَلَاثُ خِصَالٍ تَجْلِبُ فِيهِنَّ المَوَدَّةَ: الإِنْصَافُ فِي المُعَاشَرَةِ، وَالمُوَاسَاةُ فِي الشِّدَّةِ، وَالاِنْطِوَاءُ عَلَى قَلْبٍ سَلِيمٍ. ❺ ثَلَاثَةٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ لَمْ يَنْدَمْ: تَرْكُ العَجَلَةِ، وَالمَشُورَةُ، وَالتَّوَكُّلُ عَلَى اللهِ تَعَالَى عِنْدَ العَزِيمَةِ. ❻ ثَلَاثٌ يُبَلِّغْنَ بِالعَبْدِ رِضْوَانَ اللهِ تَعَالَى: كَثْرَةُ الاِسْتِغْفَارِ، وَخَفْضُ الجَانِبِ، وَكَثْرَةُ الصَّدَقَةِ. ❼ أَرْبَعُ خِصَالٍ تُعِينُ المَرْءَ عَلَى العَمَلِ: الصِّحَّةُ، وَالغِنَى، وَالعِلْمُ، وَالتَّوْفِيقُ. ❽ النَّاسُ أَشْكَالٌ، وَكُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ. ❾ النَّاسُ إِخْوَانٌ، فَمَنْ كَانَتْ إِخْوَتُهُ فِي غَيْرِ ذَاتِ اللهِ، فَهِيَ عَدَاوَةٌ. ❿ لَوْ سَكَتَ الجَاهِلُ مَا اخْتَلَفَ النَّاسُ. ⓫ المُؤْمِنُ يَحْتَاجُ إِلَى تَوْفِيقٍ مِنَ اللهِ، وَوَاعِظٍ مِنْ نَفْسِهِ، وَقَبُولٍ مِمَّنْ يَنْصَحُهُ.
📚المَصادر: ①بحار الأنوار،ج67 ،ص 245 ②إعلام الدين،ص 309 ③بحار الأنوار،ج 67،ص 60 ④الفصول المهمة، ص 258 ⑤الإتحاف بحب الإشراف، ص 78 ⑥بحار الأنوار، ج 75، ص 81 ⑦بحار الأنوار، ج 75 ، ص 79 ⑧الفصول المهمة،ص 270 ⑨بحار الأنوار، ج 71 ، ص 165 10كشف الغمة،ج 2 ، ص 349 11تحف العقول،ص 457
اليوم تأخرنا بنشر السيره لكن شنسوي
وايضاً سويناها جداً مُبسطه برغم اكو هواااااي ويصير بحث مُطول وأنتُم الله يستر عليكُم ماتقرون البحوث المُطوله فصار قليل
