ch
Feedback
ࠝ ֢ زَادُ طَــــــــالِــبَــــةٍ ࠝ𓂆

ࠝ ֢ زَادُ طَــــــــالِــبَــــةٍ ࠝ𓂆

前往频道在 Telegram

🖤 ע إປ إע اພ ܩܟܩܒ ހސܠ اພ.

显示更多
未指定国家未指定类别
433
订阅者
-124 小时
-57 天
-1630 天
帖子存档
مشكلتُنا ليست في البُعد… بل في ظنِّنا أنّنا قريبون. نُصلّي… نعم. ونقرأ القرآن… أحيانًا. لكن أين قلوبُنا؟ الغفلة ليست أن نترك الطاعة، بل أن نؤدّيها بلا حضور. نقف في الصلاة وقلوبُنا منشغلة، نقرأ فلا نفهم، نسمع الموعظة فنَتأثّر لحظة… ثم نعود كما كنّا. ﴿ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْغَافِلِينَ ﴾ الغفلة لا تأتي فجأة، بل تتدرّج: تأجيل… تكاسل… انشغال… حتى تبرد القلوب، ويضعف الشوق، ويثقل القُرب من الله. وأخطر ما في الأمر… أن نعتاد ذلك. نكون غافلين… ولا نشعر. قال بعض السلف: "ما ضُرِب عبدٌ بعقوبةٍ أعظم من قسوة القلب." فإن لم تتأثّر قلوبُنا، ولم تخف، ولم تشتق… فهناك خلل. لنُفِق. ليس كلّ مرّة نقول: سنبدأ… ثم نبقى كما نحن!

منَ الصّفاتِ الجَميلَةِ في المرأةِ:
1- حياؤُها. 2- قلَّةُ كلَامِها، واختيارُها بدقَّةٍ لما ينبغي أنْ تتكلَّمَ بهِ، فلَا تُثَرْثِرُ ولَا تستغْرقُ في سردِ تفاصيلَ تُوقِعُها في بئرِ اللَّغوِ والتَّفاهةِ، فضْلًا عنْ إملَالِ غيرِها. 3- هدوءُ صوتِها. 4- اتّزانُ وانضِباطُ واعْتِدالُ ردودِ أفعالِها وحركَاتِها ومشيتِها وضحِكِها، فلَا متهوِّرةٌ طائشةٌ، ولَا جامدةٌ بليدةٌ. 5- صبرُها، ورضَاها، ومَنْعُ نَفِسِها من إدْمانِ الشّكوى والتَّضَجُّرِ والتَّأفُّفِ. 6- شكرُها وحمدُها المستمرُّ لربِّها. 7- قناعتُها؛ فلَا تمدُّ عينَها إلىٰ ما فضَلَّ اللهُ غيرَها عليها، فلَا ترىٰ أنَّ غيرَها مرتاحةٌ أكثرَ منها، وسعيدةٌ أكثرَ منها، ومتفرِّغةٌ أكثرَ منها، بينما هيَ الوحيدةُ التّعيسةُ البئيسةُ. 8- عنايتُها بالنَّظافةِ بدقائِقِها وتفاصِيلِها. 9- رجاحةُ عقْلِها، وحكمَتُها، وتأنِّيها؛ خاصَّةً عندَ الملِمَّاتِ والشَّدائدِ. 10- موازنتُها بين عاطفتِها وحزْمِها، فتُدرِكُ الوقْتَ الذي يحتاجُ فيه أهلُ بيتِها إلى حَنانِها، والوقْتَ الذي يحتاجُ فيه أهلُ بيتِها إلى حَزمِها. 11- احتِرَامُها لمن أمامَها، وتقديرُها لمن لَهُ فضلٌ -بعدَ اللهِ- عليها. 12- حسنُ تدبيرِها ورعايتِها وإحاطتِها لبيتِها ومسؤوليَّاتِها، فلا تغفلُ عن جانبٍ من جوانِبِهِ. 13- فطْنَتُها وإدراكُها وَوَعيُها لما يدورُ حولها. 14- تَزيدُ في (عِلْمِها الشَّرعيِّ)، وتخصِّصُ لَهُ وقتًا في قراءةِ كُتبِهِ وفهمِ وحفظِ ما تيسَّرَ من مسائِلِهِ. 15- تُنَوِّعُ معارِفَها ومعلوماتِها العامّةَ المفيدةَ لها في حياتِها، ولَا تضُرُّها في آخِرَتِها. 16- استقلَاليَّتُها بشخصيَّتِها، فلا تقلِّدُ الأُخرياتِ في كُلِّ ما هبَّ ودبَّ. 17- لينُ جانبِها، ووداعتُها؛ فلَا تكونُ مُسْترجلةً، صلبَةً. 18- ترفُّعُها عن سفاسفِ الأمورِ من الموضاتِ والصَّرعاتِ والزّيناتِ التي أضاعتْ ومسخَتْ عقولَ بعضِ النّساءِ؛ فضْلًا عن دينِهِنَّ. 19- ابْتِعادُها عنِ المهْنَةِ التي اشتُهِرَتْ وتفوَّقَتْ بهَا بعضُ بناتِ جنسِها؛ من حياكةِ حبائلِ (المكائدِ والتّربُّصِ والِانتِقامِ). 20- أصالتُها وطيبُ معدِنِها، فلَا يُتوقَّعُ منْها إلَّا الخيرَ، ولَا يُخافُ منها الأذى.

‏﴿ وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ ﴾ ‏- سُبحان الله . ‏- الحَمد لله . ‏- لا إله إلا الله . ‏- الله أكبر . ‏- لا حَول و لا قوة إلا بالله . ‏- سُبحان الله و بِحمده . ‏- سُبحان الله العَظيم . ‏- أستغفِرُ الله الْعَلِيُّ الْعَظِيم وَأَتُوبُ إِلَيْهِ. -لا إِلَهَ إِلا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ. -اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ. -يا مقلِّبَ القلوبِ ثَبِّتْ قلبِي على دينِك .

قليلها يكفي | دروس من الاعتكاف (١)

مقتبس
إذا ضاق صدرك من ذنبٍ أو ابتلاء، فلا تحرم نفسك من سماع ما يُذكّرك برحمة الله… فإن القلب إذا تذكّر سَعة رحمة ربّه، عاد إليه الأمل بعد انكسار، وقوي فيه الرجاء بعد ضعف. وتذكّر: حُسن الظن بالله ليس كلامًا يُقال، بل يقينٌ تعيش به؛ أن تدعو الله وأنت موقنٌ أنه يسمعك، ويعلم حالك، ويُجيب دعاءك في الوقت الذي يختاره لك. فلا تدع اليأس يتسلل إلى قلبك، وأحسن الظن بربك في كل حال… فمن صدق في دعائه، وألحّ في مناجاته، ما خاب رجاؤه عند الله

كم مرّة ضاقت بك الأمور، ولم تجد سببًا واضحًا للنجاة… ثم جاء الفرج من حيث لا تحتسب؟ ليست كلّ الأبواب تُفتح بالمفاتيح، ولا كلّ الطرق تُعرف بالبداية… بعضها يُفتح بالتوكّل. أن تمضي، وإن لم ترَ الطريق كاملًا، أن تأخذ بالأسباب، لكن لا تعتمد عليها، أن يكون قلبك مع الله… لا مع ما في يدك. ﴿ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ﴾ ليست آية تُتلى فقط، بل وعدٌ يُعاش. فحين يتعلّق قلبك بالله، تخفّ عنك الأثقال، وتهون عليك المخاوف، وتسكن في داخلك طمأنينة لا تُفسَّر. التوكّل ليس أن تضمن النتيجة، بل أن تثق أنّ اختيار الله خيرٌ لك… ولو خالف ما تريد. فلا تُرهق قلبك بمحاولة السيطرة على كلّ شيء، وسلِّم الأمرَ لله… فهو أعلمُ بما يُصلحك. زادك اليوم: كلّما شعرت بثقلٍ أو قلق، قل: "حسبيَ اللهُ ونِعمَ الوكيل"… واستشعرها🤍

القارئ: الشيخ أحمد السيد. برواية: حفص عن عاصم.

فوائد علمية للشيخ د. عَبْدِ المُحْسِنِ بْنِ مُحَمَّدٍ القَاسِمِ وَفَّقَهُ اللَّهُ #فوائد_القاسم بإشراف مجموعة من طلابه موقع الشيخ a-alqasim.com حلقات حفظ القرآن والمتون بالمسجد النبوي qm.edu.sa برنامج شرح متون طالب العلم sharh.qm.edu.sa

📚 زادٌ علميّ: في أهميّة المتون لطالب العلم
قد يظنّ بعض طلاب العلم أنّ كثرة القراءة تكفي، وأن التنقّل بين الكتب هو طريق التقدّم… لكن الحقيقة: أن العلم لا يُبنى هكذا. فمن لم يُحكِم الأصول، تفرّق عليه الفهم، ومن لم يضبط الأساس، ضاع في كثرة التفاصيل. وهنا تأتي قيمة المتون العلميّة؛ فهي عُصارة العلم، وخلاصةُ ما قرّره أهلُه، جُمعت فيها القواعد، وضُبطت فيها المسائل، لتكون أساسًا يُبنى عليه، لا مجرّد معلوماتٍ تُمرّ مرورًا. فطالب العلم إذا اعتنى بالمتن: حفظه، وفهمه، وكرّر النظر فيه، صار عنده ميزانٌ يضبط به ما يقرأ ويسمع، فلا يتشتّت، ولا يضيع بين الأقوال. وليس المقصود مجرّد الحفظ، بل الحفظُ مع فهم، والفهمُ مع مراجعة، والمراجعةُ مع تطبيق. فكم من حافظٍ لمتنٍ لا يفقهه… وكم من فاهمٍ لأصولٍ قليلة، فتح الله عليه بها أبوابًا من العلم. ابدأ بالقليل المُحكَم، وثبّت ما عندك، ثم زد عليه. فالعلم يُؤخذ بالتدرّج، ومن رسخت أصولُه… سهل عليه ما بعدها. نسأل الله أن يرزقنا علمًا نافعًا، وفهمًا راسخًا، وأن يبارك لنا في طلبنا ويجعله خالصًا لوجهه.

متن من المستوى الخامس | زاد المستنقع

متن من المستوى الخامس | بلوغ المرام

متن من المستوى الخامس | ألفية ابن مالك

متون طالب العلم | المستوى الرابع: _الورقات _عنوان الحِكَم _الرحبيَّة _العقيدة الطَّحاويَّة