ch
Feedback
كربلائي المسيرة

كربلائي المسيرة

前往频道在 Telegram

عزيمتنا جبال، مسيرتنا طويلة، مبدئنا واضح، ثقتنا كبيرة، شعارنا الحق، نحيا ونموت عليه..✊🏻

显示更多
未指定国家未指定类别
195
订阅者
-224 小时
+47 天
-430 天
帖子存档
حين ينام الجميع، يبقى المستغفرون أقرب الناس إلى الله.

السَّحر وطنُ القلوب التي أتعبتها الحياة.

ساعة السَّحر ليست وقتًا عابرًا، بل طمأنينة يسكبها الله في القلوب.

أجمل ما يمنحك الله إياه: قلبٌ لا يتعلّق إلا به.

📄 إن علينا - أيها الإخوة - أن نتحدث دائماً عن الجهاد، حتى أولئك الذين ليس لديهم أي روح جهادية عليهم أن يتحدثوا عن كلمة (جهاد
📄 إن علينا - أيها الإخوة - أن نتحدث دائماً عن الجهاد، حتى أولئك الذين ليس لديهم أي روح جهادية عليهم أن يتحدثوا عن كلمة (جهاد)؛ لأن كلمة [جهاد] في نفسها، كلمة [جهاد] في معناها هي تتعرض لحرب، أصبحنا نحن نُحارب كأشخاص، وتُحارب أرضنا كأرض، وتُحارب أفكارنا كأفكار، بل أصبحت الحرب تصل إلى مفرداتنا، أصبحت ألفاظنا حتى هي تُحارب. [الإرهاب والسلام] #السيد_حسين_بدرالدين_الحوثي

‏﴿وربطنا على قلوبهم﴾ ‏إذا سألت الله فاسأله أن يربط على قلبك ما دمت حيّاً، فالأيام التي لا يثبّتك الله بها، مؤلمة بحقّ.. أن تأتيك الضغوط فتكسرك وتجعلك تتهاون عن العبادات، وأن تصيبك سهام الفتن فتبعدك عن فعل الخير، وأن تهبّ عليك رياح الوهن فتطفئ شمعة قلبك، فاللهمّ سندك لقلوبنا

لا يُهزم قلبٌ يثق أن تدبير الله أرحم من اختياره.

كلما ازداد تعلقك بالله، قلّ خوفك من الدنيا.

كن مع الله، ترى كيف تتحول الشدائد إلى أبواب رحمة.

Repost from N/a
نعـيش بالقـمه ومــا صـــابـنـا صــاب ونـقبـض شـعار الـعز براحـه يـديـنا نضحك في الدنيا مع كل الأصحاب ومـا نـــدري الــدنـيا لنـا او عـلـيــنــا وماهـمـنا مـن جـاء معـانا ومـن غـاب فوق السـحاب نعيش مـهمـا حـيـينا ✌️🇾🇪✊

أعظم القوة أن تعلم أن الله لن يتركك وحدك.

يكفيك من الدنيا أن يكون الله سندك وملجأك.

لا تبحث عن الأمان بعيدًا، فالأمان الحقيقي في القرب من الله.

من عرف الله، استغنى به عن كل أحد.

إذا ضاقت بك الدنيا، فتذكّر أن باب الله لا يُغلق أبدًا.

Repost from N/a
لا تتركوا أحلامكم وأمنياتكم في مهب الريح، بل أودعوها في خزائن الدعاء، حيثُ لا تضيع الودائع. ولا تنسونا من دعواتكم #شهاريات

sticker.webp0.08 KB

sticker.webp0.08 KB

سنبقى صفًا واحدًا وقلبًا واحدًا، نحمل في أرواحنا معنى الوفاء والثبات، ونمضي بإباء حتى آخر الطريق.

إذا كانت الشدائد اختبارًا للثبات، فنحن لها أهل، نصبر ونصمد ونواجه بعزيمة المؤمن الذي لا يعرف التراجع ولا الاستسلام.