ࠝ ֢ زَادُ طَــــــــالِــبَــــةٍ ࠝ𓂆
前往频道在 Telegram
🖤 ע إປ إע اພ ܩܟܩܒ ހސܠ اພ.
显示更多未指定国家未指定类别
433
订阅者
无数据24 小时
-47 天
-1530 天
帖子存档
الأُمَّةُ اليَوْمَ لَيْسَتْ بِحَاجَةٍ إِلَى كَثْرَةِ المُتَفَرِّجِينَ، بَلْ إِلَى مَنْ يَعْرِفُ ثَغْرَهُ وَيَقِفُ فِيهِ.
هِيَ بِحَاجَةٍ إِلَى عُلَمَاءَ رَاسِخِينَ فِي العِلْمِ، وَمُرَبِّينَ وَمُرَبِّيَاتٍ يُحْسِنُونَ تَرْبِيَةَ الأَجْيَالِ، وَدُعَاةٍ وَدَاعِيَاتٍ يَدُلُّونَ النَّاسَ عَلَى الخَيْرِ، وَنِسَاءٍ صَالِحَاتٍ يَكُنَّ قُدْوَةً فِي بُيُوتِهِنَّ وَمُجْتَمَعِهِنَّ، وَرِجَالٍ صَالِحِينَ يَحْمِلُونَ مَسْؤُولِيَّتَهُمْ وَيَنْفَعُونَ مَنْ حَوْلَهُمْ.
لَا تَقُلْ: مَاذَا سَأُغَيِّرُ وَحْدِي؟
بَلْ قُلْ: أَيْنَ الثَّغْرُ الَّذِي أَسْتَطِيعُ أَنْ أَقِفَ فِيهِ؟
فَرُبَّ طَالِبِ عِلْمٍ يَصِيرُ عَالِمًا، وَرُبَّ مُرَبِّيَةٍ تُخْرِجُ جِيلًا، وَرُبَّ أُمٍّ تُصْلِحُ بَيْتًا، وَرُبَّ شَابٍّ وَفَتَاةٍ يَحْمِلَانِ هَمَّ الإِصْلَاحِ فِي مَا يَقْدِرَانِ عَلَيْهِ.
فَالأُمَّةُ لَا تَنْتَظِرُ مِنَّا أَنْ نَكُونَ كُلَّ شَيْءٍ؛ بَلْ تَنْتَظِرُ أَنْ نَكُونَ شَيْئًا نَافِعًا فِي الثَّغْرِ الَّذِي اسْتَطَعْنَا أَنْ نَقِفَ فِيهِ.
فَاطْلُبِ العِلْمَ، وَأَصْلِحْ نَفْسَكَ، وَابْنِ شَخْصِيَّتَكَ، وَاسْأَلْ نَفْسَكَ مِنَ اليَوْمِ:
أَيُّ ثَغْرٍ سَأَسُدُّهُ فِي أُمَّتِي؟
📜. قَالَ ابْنُ القَيِّمِ رَحِمَهُ اللَّهُ:
«مُجَاهَدَةُ النَّفْسِ أَرْبَعُ مَرَاتِبَ: أَنْ يُجَاهِدَهَا عَلَى تَعَلُّمِ الهُدَى وَدِينِ الحَقِّ، ثُمَّ عَلَى العَمَلِ بِهِ، ثُمَّ عَلَى الدَّعْوَةِ إِلَيْهِ، ثُمَّ عَلَى الصَّبْرِ عَلَى ذَلِكَ.»
فَلَيْسَتِ المُجَاهَدَةُ أَنْ تَتْرُكَ ذَنْبًا فَقَطْ؛ بَلْ أَنْ تُجَاهِدَ نَفْسَكَ فِي طَلَبِ العِلْمِ، وَالعَمَلِ بِهِ، وَنَفْعِ غَيْرِكَ، وَالثَّبَاتِ عَلَى ذَلِكَ كُلِّهِ.
فَطَرِيقُ الصَّلَاحِ لَيْسَ خُطْوَةً وَاحِدَةً، بَلْ مُجَاهَدَةٌ مُسْتَمِرَّةٌ حَتَّى نَلْقَى اللَّهَ. 🌱
فِي الخَلَوَاتِ
لَيْسَ السُّؤَالُ: كَيْفَ يَرَانَا النَّاسُ؟
بَلْ: كَيْفَ نَكُونُ حِينَ لَا يَرَانَا أَحَدٌ؟
فَهُنَاكَ، حَيْثُ لَا تَصْفِيقَ، وَلَا ثَنَاءَ، وَلَا عُيُونَ تَرَاقِبُنَا؛ يَظْهَرُ مَا فِي القَلْبِ حَقًّا.
هَلْ نَغُضُّ أَبْصَارَنَا لِأَنَّ اللَّهَ يَرَانَا؟
هَلْ نَتْرُكُ المَعْصِيَةَ وَإِنْ لَمْ يَرَنَا أَحَدٌ؟
هَلْ نَحْرِصُ عَلَى الطَّاعَةِ وَإِنْ لَمْ يَعْرِفْ بِهَا أَحَدٌ؟
فَابْنِ بَيْنَكَ وَبَيْنَ اللَّهِ عَمَلًا لَا يَعْلَمُهُ إِلَّا هُوَ.
فَصَلَاحُ السِّرِّ أَعْظَمُ مَا يُزَيِّنُ العَلَنَ.
إِلَى أَيْنَ يَقُودُ اللَّغْوُ؟
قَدْ يَبْدَأُ اللَّغْوُ بِكَلَامٍ لَا فَائِدَةَ فِيهِ، ثُمَّ يَجُرُّ صَاحِبَهُ إِلَى مَا هُوَ أَشَدُّ.
فَمِنْ كَثْرَةِ الْخَوْضِ فِي مَا لَا يَعْنِي، قَدْ يَقَعُ الإِنْسَانُ فِي:
• الْغِيبَةِ وَالنَّمِيمَةِ.
• السُّخْرِيَةِ وَالاِسْتِهْزَاءِ بِالآخَرِينَ.
• الْكَذِبِ وَالْمُبَالَغَةِ فِي الْحَدِيثِ.
• نَقْلِ الْأَخْبَارِ دُونَ تَثَبُّتٍ.
• الْخَوْضِ فِي أَعْرَاضِ النَّاسِ وَخُصُوصِيَّاتِهِمْ.
• الْجِدَالِ وَالْمِرَاءِ بِغَيْرِ حَقٍّ.
وَلِذَلِكَ كَانَ تَرْكُ اللَّغْوِ حِفْظًا لِلِّسَانِ وَالْوَقْتِ وَالْقَلْبِ.
﴿ وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ ﴾ [المؤمنون: ٣]
فَلَيْسَ كُلُّ مَا يُمْكِنُ قَوْلُهُ يُقَالُ، وَلَيْسَ كُلُّ حَدِيثٍ نَسْتَطِيعُ الْخَوْضَ فِيهِ يَسْتَحِقُّ مِنَّا ذَلِكَ.
احْفَظُوا أَلْسِنَتَكُمْ؛ فَإِنَّ مَا يَبْدَأُ لَغْوًا قَدْ يَنْتَهِي ذَنْبًا.
تَرْكِ اللَّغْوِ.
لَيْسَ كُلُّ مَا نَعْرِفُهُ يَسْتَحِقُّ أَنْ نَقُولَهُ، وَلَيْسَ كُلُّ مَا نَسْمَعُهُ يَسْتَحِقُّ أَنْ نَخُوضَ فِيهِ.
وَمِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ المَرْءِ أَنْ يَتَرَكَ مَا لَا يَعْنِيهِ، وَأَنْ يَحْفَظَ وَقْتَهُ وَلِسَانَهُ عَمَّا لَا نَفْعَ فِيهِ.
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
«مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ المَرْءِ تَرْكُهُ مَا لَا يَعْنِيهِ».
[رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ]
فَكَمْ مِنْ وَقْتٍ ضَاعَ فِي حَدِيثٍ لَا نَفْعَ فِيهِ، وَكَمْ مِنْ قَلْبٍ تَعِبَ بِمَا لَا يَخُصُّهُ!
تَعَلَّمْ أَنْ تَسْأَلَ نَفْسَكَ قَبْلَ أَنْ تَتَكَلَّمَ: هَلْ فِي هَذَا خَيْرٌ؟
فَإِنْ لَمْ تَجِدْ، فَالصَّمْتُ أَسْلَمُ، وَالوَقْتُ أَثْمَنُ.
هذه هي اللسلسلة يوتيوب (هنا)
كل يوم سيتم تنزل درس بإذن الله 🌱
مَعَ أَسْمَاءِ اللَّهِ الحُسْنَىنُرِيدُ أَنْ نَخُوضَ مَعًا رِحْلَةً فِي مَعْرِفَةِ اللَّهِ مِنْ خِلَالِ أَسْمَائِهِ الحُسْنَى؛ فَنَسْمَعُ، وَنَتَدَبَّرُ، وَنَتَعَلَّمُ كَيْفَ تَنْعَكِسُ مَعْرِفَةُ أَسْمَاءِ اللَّهِ عَلَى قُلُوبِنَا وَحَيَاتِنَا. فَمَعْرِفَةُ أَسْمَاءِ اللَّهِ لَيْسَتْ عِلْمًا يُحْفَظُ فَقَطْ، بَلْ هِيَ عِلْمٌ يَزْدَادُ بِهِ الإِيمَانُ، وَيَقْوَى بِهِ التَّوَكُّلُ، وَيَزْدَادُ بِهِ الْعَبْدُ حُبًّا لِرَبِّهِ وَتَعْظِيمًا لَهُ. وَسَنَسْمَعُ فِي هَذِهِ السِّلْسِلَةِ مَقَاطِعَ الشَّيْخِ شَرِيفٍ عَلِيٍّ، فَلْنَسْمَعْهَا بِقُلُوبٍ حَاضِرَةٍ، وَلْنَتَوَقَّفْ مَعَ مَا فِيهَا مِنْ مَعَانٍ وَفَوَائِدَ، وَلْنَجْعَلْ لِأَسْمَاءِ اللَّهِ أَثَرًا فِي سُلُوكِنَا وَعِبَادَتِنَا.
فَمَنْ عَرَفَ رَبَّهُ، أَحَبَّهُ، وَمَنْ أَحَبَّهُ أَطَاعَهُ.
🌱. مَهَامٌّ إِيمَانِيَّةٌ لِلْيَوْمِ☐ مُجَاهَدَةُ النَّفْسِ وَالثَّبَاتُ عَلَى الطَّاعَةِ، وَالْحِرْصُ عَلَى تَرْكِ مَا لَا يُرْضِي اللَّهَ. ☐ الْمُحَافَظَةُ عَلَى أَذْكَارِ الصَّبَاحِ وَالْمَسَاءِ. ☐ الْمُحَافَظَةُ عَلَى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ فِي أَوْقَاتِهَا، وَالْحِرْصُ عَلَى أَدَائِهَا فِي الْمَسْجِدِ أَوْ فِي الْبَيْتِ . ☐ الْمُحَافَظَةُ عَلَى النَّوَافِلِ قَدْرَ الْإِمْكَانِ، وَالْحِرْصُ خَاصَّةً عَلَى صَلَاةِ الضُّحَى وَالْوِتْرِ. ☐ الْمُوَاظَبَةُ عَلَى قِرَاءَةِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ، وَمُجَاهَدَةُ النَّفْسِ عَلَى الثَّبَاتِ عَلَيْهَا. ☐ التَّسْبِيحُ: «سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ» مِائَةَ مَرَّةٍ. ☐ سَيِّدُ الِاسْتِغْفَارِ، وَتَكْرَارُهُ مِائَةَ مَرَّةٍ. ☐ الصَّلَاةُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ مِائَةَ مَرَّةٍ. ☐ وِرْدٌ قُرْآنِيٌّ يَوْمِيٌّ، وَلَوْ آيَةً وَاحِدَةً، مَعَ الْحِرْصِ عَلَى التَّدَبُّرِ وَالْعَمَلِ. 🌱 وَتَذَكَّرْ: لَيْسَ الْمَقْصُودُ كَثْرَةَ الْمَهَامِّ، بَلِ الصِّدْقُ فِي الْمُوَاظَبَةِ وَالاسْتِمْرَارِ، وَأَحَبُّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ أَدْوَمُهَا وَإِنْ قَلَّ.
🌷 يَوْمٌ جَدِيدٌ، وَبِدَايَةٌ جَدِيدَةٌ
اليَوْمَ لَا نُرِيدُ أَنْ نَحْمِلَ أَخْطَاءَ أَمْسِنَا إِلَى يَوْمِنَا.
لْنُجَدِّدْ نِيَّتَنَا، وَلْنُجَاهِدْ أَنْفُسَنَا، وَلْنَجْعَلْ مِنْ أَسَاسِ يَوْمِنَا: أَلَّا نَعْصِيَ اللَّهَ.
وَإِنْ زَلَلْنَا، فَلَا نُصِرُّ، وَلَا نُؤَجِّلُ التَّوْبَةَ؛ بَلْ نَرْجِعُ إِلَى اللَّهِ فِي أَسْرَعِ وَقْتٍ.
لْنَجْعَلْ هَذَا اليَوْمَ خَيْرًا مِنْ أَمْسِنَا، وَلْنَكُنْ اليَوْمَ أَقْرَبَ إِلَى اللَّهِ. 🌱
