ࠝ ֢ زَادُ طَــــــــالِــبَــــةٍ ࠝ𓂆
前往频道在 Telegram
🖤 ע إປ إע اພ ܩܟܩܒ ހސܠ اພ.
显示更多未指定国家未指定类别
434
订阅者
-124 小时
-37 天
-1630 天
帖子存档
الوصية التاسعة والعشرون «في فضل المعوذتين»
عن عقبة بن عامر ( قال: قال رسول الله (: «ألم تر آيات أنزلت الليلة لم ير مثلهن: (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ( و (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ(». [رواه مسلم والترمذي والنسائي وأبو داود وهذا لفظ] وعنه ( قال: كنت أقود برسول الله ( في السفر، فقال: «يا عقبة ألا أعلمك خير سورتين قرئتا»، فعلمني (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ( و (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ(، فذكر الحديث. وفي رواية لأبي قال: بينما أنا أسير مع رسول الله ( بين الجحفة والأبواء، إذ غشينا ريح ظلمة شديدة، فجعل رسول الله ( يتعوذ بـ (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ( و (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ( ويقول: «يا عقبة تعوذ بهما، فما تعوذ متعوذ بمثلهما» قال: وسمعته يؤمنا بهما في الصلاة. وإتمامًا للفائدة نروي الحديث الآتي: وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: قال رسول الله (: «اقرأ يا جابر» فقلت: وما أقرأ بأبي أنت وأمي؟ قال: «(قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ( و (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ( ولن تقرأ بمثلهما»، فقرأتهما فقال: «أقرأ بهما». [رواه النسائي وابن حبان]
الوصية الثامنة والعشرون فضل سورة الإخلاص والمعوذتين
عن معاذ بن عبد الله بن حبيب عن أبيه رضي الله عنهما قال: أصابنا طش وظلمة فانتظرنا رسول الله ( ليصلي بنا فخرج فقال: «قل»، قلت ما أقول؟ قال: «قل هو الله أحد والمعوذتين حين تمسي وحين تصبح ثلاثًا يكفيك كل شيء». [رواه أبو داود والترمذي وقال حديث حسن صحيح غريب]
الوصية السابعة والعشرون «في فضل بعض سور القرآن وآياته»
وعن أنس ( أن رسول الله (، قال لرجل من أصحابه: «هل تزوجت يا فلان؟» قال: لا والله يا رسول الله، ولا عندي ما أتزوج به، قال: «أليس معك قل هو الله أحد» قال: بلى، قال: «ثلث القرآن» قال: «أليس معك: إذا جاء نصر الله والفتح؟» قال: بلى. قال: «ربع القرآن» قال: «أليس معك: قل يا أيها الكافرون؟» قال: بلى، قال: «ربع القرآن» قال: «أليس معك: إذا زلزلت الأرض؟» قال: بلى، قال: «ربع القرآن تزوج تزوج». [رواه الترمذي عن سلمة بن وردان عن أنس، وقال هذا حديث حسن] وإتمامًا للفائدة نروي الأحاديث الواردة في فضل سورة الإخلاص وخواتيم سورة البقرة وآية الكرسي: روي عن معاذ بن أنس الجهني ( عن رسول الله ( قال: «من قرأ: قل هو الله أحد. عشر مرات بني الله له بيتًا في الجنة» فقال عمر بن الخطاب: إذًا نستكثر يا رسول الله، قال رسول الله «الله أكثر وأطيب». [رواه أحمد] وعن عائشة رضي الله عنها أن النبي ( بعث رجلاً على سرية، وكان يقرأ لأصحابه في صلاتهم فيختتم بـ «قل هو الله أحد»، فلما رجعوا ذكروا ذلك للنبي (، فقال: «سلوه لأي شيء يصنع ذلك؟» فسألوه، فقال: لأنها صفة الرحمن، وأنا أحب أن أقرأ بها، فقال النبي (: «أخبروه بأن الله يحبه». [رواه البخاري ومسلم والنسائي] وعن أبي ذر ( أن النبي ( قال: «إن الله ختم سورة البقرة بآيتين أعطانيهما من كنزه الذي تحت العرش، فتعلموهم وعلموهن نساءكم وأبناءكم فإنهما صلاة وقرآن ودعاء». [رواه الحاكم وقال صحيح على شرط البخاري] وعن أبي بن كعب ( أن أباه أخبره أنه كان لهم جرين فيه تمر، وكان مما يتعاهده فيجده ينقص، فحرسه ذات ليلة، فإذا بدابة كهيئة شبه الغلام المحتلم، قال: فسلم فرد عليه السلام فقال: ما أنت؟ جني أم إنسي؟ قال: جني، قال: فناولني يدك، فناوله يده، فإذا يده يد كلب، وشعره شعر كلب، فقال: هذا خلق الجن؟ قال: قد علمت الجن أنه ما فيهم من هو أشد مني، قال: فما جاء بك؟ قال: بلغنا أنك تحب الصدقة فأحببنا أن نصيب من طعامك، قال: ما الذي يحرزنا منكم؟ قال: هذه الآية التي في سورة البقرة: (اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ( [البقرة: 255] من قالها حين يمسي أجير منا حتى يصب، ومن قاله حين يصبح أجير منا حتى يمسي، فلما أصبح أتى رسول الله ( فذكر ذلك له، فقال: «صدق الخبيث». [رواه النسائي والطبراني بإسناد جيد واللفظ له، وابن حبان في صحيحه]
Repost from N/a
💜✍🏻 كيفَ يُحالفُني التَّوفيقُ والنَّجاح ؟
خالِفْ هوىٰ نفسِك ، خالِفْ شهواتِك ، استمرَّ علىٰ ما أنتَ عليه في السعيِ والبذلِ ، جاهِد الكسلَ والتراخيَ وحبَّ التأجيلِ والتسويفِ ، استمرَّ في عملِك واجتهادِك ، لا تبرحْ حتىٰ تبلغَ وجهتَك ، لا تبرحْ حتىٰ تصلَ لِمَا تريدُ تحقيقَه في يومِك وشهرِك وعامِك وحياتِك ،
﴿ وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ﴾
لا شيءَ يعدلُ الفرحةَ والبهجة التي ستشعرُ بها عندما تصلُ لما تريدُ حتّىٰ وأنت في شدةِ تعبِك وإرهاقِك ، لا شيءَ يعدلُ المجاهدةَ حتّىٰ الوصول .
العُقُوقُ لَيْسَ ذَنْبًا عَابِرًا… بَلْ قَطِيعَةٌ مَعَ الرَّحْمَةِ، وَتَمَرُّدٌ عَلَى أَعْظَمِ حَقٍّ بَعْدَ حَقِّ اللَّهِ.
كَيْفَ يَهْنَأُ قَلْبٌ، وَقَدْ جَفَّ فِيهِ نَبْعُ البِرِّ؟
كَيْفَ يَسْتَقِيمُ حَالُ عَبْدٍ، وَهُوَ يَرْفَعُ صَوْتَهُ عَلَى مَنْ كَانَ سَبَبَ وُجُودِهِ، وَسَهِرَ لِأَجْلِهِ اللَّيَالِيَ، وَبَذَلَ مِنْ عُمْرِهِ مَا لَا يُعَوَّضُ؟
أَيُّهَا الغَافِلُ…
أُمُّكَ الَّتِي حَمَلَتْكَ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ، وَأَبُوكَ الَّذِي أَفْنَى عُمْرَهُ سَعْيًا عَلَيْكَ، لَيْسَا تَفْصِيلًا فِي حَيَاتِكَ تُهْمِلُهُ مَتَى شِئْتَ!
كَلِمَةٌ قَاسِيَةٌ مِنْكَ قَدْ تُوجِعُ قَلْبًا مَا عَرَفَ إِلَّا الدُّعَاءَ لَكَ، وَنَظْرَةُ ضَجَرٍ قَدْ تُطْفِئُ نُورًا كَانَ سَبَبًا فِي سَعَادَتِكَ.
العُقُوقُ بَابُ شَقَاءٍ، لَا يُفْتَحُ إِلَّا وَأُغْلِقَ مَعَهُ التَّوْفِيقُ.
هُوَ حِرْمَانٌ خَفِيٌّ، وَضِيقٌ فِي الصَّدْرِ، وَتَعَسُّرٌ فِي الطَّرِيقِ… وَلَوْ ظَنَنْتَ غَيْرَ ذَلِكَ.
فَإِيَّاكَ… ثُمَّ إِيَّاكَ أَنْ تَكُونَ مِمَّنْ يُؤْذُونَ وَالِدَيْهِمْ وَهُمْ يَظُنُّونَ الأَمْرَ هَيِّنًا.
فَرُبَّ كَلِمَةٍ لَا تُلْقِي لَهَا بَالًا، تَهْوِي بِكَ فِي دَرَكَاتٍ مِنَ الخُسْرَانِ.
بَادِرْ… قَبْلَ أَنْ يُغْلَقَ البَابُ.
اعْتَذِرْ، اقْتَرِبْ، اخْفِضْ جَنَاحَكَ، وَأَحْسِنْ…
فَإِنَّ القُلُوبَ إِذَا انْكَسَرَتْ، لَا يُجْبِرُهَا النَّدَمُ.
الوصية السادسة والعشرون «في فضل أم الكتاب»
عن أبي سعيد رافع بن المعلى ( قال: كنت أصلي بالمسجد فدعاني رسول الله (، فلم أجبه ثم أتيته، فقلت: يا رسول الله، كنت أصلي، فقال: «ألم يقل الله تعالى: (اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ( [الأنفال: 24] ثم قال: ألا أعلمنك أعظم سورة في القرآن قبل أن تخرج من المسجد؟» فأخذ بيدي، فلما أردنا الخروج، قلت: يا رسول الله، إنك قلت لأعلمنك أعظم سورة في القرآن؟ قال: «الحمد لله رب العالمين، هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته». [رواه البخاري وأبو داود والترمذي] وإتمامًا للفائدة نروي الحديث الآتي الوارد في أم الكتاب: عن أبي هريرة (، قال: سمعت رسول الله ( يقول: «قال الله تعالى: قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين، ولعبدي ما سأل». وفي رواية: «نصفها لي، ونصفها لعبدي فإذا قال العبد: (الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ( قال الله: حمدني عبدي، فإذا قال: (الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ( قال الله تعالى: أثنى علي عبدي، فإذا قال: (مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ( قال: مجدني عبدي، فإذا قال: (إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ( قال: هذا بيني وبين عبدي، ولعبدي ما سأل، فإذا قال: (اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ * صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ( قال: هذا لعبدي ولعبدي ما سأل». [رواه الخمسة إلا البخاري]
الْوَصِيَّةُ الخَامِسَةُ وَالعِشْرُونَ « في السؤال بالله عز وجل »
وَعَنْ جَابِرٍ وَفي نُسْخَةٍ عَنْ ابنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « مَنْ اسْتَعَاذَ بِاللهِ فَأَعِيذُوهُ ، وَمَنْ سَأَلَ بِاللهِ فَأَعْطُوهُ ، وَمَنْ دَعَاكُمْ فَأَجِيبُوهُ ، وَمَنْ صَنَعَ إِلَيْكُمْ مَعْرُوفاً فَكَافِئُوهُ ، فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا مَا تُكَافِئُونَهُ فَادْعُوا لَهُ حَتَّى تَرَوْا أَنَّكُمْ قَدْ كَافَأْتُمُوهُ » . رواه أبو داود والنسائي وابن حبان في صحيحه والحاكم وقال صحيح على شرط الشيخين « وَفي النَّهْي عَن السُّؤَالِ بِوَجْهِ اللهِ رُوِيَ عَنْ أَبي عُبَيْدَةَ مَوْلَى رِفَاعَةَ عَنْ رَافعٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « مَلْعُونٌ مَنْ سَأَلَ بِوَجْهِ اللهِ ، وَمَلْعُونٌ مَنْ سُئِلَ بِوَجْهِ اللهِ فَمَنَعَ سَائِلَهُ » . أخرجه الطبراني
الْوَصِيَّةُ الرَّابِعَةُ وَالعشْرُونَ « في آفَـاتِ النَّفْسِ »
عَنْ أَبي ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « ثَلاثَةٌ لا يُكَلِّمُهُمُ اللهُ وَلا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ – قَالَهَا ثَلاثاً : قُلْتُ خَابُوا وَخَسِرُوا يَا رَسُولَ اللهِ ، مَنْ هُمْ : قَالَ : المُسْبِلُ وَالمَنَّانُ* وَالمنْفِقُ سِلْعَتَهُ بِالْحَلِفِ الْكَاذِبِ » . أخرجه الخمسة إلا البخاري وَعَنْ أَبي بَرْزَةَ الأَسْلَمِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « إِنَّ أَكْثَرَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ شَهَوَاتُ الْغَي فِي بُطُونِكُمْ ، وَفُرُوجِكُمْ وَمُضِلَّاتُ الْفِتَنِ » . وَعَنْ جَابر بن عَبدِ اللهِ الأَنْصارِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « اتَّقُوا الظُّلْمَ ، فَإِنَّ الظُّلْمَ ظُلُمَاتٍ يَومَْ الْقِيَامَةِ ، وَاتَّقُوا الشُّحَّ* فَإِنَّ الشُحَّ أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ حَمَلَهُمْ عَلى أَنْ سَفَكُوا دِمَاءَهُمْ ، وَاسْتَحَلُّوا مَحَارِمَهُمْ » . أخرجه مسلم وَعَنْ جُندبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « مَنْ سَمَّعَ * سَمَّعَ اللهُ بِهِ ، وَمَنْ رَأَى رَأَى اللهُ بِهِ » . أخرجه الشيخان - المسبل : هو الذي يسبل إزاره إذا مشى تكبراً وفخراً، والمنان الذي يمن بصنيعه وعطائه. - الشح : أشد البخل. - سمّع بفلان : إذا فضحه وأظهر من عيوبه ما كان يستر.
🌱 كيف تثبت بعد البداية في طلب العلم؟
من أكثر ما يعتري طالب العلم: حماسةٌ في البداية، ثم فتورٌ بعد حين، حتى يكاد ينقطع عمّا بدأه.
ولذلك كان الثبات هو الميزان الحقيقي، لا مجرد البداية.
أولًا:-
اعلم أن العبرة ليست في الشروع، وإنما في الدوام والاستمرار؛ فكم من مبتدئ سبق، ثم لم يثبت، وكم من قليلٍ صبر فبلغ.
ثانيًا: من أسباب الثبات:
صحبة أهل الهمم:فإن للرفقة أثرًا عظيمًا في تقوية العزيمة أو إضعافها.
التدرّج وعدم التكلّف:فلا تُحمّل نفسك فوق طاقتها، فإن العمل القليل الدائم خيرٌ من الكثير المنقطع.
تجديد النية باستمرار:فاستحضار مقصدك من الطلب يُعين على الصبر ويُخفف مشقة الطريق. المجاهدة وعدم الاستسلام للفتور: فإن النفس تُقبل وتدبر، والعاقل من ألزمها الحق ولم يتبع كل ميلها.
سمعتُ محاضرة «الغيبة عدو الحسنات» للمهندس علاء حامد، وكانت بحق نافعةً جدًّا. فقد صحّحت لي كثيرًا من المفاهيم، وأدركتُ من خلالها أمورًا لم أكن أعلم أنها من الغيبة أصلًا.
أنصحكم جميعًا بالاستماع إليها، ولا تتكاسلوا عن ذلك؛ فالأمر في الغيبة عظيم وخطير، وقد يذهب بحسنات العبد وهو لا يشعر.
الْوَصِيَّةُ الثَّالِثَةُ وَالْعِشْرُونَ « لِمَنْ كَانَتْ لَهُ إِلى اللهِ حَاجَةٌ »
عَنْ عَبدِ اللهِ بنِ أَبي أَوْفى رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « مَنْ كَانَتْ لَهُ إِلى اللهِ حَاجَةٌ أَو إِلى أَحَدٍ مِنْ بَنِي آدَمَ فَلْيَتَوَضَّأْ وَلْيُحْسِنِ الْوُضُوءَ وَلْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ لْيُثْنِ عَلى اللهِ ، وَلْيُصَلِّ عَلى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ لِيَقُلْ : لا إِلهَ إِلَّا اللهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيْمُ ، سُبْحَانَ اللهِ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ، الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمينَ أَسْأَلُكَ مُوجِبَاتِ رَحْمَتِكَ وَعَزَائِمَ مَغْفِرَتِكَ ، وَالْغَنِيمَةَ مِنْ كُلِّ بِرِّ ، وَالسَّلامَةَ مِنْ كُلِّ إِثْمٍ لا تَدَعْ لِي ذَنْباً إِلَّا غَفَرْتَهُ ، وّلا هَمَّاً إِلَّا فَرَّجْتَهُ ، وَلا حَاجَةً هِيَ لَكَ رِضَاً إِلَّا قَضَيْتَهَا يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ » . أخرجه الترمذي وابن ماجة وَزَادَ ابنُ مَاجَة بعدَ قَوْلِهِ : « يَا أَرْحَمَ الرَّحِمِينَ » ثُمَّ يَسْأَلُ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ مَا شَاءَ فَإِنَّهُ يُقَدَّرُ » . « صَلاةُ الْحَاجَةِ وَدُعَاؤُهَا » وَعَنْ عُثْمَانَ بنِ حَنِيفٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ أَعْمَى أَتَى إِلى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ أُدْعُ أَنْ يَكْشِفَ لِي عَنْ بَصَرِي قَالَ : أَوَ أَدعَكَ » قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّهُ قَدْ شَقَّ عَلَيَّ ذَهَاُب بَصَرِي ، قاَلَ : « فَانْطَلِقْ فَتَوَضَّأْ ثُمَّ صَلِّ رَكْعَتْينِ ثُمَّ قُلْ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلْكَ وَأَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِنَبِيَّي مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ ، يَا مُحَمَّدُ إِني أَتَوَجَّهُ إِلى رَبِّكَ بِكَ أَنْ يَكْشِفَ لِي عَنْ بَصَري ، اللَّهُمَّ شَفَّعْهُ فيَّ وَشَفِّعْنِي في نَفْسِي فَرَجَعَ وَقَدْ كَشَفَ اللهُ عَنْ بَصَرِهِ » .
